حمل الخطبة أو انسخ النص



خُطْبَةٌ .. شَرَطَا قَبُولِ الْعَمَلِ - وَاجِبَاتُ الأَمْرِ 22 - 8 - 1446هـ

📜خطبة الجمعة | 22 / 8 / 1446 هـ 📜
❉| شَـرَطَـا قَـبُـولِ الْـعَـمَـلِ | وَاجِـبَـاتُ الأَمْـرِ |❉
📜 [ الخُطْبَةُ الأُوْلَى ]
‏الْحَمْدُ للهِ الْقَائِلِ: ‏﴿ لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ، إِلَهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الْمَبْعُوثُ بِالدِّينِ الْقَوِيمِ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، وَحُجَّةً عَلَى الْخَلَائِقِ أَجْمَعِينَ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
أمَّا بَعْدُ : فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ : اتَّقُوْا اللهَ تَعَالَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ خَلَقَنَا لِعِبَادَتِهِ، وَأَمَرَنَا بِطَاعَتِهِ، وَبَعَثَ إِلَيْنَا مُحَمَّدًا ﷺ خَيْرَ خَلْقِهِ، وَأَشْرَفَ رُسُلِهِ، لِنَتَّبِعَهُ عَلَى شَرِيعَتِهِ، وَنُقَيِّدَ أَعْمَالَنَا وَأَقْوَالَنَا وَأَحْوَالَنَا بِهَدْيِهِ وَسُنَّتِهِ.
فَالْعِبَادَةُ أَيًّا كَانَتْ قَوْلِيَّةً أَوْ فِعْلِيَّةً، لَا تَكُونُ عِبَادَةً حَقِيقِيَّةً، حَرِيَّةً بِالْقَبُولِ عِنْدَ رَبِّ الْبَرِيَّةِ، إِلَّا إِذَا تَحَقَّقَ فِيهَا شَرْطَانِ مُتَلَازِمَانِ، هُمَا: الْإِخْلَاصُ وَالْمُتَابَعَةُ، وَهُمَا مِعْيَارُ الْأَقْوَالِ والْأَعْمَالِ الْجَلِيَّةِ وَالْخَفِيَّةِ.
• فَأَمَّا (الْأَوَّلُ) وَهُوَ الْإِخْلَاصُ للهِ؛ فَهُوَ : إِفْرَادُ اللهِ تَعَالَى بِالْقَصْدِ فِي الطَّاعَةِ دُونَ مَنْ سِوَاهُ، بِأَنْ يَقْصِدَ بِهَا وَجْهَ اللهِ، مُتَقَرِّبًا بِهَا إِلى اللهِ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً، فَيُنَقِّيَهَا وَيُصَفِّيَهَا: مِنْ لَوْثَاتِ الشِّرْكِ وَالرِّيَاءِ، وَقَصْدِ الثَّنَاءِ، وَتَحْصِيلِ شَيْءٍ مِنَ حُطَامِ الدُّنْيَا، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ‏﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ ﴾، وَقَالَ تَعَالَى: ‏﴿ فَاعْبُدِ اللهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ ۝ أَلَا للهِ الدِّينُ الْخَالِصُ ﴾، وَالْآيَاتُ فِي هَذَا الشَّأْنِ كَثِيرَةٌ جِدًّا.
• وَأَمَّا (الشَرْطُ الثَّانِي) الَّذِي يَكُونُ بِهِ الْعَمَلُ عِبَادَةً حَقِيقِيَّةً، فهُوَ: الْمُتَابَعَةُ، بأَنْ يَكُونَ الْعَمَلُ عَلَى وِفْقِ سُنَّةِ خَيْرِ الْبَشَرِّيَةِ ﷺ، وَهَذَا هُوَ مِعْيَارُ الْأَعْمَالِ الظَّاهِرَةِ الْجَلِيَّةِ، قَالَ تَعَالَى: ‏﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾.
وَفِي الصَّحِيحِين: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: « مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدُّ ». وَفِي لَفْظٍ: « مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدُّ ». وَفِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى » ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَنْ يَأْبَى؟ قَالَ: « مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى ». وَفِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: « عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ، تَمَسَّكُوا بِهَا، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ».
فَالْإِخْلَاصُ للهِ؛ هُوَ مِيزَانُ أَعْمَالِ الْقُلُوبِ، الَّتِي لَا يَطَّلِعُ عَلَيْهَا إِلَّا عَلَّامُ الْغُيُوبِ، وَيُقَابِلُهُ: الشِّرْكُ صَغِيرُهُ وَكَبِيرُهُ، ظَاهِرُهُ وَخَفِيُّهُ.
وَالْمُتَابَعَةُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ؛ هِيَ مِيزَانُ أَقْوَالِ اللِّسَانِ، وَأَعْمَالِ الْجَوَارِحِ وَالْأَرْكَانِ، وَيُقَابِلُهَا: الْبِدَعُ الْمُحْدَثَةُ وَالْعِصْيَانُ.
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ - عِبَادَ اللهِ -، وَلَازِمُوا الْإِخْلَاصَ لِرَبِّكُمْ، وَالْمُتَابَعَةَ لِنَبِيِّكُمْ ﷺ، فِي أَقْوَالِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ وَنِيَّاتِكُمْ، تُفْلِحُوا وَتَسْعَدُوا فِي دُنْيَاكُمْ وَآخِـرَتِكُمْ.
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ:‏ ﴿ وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ﴾.
أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ.

📜 [ الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ ]
الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ومُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ.
أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ - عِبَادَ اللهِ - حَقَّ تَقْوَاهُ، وَأَطِيْعُوهُ تُدْرِكُوا رِضَاهُ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ : إِذَا أَمَرَ اللهُ الْعَبْدَ بِأَمْرٍ، وَجَبَ عَلَيْهِ فِيهِ سَبْعُ مَرَاتِبَ:
(الْمَرْتَبَةُ الْأوْلَى) الْعِلْمُ بِهِ؛ فَإِذَا عَرَفَ الْإِنْسَانُ أَنَّ اللهَ أَمَرَ بِالتَّوْحِيدِ، وَنَهَى عَنِ الشِّرْكِ، أَوْ عَرَفَ أَنَّ اللهَ أَحَلَّ الْبَيْعَ، وَحَرَّمَ الرِّبَا؛ وَجَبَ عَلَيْهِ: أَنْ يَعْلَمَ الْمَأْمُورَ بِهِ، وَيَسْأَلَ عَنْهُ إِلَى أَنْ يَعْرِفَهُ، وَيَعْلَمَ الْمَنْهِيَّ عَنْهُ، وَيَسْأَلَ عَنْهُ إِلَى أَنْ يَعْرِفَهُ.
وَاعْتَبِرْ ذَلِكَ بِالْمَسْأَلَةِ الْأُوْلَى، وَهِيَ: مَسْأَلَةُ التَّوْحِيدِ، وَالشِّرْكِ؛ فَأَكْثَرُ النَّاسِ عَلِمَ أَنَّ التَّوْحِيدَ حَقٌّ، وَالشِّرْكَ بَاطِلٌ، وَلَكِنْ أَعْرَضَ عَنْهُ وَلَمْ يَسْأَلْ.
(الْمَرْتَبَةُ الثَّانِيَةُ) مَحَبَّةُ مَا أَنْزَلَ اللهُ، وَالْحَذَرُ مِنْ كُرْهِهِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ‏﴿ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ﴾.
(الْمَرْتَبَةُ الثَّالِثَةُ) الْعَزْمُ عَلَى فِعْلِهِ.
(الْمَرْتَبَةُ الرَّابِعَةُ) الْعَمَلُ بِهِ، فَكَثِيرٌ عَرَفَ الْأَمْرَ وَأَحَبَّهُ، وَلَكِنْ لَمْ يَعْزِمْ عَلَى فِعْلِهِ، أَوْ تَرَكَ الْعَمَلَ بِهِ، خَوْفًا مِنْ تَغَيُّرِ دُنْيَاهُ.
(الْمَرْتَبَةُ الْخَامِسَةُ) أَنَّ كَثِيرًا مِمَّنْ عَمِلَ : لَا يَقَعُ عَمَلُهُ خَالِصًا للهِ، فَإِنْ وَقَعَ خَالِصًا، لَمْ يَقَعْ صَوَابًا عَلَى السُّنَّةِ، وَالْعَمَلُ لَا يُقْبَلُ إِلَّا إِذَا كَانَ خَالَصًا صَوَابًا.
(الْمَرْتَبَةُ السَّادِسَةُ) أَنَّ الصَّالِحِينَ يَخَافُونَ مِنْ حُبُوطِ الْعَمَلِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ‏﴿ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴾، وَهَذَا مِنْ أَقَلِّ الْأَشْيَاءِ فِي زَمَانِنَا.
(الْمَرْتَبَةُ السَّابِعَةُ) الثَّبَاتُ عَلَى الْحَقِّ، وَالْخَوْفُ مِنْ سُوءِ الْخَاتِمَةِ، قَالَ ﷺ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَهَذِهِ أَيْضًا مِنْ أَعْظَمِ مَا يَخَافُ مِنْهُ الصَّالِحُونَ، وَهِيَ قَلِيْلٌ فِي زَمَانِنَا، وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ.
اللَّهُمَّ اخْتِمْ بِالصَّالِحَاتِ أَعْمَالَنَا، وَأَصْلِحْ لَنَا جَمِيعَ أَحْوَالِنَا.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ جَلَّ في عُلَاهُ : ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَتَأْيِيدِكَ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ.
اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا أَهْلِ السُّنَّةِ فِي فِلِسْطِينَ وَفِي كُلِّ مَكَانٍ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ بَلِّغْنَا رَمَضَانَ، وَأَعِنَّا فِيهِ عَلَى الصِّيَامِ وَالْقِيَامِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ.
اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا هَنِيئًا مَرِيئًا طَبَقَاً سَحَّاً مُجَلِّلاً، عَامَّاً نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، عَاجَلاً غَيْرَ آجِلٍ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
عِبَادَ اللهِ : ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
.....................................................................
•• | أعدّها : أبو أيوب السليمان | جامع الإمارة في مدينة سكاكا / الجوف | للتواصل : واتساب فقط 0504865386|
•• | ‏لمتابعة قناة الخطب الأسبوعية ( اللُّمعة من خطب الجمعة) على:
❉ (قناة التليجرام) /
❉ (مجموعة الواتساب) /
❉ (قناة اليوتيوب) /