حمل الخطبة أو انسخ النص



خُطْبَةٌ .. صِفَاتُ الْعَالِمِ الرَّبَّانِيِّ - وَفَاةُ سَمَاحَةِ الْمُفْتِي 4 - 4 - 1447هـ

📜خطبة الجمعة | 4 / 4 / 1447 هـ 📜
❉|صِفَاتُ الْعَالِمِ الرَّبَّانِيِّ | وَفَاةُ سَمَاحَةِ الْمُفْتِي |❉
📜 [ الْخُطْبَةُ الْأُوْلَى ]
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي رَفَعَ مَنَازِلَ الْعُلَمَاءِ فَوْقَ الْعَالَمِينَ، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ شَهِدَ لِنَفْسِهِ بِالْوَحْدَانِيَّةِ، وَشَهِدَ بِهَا مَلَائِكَتُهُ وَالْعُلَمَاءُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، الْعَلِيمُ بِمَنْ يَصْلُحُ لِلْعِلْمِ وَالدِّينِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الْقَائِلُ: «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ»، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلى يَوْمِ الدِّينِ.
أَمَّا بَعْدُ: فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ: أُوْصِيْكُم وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: اشْكُرُوا اللهَ عَلَى مَا مَنَّ بِهِ عَلَيْكُمْ مِنْ فَضْلِهِ الْعَمِيمِ، حَيْثُ بَعَثَ إِلَيْكُمْ هَذَا النَّبِيَّ الْأَمِينَ ﷺ، وَمَنَّ عَلَى مَنْ شَاءَ بِمِيرَاثِ أَنْبِيَائِهِ مِنَ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ، فَهُمْ أُمَنَاءُ اللهِ مِنْ خَلِيقَتِهِ، وَالْمُجْتَهِدُونَ فِي حَفْظِ مِلَّتِهِ.
وَهُمْ أُنْسُ الْمَجَالِسِ، وَبَهْجَةُ الْمُجَالِسِ، وَمَا ظَنُّكَ بِقَوْمٍ اسْتَشْهَدَ اللهُ بِهِمْ عَلَى أَعْظَمِ مَشْهُودٍ، فَقَالَ جَلَّ مِنْ قَائِلٍ: ‏﴿ شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ﴾، فَلَمْ يَسْتَشْهِدْ بِذَوِي الْجَاهِ وَلَا الْمَالِ وَلَا السُّلْطَانِ، إِنَّمَا بِذَوِي الْعِلْمِ وَالْإِيْمَانِ وَحَمَلَةِ الْقُرْآنِ، فَأَهْلُ الْجَاهِ وَالْمَالِ تَمُوتُ قِيمَتُهُمْ بِمَوْتِهِمْ، أَمَّا الْعِلْمُ فَلَا يَنْتَهِي سَبَبُهُ، وَلَا يَنْقَضِي خَبَرُهُ، وَلَا يَنْقَطِعُ نَسَبُهُ: ‏﴿ يَرْفَعِ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ﴾.
وَلَكِنَّ تِلْكَ الْمَنْزِلَةَ السَّامِيَةَ، وَالرُّتْبَةَ الْعَالِيَةَ، وَالْمِيْزَةَ الْغَالِيَةَ، إِنَّمَا هِيَ لِلْعُلَمَاءِ الَّذِينَ بَيَّنَ اللهُ تَعَالَى أَوْصَافَهُمْ، تَمْيِيزًا لَهُمْ عَنْ غَيْرِهِمْ، وَمِنْ أَهَمِّهَا:
(أَوَّلًا) أَنَّهُمْ أَهْلُ الْإِخْلَاصِ وَالْعَمَلِ، الْذَّيِنَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عُدَّتَهُمْ، وَالسُّنَّةَ حُجَّتَهُمْ، وَالرَّسُولَ ﷺ قُدْوَتَهُمْ، وَإِلَيْهِ نِسْبَتُهُمْ، كَمَا قَالَ تَعَالَى:‏ ﴿ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ﴾.
(ثَانِيًا) أَنَّهُمْ أَهْلُ الرُّسُوخِ فِي الْعِلْمِ، الْمُؤْمِنُونَ بِالْقُرْآنِ مُحْكَمِهِ وَمُتَشَابِهِهِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى:‏ ﴿ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا ﴾.
(ثَالِثًا) أَنَّهُمْ أَهْلُ الْيَقِينِ وَالثَّبَاتِ عِنْدَ الْفِتَنِ، وَالصَّبْرِ عِنْدَ الْمِحَنِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى:‏ ﴿ وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ ﴾.
(رَابِعًا) أَنَّهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ الَّذِينَ يُرَبُّونَ النَّاسَ عَلَى صِغَارِ الْعِلْمِ قَبْلَ كِبَارِهِ : ‏﴿ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ ﴾، أَهْلُ الْخَشْيَةِ: ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ﴾، وَأَهْلُ التَّوَاضُعِ: ﴿ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾، وَأَهْلُ الرَّحْمَةِ: ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ ﴾، وَأَهْلُ الْجَمَاعَةِ: ﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ﴾.
(خَامِسًا) أَنَّهُمْ أَهْلُ السُّنَّةِ وَالْاِتِّبَاعِ، وَالْفِرَارِ مِنَ الْهَوَى وَالْاِبْتِدَاعِ، قَالَ تَعَالَى:‏ ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾.
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ - عِبَادَ اللهِ -، وَاعْرِفُوا لِلْعُلَمَاءِ الرَّبَّانِيِّينَ حَقَّهُمْ وَفَضْلَهُمْ، وَعَلَيْكُمْ أَنْ تَتَقَرَّبُوا إِلَى اللهِ بِمَحَبَّتِهِمْ، وَالدُّعَاءِ لَهُمْ، وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِمْ، فهُمْ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ، وَقُدْوَةُ الْأَتْقِيَاءِ، وَعَلَيْكُمْ أَنْ تَنْشُرُوا مَحَاسِنَهُمْ، وَتَغُضُّوا الطَّرْفَ عَنْ مَسَاوِئِهِمُ الْمَغْمُورَةِ فِي بُحُورِ مَحَاسِنِهِمْ، فَحَقُّهُمْ عَلَى الْأُمَّةِ كَبِيرٌ، وَمَقَامُهُمْ قَدِيرٌ، لِأَنَّهُمْ حَفَظَةُ الدِّينِ وَخَزَنَتُهُ، وَأَوْعِيَةُ الْعِلْمِ وَحَمَلَتُهُ، قَالَ ﷺ: «وَفَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ.
أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا.
📜 [ الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ ]
الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَمُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ.
أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ - عِبَادَ اللهِ - حَقَّ تَقْوَاهُ، وَأَطِيْعُوهُ تُدْرِكُوا رِضَاهُ.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: قَبْلَ أَيَّامٍ فَقَدَتْ بِلَادُنَا عَالِمَاً جَلِيلًا مِنْ عُلَمَاءِ الْأُمَّةِ، أَلَا وَهُوَ الْمُفْتِي الْعَامُ في الْمَمْلَكَةِ سَمَاحَةُ الْعَلَّامَةِ عَبْدِالْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِاللهِ آلِ الشَّيْخِ .
وَإِنَّ فَقْدَ الْعُلَمَاءِ فِي مِثْلِ هَذَا الزَّمَانِ لَتَتَضَاعَفُ بِهِ الْبَلِيَّةُ، وَتَعْظُمُ بِهِ الرَّزِيَّةُ، لأَنَّ الْعُلَمَاءَ الْعَامِلِينَ أَصْبَحُوا نُدْرَةً قَلِيلَةً فِي النَّاسِ، وَكَثُرَ الْجَهْلُ وَالتَّشْكِيكُ فِي الدِّينِ وَكَثُرَ الِالْتِبَاسُ، وَكَثُرَ فِي الْأُمَّةِ الْوُعَّاظُ وَالْقُرَّاءُ، وَقَلَّ فِيهِمُ الْعُلَمَاءُ وَالْفُقَهَاءُ، وَقَدْ قَالَ سَيِّدُ الْعُلَمَاءِ ﷺ مُحَذِّرًا أُمَّتَهُ: « إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعاً يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ، وَلكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِماً، اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤُوسًا جُهَّالاً، فَسُئِلُوا فَأَفْتَوا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا » مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .
فَإِذَا كَانَتْ هَذِهِ مَنْزِلَةَ الْعَالِمِ مِنْ أُمَّتِهِ وَدِينِهِ، أَفَلَا يَجْدُرُ بِنَا أَنْ نَأْسَفَ عَلَى مَوْتِ الْعُلَمَاءِ !! لِأَنَّ فَقْدَ الْعَالِمِ لَيْسَ فَقْدًا لِشَخْصِيَّتِهِ فَحَسْبُ ؟! وَلَكِنَّهُ فَقْدٌ لِجُزْءٍ كَبِيرٍ مِنْ تُرَاثِ النُّبُوَّةِ، لَا يُعَوِّضُ عَنْهُ شَيْءٌ أَبَدًا، إِلَّا أَنْ يُيَسِّرَ اللهُ مَنْ يَخْلُفُهُ بَيْنَ الْعَالَمِينَ، فَيَقُومَ بِمِثْلِ مَا قَامَ بِهِ مِنَ التَّحْقِيقِ، وَنُصْرَةِ الْحَقِّ الْمُبِينِ.
وَلَكِنَّنَا بِحَمْدِ اللهِ، لَا نَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ، وَلَا نَقْنَطُ مِنْ رَحْمَتِهِ، فَلَقَدْ أَخْبَرَنَا الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ ﷺ، فَقَالَ : «لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ، وَلَا مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ رَبَّكُمْ، وَانْتَهِزُوا الْفُرْصَةَ فِي وُجُودِ عُلَمَائِكُمْ، وَاغْتَرِفُوا مِنْ مَعِينِ عِلْمِهِمْ، وَاسْتَرْشِدُوا بِنُصْحِهِمْ، فَهُمْ كَالْنُّجُومِ فِي السَّمَاءِ، وَكَالْضِّيَاءِ فِي الظَّلْمَاءِ.
اللَّهُمَّ ارْحَمْ مَنْ مَاتَ مِنْ عُلَمَائِنَا، وَبَارِكْ فِيمَنْ بَقِيَ مِنْهُمْ، وَأَخْلِفِ الْأُمَّةَ خَيْرًا.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ - جَلَّ في عُلَاهُ - : ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَتَأْيِيدِكَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا فِي غَزَّةَ وَفِلِسْطِينَ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ مِنْ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودِ الْمُعْتَدِينَ، وَالْمَجُوسِ الْحَاقِدِينَ، وَأَعْوَانِهِمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا هَنِيئًا مَرِيئًا طَبَقَاً سَحَّاً مُجَلِّلاً، عَامَّاً نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، عَاجَلاً غَيْرَ آجِلٍ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
عِبَادَ اللهِ : ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾.
فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
.....................................................................
۩ | أعدّها : أبو أيوب السليمان | للتواصل / إيميل : aboayoub97@gmail.com ، واتساب فقط : 0504865386|
۩ | ‏لمتابعة قناة الخطب الأسبوعية على:
❉ (قناة التليجرام) /
❉ (مجموعة الواتساب 3) /
❉ (قناة اليوتيوب) /