حمل الخطبة أو انسخ النص



خُطْبَةٌ .. فِي خِتَامِ الشَّـهْرِ وزَكَاةِ الْفِـطْرِ 28 - 9 - 1446هـ

📜خطبة الجمعة | 28 / 9 / 1446 هـ 📜
❉| فِي خِـتَـامِ الـشَّـهْـرِ وزَكَـاةِ الْـفِـطْـرِ |❉
📜 [ الْخُطْبَةُ الْأُوْلَى ]
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ شَهْرَ رَمَضَانَ مَوْسِمًا مِنْ مَوَاسِمِ الْمُنَافَسَةِ فِي الْخَيْرَاتِ، وَوَفَّقَ عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ لِاغْتِنَامِهِ بِجَلَائِلِ الطَّاعَاتِ، أَحْمَدُهُ تَعَالَى عَلَى مَا تَفَضَّلَ بِهِ مِنْ وَاسِعِ الْعَطَايَا وَجَزِيلِ الْهِبَاتِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، شَهَادَةً أَرْجُو بِهَا رَفِيعَ الدَّرَجَاتِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، سَيِّدُ الصَّائِمِينَ، وَأَشْرَفُ الْقَائِمَيْنِ، وَأَفْضَلُ الْبَرِيَّاتِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، ذَوِي الْمَنَاقِبِ الظَّاهِرَةِ، وَالْهِمَمِ الْعَالِيَاتِ.
أَمَّا بَعْدُ : فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ : أُوْصِيْكُم وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ، فَهِيَ خَيْرُ لِبَاسٍ.
أَيُّهَا الصَّائِمُونَ : إِنَّ شَهْرَكُمُ قَدْ عَزَمَ عَلَى الرَّحِيلِ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُ إِلَّا الزَّمَنُ الْقَلِيلُ، وَإِنَّ رَبَّكُمْ قَدْ شَرَعَ لَكُمْ فِي خِتَامِ شَهْرِكُمْ عِبَادَاتٍ فَضِيلَةً وَأَعْمَالاً جَلِيلَةً.
وَإِنَّ مِمَّا شَرَعَهُ اللهُ فِي خِتَامِ الشَّهْرِ: أَنْ تُؤَدُّوا «زَكَاةَ الْفِطْرِ»؛ وَهِيَ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَمُسْلِمَةٍ، لِقَوْلِ ابْنِ عُمَرَ : «فَرَضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ، وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى، وَالصَّغِيرِ وَالكَبِيرِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ  قَالَ: «فَرَضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ زَكَاةَ الْفِطْرِ: طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنْ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ، وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ. وَلَا تَجِبُ الْفِطْرَةُ عَنِ الْجَنِينِ إِلَّا أَنْ يَتَطَوَّعَ بِهَا.
وَمِقْدَارُهَا : صَاعٌ بِصَاعِ النَّبِيِّ ﷺ، مِنْ طَعَامِ الْآدَمِيِّينَ مِنْ تَمْرٍ أَوْ بُرٍّ أَوْ أُرْزٍ أَوْ طَحِينٍ، وَيَبْلُغُ بِالْوَزْنِ (ثَلَاثَةَ كِيْلُو جَرَامَاتٍ). وَلَا يُجْزِئُ إِخْرَاجُهَا نُقُودَاً: لأَنَّهُ مُخَالِفٌ لِأَمْرِ الْنَّبيِّ ﷺ، وَفِعْلِ أَصْحَابِهِ  مَعَ وُجُودِ الْنُّقُودِ فِي زَمَنِهِمْ.
وَوَقْتُ وُجُوبِهَا : بِغُرُوْبِ شَمْسِ لَيْلَةِ الْعِيْدِ، وَيَجُوزُ إِخْرَاجُهَا قَبْلَ الْعِيْدِ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ. وَأَفْضَلُ وَقْتِهَا : صَبَاحُ الْعِيدِ قَبْلَ الصَّلَاةِ، وَلَا يَجُوزُ تَأْخِيْرُهَا عَنْ صَلَاةِ الْعِيْدِ، فَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلَاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقَاتِ.
وَتُدْفَعُ : إِلَى الْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ فِي الْمَكَانِ الَّذِي هُوَ فِيهِ وَقْتَ الْإِخْرَاجِ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ، فَإِنَّهُ يُوَكِّلُ مَنْ يَدْفَعُهَا عَنْهُ فِي مَكَانٍ آخَرَ فِيهِ مُسْتَحِقٌّ لِلْفِطْرَةِ.
وَيَجُوزُ تَوْزِيعُ الْفِطْرَةِ عَلَى أَكْثَرِ مِنْ فَقِيرٍ، وَيَجُوزُ دَفْعُ عَدَدٍ مِنَ الْفِطَرِ إِلَى مِسْكِينٍ وَاحِدٍ، وَيَجُوزُ لِلْفَقِيرِ إِذَا أَخَذَ الْفِطْرَةَ مِنْ شَخْصٍ أَنْ يَدْفَعَهَا عَنْ نَفْسِهِ أَوْ أَحَدٍ مِنْ عَائِلَتِهِ إِذَا كَالَهَا أَوْ تَأَكَّدَ أَنَّهَا كَامِلَةٌ.
عِبَادَ اللهِ : وَمِمَّا شَرَعَهُ اللهُ لَكُمْ فِي خِتَامِ شَهْرِكُمْ «صَلَاةَ الْعِيدِ»: وَهِيَ مِنْ تَمَامِ ذِكْرِ اللهِ، أَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أُمَّتَهُ رِجَالاً وَنِسَاءً، صِغَارًا وَكِبَارًا، حَتَّى أَمَرَ الْحُيَّضَ أَنْ يَشْهَدْنَ الْخَيْرَ، وَأَنْ يَعْتَزِلْنَ الْمُصَلَّى.
وَالْسُّنَّةُ : أَنْ يَأْكُلَ قَبْلَ الْخُرُوجِ إِلَى صَلَاةِ الْعِيدِ تَمَرَاتٍ يَقْطَعُها عَلَى وِتْرٍ، وَأَنْ يَخْرُجَ مَاشِيَاً لَا رَاكِبَاً إِلَّا مِنْ عُذْرٍ أَوْ بُعْدٍ، وَأَنْ يَتَجَمَّلَ بِأَحْسَنِ الثِّيَابِ، وَأَمَّا الْمَرْأَةُ؛ فَتَخْرُجُ غَيْرَ مُتَجَمِّلَةٍ وَلَا مُتَطَيِّبَةٍ، وَلَا سَافِرَةٍ وَلَا مُتَبَرِّجَةٍ.
وَيُشْرَعُ «التَّكْبِيرُ» : وَيَبْدَأُ مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ لَيْلَةَ الْعِيدِ إِلَى صَلَاةِ الْعِيدِ، يَجْهَرُ بِهِ الْرِّجَالُ فِي الْمَسَاجِدِ وَالْأَسْوَاقِ؛ وَيُسِرُّ بِهِ النِّسَاءُ، قَالَ تَعَالَى: ‏﴿وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾.
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ، واحْرِصُوا عَلَى حُضُورِ ( صَلَاةِ الْعِيدِ ) بِخُشُوعٍ وَخُضُوعٍ.
أَلَا وَابْذُلُوا ( زَكَاةَ فِطْـرِكُمْ )، تَنَالُوا بِهَا رِضَا رَبِّكُمْ، وَتُحْيُوا بِهَا سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ ﷺ، وَتُحْسِنُوا بِهَا إلَى إِخْوَانِكُمْ، وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ، وَيَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ.
أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ.

📜 [ الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ ]
الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَمُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ.
أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ - عِبَادَ اللهِ - حَقَّ تَقْوَاهُ، وَأَطِيْعُوهُ تُدْرِكُوا رِضَاهُ.
أَيُّهَا الصَّائِمُونَ : إِنَّ لِكُلِّ بِدَايَةٍ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا نِهَايَةً، وَإِنَّ شَهْرَ رَمَضَانَ قَدْ تَقَارَبَ تَمَامُهُ، وَتَصَرَّمَتْ أَيَّامُهُ، وَإِنَّهُ شَاهِدٌ لَكُمْ أَوْ عَلَيْكُمْ بِمَا أَوْدَعْتُمُوهُ:
فَمَنْ أَوْدَعَهُ عَمَلًا صَالِحًا؛ فَلْيَحْمَدِ اللهَ، وَلْيُبْشِرْ بِحُسْنِ الثَّوَابِ مِنَ اللهِ، فَإِنَّ اللهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا، وَلْيَزْدَدْ مِنَ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ، فَإِنَّ مِنْ عَلَامَةِ قَبُولِ الْحَسَنَةِ إِتْبَاعَهَا بِالْحَسَنَةِ. وَمَنْ أَوْدَعَهُ عَمَلًا سِيِّئًا؛ فَلْيَتُبْ إِلَى رَبِّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا، فَإِنَّ اللهَ يَتُوبُ عَلَى مَنْ تَابَ، وَيَقْبَلُ مَنْ رَجَعَ إِلَيْهِ وَأَنَابَ، قَالَ تَعَالَى:‏ ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾.
      فَاخْتِمُوا - يَا رَعَاكُمُ اللهُ - شَهْرَكُمْ بِالتَّوْبَةِ النَّصُوحِ مِنْ جَمِيعِ الذُّنُوبِ، وَالْإِنَابَةِ إِلَى عَلَّامِ الْغُيُوبِ، وَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُحْسِنًا فِيهِ فَعَلَيْهِ بِالْإِتْمَامِ، وَمَنْ كَانَ مُفرِّطًا فَلْيَخْتِمْهُ بِالْحُسْنَى وَالْعَمَلُ بِالْخِتَامِ.
ثُمَّ اعْلَمُوا أَنَّ الْمُؤْمِنَ وَالْمُنَافِقَ كِلَاهُمَا يَفْرَحُ بِانْقِضَاءِ الشَّهْرِ: فَالْمُؤْمِنُ يَفْرَحُ بِإِتْمَامِ الْعِدَّةِ، وَبِفَضْلِ اللهِ وَثَوَابِهِ وَرَحْمَتِهِ، وَالْمُنَافِقُ يَفْرَحُ بِانْقِضَاءِ الصِّيَامِ، وَإِطْلَاقِ الزِّمَامِ، لِيَنْطَلِقَ بَعْدَهُ إِلَى التَّفْرِيطِ وَالْآثَامِ. وَشَتَّانَ مَا بَيْنَ الْفَرَحَيْنِ !! قَالَ تَعَالَى:‏ ﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا ﴾، وَقَالَ تَعَالَى عَنْ قَارُونَ: ‏﴿ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ ﴾.
اللَّهُمَّ اخْتِمْ لَنَا شَهْرَنَا بِرِضْوَانِكَ، وَالْعِتْقِ مِنْ نِيَرَانِكَ، وَالْفَوْزِ بِجَنَّاتِكَ.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ جَلَّ في عُلَاهُ : ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَتَأْيِيدِكَ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ.
اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا أَهْلِ السُّنَّةِ فِي فِلِسْطِينَ وَفِي كُلِّ مَكَانٍ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ صِيَامَنَا وَقِيَامَنَا وَدُعَاءَنَا، وَاجْعَلْنَا مِنْ عُتَقَاءِ النَّارِ، يَا عَزِيزُ يَا غَفَّارُ.
اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا هَنِيئًا مَرِيئًا طَبَقَاً سَحَّاً مُجَلِّلاً، عَامَّاً نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، عَاجَلاً غَيْرَ آجِلٍ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
عِبَادَ اللهِ : ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾. فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
.....................................................................
•• | أعدّها : أبو أيوب السليمان | جامع الإمارة في مدينة سكاكا / الجوف | للتواصل : واتساب فقط 0504865386|
•• | ‏لمتابعة قناة الخطب الأسبوعية ( اللُّمعة من خطب الجمعة) على:
❉ (قناة التليجرام) /
❉ (مجموعة الواتساب) /
❉ (قناة اليوتيوب) /