حمل الخطبة أو انسخ النص



خُطْبَةٌ .. فِقْهُ دُعَاءِ الْقُنُوتِ 14 - 9 - 1446هـ

📜خطبة الجمعة | 14 / 9 / 1446 هـ 📜
❉| فِـقْـهُ دُعَـاءِ الْـقُـنُـوتِ |❉
📜 [ الْخُطْبَةُ الْأُوْلَى ]
الحَمْدُ للهِ بَاسِطِ الْعَطَاءِ، مُجِيبِ الدُّعَاءِ، أَحْمَدُهُ تَعَالَى حَمْدًا يَمْلَأُ الْأَرْضَ وَالسَّمَاءَ، وَمَا بَيْنَهُمَا مِمَّا يَشَاءُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، تَعَالَى عَنِ الْأَنْدَادِ وَالشُّرَكَاءِ، وَتَقَدَّسَ عَنِ الْأَمْثَالِ وَالنُّظَرَاءِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، إِمَامُ الْأَتْقِيَاءِ، وَخَاتَمُ الرُّسُلِ وَالْأَنْبِيَاءِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ السَّادَةِ الْأَنْقِيَاءِ.
أمَّا بَعْدُ : فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ : اتَّقُوْا اللهَ تَعَالَى، وَتَعَرَّضُوا لِنَفْحَاتِ الْمَوْلَى فِي هَذَا الشَّهْرِ بِالدُّعَاءِ وَالرَّجَاءِ، فَالدُّعَاءُ يَجْلِبُ الْخَيْرَاتِ، وَيُسْتَدْفَعُ بِهِ الْبَلَاءُ.
وَلَقَدِ امْتَلَأَتْ كُتُبُ السُّنَّةِ بِالتَّوْجِيهَاتِ الْكَرِيمَةِ الَّتِي تَجْعَلُ الْمُسْلِمَ مَوْصُولًا بِدُعَائِهِ لِرَبِّهِ - جَلَّ شَأْنُهُ -، وَمِنْ ذَلِكَ: مَا أَخْرَجَهُ أَهْلُ السُّنَنِ: عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ  قَالَ : عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي قُنُوتِ الْوِتْرِ: «اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ».
فَهَذَا قُنُوتُ الْوِتْرِ الثَّابِتِ، وَهُوَ دُعَاءٌ عَظِيمٌ، جَامِعٌ لأَبْوَابِ الْخَيْرِ كُلِّهِا:
قَوْلُهُ ﷺ: «اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ» أَيْ: ثَبِّتْنِي وَزِدْنِي مِنْ أَسْبَابِ الْهِدَايَةِ فِي جُمْلَةِ الْمُهْتَدِينَ، وَالْهِدَايَةُ: التَّوْفِيقُ لِلْعِلْمِ النَّافِعِ، وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ.
قَوْلُهُ ﷺ: «وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ» أَيْ: فِي جُمْلَتِهِمْ، وَالْعَافِيَةُ: كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ لِلْسَّلَامَةِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. وَسُؤَالُ اللهِ الْعَافِيَةَ مِنْ أَجْمَعِ الْأَدْعِيَةِ.
قَوْلُهُ ﷺ: «وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ» أَيْ: كُنْ لِي وَلِيًّا وَنَاصِرَاً وَمُعِيْنَاً وَظَهِيرًا.
وَكُلُّ مَنْ كَانَ مُؤْمِنًا تَقِيًّا، كَانَ للهِ وَلِيًّا، قَالَ تَعَالَى: ﴿ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ۝ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ﴾.
قَوْلُهُ ﷺ: «وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ» أَيْ: مِنَ الْعُمُرِ وَالْمَالِ، وَالْأَهْلِ وَالْأَعْمَالِ. والْبَرَكَةُ: هِيَ النَّمَاءُ وَالزِّيَادَةُ في الْخَيْرِ، وَإِذَا حَلَّتْ صَارَ الْقَلِيلُ كَثِيرَاً.
قَوْلُهُ ﷺ: «وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ» تَضَمَّنَ: حِفْظَ اللهِ لِلْعَبْدِ مِنَ الشُّرُورِ قَبْلَ وُقُوعِهَا، فَإِذَا وَقَعَتْ: وَفَّقَهُ لِلرِّضَى، وَعَصَمَهُ مِنَ التَّسَخُّطِ عَلَى الْمَقْدُورِ.
وَالْشَّرُّ هُنَا بِاعْتِبَارِ حَالِ الْمَخْلُوقِ، لَا فِي أَفْعَالِهِ - سُبْحَانَهُ وَتَقَدَّسَ -.
قَوْلُهُ ﷺ: «إِنَّكَ تَقْضِي وَلاَ يُقْضَى عَلَيْكَ» فَلَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِكَ، وَلَا رَادَّ لِقَضَائِكَ.
قَوْلُهُ ﷺ: «إِنَّهُ لاَ يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ» لِأَنَّ اللهَ تَكَفَّلَ بِنَصْرِه ﴿ وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴾. «وَلاَ يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ» لِكَوْنِهِ لَمْ يَمْتَثِلْ أَمْرَ رَبِّهِ، وَإِنْ أُعْطِيَ مِنَ الدُّنْيَا مَا أُعْطِيَ، لِأَنَّ الْأَرْضَ للهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ، وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ.
قَوْلُهُ ﷺ: «تَبَارَكْتَ رَبَّنَا» أَيْ: عَظُمَ شَأْنُكَ، وتَكَاثَرَ خَيْرُكَ فِي الدَّارَيْنِ. «وَتَعَالَيْتَ» عُلُوُّاً مُطْلَقَاً مِنْ جَمِيعِ الْوُجُوهِ : ذَاتَاً، وَقَدْرَاً، وَقَهْرَاً.
فَعَلَيْكُمْ - عِبَادَ اللهِ - بِكَثْرَةِ الدُّعَاءِ، فَهُوَ مُخُّ الْعِبَادَةِ وَخَالِصُهَا، وَهُوَ مِنْ أَعْظَمِ الْقُرَبِ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ، وَبِهِ يُدْرِكُ الْعَبْدُ مُصَالِحَ الدُّنْيَا وَالدِّينِ.
وَحَقِيقٌ بِكَ - أَيُّهَا الْعَبْدُ - أَنْ تُلِحَّ بِالدُّعَاءِ لَيْلًا وَنَهَارًا، وَأَنْ تَلْجَأَ إِلَى اللهِ تَعَالَى سِرًّا وَجِهَارًا، وَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ لَا غِنًى لَكَ عَنْهُ طَرْفَةَ عَيْنٍ فِي دِينِكَ وَدُنْيَاكَ، فَإِنَّهُ رَبُّكَ وَإِلَهُكَ وَنَصِيرُكَ وَمَوْلَاكَ، قَالَ تَعَالَى:‏ ‏﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾.
أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا.

📜 [ الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ ]
الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَمُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ.
أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ - عِبَادَ اللهِ - حَقَّ تَقْوَاهُ، وَأَطِيْعُوهُ تُدْرِكُوا رِضَاهُ.
أَيُّهَا الصَّائِمُونَ : أَرْشَدَ رَبُّنَا - تَبَارَكَ وَتَعَالَى- عِبَادَهُ إِلَى دُعَائِهِ الَّذِي هُوَ صَلَاحُهُمْ فِي دُنْيَاهُمْ وَأُخْرَاهُمْ، فَقَالَ تَعَالَى:‏ ﴿ ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا ﴾ أَيْ: إِلْحَاحًا فِي الْمَسْأَلَةِ، وَتَذَلُّلًا وَمَسْكَنَةً،‏ ﴿ وَخُفْيَةً﴾ لَا جَهْرًا يَخَافُ مِنْهُ الرِّيَاءَ، بَلْ خُفْيَةً وَإِخْلَاصًا للهِ - جَلَّ وَعَلَا - ‏﴿ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴾ أَيِ: الْمُتَجَاوِزِينَ لِلْحَدِّ فِي الدُّعَاءِ وَفِي غَيْرِهِ، وَمِنْ ذَلِكَ مَا هُوَ مُتَعَلِّقٌ بِقُنُوتِ الْوِتْرِ فِي صَلَاةِ التَّرَاوِيحِ:
فَمِنَ الِاعْتِدَاءِ فِي الْقُنُوتِ: الْمُبَالَغَةُ فِي رَفْعِ الْإِمَامِ صَوْتَهُ فِي الدُّعَاءِ؛ حَتَّى يَصِلَ إِلَى حَدِّ الصِّيَاحِ وَالصُّرَّاخِ، وَكَذَلِكَ الْمُبَالَغَةُ فِي رَفْعِ الصَّوْتِ بِالْبُكَاءِ.
وَمِنَ الِاعْتِدَاءِ فِي الْقُنُوتِ: التَّلْحِينُ، وَالتَّطْرِيبُ، وَالتَّغَنِّي، وَالتَّقَعُّرُ، وَالتَّمْطِيطُ فِي أَدَاءِ الدُّعَاءِ، وَهَذَا مُنْكَرٌ عَظِيمٌ، يُنَافِي الْعُبُودِيَّةَ فِي الدُّعَاءِ، وَدَاعِيَةٌ لِلْإِعْجَابِ وَالرِّيَاءِ، فَعَلَى الْإمَامِ أَنْ يُلْقِيَ الدُّعَاءَ بِصَوْتِهِ الْمُعْتَادِ بِضَرَاعَةٍ وَابْتِهَالٍ.
وَمِنَ الِاعْتِدَاءِ فِي الْقُنُوتِ: الْإِطَالَةُ الْمُفْرِطَةُ، وَتَكَلُّفُ السَّجْعِ، وَاخْتِرَاعُ أَدْعِيَةٍ فِيهَا تَكَلُّفٌ وَتَفَاصِيلُ وَتَطْوِيلٌ وَتَشْقِيقٌ، وَتَحْرِيكٌ لِلْعَوَاطِفِ بِالْبُكَاءِ وَالشَّهِيقِ.
فَلَيْسَ مِنْ حَقِّ الْإِمَامِ أَنْ يُرَاغِمَ الْمَأْمُومِينَ بِوُقُوفٍ طَوِيلٍ يَشُقُّ عَلَيْهِمْ، وَيُؤَمَّنُونَ مَعَهُ عَلَى دُعَاءٍ مُخْتَرَعٍ لَمْ يَرِدْ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَوْ يَكُونُوا فِي شَكٍّ مِنْ مَشْرُوعِيَّتِهِ، وَبَيْنَمَا هُوَ فِي حَالِ التَّخَشُّعِ وَالْاِنْبِسَاطِ، فَهُمْ فِي غَايَةِ التَّحَرُّجِ وَالْاِنْزِعَاجِ. وَكُلُّ هَذَا خُرُوجٌ عَنْ حَدِّ الْمَشْرُوعِ، وَاعْتِدَاءٌ عَلَى الدُّعَاءِ الْمَشْرُوعِ.
فَاتَّقُوْا اللهَ - عِبَادَ اللهِ - وَاحْذَرُوا الْاِعْتِدَاءَ فِي الْقُنُوتِ وَالدُّعَاءِ، وَاحْرِصُوا عَلَى الْأَدْعِيَةِ الْجَامِعَةِ مِنَ الْكِتَابِ وَصَحِيحِ السُّنَّةِ، فَفِيْهَا الْكِفَايَةُ وَالْخَيْرُ وَالْبَرَكَةُ.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ جَلَّ في عُلَاهُ : ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَتَأْيِيدِكَ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ.
اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا أَهْلِ السُّنَّةِ فِي فِلِسْطِينَ وَفِي كُلِّ مَكَانٍ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ بَلِّغْنَا رَمَضَانَ، وَأَعِنَّا فِيهِ عَلَى الصِّيَامِ وَالْقِيَامِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ.
اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا هَنِيئًا مَرِيئًا طَبَقَاً سَحَّاً مُجَلِّلاً، عَامَّاً نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، عَاجَلاً غَيْرَ آجِلٍ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
عِبَادَ اللهِ : ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾. فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
.....................................................................
•• | أعدّها : أبو أيوب السليمان | جامع الإمارة في مدينة سكاكا / الجوف | للتواصل : واتساب فقط 0504865386|
•• | ‏لمتابعة قناة الخطب الأسبوعية ( اللُّمعة من خطب الجمعة) على:
❉ (قناة التليجرام) /
❉ (مجموعة الواتساب) /
❉ (قناة اليوتيوب) /