حمل الخطبة أو انسخ النص



خُطْبَةٌ .. صَلَاةُ الْجُمُعَةِ .. فَضَائِلُ وَأَحْكَامٌ 8 - 8 - 1446هـ

📜خطبة الجمعة | 8 / 8 / 1446 هـ 📜
❉| صَـلاةُ الْـجُـمُـعَـةِ .. فَـضَـائِـلُ وَأَحْـكَـامٌ |❉
📜 [ الخُطْبَةُ الأُوْلَى ] :
‏الْحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَفْضَلَ أَيَّامِ الْأُسْبُوعِ، وَجَعَلَ فِيهِ سَاعَةً، الدُّعَاءُ فِيهَا مُجَابٌ وَمَسْمُوعٌ، وَخَصَّهُ بِخَصَائِصَ لِيَعْرِفَ النَّاسُ قَدْرَهُ فَيَقُومُوا بِهِ عَلَى الْوَجْهِ الْمَشْرُوعِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ مُبِيدُ الْأَجْنَادِ وَالْجُمُوعِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ أَتْقَى عَابِدٍ وَأَهْدَى مَتْبُوعٍ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أُوْلِي الطَّاعَةِ وَالْقُنُوتِ وَالْخُضُوعِ.
أمَّا بَعْدُ : فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ : أُوْصِيْكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ : أَضَلَّ اللهُ عَنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا، وَهَدَانَا إِلَيْهِ وَجَعَلَهُ عِيْدًا لَنَا، وَكَذَلِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ تَبَعٌ لَنَا، فَنَحْنُ الْآخِرُونَ الْأَوَّلُونَ.
وَلَقَدْ نَبَّهَ نَبِيُّنَا ﷺ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا جَرَى فِي هَذَا الْيَوْمِ الْعَظِيمِ مِنَ الْحوَادِثِ الْمُهِمَّة، وَمَا اخْتَصَّهُ اللهُ بِهِ مِنَ الْفَضَائِلِ الْعَظِيمَةِ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ.
فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ، وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
وَعَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ  قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «لاَ يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَيَتَطَهَّرُ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ، وَيَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ، أَوْ يَمَسُّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَلاَ يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ، ثُمَّ يُصَلِّي مَا كُتِبَ لَهُ، ثُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تَكَلَّمَ الإِمَامُ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
وَفي السُّنَنِ: عَنْ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ، وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ، وَدَنَا مِنَ الْإِمَامِ، فَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ، أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا».
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  مَرْفُوعًا : «مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ ثُمَّ رَاحَ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا أَقْرَنَ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ حَضَرَتْ الْمَلَائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
فَاللهُ -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- جَعَلَ لِأَهْلِ كُلِّ مِلَّةٍ يَوْمًا يَتَفَرَّغُونَ فِيهِ لِلْعِبَادَةِ، فَيَوْمُ الْجُمُعَةِ يَوْمُ عِبَادَةٍ بَيْنَ الْأَيَّامِ، كَشَهْرِ رَمَضَانَ بَيْنَ شُهُورِ الْعَامِ، وَسَاعَةُ الْإِجَابَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ : كَلَيْلَةِ الْقَدْرِ فِي شَهْرِ الصِّيَامِ.
فَمَنْ سَلِمَ لَهُ يَوْمُ جُمُعَتِهِ سَلِمَ لَهُ سَائِرُ جُمْعَتِهِ، وَمَنْ سَلِمَ لَهُ رَمَضَانُ سَلِمَ لَهُ سَائِرُ سَنَتِهِ، وَمَنْ سَلِمَ لَهُ حَجُّهُ سَلِمَ لَهُ سَائِرُ عُمْرِهِ، فَيَوْمُ الْجُمُعَةِ مِيزَانٌ لِسَبْعَةِ أَيَّامٍ، وَرَمَضَانُ مِيزَانٌ لِشُهُورِ الْعَامِ، وَالْحَجُّ مِيزَانُ عُمْرِ الْأَنَامِ.
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ - عِبَادَ اللهِ -، وَتَنَافَسُوا فِي هَذَا الْخَيْرِ الْعَمِيمِ، الَّذِي جَعَلَهُ اللهُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ، هَذَا الْيَوْمِ الْعَظِيمِ مِنْ أَيَّامِ اللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ :‏ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ۝ فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللهِ وَاذْكُرُوا اللهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾.
أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ.


📜 [ الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ ]
الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ومُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ.
أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ - عِبَادَ اللهِ - حَقَّ تَقْوَاهُ، وَأَطِيْعُوهُ تُدْرِكُوا رِضَاهُ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ : صَلَاةُ الْجُمُعَةِ مِنْ آكَدِ فُرُوضِ الْإِسْلَامِ، وَلَهَا أَحْكَامٌ قَدْ تَخْفَى عَلَى كَثِيرٍ مِنَ الْأَنَامِ، وَمِنْ ذَلِكَ : أَنَّ مَنْ تَرَكَهَا تَهَاوُنًا وَكَسَلاً طُبِعَ عَلَى قَلْبِهِ وَكَانَ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا كَانَتْ كَفَّارَةً لِإِثْمِهِ وَكَانَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ.
وَمِنْ أَحْكَامِهَا: الْحِرْصُ عَلَى حُضُورِ خُطْبَةِ الْجُمُعَةِ، لِمَا فِيهَا مِنَ الْوَصِيَّةِ بِتَقْوَى اللهِ وَتَمْجِيدِهِ، وَتَذْكِيرِ الْعِبَادِ بِأَيَّامِهِ، وَالدُّعَاءِ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ.
وَمِنْ أَحْكَامِهَا: أَنْ يُنْصِتَ الْمَأْمُومُ لِلْخُطْبَةِ، وَلَا يَنْشَغِلَ عَنْهَا بِحَدِيثٍ، وَلَا يَعْبَثَ بِشَيْءٍ فِي يَدِهِ، لِقَوْلِهِ ﷺ: «إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ: أَنْصِتْ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ، فَقَدْ لَغَوْتَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَقَوْلِهِ ﷺ: «مَنْ مَسَّ الْحَصَى فَقَدْ لَغَا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
وَمِنْ أَحْكَامِهَا: الْحَذَرُ مِنْ إِيْذَاءِ الْمُصَلِّيْنَ بِتَخَطِّي رِقَابِهُمْ، لِقَوْلِهِ ﷺ لِرَجُلٍ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ: «اجْلِسْ فَقَدْ آذَيْتَ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُد.
وَمِنْ أَحْكَامِهَا: الْحَذَرُ مِنْ حَجْزِ أَمَاكِنَ فِي الصُّفُوفِ الْأُوْلَى بِسِجَّادَةٍ وَنَحْوِهِا، ثُمَّ يَحْضُرُ مُتَأَخِّرًا، إِلَّا مَنْ عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ كَتَجْدِيدِ وُضُوءٍ، فَقَامَ ثُمَّ عَادَ قَرِيبًا.
وَمِنْ أَحْكَامِهَا: النَّهْيُ عَنِ السَّفَرِ بَعْدَ دُخُولِ وَقْتِ الْجُمُعَةِ لِمَنْ تَلْزَمُهُ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ كَسَفَرٍ بِالطَّائِرَةِ، وَالنَّهْيُ عَنِ الْبَيْعِ وَالشَّرَاءِ بَعْدَ النَّدَاءِ الثَّانِي لِصَلَاةِ الْجُمُعَةِ.
وَمِنْ أَحْكَامِهَا: الْحِرْصُ عَلَى أَخْذِ الْأَبْنَاءِ لِصَلَاةِ الْجُمُعَةِ وَالْجَمَاعَةِ، امْتِثَالًا لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ‏﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾، أَمَّا الصِّبْيَانُ دُونَ سَبْعِ سِنِينَ فَلَا يَنْبَغِي إِحْضَارُهُمْ، لِأَنَّهُمْ كَثِيرًا مَا يَعْبَثُونَ وَيُشَوِّشُونَ عَلَى الْمُصَلِّينَ.
اللَّهُمَّ وَفِّقْنَا لِتَعْظِيمِ شَعَائِرِكَ، وَنَيْلِ ذَخَائِرِكَ، إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ جَلَّ في عُلَاهُ : ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَتَأْيِيدِكَ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ.
اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا أَهْلِ السُّنَّةِ فِي فِلِسْطِينَ وَفِي كُلِّ مَكَانٍ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودِ الْمُعْتَدِينَ، وَالْمَجُوسِ الظَّالِمِينَ، وَأَعْوَانِهِمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا هَنِيئًا مَرِيئًا طَبَقَاً سَحَّاً مُجَلِّلاً، عَامَّاً نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، عَاجَلاً غَيْرَ آجِلٍ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
عِبَادَ اللهِ : ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
.....................................................................
•• | أعدّها : أبو أيوب السليمان | جامع الإمارة في مدينة سكاكا / الجوف | للتواصل : واتساب فقط 0504865386|
•• | ‏لمتابعة قناة الخطب الأسبوعية ( اللُّمعة من خطب الجمعة) على:
❉ (قناة التليجرام) /
❉ (مجموعة الواتساب) /
❉ (قناة اليوتيوب) /