حمل الخطبة أو انسخ النص



خُطْبَةٌ .. غَلَاَءُ الْمُهُورِ.. الْأسْبَابُ وَالآثَارُ وَالْعِلَاَجُ 23 - 1 - 1447هـ

📜خطبة الجمعة | 23 / 1 / 1447 هـ 📜
❉| غَـلاءُ الْـمُـهُـورِ: الأَسْـبَـابُ وَالآثَـارُ وَالْـعِـلاجُ |❉
📜 [ الْخُطْبَةُ الْأُوْلَى ]
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا ، وَشَرَعَ الزَّوَاجَ لِهَدَفٍ أَسْمَى وَغَايَةٍ عُظْمَى، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ حَمْدًا كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى، وَالصِّفَاتُ الْعُلَى، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الْمُصْطَفَى، وَخَلِيلُهُ الْمُجْتَبَى، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، وَسَائِرِ مَنْ سَارَ عَلَى هَدْيِهِ وَاقْتَفَى.
أَمَّا بَعْدُ: فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ: أُوْصِيْكُم وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: رَغَّبَ الْإِسْلَامُ فِي الزَّوَاجِ وَحَثَّ عَلَى تَيْسِيرِهِ، وَنَهَى عَنْ كُلِّ مَا يُعَكِّرُ صَفْوَهُ أَوْ يَقِفُ فِي طَرِيقِهِ، وَمِنْ هَذِهِ الْأُمُورِ: غَلَاءُ الْمُهُورِ.
وَالْمَهْرُ أَوْجَبَهُ اللهُ وَفَرَضَهُ حَقًّا مِنْ حُقُوقِ الْمَرْأَةِ تَكْرِيمًا لَهَا، قَالَ تَعَالَى: ‏﴿وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً﴾ أَيْ: عَطِيَّةً وَاجِبَةً، وَأَمَّا السُّنَّةُ: فَفِيهَا فِعْلُهُ ﷺ، وَتَقْرِيرُهُ، وَأَمْرُهُ، كَقَوْلِهِ ﷺ: «انْظُرْ وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ» مُتَّفَقٌ عَلَيهِ، وَهُوَ إِجْمَاعُ الْمُسْلِمِينَ وَعَمَلُهُمْ فِي كَلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ، وَللهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ.
وَأَمَّا مِقْدَارُ الْمَهْرِ: فَلَا يُعَلْمُ دَلِيلٌ مِنَ الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ عَلَى تَحْدِيدِهِ، بَلْ ثَبَتَ اسْتِحْبَابُ تَخْفِيفِهِ، قَالَ ﷺ: «أَعْظَمُ النِّسَاءِ بَرَكَةً أَيْسَرُهُنَّ مُؤْنَةً»، وَقَالَ ﷺ: «إِنَّ مِنْ يُمْنِ الْمَرْأَةِ -أَيْ مِنْ بَرَكَتِهَا-: تَيْسِيرَ خِطْبَتِهَا، وَتَيْسِيرَ صَدَاقِهَا» رَوَاهُمَا أَحْمَدُ، وَقَالَ ﷺ: «خَيْرُ الصَّدَاقِ أَيْسَرُهُ» رَوَاهُ الْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، وَزَوَّجَ النَّبِيُّ ﷺ ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ مِنْ عَلِيٍّ بِدِرْعٍ، وَهُمَا مَنْ هُمَا جَلَالَةً وَرِفْعَةً وَقَدْرًا.
وَكَانَ عُمَرُ  يَنْهَى عَنِ الْمُغَالَاةِ فِي الْمُهُورِ، وَيَقُولُ: مَا تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَلَا زَوَّجَ بَنَاتِهِ بِأَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِمِائَةِ دِرْهَمٍ، وَعَلَى هَذَا دَرَجَ السَّلَفُ مِنْ فُضَلَاءِ الْأُمَّةِ عِلْمًا وَأَدَبًا وَسُلُوكًا، فَمَا زَالَ الْمَهْرُ عِنْدَهُمْ رَمْزًا لِقِوَامَةِ الرَّجُلِ عَلَى الْمَرْأَةِ، لَا مُبَاهَاةً وَفَخْرًا تَنْدَثِرُ عِنْدَهُ مَقَاصِدُ النِّكَاحِ الْمُعْتَبَرَةِ.
فَأَيْنَ هَذَا مَعَ مَا يَفْعَلُهُ النَّاسُ الْيَوْمَ مِنَ الْمُغَالَاةِ فِي الْمُهُورِ ؟! وَالتَّفَاخُرِ بِمَا يَدْفَعُونَهُ فِي إِقَامَةِ الْحَفَلَاتِ بِأَعْلَى الْأَثْمَانِ وَأَغْلَى الْقُصُورِ، سَوَاءٌ أَكَانَ الزَّوْجُ غَنِيًّا أَمْ فَقِيرًا !! فَهُوَ لَا يُرِيدُ النَّقْصَ عَنْ غَيْرِهِ وَلَوْ كَانَ شَيْئًا يَسِيرًا.
إِنَّ هَذَا السَّرَفَ، وَذَلِكَ التَّبْذِيرَ، وَتِلْكَ الْمُفَاخَرَةَ وَالْمُبَاهَاةَ، هِيَ الَّتِي جَعَلَتِ الشَّبَابَ عَاطِلًا بِلَا زَوَاجٍ، فَمَنْ عَصَمَهُ اللهُ فَهُوَ مَكْبُوتٌ فِي دُرُوبِ الْفَضِيلَةِ، وَمَنِ اتَّبَعَ شَهْوَاتِهِ وَمَلَذَّاتِهِ انْدَفَعَ - وَالْعِيَاذُ بِاللهِ - فِي مَزَالِقِ الرَّذِيلَةِ.
إِنَّ هَذَا السَّرَفَ الشَّنِيعَ هُوَ الَّذِي مَلَأَ الْبُيُوتَ مِنَ الشَّابَّاتِ الْعَوَانِسِ، الْلَّاتِي يَشْتَكِينَ الْوَحْدَةَ، وَيَخَفْنَ مِنَ الْمُسْتَقْبَلِ الْمُظْلِمِ، بِلَا أَوْلَادٍ يَكُونُونَ لَهُنَّ فِي مُسْتَقْبَلِهِنَّ، وَكِبَرِ سِنِّهِنَّ.
إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَا تَكْفِي فِيهِ الْمَوَاعِظُ وَالتَّوْجِيهُ، بَلْ لَا بُدَّ مِنْ حَدٍّ يَحُدُّهُ، وَعَمَلٍ جَادٍّ يَرُدُّهُ، وَإِلَّا ضَاعَ الصَّوَابُ وَغَابَ، وَحَلَّتِ الْمُشْكِلَاتُ وَالصِّعَابُ.
أَلَا فَلْيَتَعَاوَنِ الْمُجْتَمَعُ وأَوْلِيَاءُ الْأُمُورِ، بِتَسْهِيلِ الزَّوَاجِ بِأَيْسَرِ التَّكَالِيفِ وَأَخَفِّ الْمُهُورِ، قُرْبَةً للهِ، وَإِعَانَةً لِلْمُسْتَعِفِّينَ مِنْ عِبَادِ اللهِ، وَإِلَّا كَانَ الْفَسَادُ كَبِيرًا، وَالشَّرُّ مُسْتَطِيرًا، قَالَ ﷺ: «إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ، وَفَسَادٌ عَرِيضٌ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ.
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ - عِبَادَ اللهِ -، وَيَسِّرُوا وَلاَ تُعَسِّرُوا، وَالْقَصْدَ الْقَصْدَ تَبْلُغُوا.
أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا.
📜 [ الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ ]
الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَمُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ.
أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ - عِبَادَ اللهِ - حَقَّ تَقْوَاهُ، وَأَطِيْعُوهُ تُدْرِكُوا رِضَاهُ.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: إِنَّ الْأَسْبَابَ لِظَاهِرَةِ غَلَاءِ الْمُهُورِ كَثِيرَةٌ:
وَمِنْ أَهَمِّهَا: عَدَمُ الْاِقْتِدَاءِ بِالرَّسُولِ ﷺ فِي تَيْسِيرِ الزَّوَاجِ وَتَسْهِيلِهِ.
وَمِنْهَا: الْجَهْلُ بِأَحْكَامِ الدِّيْنِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْقِيمَةِ الْحَقِيقِيَّةِ لِلزَّوَاجِ وَالصَّدَاقِ.
وَمِنْهَا: الْاِنْصِيَاعُ وَرَاءَ الْمَظَاهِرِ الْكَذَّابَةِ مِنْ خِلَالِ التَّبَاهِي بَيْنَ النَّاسِ.
وَمِنْهَا: بَعْضُ الْعَادَاتِ وَالتَّقَالِيدِ الَّتِي تَرْفَعُ مِنْ أَسْعَارِ الْمُهُورِ وَالْجِهَازِ.
وَمِنْهَا: الْوَهْمُ بِأَنَّ الْمَهْرَ ضَمَانٌ لِلْفَتَاةِ فِي مُجَابَهَةِ الْمُسْتَقْبَلِ الْمَجْهُولِ.
وَمِنْهَا: طَمَعُ بَعْضُ الْأَوْلِيَاءِ فِي الْمُهُورِ، وَتَدَخُّلُ السُّفَهَاءِ فِي تَصْرِيفِ الْأُمُورِ.
وَمِنْهَا: التَّقْلِيدُ الْأَعْمَى لِلْآخَرِيْنَ، وَلَوْ بِالضَّرِرِ عَلَى الْعَرِيسِ بِالدَّيْنِ.
أَمَّا الطُّرُقُ لِلْحَدِّ مِنْ ظَاهِرَةِ غَلَاءِ الْمُهُورِ:
فَمِنْهَا: زِيَادَةُ الْوَعْيِ بِأَهَمِّيَّةِ هَذَا الْمَوْضُوعِ وَضَرُورَةِ مُعَالَجَتِهِ، وَالتَّوْعِيَةُ بِخُطُورَةِ هَذَا الْأَمْرِ الَّذِي أَثْقَلَ كَاهِلَ الشَّبَابِ بِالدَّيْنِ، وَالدَّيْنُ ذُلٌّ فِي النَّهَارِ، وَهَمٌّ فِي اللَّيْلِ، وَهَيْهَاتَ أَنْ يَسْعَدَ الذَّلِيلُ بِالْإِنْعَامِ، أَوْ يَهْنَأَ الْمَهْمُومُ بِلَذِيذِ الْأَحْلَامِ.
وَمِنْهَا: الْقِيَامُ بِمَشَارِيعِ الزَّوَاجِ الْجَمَاعِيِّ لِإِعَانَةِ فِئَةٍ كَبِيرَةٍ مِنَ الشَّبَابِ.
وَمِنْهَا: الْاِبْتِعَادُ عَنِ التَّفْكِيرِ بِالْأُمُورِ الْمَادِّيَّةِ، وَالتَّرَفِ وَالتَّبْذِيرِ فِي تَجْهِيزَاتِ الزِّفَافِ، وَالْاِهْتِمَامُ بِدِينِ الْعَرِيسِ وَخُلُقِهِ، كَمَا أَوْصَانَا بِذَلِكَ نَبِيُّنَا ﷺ.
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ رَبَّكُمْ، وَالْتَزِمُوا بِآدَابِ هَذَا الدِّينِ الْقَوِيمِ، ﴿ وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ ﴾، وَأَمِّلُوا وَأَبْشِرُوا ﴿ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾، وَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا يَزِيدْكُمْ رَبَّكُمْ مِنْ فَضْلِهِ الْعَمِيمِ.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ - جَلَّ في عُلَاهُ - : ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَتَأْيِيدِكَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا فِي فِلِسْطِينَ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ مِنْ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودِ الْمُعْتَدِينَ، وَالْمَجُوسِ الْحَاقِدِينَ، وَأَعْوَانِهِمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِلَادَنَا وَعَقِيْدَتَنَا وَمُقَدَّسَاتِنَا وَقَادَتَنَا وَرِجَالَ أَمْنِنَا بِسُوءٍ، فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيراً عَلَيْهِ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيْزُ.
اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
عِبَادَ اللهِ : ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾.
فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
.....................................................................
۩ | أعدّها : أبو أيوب السليمان | للتواصل / إيميل : aboayoub97@gmail.com ، واتساب فقط : 0504865386|
۩ | ‏لمتابعة قناة الخطب الأسبوعية على:
❉ (قناة التليجرام) /
❉ (مجموعة الواتساب) /
❉ (قناة اليوتيوب) /