حمل الخطبة أو انسخ النص



خُطْبَةٌ .. فَضْلُ حُسْنِ الْظَّنِ بِاللهِ وَذَمُّ سُوءِ الْظَّنِ بِهِ 14 - 2 - 1447هـ

📜خطبة الجمعة | 21 / 2 / 1447 هـ 📜
❉| مَـظَـاهِـرُ بِـرِّ الـوَالِـدَيْنِ وَمَـظَـاهِـرُ الْعُـقُـوقِ |❉
📜 [ الْخُطْبَةُ الْأُوْلَى ]
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَمَرَنَا بِالصِّلَةِ وَبِرِّ الْوَالِدَينِ وَمُرَاعَاةِ الْحُقُوقِ، وَنَهَانَا عَنِ الْقَطِيْعَةِ وَالْعُقُوقِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيَكَ لَهُ، مُقِرًّا لَهُ بِالتَّوْحِيدِ، هَاجِرًا أَرْبَابَ الْكُفْرِ وَالْفُسُوقِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيَّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ مَا هَبَّ الْهَوَاءُ وَلَمَعَتِ الْبُرُوقُ.
أَمَّا بَعْدُ: فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ: أُوْصِيْكُم وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ، فَهِيَ خَيْرُ لِبَاسٍ.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: أَحَقُّ الْحُقُوقِ: هُوَ حَقُّ اللهِ بِالتَّوحِيْدِ، وَالْحَذَرُ مِنَ الشِّرْكِ وَالتَّنْدِيدِ، وَهُوَ أَصْلُ الْأُصُولِ، وَأَسَاسُ الْقَبُولِ، ثُمَّ حَقُّ الرَّسُولِ ﷺ، وَهُوَ مِنْ لَازِمِ حَقِّ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، ثُمَّ حَقُّ الْوَالِدَيْنِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى:‏ ﴿وَاعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ﴾، فَقَرَنَ - سُبْحَانَهُ وتَعَالَى - حَقَّهُ بِحَقِّهِمَا، وَكَفَى بِهَذَا دِلَالَةً عَلَى تَعْظِيمِ حَقِّهِمَا.
وَالْإِحْسَانُ لِلوَالِدَيْنِ عَامٌ فِي كُلِّ الْوُجُوهِ، لِعُمُومِ قَوْلِهِ تَعَالَى:‏ ﴿ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ﴾، فَأَطْلَقَهُ تَعَالَى لِيَشْمَلَ صُنُوفَ الْإِحْسَانِ مِنْ قَوْلِيَّةٍ وَفِعْلِيَّةٍ وَمَالِيَّةٍ.
قَالَ الْعُلَمَاءُ : بِرُّ الْوَالِدَيْنِ لَهُ ثَلَاثَةٌ شُرُوطٍ:
(الْأَوَّلُ) أَنْ يُؤْثِرَ رِضَاهُمَا عَلَى رِضَا نَفْسِهِ وَأَقَارِبِهِ وَغَيْرِهِمْ، لِقَوْلِهِ ﷺ: «رِضَا الرَّبِّ فِي رِضَا الوَالِدِ، وَسَخَطُ الرَّبِّ فِي سَخَطِ الْوَالِدِ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ.
(الثَّانِي) أَنْ يُطِيعَهُمَا فِي كُلِّ مَا يَأْمُرَانِ بِهِ وَيَنْهَيَانِ عَنْهُ، سَوَاءٌ وَافَقَ رَغْبَتَهُ أَمْ لَا، مَا لَمْ يَأْمُرَاهُ بِمَعْصِيَةِ اللهِ، فَلَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ.
(الثَّالِثُ) أَنْ يُقَدِّمَ لَهُمَا كُلَّ يَرْغَبَانِ فِيهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَطْلُبَاهُ مِنْهُ عَنْ طِيبِ نَفْسٍ وَسُرُورٍ، مَعَ شُعُورِهِ بِتَقْصِيرِهِ فِي حَقِّهِمَا، وَلَوْ بَذَلَ لَهُمَا مَالَهُ كُلَّهُ.
وَمِمَّا يَجِبُ مُرَاعَاتُهُ: تَعْزِيزَ مَظَاهِرِ الْبِرِّ فِي الْمُجْتَمَعِ، وَالْمُتَمَثِّلَةِ فِي تَنَافُسِ الْأَبْنَاءِ وَالْبَنَاتِ عَلَى خِدْمَةِ آبَائِهِمْ وَأُمَّهَاتِهِمْ، خَاصَّةً عِنْدَ الْكِبَرِ وَالضَّعْفِ، وَرِعَايَتِهِمْ، وَتَفَقُّدِ حَاجَاتِهِمْ وَرَغْبَاتِهِمْ، وَالْسَّعْيِ لِإِسْعَادِهِمْ وَإِدْخَالِ السُّرُورِ عَلَيْهِمْ، وَالْعِنَايَةِ بِصِحَّتِهِمْ، وَمُرَافَقَتِهِمْ عِنْدَ زِيَارَةِ الطَّبِيبِ، وَمُتَابَعَةِ تَنَاوُلِهِمْ لِلْأَدْوِيَةِ، وَغَيْرِهَا مِنْ صُورِ الْإِحْسَانِ إِلَيْهِمْ.
أَمَّا عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ : فَيَكُونُ بِكُلِّ مَا يُؤْذِيهِمَا مِنْ قَوْلٍ، أَوْ فِعْلٍ، أَوْ تَرْكٍ.
وَمِنْ مَظَاهِرِهِ: عَدَمُ طَاعَتِهِمَا فِي الْمَعْرُوفِ مَعَ الْقُدْرَةِ، أَوِ التَّثَاقُلُ وَالتَّضَجُّرُ مِنْ طَاعَتِهِمَا، أَوِ الْإِسَاءةُ لَهُمَا بِأَيِّ قَوْلٍ كَالتَّأَفُّفِ أَوْ فِعْلٍ كَالْعُبُوسِ، أَوِ الْاِنْشِغَالُ عَنْهُمَا بِالْجَوَّالِ وَنَحْوِهِ حَالَ الْجُلُوسِ، وَغَيْرُهَا مِنْ صُورِ الْعُقُوقِ.
فَيَا سَعَادَةَ مَنْ يَكُونُ وَالِدَاهُ بَيْنَ يَدِيهِ وَعَيْنِيهِ، يَهْنَأُ بِهِمَا، وَيَنَالُ أَجْرَ بِرِّهِمَا، وَبَرَكَةَ دُعَائِهمَا، وَياَ خَسَارَةَ مَنْ عَقَّ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا، فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ، وَأَعْظَمِ الْفَضَائِحِ، وَأَقْبَحِ الْقَبَائِحِ.
أَلَا فَاتَّقُوا اللهَ رَبَّكُمْ، وَبَرُّوا آبَاءَكُمْ تَبَرَّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ، وَالْحَيَاةُ دَيْنٌ وَوَفَاءٌ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْعُقُوقِ وَالْجَفَاءِ.
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ:‏ ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ۝ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴾.
أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا.

📜 [ الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ ]
الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَمُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ.
أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ - عِبَادَ اللهِ - حَقَّ تَقْوَاهُ، وَأَطِيْعُوهُ تُدْرِكُوا رِضَاهُ.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيِّ ، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ بَقِيَ مِنْ بِرِّ أَبَوَيَّ شَيْءٌ أَبَرُّهُمَا بِهِ بَعْدَ مَوْتِهِمَا؟ قَالَ: «نَعَمْ، الصَّلَاةُ عَلَيْهِمَا [أَيْ: الدُّعَاءُ لَهُمَا]، وَالِاسْتِغْفَارُ لَهُمَا، وَإِنْفَاذُ عَهْدِهِمَا [أَيْ: وَصِيَّتِهِمَا] مِنْ بَعْدِهِمَا، وَصِلَةُ الرَّحِمِ الَّتِي لَا تُوصَلُ إِلَّا بِهِمَا، وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ.
إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ حُقُوقِ الْوَالِدَيْنِ: بِرَّهُمَا بَعْدَ مَمَاتِهِمَا؛ وَلَهُ صُوَرٌ كَثِيرَةٌ:
(مِنْهَا) الدُّعَاءُ وَالْاِسْتِغْفَارُ لَهُمَا، وَالصَّدَقَةُ عَنْهُمَا؛ لِقَوْلِهِ ﷺ: «إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَقَالَ ﷺ : «إِنَّ اللهَ  لَيَرْفَعُ الدَّرَجَةَ لِلْعَبْدِ الصَّالِحِ فِي الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، أَنَّى لِي هَذِهِ؟ فَيَقُولُ: بِاسْتِغْفَارِ وَلَدِكَ لَكَ» رَوَاهُ أَحْمَدُ.
(وَمِنْهَا) صِلَةُ الرَّحِمِ الَّتِي لَا تُوصَلُ إِلَّا بِهِمَا. (وَمِنْهَا) إِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا، لِقَوْلِهِ ﷺ : «إِنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ صِلَةُ الْوَلَدِ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ بَعْدَ أَنْ يُوَلِّيَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
(وَمِنْهَا) الْحَجُّ أَوِ الْعُمْرَةُ عَنْهُمَا، وَإِنْفَاذُ وَصِيَّتِهِمَا إِذَا كَانَتْ مُوَافِقَةً لِلشَّرْعِ الْمُطَهَّرِ، وَقَضَاءُ الدُّيُونِ أَوِ النُّذُورِ أَوِ الْكَفَّارَاتِ عَنْهُمَا.
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَاعْمَلُوا جَاهِدَيْنِ فِي رَدِّ الْجَمِيلِ لِلْوَالِدَيْنِ، فَمَنْ أَحْسَنَ لِوَالِدَيْهِ فَعَلَيْهِ بِمَزِيدِ مُتَابَعَةِ الْإِحْسَانِ، وَمَنْ فَرَّطَ فَعَلَيْهِ بِالتَّوْبَةِ وَالْتِمَاسِ الْغُفْرَانِ قَبْلَ فَوَاتِ الْآوَانِ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدِينَا وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ - جَلَّ في عُلَاهُ - : ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَتَأْيِيدِكَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا فِي غَزَّةَ وَفِلِسْطِينَ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ مِنْ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودِ الْمُعْتَدِينَ، وَالْمَجُوسِ الْحَاقِدِينَ، وَأَعْوَانِهِمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِلَادَنَا وَعَقِيْدَتَنَا وَمُقَدَّسَاتِنَا وَقَادَتَنَا وَرِجَالَ أَمْنِنَا بِسُوءٍ، فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيراً عَلَيْهِ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيْزُ.
اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
عِبَادَ اللهِ : ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾.
فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
.....................................................................
۩ | أعدّها : أبو أيوب السليمان | للتواصل / إيميل : aboayoub97@gmail.com ، واتساب فقط : 0504865386|
۩ | ‏لمتابعة قناة الخطب الأسبوعية على:
❉ (قناة التليجرام) /
❉ (مجموعة الواتساب 3) /
❉ (قناة اليوتيوب) /