خُـطْـبَةُ عِـيْـدِ الفِـطْرِ الْمُـبَـارَكِ 1446هـ
📜خطبة العيد | 1 / 10 / 1446 هـ 📜
❉| خُـطْـبَةُ عِـيْـدِ الفِـطْـرِ الْمُـبَـارَكِ 1446هـ |❉
📜 [ الْخُطْبَةُ الْأُوْلَى ]
الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، ... (تِسْعَاً)
اللهُ أَكْبَرُ، عَدَدَ مَا صَامَ صَائِمٌ وَأَفْطَرَ، اللهُ أَكْبَرُ، عَدَدَ مَا هَلَّلَ مُهَلِّلٌ وَكَبَّرَ، اللهُ أَكْبَرُ، عَدَدَ مَا لَاحَ صَبَاحٌ وَأَسْفَرَ، اللهُ أَكْبَرُ، عَدَدَ مَا تَرَاكَمَ سَحَابٌ وَأَمْطَرَ.
اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ للهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا.
الْحَمْدُ للهِ النَّاصِعِ بُرْهَانُهُ، الشَّدِيدِ سُلْطَانُهُ، الْخَاصِّ بِأَهْلِ طَاعَتِهِ رِضْوَانُهُ، الْمَرْجُوِّ لِلتَّوَّابِينَ غُفْرَانُهُ، الْعَامِّ بِرُّهُ وَإِحْسَانُهُ، الشَّامِلِ لِمَا سِوَاهُ فَضْلُهُ وَامْتِنَانُهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، شَهَادَةَ مَنْ نَطَقَ لِسَانُهُ، وَاعْتَقَدَ جَنَانُهُ، وَعَمِلَتْ أَرْكَانُهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الْكَامِلُ إِيْقَانُهُ، الرَّفِيعُ مَكَانُهُ، الْمَنِيعُ عِزَّهُ وَشَأْنُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، الَّذِينَ أَوْضَحُوا مَنَاهِجَ الشَّرْعِ فَاتَّضَحَ بَيَانُهُ، وَتَسَدَّدَ بُنْيَانُهُ.
أَمَّا بَعْدُ : فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ : أُوْصِيْكُم وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ، فَاتَّقُوْهُ حَقَّ تُقَاتِهِ، فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَى غَيْرِ تُقَاتِهِ جَنَّاتُهُ، وَافْرَحُوا بِبُلُوغِ عِيدِ الْفِطْرِ وَمَا أَبَاحَ لَكُمْ فِيهِ مِنْ إِنْعَامِهِ، وَاسْتَبْشِرُوا بِجَزِيلِ ثَوَابِهِ وَإِكْرَامِهِ، وَاشْكُرُوْا اللهَ عَلَى إِتْمَامِ الصِّيَامِ وَإِكْمَالِهِ، وَكَبِّرُوْهُ عَلَى مَا هَدَاكُمْ إِلَيْهِ مِنْ إِفْضَالِهِ.
فَقَدْ سَارَ الْمُؤْمِنُونَ وَشَمَّرُوا إِلَى دَارِ السَّلَامِ؛ وَصَامُوا عَنْ مَحَارِمِ اللهِ وَالْآثَامِ، فَمَا أَفْطَرُوا إِلَّا يَوْمَ الْقُدُومِ عَلَى الْمَلِكِ السَّلَامِ، فَنَالُوا مِنْ كَرَامَتِهِ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ مِنَ الْأَنَامِ، ﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ﴾.
(اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الْحَمْدُ)
عِبَادَ اللهِ : لَمَّا كَانَ الْإِيْمَانُ أَصْلَ كُلِّ خَيْرٍ، وَبِفَقْدِهِ يُفْقَدُ كُلُّ خَيْرٍ، أَكْثَرَ اللهُ مِنْ ذِكْرِهِ فِي كِتَابِهِ الْمُبِينِ؛ فَوَصَفَ اللهُ الْمُؤْمِنَين: بِتَصْدِيقِهِمْ بِجَمِيعِ عَقَائِدِ الدِّينِ، وَبِالْعَمَلِ بِمَا يُحِبُّهُ اللهُ وَيَرْضَاهُ، وَبِتَرْكِ مَا يَكْرَهُهُ اللهُ وَيَأْبَاهُ.
وَوَصَفَهُمْ: بِالْإِيْمَانِ بِالْأُصُولِ الْجَامِعَةِ؛ وَهِيَ: الْإِيْمَانُ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الآخِرِ، وَالْإِيْمَانُ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، حُلْوِهِ وَمُرِّهِ.
وَوَصَفَهُمْ: بِأَنَّهُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ، وَفِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ، وَأَنَّهُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ، وَلِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ، وَلِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ، وَأَنَّهُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ، وَلِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ، وَبِالْإِخْلَاصِ لِرَبِّهِمْ فِي كُلِّ مَا يَأْتُونَ وَيَذَرُونَ، وَأَنَّهُمْ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ.
وَوَصَفَهُمْ: بِمَحَبَّةِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالدُّعَاءِ لِإِخْوَانِهِمْ مِنَ السَّابِقِينَ وَاللَّاحِقِينَ،
وَوَصَفَهُمْ: بِأَنَّهُمْ يَتَوَلَّوُنَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا، وَيَتَبَرَّؤُنَ مِنْ مُوَالَاةِ الَّذِينَ كَفَرُوا، وَيُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ، وَيُطِيْعُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ فِي كُلِّ أَحْوَالِهِمْ، وَبِأَنَّ إِيْمَانَهُمْ أَثَّرَ الْآثَارَ الطَّيِّبَةَ فِي أَخْلَاقِهِمْ وَأَقْوَالِهِمْ وَأَفْعَالِهِمْ. فَجَمَعَ اللهُ لَهُمْ: بَيْنَ الْعَقَائِدِ الْحَقَّةِ، وَالْيَقِينِ الْكَامِلِ، وَالْإِنَابَةِ التَّامَّةِ، وَالْاِنْقِيَادِ لِفِعْلِ الْمَأْمُورِ، وَتَرْكِ الْمَحْظُورِ، وَالْوُقُوفِ عِنْدَ الْحُدُودِ.
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ - عِبَادَ اللهِ -، وَحَقِّقُوا إِيْمَانَكُمْ بِتَحْقِيقِ مَا جَاءَ بِهِ نَبِيُّكُمْ ﷺ طَلَبًا وَخَبَرًا، يُحَقِّقْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مَا وَعَدَكُمْ بِهِ إِحْسَانًا مِنْهُ وتَفَضُّلًا.
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ: ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾.
(اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الْحَمْدُ)
أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا.
📜 [ الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ ]
الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، ... (سَبْعَاً)
اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ للهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا.
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي فَتَحَ لِأَوْلِيَائِهِ أَبْوَابَ الْخَيْرَاتِ، وَخَذَلَ الْمُعْرِضِيْنَ عَنْهُ فَبَقِيَتْ قُلُوبُهُمْ فِي الظُّلَمِ وَالضَّلَالَاتِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيَكَ لَهُ، فَاطِرُ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَكْمَلُ الْبَرِيَّاتِ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أُوْلِي الْفَضَائِلِ وَالْكَرَامَاتِ.
أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ - عِبَادَ اللهِ - مَا وَصَّاكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى مَا هَدَاكُمْ.
وَاعْلَمُوا أَنَّ مِنْ أَعْظَمِ نِعَمِ اللهِ عَلَيْكُمْ أَنْ أَقَامَ فِيكُمْ إِمَامَ حَقٍّ، وَحَاكِمَ صِدْقٍ، يُقِيمُ فِيكُمْ دَيْنَ اللهِ الْقَوِيمَ، وَيَنْصِبُ قِسْطَاسَهُ الْمُسْتَقِيمَ، عَلَى حِيْنٍ اشْتَعَلَتْ فِيهِ الْقِفَارُ فِتَنًا، وَتَلَاطَمَتْ فِيهِ الْبِحَارُ مِحَنًا.
وَهَا أَنْتُمْ تَرَوْنَ مَا نَحْنُ فِيهِ: مِنَ الْأَمْنِ وَالسَّعَةِ، وَالنَّعِيمِ وَالرَّخَاءِ وَالدَّعَةِ، وَإِقَامَةِ الْحُدُودِ وَتَحْكِيمِ الشَّرِيعَةِ، وَمَا غَيْرُنَا فِيهِ: مِنَ الْفِتَنِ وَالْقَتْلِ وَالْخَوْفِ، وَغُرْبَةِ الدِّينِ وَمُجَانَبَةِ الشَّرِيعَةِ، وَشُمُولِ الشِّرْكِ وَالْبِدَعِ الشَّنِيعَةِ.
أَلَا فَاعْلَمُوا - عِبَادَ اللهِ - أَنَّكُمْ مَحْسُودُونَ عَلَى مَا خَصَّكُمُ اللهُ تَعَالَى بِهِ مِنَ الدِّينِ وَالْهُدَى، وَسَابِغِ النُّعْمَى وَصَرْفِ الْبَلَاءِ، فَخُذُوا حِذْرَكُمْ، وَاحْفَظُوا النِّعَمَ بِالشُّكْرِ لِرَبِّكُمْ، وَاتَّقُوْا كَيْدَ مَنْ يَسْعَى بِإِيْصَالِ الشَّرِّ إِلَيْكُمْ.
فَاحْذَرُوا مِنْ دُعَاةِ الْبِدْعَةِ وَالْفِتْنَةِ وَالضَّلَالَةِ وَالتَّكْفِيرِ، فَإِنَّهُمُ الْيَوْمَ كَثِيرٌ، وَقَدْ قَالَ ﷺ: «إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ»، وَاعْتَصِمُوا بِاللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَحَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَقُومُوا للهِ قَانِتِينَ، وَصِلُوا الْأَرْحَامَ وَبِرِّوا الْوَالِدِينَ.
قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمُ نَارًا تَلَظَّى، وَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا.
ثُمَّ نُوَجِّهُ الْخِطَابَ لَكِ - يَا أَمَةَ اللهِ -، وَيَا عَضُدَ الرَّجُلِ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ: وَذَلِكَ بِتَقْوَى اللهِ؛ فَاتَّقِ اللهَ، وَقُوْمِي بِمَا أَوْجَبَ اللهُ عَلَيْكِ فِي دِينِكِ وَبَيْتِكِ وَأَوْلَادِكِ وَزَوْجِكِ، فَإِنَّهُ -كَمَا أَخْبَرَ النَّبِيُّ ﷺ - : جَنَّتُكِ وَنَارُكِ.
كُوْنِي مِنْ رَبَّاتِ الْحَيَاءِ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ، وَإِيَّاكِ وَالْخَلْوَةَ بِغَيْرِ الْمَحَارِمِ وَالتَّبَرُّجَ وَالسُّفُورَ، وَغَيْرَهَا مِنْ مُنْكَرَاتِ الْأُمُورِ، وَتَذَكَّرِي قَوْلَ الرَّسُولِ ﷺ: «إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا، وَصَامَتْ شَهْرَهَا، وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا، وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا، قِيلَ لَهَا: ادْخُلِي الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتِ» رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ.
اللَّهُمَّ وَفِّقْنَا لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا.
اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَتَأْيِيدِكَ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَى الْمُسْلِمِيْنَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا أَهْلِ السُّنَّةِ فِي فِلِسْطِينَ وَالْيَمَنِ وَالسُّوْدَانِ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾
(اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الْحَمْدُ)
اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالْحَمْدُ للهِ كَثِيرًا ، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ.
.....................................................................
•• | أعدّها : أبو أيوب السليمان | جامع الإمارة في مدينة سكاكا / الجوف | للتواصل : واتساب فقط 0504865386|
•• | لمتابعة قناة الخطب الأسبوعية ( اللُّمعة من خطب الجمعة) على:
❉ (قناة التليجرام) /
❉ (مجموعة الواتساب) /
❉ (قناة اليوتيوب) /