��خُطْبَةٌ .. تَفْسِيرُ سُورَةِ الْإِخْلَاصِ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ 23 - 5 - 1447هـ�
| #خطبة_الجمعة : ٢٣ / #جمادى_الأولى (٥) / ١٤٤٧ هـ |
#تفسير #سورة #الإخلاص #المعوذتين #الفلق #الناس
#الجمعة #صلاة_الجمعة #خطبة #يوم_الجمعة
#السعودية #منطقة_الجوف #سكاكا
❉| تَـفْـسِـيـرُ سُـورَةِ الإِخْـلاصِ وَالْـمُـعَـوِّذَتَـيْـنِ |❉
📜 [ الْخُطْبَةُ الْأُوْلَى ]
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي وَفَّقَ عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ لِتِلَاوَةِ كِتَابِهِ وَتَدَبُّرِهِ، أَحْمَدُهُ تَعَاَلى عَلَى مَا أَوْلَاهُ مِنْ سَابِغِ نِعَمِهِ وَوَاسِعِ فَضْلِهِ وَبِرِّهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، شَهَادَةَ مُخْلِصٍ للهِ فِي سِرِّهِ وَجَهْرِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الْقَائِمُ بِطَاعَةِ رَبِّهِ وَأَمْرِهِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَتَابِعِيهِمْ بِإِحْسَانٍ مَا تَتَابَعَ الزَّمَانُ فِي يَوْمِهِ وَشَهْرِهِ وَدَهْرِهِ.
أَمَّا بَعْدُ: فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ: اتَّقُوْا اللهَ حَقَّ التَّقْوَى، وَاسْتَمْسِكُوا بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى، وَتَدَبَّرُوا كِتَابَ اللهِ فَإِنَّهُ يَهْدِيِ لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ، وَيُذَكِّرُ بِاللهِ الْعَظِيمِ الْأَكْرَمِ.
وَإِلَيْكُمْ هَذِهِ الْأَنْجُمُ السَّاطِعَاتُ، مِنْ سُوَرٍ جَامِعَاتٍ، وَآيَاتٍ بَيِّنَاتٍ:
فَفِي سُنَنِ التِّرْمِذِيِّ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «قُلْ: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ». وَذَلِكَ لِمَا تَضَمَّنَتْهُ هَذِهِ السُّوَرُ: مِنْ تَحْقِيقِ الْإِيْمَانِ وَمِنْ أَسْبَابِ الشِّفَاءِ لِلْأُمَّةِ، فَهِيَ رُقْيِةٌ وَعِصْمَةٌ.
• أَمَّا سُورَةُ الْإِخْلَاصِ: فَقَوْلُهُ ﷻ: ﴿قُلْ﴾ أَيْ: قُولًا جَازِمًا به مُعْتَقِدًا لِمَعْنَاهُ، عَامِلاً بِمُقْتَضَاهُ، ﴿هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ أَيْ: هُوَ الْمَأْلُوهُ الْمَعْبُودُ الَّذِي انْحَصَرَتْ فِيهِ الْأَحَدِيَّةُ وَالْجَلَالُ، فَهُوَ الْأَحَدُ الْمُنْفَرِدُ بِالْكَمَالِ، فَلَا نَظِيرَ لَهُ وَلَا مِثَالَ. ﴿اللهُ الصَّمَدُ﴾ أَيِ: الَّذِي تَصْمُدُ إِلَيْهِ الْخَلَائِقُ فِي الْحَاجَاتِ، لِأَنًّهُ الْكَامِلُ فِي الصِّفَاتِ: فَهُوَ السَّيِّدُ الَّذِي قَدْ كَمُلَ فِي سُؤْدَدِهِ، الشَّرِيفُ الَّذِي قَدْ كَمُلَ فِي شَرَفِهِ، الْعَظِيمُ الَّذِي قَدْ عَظُمَ فِي عَظَمَتِهِ، الْحَلِيمُ الَّذِي قَدْ كَمُلَ فِي حِلْمِهِ، الْغَنِيُّ الَّذِي قَدْ كَمُلَ فِي غِنَاهُ، الْجَبَّارُ الَّذِي قَدْ كَمُلَ فِي جَبَرُوتِهِ، الْعَالِمُ الَّذِي قَدْ كَمُلَ فِي عِلْمِهِ، الْحَكِيمُ الَّذِي قَدْ كَمُلَ فِي حِكْمَتِهِ، هُوَ اللهُ هَذِهِ صِفَتُهُ، لَا تَنْبَغِي لِأَحَدٍ إِلَّا لَهُ.
وَمِنْ كَمَالِهِ ﷻ : ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾ لِكَمَالِ غِنَاهُ، وَفَقْرِ الْخَلْقِ إِلَيْهِ، ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ أَيْ: مِثْلًا لَهُ، لَا فِي أَسْمَائِهِ، وَلَا فِي أَوْصَافِهِ، وَلَا فِي أَفْعَالِهِ.
فَفِي قَوْلِهِ ﷻ: ﴿أَحَدٌ﴾ نَفْيُ النَّظِيرِ وَالْأَمْثَالِ. وَفِي قَوْلِهِ: ﴿الصَّمَدُ﴾ إِثْبَاتُ صِفَاتِ الْكَمَالِ، وَفِي قَوْلِهِ: ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾ نَفْيُ الصَّاحِبَةِ وَالْعِيَالِ. وَفِي قَوْلِهِ: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ نَفْيُ الشَّرِيكِ لِذِي الْجَلَالِ. فَمَضَامِينُ السُّورَةِ: غَايَةٌ فِي الْحُسْنِ وَالْبَيَانِ لِأَصْلِ الْإِيْمَانِ، وَلِذَا جَاءَ فِي فَضْلِهَا: أَنَّهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ.
• وأَمَّا سُورَةُ الْفَلَقِ: فَقَوْلُهُ ﷻ: ﴿قُلْ أَعُوذُ﴾ أَيْ: أَعْتَصِمُ وَأَلْتَجِيءُ وَأَتَحَرَّزُ.
وَتَضَمَّنَتْ هَذِهِ الْاِسْتِعَاذَةُ: مُسْتَعَاذًا بِهِ، وَمُسْتَعَاذًا مِنْهُ، وَمَسْتَعِيذًا.
فَأَمَّا الْمُسْتَعَاذُ بِهِ: فَهُوَ اللهُ وَحْدَهُ، الَّذِي لَا يُسْتَعَاذُ إِلَّا بِهِ، رَبِّ ﴿الْفَلَقِ﴾ وَهُوَ بَيَاضُ الصُّبْحِ إِذَا انْفَلَقَ، وَهُوَ أَعْظَمُ الْآيَاتِ عَلَى وَحْدَانِيَّةِ اللهِ الَّذِي خَلَقَ.
وَأَمَّا الْمُسْتَعِيذُ: فَهُوَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأُمَّتُهُ. وَأَمَّا الْمُسْتَعَاذُ مِنْهُ: فَهُوَ أَرْبَعَةٌ:
(الْأَوَّلُ) ﴿مِن شَرِّ مَا خَلَقَ﴾ وَهَذَا يَعُمُّ جَمِيعَ أَنْوَاعِ الشُّرُورِ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا.
(الثَّانِي) ﴿وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ﴾ وَهُوَ اللَّيْلِ ﴿إِذَا وَقَبَ﴾ أَيْ: أَظْلَمَ وَغَابَ قَمَرُهُ، وَهَذَا مَحَلُّ تَسَلُّطِ الدَّوَابِّ وَالْهَوَامِ وَغَيْرِهَا. (الثَّالِثُ) ﴿وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ﴾ وَهُنَّ السَّوَاحِرُ أَوِ الْأَنْفُسُ الشِّرِّيرَةُ، فَفِيهِ الْاِسْتِعَاذَةُ مِنَ السِّحْرِ والسَّحَرَةِ.
(الرَّابِعُ) ﴿وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ﴾ وَهُوَ مَنْ يَتَمَنَّى زَوَالَ النِّعْمَةِ عَنْ أَخِيهِ ﴿إِذَا حَسَدَ﴾ فَمَتَى أَخْفَاهُ وَلَمْ يُعَامِلْ أَخَاهُ إِلَّا بِمَا يُحِبُّهُ اللهُ، فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّهُ.
فَتَضَمَّنَتِ السُّورَةُ: الْاِسْتِعَاذَةَ مِنْ أَنْوَاعِ الشُّرُورِ عُمُومًا، وَمِنْ هَذِهِ الثَّلَاثِ خُصُوصًا؛ لِأَنَّ الْبَلَاءَ فِيهَا يَكُونُ خَفِيًّا. وَطَرِيقُ الْخَلَاصِ مِنْهَا: أَنْ يُعَلِّقَ الْعَبْدُ قَلْبَهُ بِرَبِّهِ، وَيُفَوِّضَ إِلَيْهِ أَمْرَهُ، وَيَسْتَعْمِلَ الْأَوْرَادَ الشَّرْعِيَّةَ الَّتِي بِهَا يُحَصِّنُ نَفْسَهُ.
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ رَبَّكُمْ، وَتَدَبَّرُوا كِتَابَهُ الَّذِي أَنْزَلَهُ مُوْعِظَةً لَكُمْ، وَرَحْمَةً بِكُمْ.
أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا.
📜 [ الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ ]
الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَمُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ.
أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ - عِبَادَ اللهِ - حَقَّ تَقْوَاهُ، وَأَطِيْعُوهُ تُدْرِكُوا رِضَاهُ.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: سَبَقَ فِي الْخُطْبَةِ الْأُوْلَى: تَفْسِيرُ سُورَتِي الْإِخْلَاصِ وَالْفَلَقِ.
• أَمَّا سُورَةُ النَّاسِ: فَقَوْلُهُ ﷻ: ﴿قُلْ أَعُوذُ﴾ قَدْ تَضَمَّنَتْ أَيْضًا ذِكْرَ ثَلَاثَةٍ، وَهِيَ: الْاِسْتِعَاذَةُ، وَالْمُسْتَعَاذُ بِهِ، وَالْمُسْتَعَاذُ مِنْهُ.
فَأَمَّا الْاِسْتِعَاذَةُ، فَهِيَ: الْاِلْتِجَاءُ وَالْاِعْتِصَامُ وَالتَّحَرُّزُ. وَأَمَّا الْمُسْتَعَاذُ بِهِ: فَهُوَ اللهُ وَحْدَهُ، فَلَا يُسْتَعَاذُ إِلَّا بِهِ، رَبِّ ﴿النَّاسِ﴾ الَّذِي خَلَقَهُمْ وَرَبَّاهُمْ بِنِعَمِهِ وَرَزَقَهُمْ وَدَبَّرَهُمْ، وَأَوْصَلَ إِلَيْهِمْ مَصَالِحَهُمْ، وَمَنَعَ عَنْهُمْ مَا يَضُرُّهُمْ، ﴿مَلِكِ النَّاسِ﴾ الْمُتَصَرِّفِ فِيهِمْ كَمَا يَشَاءُ، وَهُمْ عَبِيدُهُ وَمَمَالِيكُهُ فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، ﴿إِلَهِ النَّاسِ﴾ أَيْ: مَعْبُودِهِمُ، فَلَا مَعْبُودَ بِحَقٍّ إِلَّا اللهُ، وَلَا يِسْتَحِقُّ الْعِبَادَةَ سِوَاهُ.
وَأَمَّا الْمُسْتَعَاذُ مِنْهُ: فَهُوَ الشَّيْطَانُ الَّذِي هُوَ أَصْلُ الشُّرُورِ كُلِّهَا وَمَادَّتُهَا، ﴿مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ﴾ الَّذِي يُزَيِّنُ الشَّرَّ فِي النُّفُوسِ خِفْيَةً، ﴿الْخَنَّاسِ﴾ إِذَا ذَكَرَ الْعَبْدُ رَبَّهُ، وَفَوَّضَ إِلَيْهِ أَمْرَهُ، ﴿الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾ فَمَحَلُّ وَسْوَسَتِهِ فِي النَّفْسِ، وَالَّذِي يُوَسْوِسُ نَوْعَانِ: مِنْ شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ.
فَيَسْتَعِيذُ الْعَبْدُ وَيَعْتَصِمُ: (بِرُبُوبِيَّةِ اللهِ) لِأَنَّ الْخَلْقَ كُلَّهُمْ دَاخِلُونَ تَحْتَ رُبُوبِيَّتِهِ وَمُلْكِهِ، فَكُلُّ مَخْلُوقٍ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، وَ(بِأُلُوهِيَّتِهِ) الَّتِي لِأَجْلِهَا خَلَقَهُمْ، فَلَا تَتِمُّ لَهُمْ إِلَّا بِدَفْعِ شَرِّ عَدُوِّهِمْ، الَّذِي يُرِيدُ أَنْ يَقْتَطِعَهُمْ عَنْهَا لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ سَقَرَ، وَهَذَا مِنْ لُطْفِ اللهِ حَيْثُ أَرْشَدَ عِبَادَهُ إِلَى أَسْبَابِ حِفْظِهِمْ وَيَسَّرَ.
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ - عِبَادَ اللهِ - تُفْلِحُوا، وَاتَّبِعُوا كِتَابَهُ تَنْجُوا وَتَسْعَدُوا، ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ - جَلَّ في عُلَاهُ - : ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَتَأْيِيدِكَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا فِي غَزَّةَ وَفِلِسْطِينَ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ مِنْ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودِ الْمُعْتَدِينَ، وَالْمَجُوسِ الْحَاقِدِينَ، وَأَعْوَانِهِمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا هَنِيئًا مَرِيئًا طَبَقَاً سَحَّاً مُجَلِّلاً، عَامَّاً نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، عَاجَلاً غَيْرَ آجِلٍ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
عِبَادَ اللهِ : ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾.
فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
........................................
📚 | المراجع : تفسير الإخلاص والمعوذتين للشيخ محمد بن عبدالوهاب، وتفسير السعدي، وتفسير جزء عم لابن عثيمين، وغيرها |
📝| أعدّها : أبو أيوب السليمان | للتواصل / إيميل : aboayoub97@gmail.com ، واتساب فقط : 0504865386|
📜| لمتابعة قناة الخطب الأسبوعية على:
❉ (قناة التليجرام) / https://t.me/joinchat/gpAEeFprbq0xYTFk
❉ (مجموعة الواتساب) / https://chat.whatsapp.com/JHxf1P0PKVq7YDAkr4N1V2
❉ (قناة اليوتيوب) / https://youtube.com/channel/UC1jdUMXw8RU-WBezBI0n42A