��خُطْبَةٌ .. فَضْلُ السَّمَاحَةِ فِي الْبَيْعِ وَنَبْذُ الْجَشَعِ 18 - 4 - 1447هـ�
| #خطبة_الجمعة : ١٨ / #ربيع_الثاني (٤) / ١٤٤٧ هـ |
#السماحة #البيع #الإيجار #العقار #رفع_الإيجار
#الجمعة #صلاة_الجمعة #خطبة #يوم_الجمعة
#السعودية #منطقة_الجوف #سكاكا
❉| فَضْلُ السَّمَاحَةِ فِي الْبَيْعِ وَنَبْذُ الْجَشَعِ وَالطَّمَعِ |❉
📜 [ الْخُطْبَةُ الْأُوْلَى ]
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيْنَا بِشَرِيعَةِ الْإِسْلَامِ، وَجَعَلَ السَّمَاحَةَ فِيهِ مَنْهَجًا لِلْأَنَامِ، وَحَذَّرَنَا مِنَ الْجَشَعِ وَالطَّمَعِ وَسَيّءِ الْأَخْلَاقِ وَالْآثَامِ، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ عَلَى جَزِيلِ الْفَضْلِ وَالْإِنْعَامِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، الْمَلِكُ الْحَقُّ السَّلَامُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَدَّبَهُ رَبُّهُ فَكَانَ خَيْرَ مُعَلِّمٍ وَإِمَامٍ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الْبَرَرَةِ الْكِرَامِ.
أَمَّا بَعْدُ: فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ: أُوْصِيْكُم وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: اعْلَمُوا؛ أَنَّ مَا يَتَّصِفُ بِهِ النَّاسُ مِنَ الْأَخْلَاقِ عَلَى وَجْهَينِ: أَخْلَاقٌ فَاضِلَةٌ حَثَّ الدِّينُ عَلَيْهَا وَأَمَرَ بِهَا، وَأَخْلَاقٌ سَافِلَةٌ حَذَّرَ عَنْهَا وَزَهَّدَ بِهَا.
أَلَا وَإِنَّ مِنَ الْأَخْلَاقِ الْفَاضِلَاتِ: السَّمَاحَةُ فِي الْبُيوعِ وَالْمُعَامَلَاتِ.
وَالسَّمَاحَةُ وَالتَّسَامُحُ: هُوَ اللِّيْنُ وَالتَّسَاهُلُ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنْ أَنْوَاعِ الْإِحْسَانِ إِلَى النُّفُوسِ الَّتِي جُبِلَتْ عَلَى حُبِّ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهَا، لِذَا فَإِنَّ التَّسَامُحَ يُؤَدِّي إِلَى الْمَحَبَّةِ وَالتَّآلُفِ وَالتَّرَاحُمِ وَالتَّلَاحُمِ، وَنَبْذِ التَّنَاحُرِ وَالتَّنَافُرِ وَالتَّدَابُرِ.
وَسَمَاحَةُ الْمُسْلِمِ مَعَ الْغَيْرِ فِي الْبُيُوعِ وَالْمُعَامَلَاتِ الْمُخْتَلِفَةِ يَكُونُ بِالْمُلَايَنَةِ الَّتِي يَتَجَلَّى فِيهَا الْيُسْرُ وَعَدَمُ الْقَهْرِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾.
فَوَجَّهَ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - الدَّائِنِينَ إِلَى التَّيْسِيرِ عَلَى الْمَدِينِينَ الْمُعْسِرِينَ، فَعَلَّمَهُمُ اللهُ بِذَلِكَ سَمَاحَةَ النَّفْسِ، وَحُسْنَ التَّغَاضِي عَنِ الْمُعْسِرِينَ.
وَرَوَى الْبُخَارِيُّ: عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: «رَحِمَ اللهُ رَجُلًا سَمْحًا إِذَا بَاعَ، وَإِذَا اشْتَرَى، وَإِذَا اقْتَضَى». وَفِي الصَّحِيحَيْنِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: «كَانَ الرَّجُلُ يُدَايِنُ النَّاسَ، فَكَانَ يَقُولُ لِفَتَاهُ: إِذَا أَتَيْتَ مُعْسِرًا فَتَجَاوَزْ عَنْهُ، لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنَّا، قَالَ: فَلَقِيَ اللهَ فَتَجَاوَزَ عَنْهُ». وَرَوَى مُسْلِمٌ: عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اسْتَسْلَفَ مِنْ رَجُلٍ بَكْرًا، فَقَدِمَتْ عَلَيْهِ إِبِلٌ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ، فَأَمَرَ أَبَا رَافِعٍ أَنْ يَقْضِيَ الرَّجُلَ بَكْرَهُ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ أَبُو رَافِعٍ، فَقَالَ: لَمْ أَجِدْ فِيهَا إِلَّا خِيَارًا رَبَاعِيًا، فَقَالَ: «أَعْطِهِ إِيَّاهُ، إِنَّ خِيَارَ النَّاسِ أَحْسَنُهُمْ قَضَاءً». وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ يَحْرُمُ عَلَى النَّارِ - أَوْ بِمَنْ تَحْرُمُ عَلَيْهِ النَّارُ - ، عَلَى كُلِّ قَرِيبٍ هَيِّنٍ سَهْلٍ».
وَمِمَّا أَرْشَدَتْ إِلَيْهِ قَوَاعِدُ الشَّرْعِ: عَدَمُ اسْتِغْلَالِ حَاجَةِ الْمُحْتَاجِ إِلَى الْبَيْعِ، لِدَيْنٍ رَكِبَهُ أَوْ مُؤْنَةٍ أَرْهَقَتْهُ، يَدْفَعُهُ لاسْتِغْلَالِ ذَلِكَ هَاجِسُ الْجَشَعِ وَالطَّمَعِ، فَهَذِهِ خَصْلَةٌ لَا تَتَّفِقُ مَعَ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِينَ، فَالْحَذَرَ الْحَذَرَ مِنْ مَسَالِكِ الْجَشِعِينَ، وَطَمَعِ الطَّامِعِينَ، قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ ﴾.
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ - عِبَادَ اللهِ -، وَعَلَيْكُمْ بِالسَّمَاحَةِ فِي الْبَيْعِ وَالصَّفْحِ وَالْعَفْوِ وَالتَّسَامُحِ، فَذَاكَ هُوَ الْمَالُ الْرَابِحُ، وَاحْذَرُوا الْجَشَعَ وَالطَّمَعَ، فَإِنَّهُ هَلَاكٌ لِلْمَالِ وَفَسَادٌ لِلْمُجْتَمَعِ.
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ : ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ ﴾.
أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا.
📜 [ الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ ]
الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَمُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ.
أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ - عِبَادَ اللهِ - حَقَّ تَقْوَاهُ، وَأَطِيْعُوهُ تُدْرِكُوا رِضَاهُ.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: إِنَّ مِنَ الطَّمَعِ وَالْجَشَعِ الْمَذْمُومِ فِي الشَّرْعِ: الْمُبَالَغَةَ فِي رَفْعِ الْإِيْجَارِ، تَكَثُّرًا فِي الرِّبْحِ مِنَ الْعَقَارِ، لِمَا فِي ذَلِكَ مِنَ التَّضْيِيقِ عَلَى النَّاسِ وَالْإِضْرَارِ.
وَقَدْ نَهَى الْإِسْلَامُ عَنِ الْإِضْرَارِ بِالْمُسْلِمِينَ: فعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: « لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ، مَنْ ضَارَّ ضَرَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ شَاقَّ شَقَّ اللَّهُ عَلَيْهِ » رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ وَالْحَاكِمُ. وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: « اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ » رَوَاهُ مُسْلِمٌ .
وَلِذَلِكَ جَاءَتِ الْأَنْظِمَةُ وَالتَّوْجِيهَاتُ السَّامِّيَّةُ الَّتِي صَدَرَتْ بِتَوْجِيهِ صَاحِبِ السُّمُوِّ الْمَلِكِيِّ وَلِي الْعَهْدِ - حَفِظَهُ اللهُ -، لِتَحْقِيقِ التَّوَازُنِ فِي الْقِطَاعِ الْعَقَارِيِّ، وَالَّتِي تَهْدِفُ إِلَى تَسْهِيلِ تَأْمِينِ السَّكَنِ لِلْمُوَاطِنِينَ وَالْمُقِيمِينَ، وَالتَّيْسِيرِ عَلَيْهِمْ، لِمَا فِي ذَلِكَ مِنَ الْاِسْتِقْرَارِ النَّفْسِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ لِكَثِيرٍ مِنَ الْأَسْرِ.
فَعَلَى مُلَاَّكِ الْعَقَارَاتِ: مُرَاقِبَةَ اللهِ تَعَالَى، وَالْقَنَاعَةَ بِالْكَسْبِ الْمَعْقُولِ مِنَ التِّجَارَةِ، وَمُرَاعَاةَ أَحْوَالِ الْمُسْتَأْجِرِينَ بِالتَّيْسِيرِ عَلَيْهِمْ، وَاحْتِسَابَ الْأَجْرِ فِي التَّخْفِيفِ عَنْهُمْ، فَإِنَّ الطَّمَعَ مِفْتَاحُ الْحِرْصِ، وَإِنَّ مِفْتَاحَ الْاِسْتِغْنَاءِ غِنَى النَّفْسِ.
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ رَبَّكُمْ، وَتَآلفَوُا- أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ- فِيْمَا بَيْنَكُمْ، وَأَزِيلُوا أَسْبَابَ الْعَدَاوَةِ وَالشَّحْنَاءِ بَيْنَكُمْ، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا، مِصْدَاقًا لِقَوْلَ اللهِ جَلَّ وَعَلَا: ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ - جَلَّ في عُلَاهُ - : ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَتَأْيِيدِكَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا فِي غَزَّةَ وَفِلِسْطِينَ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ مِنْ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودِ الْمُعْتَدِينَ، وَالْمَجُوسِ الْحَاقِدِينَ، وَأَعْوَانِهِمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا هَنِيئًا مَرِيئًا طَبَقَاً سَحَّاً مُجَلِّلاً، عَامَّاً نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، عَاجَلاً غَيْرَ آجِلٍ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
عِبَادَ اللهِ : ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾.
فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
........................................
۩ | أعدّها : أبو أيوب السليمان | للتواصل / إيميل : aboayoub97@gmail.com ، واتساب فقط : 0504865386|
۩ | لمتابعة قناة الخطب الأسبوعية على:
❉ (قناة التليجرام) / https://t.me/joinchat/gpAEeFprbq0xYTFk
❉ (مجموعة الواتساب) / https://chat.whatsapp.com/JHxf1P0PKVq7YDAkr4N1V2
❉ (قناة اليوتيوب) / https://youtube.com/channel/UC1jdUMXw8RU-WBezBI0n42A