حمل الخطبة أو انسخ النص



خُطْبَةٌ .. مِنْ أَحْكَامِ الصِّيَامِ وَالْقِيَامِ وَالْمُفَطِّرَاتِ 7 - 9 - 1446هـ

📜خطبة الجمعة | 7 / 9 / 1446 هـ 📜
❉| مِـنْ أَحْـكَـامِ الصِّـيَـامِ وَالْقِـيَـامِ وَالْمُفَـطِّـرَاتِ |❉
📜 [ الْخُطْبَةُ الْأُوْلَى ]
الحَمْدُ للهِ الَّذِي شَرَعَ لِعِبَادِهِ الشَّرَائِعَ لِحِكَمٍ بَالِغَةٍ وَأَسْرَارٍ، وَرَتَّبَ عَلَى صِيَامِ رَمَضَانَ وَقِيَامِهِ إِيْمَانَاً وَاحْتِسَابَاً مَغْفِرَةَ الذُّنُوبِ وَالْأَوْزَارِ؛ وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ الْمَلِكُ الْغَفَّارُ؛ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارُ؛ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإحْسَانٍ آنَاءَ الْلَّيْلِ وَأَطْرَافَ الْنَّهَارِ.
أمَّا بَعْدُ : فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ : أُوْصِيْكُم وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ ‏﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾.
أَيُّهَا الصَّائِمُونَ : خَصَّ اللهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- شَهْرَ رَمَضَانَ بِالصِّيَامِ، وَجَعَلَهُ رُكْنًا مِنْ أَرْكَانِ الْإِسْلَامِ، وَأَنْزَلَ فِيهِ أَعْظَمَ كِتَابٍ عَلَى الْأَنَامِ، فَقَالَ تَعَالَى:‏ ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ﴾.
وَكَانَ هَدْيُ نَبِيِّنَا ﷺ فِي الصِّيَامِ أَكْمَلَ الْهَدْيِ وَأَيْسَرَهُ وَأَعْظَمَهُ. وَكَانَ فَرْضُ الصَّوْمِ عَلَى التَّخْيِيرِ بَيْنَ الصِّيَامِ وَالْإِطْعَامِ، ثُمَّ نُقِلَ إِلَى وُجُوبِ الصِّيَامِ.
وَرُخِّصَ لِلْعَاجِزِ عَنِ الصِّيَامِ بِالْإِطْعَامِ، كَالْكَبِيرِ وَالْمَرِيضِ مَرَضَاً لَا يُرْجَى شِفَاؤُهُ، فَيُفْطِرُ وَيُطْعِمُ عَنْ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا. وَرُخِّصَ لِلْهَرِمِ الَّذِي بلَغَ الْهَذَيَانَ وَسَقَطَ تَميِيزُهُ، فَلَا يَجِبُ عَلَيْهِ صِيَامٌ وَلَا إِطْعَامٌ، لِسُقُوطِ التَّكْلِيفِ عَنْهُ.
وَرُخِّصَ لِلْحَامِلِ وَالْمُرْضِعِ إِذَا خَافَتَا عَلَى أَنْفُسِهِمَا أَنْ تُفْطِرَا وَتَقْضِيَا، فَإِنْ خَافَتَا عَلَى وَلَدَيْهِمَا، زَادَتَا مَعَ قَضَاءِ الْأَيَّامِ: الْإِطْعَامَ عَنْ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا.
وَرُخِّصَ لِلْمَرِيضِ وَالْمُسَافِرِ أَنْ يُفْطِرَا وَيَقْضِيَا مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ، وَرُخِّصَ لِلْحَائِضِ وَالنُّفَسَاءِ الْفِطْرُ وَالْقَضَاءُ، وَيَحْرُمُ عَلَيْهِمَا الصِّيَامُ.
أَيُّهَا الصَّائِمُونَ : «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ، كَانَ أَجْوَدَ بِالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ»، كَانَ يَجْمَعُ أَنْوَاعَ الْجُودِ كُلَّهَا: مِنْ بَذْلِ الْعِلْمِ وَالنَّفْسِ وَالْمَالِ للهِ.
وَكَانَ مِنْ هَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ أَنْ يُعَجِّلَ الْفِطْرَ، وَيُؤَخِّرَ السَّحُورِ، وَيُفْطِرَ عَلَى رُطَبٍ أَوْ تَمَرَاتٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَعَلَى مَاءٍ. وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ يُبَكِّرُونَ بِالتَّسَحُّرِ؛ وَهَؤُلَاءِ قَدِ ارْتَكَبُوا عِدَّةَ أَخْطَاءٍ: صَامُوا قَبْلَ وَقْتِ الصِّيَامِ، وَرُبَّمَا يَنَامُونَ عَنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ، أَوْ يُؤَخِّرُونَها عَنْ وَقْتِهَا، وَهَذَا أَشَدُّ جُرْمًا، وَأَعْظَمُ إِثْمًا.
وَكَانَ مِنْ هَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ قِيَامُ رَمَضَانَ، وَفِي الصَّحِيحَيْنِ؛ قَالَ ﷺ: « مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيْمَاناً وَاحْتِسَاباً، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ »، وَقَالَ ﷺ: « مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيْمَاناً وَاحْتِسَاباً، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ». وَفِي سُنَنِ الْتِّرْمِذِيِّ؛ قَالَ ﷺ: « مَنْ قَامَ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ».
وَيَجُوزُ لِلْنِّسَاءِ حُضُورُ التَّرَاوِيحِ إِذَا أَمِنَتِ الْفِتْنَةَ، لِقَوْلِه ﷺ: « لَا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ أَنْ يَخْرُجْنَ إلَى الْمَسَاجِدِ، وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ » رَوَاهُ أَحْمَدُ.
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ - عِبَادَ اللهِ - واسْتَبِقُوا - فِي هَذَا الشَّهْرِ الْعَظِيمِ - إِلَى الْخَيْرَاتِ، وَاغْتَنِمُوا أَيَّامَهُ الْمُبَارَكَاتِ، وَاحْذَرُوا أَنْ تَذْهَبَ هَذِهِ الْأَيَّامُ الْفَاضِلَةُ فِي التَّوَسُّعِ فِي الْمُبَاحَاتِ وَالْكَمَالِيَّاتِ، أَوْ فِيمَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ مِنَ الْوُقُوعِ فِي الْمَعَاصِي الْمُحَرَّمَاتِ، قَالَ نَبِيُّنَا ﷺ: « مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ وَالْجَهْلَ، فَلَيْسَ للهِ حَاجَةٌ في أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ » رَوَاهُ البُخَارِيُّ.
أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا.


📜 [ الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ ]
الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَمُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ.
أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ - عِبَادَ اللهِ - حَقَّ تَقْوَاهُ، وَأَطِيْعُوهُ تُدْرِكُوا رِضَاهُ.
أَيُّهَا الصَّائِمُونَ : الْمُفَطِّرَاتُ الَّتِي تُفْسِدُ الصَّوْمَ وَتُوْجِبُ الْقَضَاءَ سَبْعَةٌ:
أَوَّلُهَا: الْجِمَاعُ فِي نَهَارِ رَمَضَانَ، وَهُوَ أَعْظَمُهَا وَأَكْبَرُهَا إِثْمًا؛ وَيَلْزَمُ فِيهِ مَعَ الْقَضَاءِ: " كَفَّارَةٌ مُغَلَّظةٌ " وَهِيَ: عِتْقُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا.
الثَّانِي: إِنْزَالُ الْمَنِيِّ بِاخْتِيَارِهِ بِتَقْبِيلٍ أَوِ اسْتِمْنَاءٍ، أَمَّا الْإِنْزَالُ بِاحْتِلَامٍ فَلَا يُفَطِّرُ.
الثَّالِثُ: الْأَكْلُ أَوِ الشُّرْبُ عَمْدًا مِنْ طَرِيقِ الْفَمِ أَوِ الْأَنْفِ، أَيًّا كَانَ نَوْعُهُ.
الرَّابِعُ: مَا كَانَ بِمَعْنَى الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ، كَـ(حَقْنِ الدَّمِ) وَ(الْإِبَرِ الْمُغَذِّيَةِ) لِأَنَّهَا تُغْنِي عَنِ الْأَكْلِ؛ أَمَّا (الْإِبَرُ الْعِلَاجِيَّةُ) فَلَا تُفَطِّرُ، ولَوْ وَجَدَ طَعْمَهَا فِي حَلْقِهِ.
الْخَامِسُ: إِخْرَاجُ الدَّمِ بِالْحِجَامَةِ، لِقَوْلِهِ ﷺ: «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ والمَحْجُومُ»، رَوَاهُ أَحْمَدُ. وَيَدْخُلُ بِهَذَا: التَّبَرُّعُ بِالدَّمِ، أَمَّا خُرُوجُ الدَّمِ بِـالرُّعَافِ أَوْ قَلْعِ السِّنِّ أَوْ شَقِّ الْجُرْحِ أَوْ تَحْلِيلِ الدَّمِ وَنَحْوِهَا، فَلَا تُفَطِّرُ، لأَنَّهُ لَيْسَ بِحِجَامَةٍ وَلَا بِمَعْنَاهَا.
السَّادِسُ: التَّقَيُّؤُ عَمْدًا، أَمَّا مَنْ غَلَبَهُ الْقَيْءُ فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ.
السَّابعُ: خُرُوجُ دَمِ الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ.
وَهَذِهِ الْمُفَطِّرَاتُ - عَدَا الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ - لَا يُفْطِرُ الصَّائِمُ بِهَا إِذَا فَعَلَهَا جَاهِلًا، أَوْ نَاسِيًا، أَوْ مُكْرَهًا، لِقَوْلِهِ ﷺ : « مَنْ نَسِيَ وَهُوَ صَائِمٌ، فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ، فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللهُ وَسَقَاهُ » مُتَفَّقٌ عَلَيْهِ، وَقَوْلِهِ ﷺ : «إِنَّ اللهَ قَدْ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ، وَالنِّسْيَانَ، وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ» رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ.
وَفَّقَنِي اللهُ وَإِيَّاكُمْ لِتَعْظِيمِ شَعَائِرِهِ، وَنَيْلِ ذَخَائِرِهِ، إِنَّهُ جَوَادٌ كَرِيمٌ.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ جَلَّ في عُلَاهُ : ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَتَأْيِيدِكَ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ.
اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا أَهْلِ السُّنَّةِ فِي فِلِسْطِينَ وَفِي كُلِّ مَكَانٍ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ صِيَامَنَا وَقِيَامَنَا وَدُعَاءَنَا، وَاجْعَلْنَا مِنْ عُتَقَاءِ النَّارِ، يَا عَزِيزُ يَا غَفَّارُ.
اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا هَنِيئًا مَرِيئًا طَبَقَاً سَحَّاً مُجَلِّلاً، عَامَّاً نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، عَاجَلاً غَيْرَ آجِلٍ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
عِبَادَ اللهِ : ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾. فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
.....................................................................
•• | أعدّها : أبو أيوب السليمان | جامع الإمارة في مدينة سكاكا / الجوف | للتواصل : واتساب فقط 0504865386|
•• | ‏لمتابعة قناة الخطب الأسبوعية ( اللُّمعة من خطب الجمعة) على:
❉ (قناة التليجرام) /
❉ (مجموعة الواتساب) /
❉ (قناة اليوتيوب) /