حمل الخطبة أو انسخ النص



خُطْبَةٌ .. فَضْلُ الْعِلْمِ وَأَهْلِهِ - الْعَامُ الدِّرَاسِيُّ الْجَدِيدُ 28 - 2 - 1447هـ

📜خطبة الجمعة | 28 / 2 / 1447 هـ 📜
❉| فَضْلُ الْعِلْـمِ وَأَهْلِهِ / الْعَامُ الدِّرَاسِيُّ الْجَدِيدُ |❉
📜 [ الْخُطْبَةُ الْأُوْلَى ]
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي فَضَّلَ الْعِلْمَ عَلَى الْجَهْلِ، فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴾، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيَكَ لَهُ فِي خَلْقِهِ وَأَمْرِهِ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، بَعَثَهُ اللهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ، أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ.
أَمَّا بَعْدُ: فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ: أُوْصِيْكُم وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: إِنَّ الْعِلْمَ هُوَ الْأَسَاسُ الَّذِي يَسْتَقِيمُ عَلَيْهِ الْبُنْيَانُ، وَبِهِ الصَّلَاحُ وَالْفَسَادُ وَالْكَمَالُ وَالنُّقْصَانُ، فَعَلَيْكُمْ بالْعِلْمِ النَّافِعِ، وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ، فَإِنَّ طَلَبَ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ، وَإِنَّهُ شِفَاءٌ لِلْقُلُوبِ الْمَرِيضَةِ، وَإِنَّ أَهَمَّ مَا عَلَى الْعَبْدِ مَعْرِفُةُ دَيْنِهِ، الَّذِي مَعْرِفَتُهُ وَالْعَمَلُ بِهِ سَبَبٌ لِدُخُولِ الْجَنَّةِ دَارِ الْأَبْرَارِ، وَالْجَهْلُ بِهِ وَإِضَاعَتُهُ سَبَبٌ لِدُخُولِ النَّارِ، نَعُوذُ بِاللهِ مِنَ النَّارِ.
فَتَعَلَّمُوا - يَا رَعَاكُمُ اللهُ - مَا أَنْزَلَ اللهُ مِنَ النُّورِ وَالْبَيَانِ، فَإِنَّهُ قَدِ اشْتَمَلَ عَلَى الْعِلْمِ النَّافِعِ الْمُوصِلِ إِلَى الرِّضْوَانِ، قَالَ تَعَالَى: ‏﴿ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ ۝ يَهْدِي بِهِ اللهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾، وَقَالَ ﷺ: «مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا، سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
عِبَادَ اللهِ : الْعُلُومُ وَالْمَعَارِفُ إِنَّمَا تُعْرَفُ بِآثَارِهَا، وَبِمَا يَتَرَتَّبُ عَلَيْهَا مِنْ مَنَافِعِهَا أَوْ مَضَارِّهَا.
فَالْعُلُومُ النَّافِعَةُ: هِيَ الَّتِي تُطَهِّرُ الْقُلُوبَ وَتُزَكِّيهَا، وَتُكَمِّلُ الْأَخْلَاقَ الْفَاضِلَةَ وَتُنَمِّيهَا، وَهِيَ الَّتِي تَدْعُو أَهْلَهَا إِلَى الْبِرِّ وَالْخَيْرَاتِ، وَتُحَذِّرُهُمْ مِنَ الشُّرُورِ وَمَصَارِعِ الْهَلَكَاتِ. أَمَّا الْعُلُومُ الضَّارَّةُ: فَهِيَ عَلَى الضِّدِّ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ.
وَالْعُلُومُ النَّافِعَةُ: هِيَ الْعُلُومُ الدِّينِيَّةُ الَّتِي بَيَّنَهَا الرَّسُولُ ﷺ وَحَثَّ عَلَيْهَا، وَهِيَ الَّتِي لَا تَنْفَعُ الْعُلُومُ كُلُّهَا إِلَّا إِذَا بُنِيَتْ عَلَيْهَا، فَإِنَّ الْعِلْمَ الْخَالِيَ مِنَ الدِّينِ لَا يُزَكِّي صَاحِبَهُ، وَإِنَّمَا هُوَ صَنْعَةٌ مِنَ الصِّنَاعَاتِ، وَلَا بُدَّ أَنْ يَهْبِطَ بِصَاحِبِهِ إِلَى أَسْفَلِ الدَّرَكَاتِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ يَرْفَعِ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ﴾. فَالْعُلُومُ الْعَصْرِيَّةُ إِذَا لَمْ تُبْنَ عَلَى الدِّينِ شَرُّهَا طَوِيلٌ، وَإِذَا بُنِيَتْ عَلَى الدِّينِ أَيْنَعَتْ بِكُلِّ ثَمَرَةٍ جَمِيلَةٍ وَعَمَلٍ جَلِيلٍ.
فَمَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَمَنْ لَمْ يُرِدْ بِهِ خَيْرًا أَعْرَضَ عَنْ طَلَبِ الْعِلْمِ الشَّرْعِيِّ وَسَمَاعِهِ فَكَانَ مِنَ الْهَالِكِينَ الْجَاهِلِينَ.
فَكُونُوا - رَحِمَكُمُ اللهُ - مُتَعَلِّمِينَ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَاحْضُرُوا مَجَالِسَ الْعِلْمِ مُسْتَمِعِينَ وَمُسْتَفِيدِينَ، وَاسْأَلُوا أَهْلَ الْعِلْمِ مُسْتَرْشِدِينَ مُتَبَصِّرِينَ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَأَعْرَضْتُمْ عَنِ الْعِلْمِ بِالْكُلِّيَّةِ !! فَقَدْ هَلَكْتُمْ وَكَنْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ.
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ - عِبَادَ اللهِ -، وَاشْتَغِلُوا بِمَا خُلِقْتُمْ لَهُ مِنْ تَوْحِيدِ اللهِ وَعِبَادَتِهِ، وَسَلُوا رَبَّكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ بِتَوْفِيقِهِ وَلُطْفِهِ وَإِعَانَتِهِ؛ ‏﴿ أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾.
أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ غَفُورٌ تَوَّابٌ.

📜 [ الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ ]
الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَمُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ.
أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ - عِبَادَ اللهِ - حَقَّ تَقْوَاهُ، وَأَطِيْعُوهُ تُدْرِكُوا رِضَاهُ.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: إِنَّنَا عَلَى أَبْوَابِ عَامٍ دِرَاسِيٍّ جَديدٍ، يَسْتَقْبِلُ فِيهِ الْمُتَعَلِّمُونَ مَا يُلْقَى إِلَيْهِمْ مِنَ الْعُلُومِ وَالْآدَابِ، وَيَسْتَقْبِلُ فِيهِ الْمُعَلِّمُونَ مَنْ يَتَلَقَّى عَنْهُمُ الْعُلُومَ وَالْآدَابَ، فِيَا لَيْتَ شِعْرِي، مَاذَا أَعَدَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ لِمَا يَسْتَقْبِلُهُ ؟!
فَيَا أَيُّهَا الْمُعَلِّمُونَ: هَا هُمُ الطَّلَبَةُ قَدْ حَضَرُوا بَيْنَ أَيْدِيْكُمْ، فَلْيَكُنْ تَأْسِيسُكُمْ عَلَى عُلُومٍ صَحِيحَةٍ، وَمَعَارِفَ نَافِعَةٍ رَجِيْحَةٍ، وَخُذُوا بِمَجَامِعِ تِلْكَ الْقُلُوبِ، وَدُلُّوهَا عَلَى مَرْضَاةِ عَلَّامِ الْغُيُوبِ، فَبِذَلِكَ تَزْكُو الْأَعْمَالُ، وَتَصْلُحُ الْأَحْوَالُ.
أَحْيُوا فِي الطَّلَبَةِ الْأَخْلَاقَ الْحِسَانَ، وَمَا يَحْفَظُ دِيْنَهُمْ وَالْأَوْطَانَ، وَمَا يُبْعِدُهُمْ عَنِ الْكُفْرِ وَالْعِصْيَانِ، وَمَا يُقَرِّبُهُمْ إِلى الْوَسَطِ وَالْاِعْتِدَالِ، بِلَا غُلُوٍّ وَلَا انْحِلَالٍ، لا سِيَّمَا وَقَدْ كَثُرَتِ الْفِتَنُ عَلَى الْعِبَادِ، وَكَثُرَ دُعَاةُ الْفِتْنَةِ وَالشَّرِّ وَالْإِلْحَادِ.
أَمَّا أَنْتُمْ أَيُّهَا الطُّلَّابُ: فَاسْتَعِينُوا بِاللهِ مُسَبِّبِ الْأَسْبَابِ، وَاحْرِصُوا عَلَى تَحْصِيلِ الْعِلْمِ النَّافِعِ مِنْ كُلِّ بَابٍ وَسَبَبٍ، فَإِنَّه لَا يُؤْخَذُ إِلَّا بِالتَّعَبِ وَالنَّصَبِ.
فَبِالْعِلْمِ النَّافِعِ: يُعْبَدُ رَبُّنَا الْعَلَّامُ، وَيُعْرَفُ الْحَلَالُ مِنَ الْحَرَامِ، وَيَكُونُ سَبِيلًا إِلَى الْجَنَّةِ دَارِ السَّلَامِ، فَتَعَلَّمُوا الْعِلْمَ وَاعْمَلُوا بِهِ، فَإِنَّ الْعَمَلَ غَايِتُهُ وَثَمَرَتُهُ.
وَيَا مَعَاشِرَ الْأَوْلِيَاءِ: تَضِيعُ رِسَالَةُ الْعِلْمِ بِتَضْيِيعِ الْأَمَانَةِ، وَالاِنْشِغَالِ فِي الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ عَنِ تَرْبِيَةِ النَّاشِئَةِ، وَالْأُسْرَةُ هِيَ أَسَاسُ الْبِنَاءِ، وَبِقَدْرِ قُوَّةِ الْأَسَاسِ يَنْتَظِمُ الْبِنَاءُ، فَاشْحَذُوا هِمَمَكُمْ بِالتَّرْبِيَةِ وَالْمُتَابَعَةِ، فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ.
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ رَبَّكُمْ، وَأَدُّوا يَا عِبَادَ اللهِ الْأَمَانَاتِ الَّتِي أُنِيطَتْ فِي أَعْنَاقِكُمْ.
اللَّهُمَّ وَفِّقْ أَبْنَاءَنَا وَبَنَاتِنَا إِلَى الْعِلْمِ النَّافِعِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ - جَلَّ في عُلَاهُ - : ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَتَأْيِيدِكَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا فِي غَزَّةَ وَفِلِسْطِينَ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ مِنْ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودِ الْمُعْتَدِينَ، وَالْمَجُوسِ الْحَاقِدِينَ، وَأَعْوَانِهِمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِلَادَنَا وَعَقِيْدَتَنَا وَمُقَدَّسَاتِنَا وَقَادَتَنَا وَرِجَالَ أَمْنِنَا بِسُوءٍ، فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيراً عَلَيْهِ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيْزُ.
اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
عِبَادَ اللهِ : ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾.
فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
.....................................................................
۩ | أعدّها : أبو أيوب السليمان | للتواصل / إيميل : aboayoub97@gmail.com ، واتساب فقط : 0504865386|
۩ | ‏لمتابعة قناة الخطب الأسبوعية على:
❉ (قناة التليجرام) /
❉ (مجموعة الواتساب 3) /
❉ (قناة اليوتيوب) /