خُطْبَةٌ .. وُجُوبُ التَّعَجُّلِ إِلَى الْحَجِّ - الأَشْهُرُ الْحُرُمُ 4 - 11 - 1446هـ
📜خطبة الجمعة | 4 / 11 / 1446 هـ 📜
❉| وُجُـوبُ التَّعَـجُّلِ إِلَى الْحَـجِّ / الأَشْهُرُ الْحُرُمُ |❉
📜 [ الْخُطْبَةُ الْأُوْلَى ]
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَكْمَلَ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ شَرَائِعَ الْإِسْلَامِ، وَفَرَضَ عَلَى الْمُسْتَطِيعِ مِنْهُمْ حَجَّ الْبَيْتِ الْحَرَامِ، وَجَعَلَهُ أَحَدَ أَرْكَانِ الْإِسْلَامِ، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَأَشْكُرُهُ، فَهُوَ الْكَرِيمُ الَّذِي إِذَا دَعَا إِلَى بَيْتِهِ أَفَاضَ عَلَى الْمُوَحِّدِ جَزِيلَ الْفَضْلِ وَالْإِكْرَامِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَفْضَلُ مَنْ صَلَّى وَحَجَّ وَزَكَّى وَصَامَ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الْكِرَامِ، وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ مَا تَعَاقَبَتِ الْأَيَّامُ.
أَمَّا بَعْدُ : فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ : أُوْصِيْكُم وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ عَلَى الدَّوَامِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾.
مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ: فَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ فِي الْعُمْرِ مَرَّةً مَعَ الْاِسْتِطَاعَةِ، ثُمَّ جَعَلَهُ نَافِلَةً إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ، قَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ سُبْحَانَهُ: ﴿ وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ﴾.
وَفِي الصَّحِيحِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: « أَيُّهَا النَّاسُ !! قَدْ فَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ، فَحُجُّوا »، فَقَالَ رَجُلٌ: أَكُلَّ عَامٍ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَسَكَتَ حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثًا، فَقَالَ ﷺ: « لَوْ قُلْتُ: نَعَمْ لَوَجَبَتْ، وَلَمَا اسْتَطَعْتُمْ، ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ، وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ ».
فَاغْتَنِمُوا - يَا رَعَاكُمُ اللهُ - الْفُرَصَ إِلَى حَجِّ بَيْتِ اللهِ الْحَرَامِ، وَتَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالْآثَامِ، كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَلَيْسَ لِلْحَجِّ الْمَبْرُورِ ثَوَابٌ دُونَ الْجَنَّةِ دَارِ السَّلَامِ.
عِبَادَ اللهِ: الْحُجَّاجُ وَالْعُمَّارُ وَفْدُ اللهِ، إِنْ سَأَلُوهُ أَعْطَاهُمْ، وَإِنْ دَعَوْهُ أَجَابَهُمْ، وَإِنِ اسْتَغْفَرُوهُ غَفَرَ لَهُمْ.
يَا لَهَا مِنْ وِفَادَةٍ عَظِيمَةٍ عَلَى مَلِكِ الْمُلُوكِ وَأَكْرَمِ الْأَكْرَمِينَ، وَعَلَى مَنْ عِنْدَهُ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَجَمِيعُ مَطَالِبِ السَّائِلِينَ.
لَيْسَتْ وِفَادَةً عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ الْفُقَرَاءِ الْمَسَاكِينِ، وَإِنَّمَا هِيَ وِفَادَةٌ عَلَى بَيْتِهِ الَّذِي جَعَلَهُ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَهُدَىً وَرَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، وِفَادَةٌ أَهْلُهَا فِي مَغْنَمٍ عَظِيمٍ فِي كُلِّ أَحْوَالِهِمْ، وَتَنَوُّعٍ فِي طَاعَةِ الْمَوْلَى فِي جَمِيعِ أَعْمَالِهِمْ:
إِذَا أَنْفَقُوا ضُوعِفَ أَجْرُهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ، أَوْ نَالَهُمْ نَصَبٌ وَمَشَقَّةٌ فَذَلِكَ يَهُونُ فِي طَاعَةِ الْمَلِكِ الْوَهَّابِ، أَوْ تَنَقَّلُوا فِي مَنَاسِكِهِمْ نَالُوا بِهِ الْخَيْرَ وَالثَّوَابَ، فَهُمْ فِي كَرَمِ الْكَرِيمِ يَتَمَتَّعُونَ، وَفِي خَيْرِهِ وَبِرِّهِ الْمُتَوَاصِلِ يَرْتَعُونَ.
وَبَعْدَ هَذَا ؛ قُلْ لِي بِرَبِّكَ !! ، كَيْفَ تَطِيْبُ نَفْسُ مُسْلِمٍ بِتَرْكِ فَرْضِ الْحَجِّ مَعَ قُدْرَتِهِ عَلَيْهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ ذَلِكَ مِمَّا يُحِبُّهُ اللهُ !! وَهُوَ يُنْفِقُ الْكَثِيرَ مِنْ مَالِهِ فِيمَا سِوَاهُ !! كَيْفَ يَتَكَاسَلُ في أَدَاءِ الْحَجِّ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَجِبُ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً فِي الْعُمُرِ !! وَهُوَ لَا يَدْرِي مَا يَعْرِضُ لَهُ بَاقِيَ الدَّهْرِ !! أَلَا يَخْشَى عِقَابَ اللهِ !!
وَفِي مُسْنَدِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: « تَعَجَّلُوا إِلَى الْحَجِّ - يَعْنِي: الْفَرِيضَةَ - فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَا يَعْرِضُ لَهُ ». وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ قَالَ: « لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ رِجَالًا إِلَى الْأَمْصَارِ، فَيَنْظُرُونَ مَنْ كَانَ لَهُ سَعَةٌ وَلَمْ يَحُجَّ أَنْ يَضْرِبُوا عَلَيْهِ الْجِزْيَةَ، مَا هُمْ بِمُسْلِمِينَ، مَا هُمْ بِمُسْلِمِينَ ».
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ - عِبَادَ اللهِ - وبَادِرُوا بِأَدَاءِ فَرْضِ الْحَجِّ فِي هَذَا الْعَامِ، وَاحْذَرُوا مَا يُبْطِلُ الْعَمَلَ مِنَ الرَّفَثِ وَالْفُسُوقِ وَالْآثَامِ.
أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ رَحِيمٌ بِالْأَنَامِ.
📜 [ الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ ]
الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَمُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ.
أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ - عِبَادَ اللهِ - حَقَّ تَقْوَاهُ، وَأَطِيْعُوهُ تُدْرِكُوا رِضَاهُ.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: اصْطَفَى اللهُ مِنَ الْأَيَّامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَمِنَ الَّليَالِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ، وَمِنَ الْشُّهُورِ: شَهْرَ رَمَضَانَ، وَأَشْهُرَ الْحَجِّ، وَهُنَّ: شَوَّالُ وَذُو الْقَعْدَةِ وَعَشْرٌ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، وَالْأَشْهُرَ الْحُرُمَ، وَهُنَّ: رَجَبُ وَذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ.
قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ كَثِيرٍ رَحِمَهُ اللهُ : «وَإِنَّمَا كَانَتِ الْأَشْهُرُ الْمُحَرَّمَةُ أَرْبَعَةٌ، ثَلَاثَةٌ سَرْدٌ وَوَاحِدٌ فَرْدٌ؛ لأَجْلِ أَدَاءِ مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَحَرُمَ قَبْلَ شَهْرِ الْحَجِّ شَهْرٌ وَهُوَ ذُو الْقَعْدَةِ لأَنَّهُمْ يَقْعُدُونَ فِيهِ عَنِ الْقِتَالِ، وَحَرُمَ شَهْرُ ذِي الْحِجَّةِ لأَنَّهُمْ يُوقِعُونَ فِيهِ الْحَجَّ وَيَشْتَغِلُونَ فِيهِ بِأَدَاءِ الْمَنَاسِكِ، وَحَرُمَ بَعْدَهُ شَهْرٌ آخَرُ وَهُوَ الْمُحَرَّمُ لِيَرْجِعُوا فِيهِ إِلَى أَقْصَى بِلَادِهِمْ آمِنِينَ، وَحَرُمَ رَجَبُ فِي وَسَطِ الْحَوْلِ لأَجْلِ زِيَارَةِ الْبَيْتِ وَالِاعْتِمَارِ بِهِ، لِمَنْ يَقْدُمُ إِلَيْهِ مِنْ أَقْصَى جَزِيرَةِ الْعَرَبِ، فَيَزُورُهُ ثُمَّ يَعُودُ إِلَى وَطَنِهِ فِيهِ آمِنًا» انْتَهَى كَلاَمُهُ.
عِبَادَ اللهِ : حَرَّمَ اللهُ الظُّلْمَ فِي الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ، فَقَالَ فِي كِتَابِهِ الْمُحْكَمِ: ﴿مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ﴾. وَالظُّلْمُ أَنْوَاعٌ : أَعْظَمُهُ الظُّلْمُ فِي حَقِّ اللهِ، وَذَلِكَ بِالشِّرْكِ وصَرْفِ الْعِبَادَةِ لِغَيْرِ اللهِ، ثُمَّ الظُّلْمُ فِي حَقِّ الرَّسُولِ الْأَمِينِ ﷺ بِسُلُوكِ الْبِدَعِ فِي الدِّينِ، ثُمَّ ظُّلْمُ الْخَلْقِ بِالاعْتِدَاءِ عَلَى الدِّمَاءِ وَالْأَمْوَالِ وَالْأَعْرَاضِ، ثُمَّ ظُلْمُ النَّفْسِ بِاقْتِرَافِ الْكَبَائِرِ وَالْإِصْرَارِ عَلَى الصَّغَائِرِ.
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ - عِبَادَ اللهِ - ، وَاحْذَرُوا مِنَ الظُّلْمِ بِأَنْوَاعِهِ فِي الْحَرَمِ، وَفِي أَشْهُرِ الْحَجِّ وَالْأَشْهُرِ الْحُرُمِ، فَذَلِكَ مِنْ تَعْظِيمِ اللهِ وَتَعْظِيمِ شَعَائِرِهِ الَّذِي هُوَ غَايَةُ الْمَطْلُوبِ، ﴿ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ - جَلَّ في عُلَاهُ - : ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَتَأْيِيدِكَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا فِي فِلِسْطِينَ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ مِنْ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودِ الْمُعْتَدِينَ، وَالْمَجُوسِ الْحَاقِدِينَ، وَأَعْوَانِهِمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِلَادَنَا وَعَقِيْدَتَنَا وَقَادَتَنَا وَرِجَالَ أَمْنِنَا بِسُوءٍ، فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيراً عَلَيْهِ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيْزُ.
اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
عِبَادَ اللهِ : ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾.
فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
.....................................................................
•• | أعدّها : أبو أيوب السليمان | جامع الإمارة في مدينة سكاكا / الجوف | للتواصل : واتساب فقط 0504865386|
•• | لمتابعة قناة الخطب الأسبوعية ( اللُّمعة من خطب الجمعة) على:
❉ (قناة التليجرام) /
❉ (مجموعة الواتساب) /
❉ (قناة اليوتيوب) /