خُطْبَةٌ .. سِمَاتُ الْبَيْتِ الْمُسْلِمِ 7 - 2 - 1447هـ
📜خطبة الجمعة | 7 / 2 / 1447 هـ 📜
❉| سِـمَـاتُ الْـبَـيْـتِ الْـمُـسْـلِـمِ |❉
📜 [ الْخُطْبَةُ الْأُوْلَى ]
الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَكَفَانَا وَآوَانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ، وَحَفِظَنَا بِعِنَايَتِهِ مِمَّا يَقْبُحُ وَيَشِينُ، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَأَشْكُرُهُ، وَأَسْتَعِينُهُ وَأَسْتَغْفِرُهُ، فَهُوَ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ الْمُعِينُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، إِلَهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، وَقَيُّومُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الصَّادِقُ الْأَمِينُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
أَمَّا بَعْدُ: فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ: أُوْصِيْكُم وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾.
عِبَادَ اللهِ: إنَّ مِنْ أَعْظَمِ نِعَمِ اللهِ عَلَى بَنِي آدَمَ: أَنْ جَعَلَ لَهُمْ بُيُوتًا ثَابِتَةً لِإِقَامَتِهِمْ، وَبُيُوتًا مُتَنَقِّلَةً مِنْ الْخِيَامِ وَجُلُودِ الْأَنْعَامِ لِأَسْفَارِهِمْ، يَسْكُنُونَ فِيهَا وَيَسْتَرِيحُونَ، وَيَسْتَدْفِئُونَ بِهَا مِنَ الْقَرِّ، وَيَسْتَظِلُّونَ بِهَا مِنْ الْحَرِّ، وَيَسْتَتِرُونَ فِيهَا عَنِ النَّظَرِ، وَيُحْرِزُونَ فِيهَا أَمْوَالَهُمْ، وَيَتَحَصَّنُونَ بِهَا مِنْ أَعْدَائِهِمْ، كَمَا قَالَ تَعَالَى مُمْتَنًّا عَلَى عِبَادِهِ: ﴿ وَاللهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ ﴾.
فَنِعْمَةُ السَّكَنِ فِي الْبُيُوتِ مِنْ أَعْظَمِ النِّعَمِ، الَّتِي تُوجِبُ الشُّكْرَ لِلْمُنْعِمِ.
عِبَادَ اللهِ: إنَّ بَيْتَ الْمُسْلِمِ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ مُتَمَيِّزًا عَنْ غَيْرِهِ مِنْ الْبُيُوتِ بِفِعْلِ مَا شَرَعَهُ اللهُ لِلْمُسْلِمِينَ فِي بُيُوتِهِمْ: مِنْ ذِكْرِ اللهِ، وَالْإِكْثَارِ مِنْ صَلَوَاتِ النَّوَافِلِ فِيهَا، وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ، وَخُلُوِّهَا مِنْ وَسَائِلِ الشَّرِّ وَالْفَسَادِ.
فَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «مَثَلُ الْبَيْتِ الَّذِي يُذْكَرُ اللهُ فِيهِ، وَالْبَيْتِ الَّذِي لَا يُذْكَرُ اللهُ فِيهِ، مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ». وَفِيهِ: قَالَ ﷺ: «اجْعَلُوا مِنْ صَلَاتِكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ، وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا»، أَيْ: صَلُّوا فِيهَا مِنَ النَّوَافِلِ، وَلَا تَجْعَلُوهَا كَالْقُبُورِ مَهْجُورَةً مِنَ الصَّلَاةِ. وَقَالَ ﷺ: «لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ، إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ»، وَقَالَ ﷺ: «عَلَيْكُمْ بِالصَّلَاةِ فِي بُيُوتِكُمْ، فَإِنَّ خَيْرَ صَلَاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ».
وَإِذَا تَوَفَّرَتْ هَذِهِ الْأُمُورُ فِي الْبُيُوتِ: ذِكْرُ اللهِ فِيهَا، وَصَلَوَاتُ النَّوَافِلِ، وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ، أَصْبَحَتْ مَدْرَسَةً لِلْخَيْرِ، يَتَرَبَّى فِيهَا مَنْ يَسْكُنُهَا مِنْ الْأَوْلَادِ وَالنِّسَاءِ عَلَى الطَّاعَةِ وَالْفَضِيلَةِ، وَتَدْخُلُهَا الْمَلَائِكَةُ، وَتَبْتَعِدُ عَنْهَا الشَّيَاطِينُ.
وَإِذَا خَلَتِ الْبُيُوتُ مِنْ هَذِهِ الطَّاعَاتِ صَارَتْ قُبُورًا مُوحِشَةً، وَأَطْلَالًا خَرِبَةً، سُكَّانُهَا مَوْتَى الْقُلُوبِ، وَإِنْ كَانُوا أَحْيَاءَ الْأَجْسَامِ، يُخَالِطُهُمْ الشَّيْطَانُ، وَتَبْتَعِدُ عَنْهُمْ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَنِ، فَمَا ظَنُّكَ بِمَنْ يَتَرَبَّى فِي هَذِهِ الْبُيُوتِ: كَيْفَ تَكُونُ حَالُهُ ؟! وَقَدْ تَخَرَّجَ مِنْ هَذِهِ الْبُيُوتِ الْخَاوِيَةِ الْخَالِيَةِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ !!
إِنَّ هَذِهِ الْبُيُوتَ الْخَالِيَةَ مِنْ وَسَائِلِ الْخَيْرِ سَتُؤَثِّرُ تَأْثِيرًا سَيِّئًا عَلَى مَنْ تَرَبَّى فِيهَا وَسَكَنَهَا، فَكَيْفَ إِذَا شَغَلَهَا أَهْلُهَا بِوَسَائِلِ الشَّرِّ ؟! وَكَيْفَ إِذَا جَعَلَوهَا مَوَاطِنَ لِلْكُسَالَى وَالْعُصَاةِ، وَالْمُتَخَلِّفِينَ عَنِ الصَّلَاةِ ؟! وَقَدْ هَمَّ النَّبِيُّ ﷺ بِإِحْرَاقِ مِثْلِ هَذِهِ الْبُيُوتِ بِالنَّارِ عَلَى مَنْ فِيهَا مِمَّنْ يَتَخَلَّفُونَ عَنْ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ، فَكَيْفَ بِمَنْ تَرَكُوا الصَّلَواتِ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ؟!
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ - عِبَادَ اللهِ -، وَاعْتَنُوا بِبُيُوتِكُمْ وَبِمَنْ فِيهَا، حَتَّى تَصِيرَ بُيُوتًا إِسْلَامِيَّةً: حَيَّةً بِطَاعِةِ اللهِ، طَيِّبَةً بِذِكْرِ اللهِ، نَقِيَّةً عَنْ مَعْصِيةِ اللهِ.
أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا.
📜 [ الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ ]
الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَمُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ.
أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ - عِبَادَ اللهِ - حَقَّ تَقْوَاهُ، وَأَطِيْعُوهُ تُدْرِكُوا رِضَاهُ.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: مِنْ سِمَاتِ الْبَيْتِ الْمُسْلِمِ: الْحَيَاءُ، وَبِهِ يُحَصِّنُ الْبَيْتُ كِيَانَهُ مِنْ سِهَامِ الْفَتْكِ وَوَسَائِلِ الشَّرِّ، فَلَا يَلِيقُ بِبَيْتٍ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى أَنْ يُهْتَكَ سِتْرُهُ، وَيُنْقَضَ حَيَاؤُهُ، وَيُلَوَّثَ هَوَاؤُهُ بِمَا يَخْدِشُ الْحَيَاءَ مِنْ سِبَابٍ وَلِعَانٍ وكَلَامٍ فَاحِشٍ، وَأَفْلَامٍ خَلِيعَةٍ، وَأَغَانٍ مَاجِنَةٍ، وَأَلْبِسَةٍ عِنْدَ الْمَحَارِمِ غَيْرِ سَاتِرَةٍ.
وَمِنْ سِمَاتِ الْبَيْتِ الْمُسْلِمِ: أَنَّ أَسْرَارَهُ مَحْفُوظَةٌ، وَخِلَافَاتِهِ مَسْتُورَةٌ، لَا تُفْشَى وَلَا تُسْتَقْصَى، قَالَ ﷺ: «إِنَّ مِنْ أَشَرِّ النَّاسِ عِنْدَ الله مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الرَّجُلَ يُفْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ وَتُفْضِي إِلَيْهِ ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
وَمِنْ سِمَاتِ الْبَيْتِ الْمُسْلِمِ: سِتْرُهُ عَنِ الْأَنْظَارِ الْمَسْمُومَةِ، وَتَعْظِيمُ حُرْمَتِهِ عَنْ دُخُولِ الْغَيْرِ إِلَّا بِإِذْنِ أَهْلِهِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾.
وَمِنْ سِمَاتِ الْبَيْتِ الْمُسْلِمِ: أَنْ يُصَانَ عَنِ الصُّورِ وَالْكِلَابِ، لِقَوْلِهِ ﷺ: «لاَ تَدْخُلُ الْمَلاَئِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلاَ صُورَةٌ» وَفِي رِوَايَةٍ: «وَلَا تَمَاثِيلُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَقَدِ ابْتُلِيَ الْبَعْضُ الْيَوْمَ بِهَاتَيْنِ الظَّاهِرَتَيْنِ السَّيِّئَتَيْنِ مِمَّا يُبْعِدُ مَلَائِكَةَ الرَّحْمَةِ عَنْ بُيُوتِهِمْ، وَأَيُّ مُسْلِمٍ يَسْتَغْنِي عَنْ مَلَائِكَةِ الرَّحْمَةِ؟! وَاقْتِنَاءُ الْكِلَابِ فِي الْبُيُوتِ مِمَّا يُنْقِصُ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ، وَالْقِيرَاطُ: مِثْلُ الْجَبَلِ الْعَظِيمِ، وَهَذَا نَقْصٌ عَظِيمٌ وَمُسْتَمِرٌّ، وَلِمَا فِيهَا مِنَ النَّجَاسَةِ وَالْأَضْرَارِ الصِّحِّيَّةِ فِي لُعَابِهَا وَمُلَامَسَتِهَا.
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ - عِبَادَ اللهِ -، وَاحْذَرُوا هَذِهِ الشُّرُورَ، وَلَا تَحْمِلِنَّكُمُ الْمَدَنِيَّةُ الزَّائِفَةُ عَلَى هَذِهِ الْمُغَامَرَةِ الْخَطِيرَةِ، فَتُخْرِبُوا بُيُوتَكُمْ بِأَيْدِكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ - جَلَّ في عُلَاهُ - : ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَتَأْيِيدِكَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا فِي فِلِسْطِينَ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ مِنْ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودِ الْمُعْتَدِينَ، وَالْمَجُوسِ الْحَاقِدِينَ، وَأَعْوَانِهِمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِلَادَنَا وَعَقِيْدَتَنَا وَمُقَدَّسَاتِنَا وَقَادَتَنَا وَرِجَالَ أَمْنِنَا بِسُوءٍ، فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيراً عَلَيْهِ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيْزُ.
اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
عِبَادَ اللهِ : ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾.
فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
.....................................................................
۩ | أعدّها : أبو أيوب السليمان | للتواصل / إيميل : aboayoub97@gmail.com ، واتساب فقط : 0504865386|
۩ | لمتابعة قناة الخطب الأسبوعية على:
❉ (قناة التليجرام) /
❉ (مجموعة الواتساب) /
❉ (قناة اليوتيوب) /