خُطْبَةٌ .. تَحْذِيرُ التَّقِيِّ مِنْ عِيْدِ الْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ 6 - 3 - 1447هـ
📜خطبة الجمعة | 6 / 3 / 1447 هـ 📜
❉| تَحْـذِيرُ التَّـقِيِّ مِـنْ عِـيْـدِ الْمَـوْلِـدِ النَّـبَـوِيِّ |❉
📜 [ الْخُطْبَةُ الْأُوْلَى ]
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، إِقْرَارًا بِهِ وَتَوْحِيدًا، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَكْرَمَ الْأُمَّةَ بِرِسَالَتِهِ، فَمَنْ أَطَاعَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ خَالَفَ أَمْرَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا مَزِيدًا.
أَمَّا بَعْدُ: فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ: أُوْصِيْكُم وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: إِنَّ أَعْظَمَ مِنَّةٍ وَأَكْبَرَ نِعْمَةٍ مِنَ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ: أَنْ بَعَثَ فِيهِمُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ، وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ.
وَكَانَ مِنْ أَعْظَمِهِمْ قَدْرًا، وَأَبْلَغِهِمْ أَثَرًا، وَأَعَمِّهِمْ رِسَالَةً: مُحَمَّدٌ ﷺ، الَّذِي بَعَثَهُ اللهُ لِهِدَايَةِ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ، وَخَتَمَ بِهِ النَّبِيِّينَ، بَعَثَهُ اللهُ عَلَى حِينَ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ، وَالنَّاسُ أَشَدُّ مَا يَكُونُونَ حَاجَةً إِلَى نُورِ الرِّسَالَةِ، فَهَدَى اللهُ بِهِ مِنَ الضَّلَالَةِ، وَسَلَّمَ بِهِ مِنَ الْغِوَايَةِ، وَأَعَزَّ بِهِ بَعْدَ الذِّلَّةِ، وَأَغْنَى بِهِ بَعْدَ الْعَيْلَةِ، وَجَمَعَ بِهِ بَعْدَ الْفُرْقَةِ، وَكَثَّرَ بِهِ بَعْدَ الْقِلَّةِ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ بِنِعْمَةِ اللهِ إِخْوَانًا، وَفِي دَيْنِ اللهِ أَعْوَانًا، فَدَانَتْ لَهُمُ الْأُمَمُ، وَصَارُوا غُرَّةً بَيْضَاءَ فِي جَبِينِ الزَّمَنِ.
لَمَّا كَانَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ حَرِيصَةً عَلَى تَنْفِيذِ شَرْعِ اللهِ، مُتَمَسِّكَةً بِمَا كَانَ عَلَيْهِ قَائِدُهَا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ﷺ، كَانَتْ هِيَ الْأُمَّةُ الْمَنْصُورَةُ الظَّاهِرَةُ الظَّافِرَةُ.
وَلَمَّا حَصَلَ فِيهَا مَا حَصَلَ مِنَ الْاِنْحِرَافِ عَنْ هَذَا السَّبِيلِ !! تَغَيَّرَ الْوَضْعُ، فَجُعِلَ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ، وَسُلِّطَ عَلَيْهِمُ الْأَعْدَاءُ، فَتَدَاعَتْ عَلَيْهِمُ الْأُمَمُ، وَفَرَّقَتْهُمُ الْأَهْوَاءُ، وَلَنْ يَعُودَ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ مَجْدُهَا وَعِزُّهَا حَتَّى تَعُودَ أَفْرَادًا وَشُعُوبًا إِلَى دِينِهَا الَّذِي بِهِ عِزَّتُهَا، وَتُطَبِّقَ هَذَا الدِّينَ قَوْلًا وَعَمَلًا، وَعَقِيدَةً وَهَدَفًا، عَلَى مَا جَاءَ عَنْ سَيِّدِ الْأَنَامِ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ-، وَأَصْحَابِهِ الْبَرَرَةِ الْكِرَامِ.
وَإِنَّ مِنْ تَمَامِ تَطْبِيقِهِ: أَنْ لَا يُشْرَعَ شَيْءٌ مِنَ الْعِبَادَاتِ وَالْمَوَاسِمِ الدِّينِيَّةِ إِلَّا مَا كَانَ ثَابِتًا عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَمَنْ تَعَبَّدَ للهِ بِمَا لَمْ يَشْرَعْهُ اللهُ، فَعَمَلُهُ مَرْدُودٌ عَلَيْهِ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ بَلْ يَأْثَمُ عَلَيْهِ، لِقَوْلِهِ ﷺ: «مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَهُوَ فِي نَظَرِ الشَّارِعِ بِدْعَةٌ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ.
وَإِنَّ مِنْ جُمْلَةِ الْبِدَعِ: مَا أَحْدَثَهُ بَعْضُ النَّاسِ فِي شَهْرِ رَبِيعِ الْأَوَّلِ مِنْ بِدْعَةِ عِيْدِ الْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ، يَجْتَمِعُونَ فِي اللَّيْلَةِ الثَّانِيَةِ عَشْرَةَ مِنْهُ فِي الْمَسَاجِدِ أَوْ فِي الْبُيُوتِ، فَيُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ بِصَلَوَاتٍ مُبْتَدَعَةٍ، وَيَقْرَؤُونَ فِيهِ مَدَائِحَ مُحْدَثَةً، تَخْرُجُ بِهِمْ إِلَى حَدِّ الْغُلُوِّ الَّذِي نَهْى عَنْهُ، وَرُبَّمَا صَنَعُوا مَعَ ذَلِكَ طَعَامًا يَسْهَرُونَ عَلَيْهِ، فَأَضَاعُوا الْمَالَ وَالزَّمَانَ وَأَتْعَبُوا الْأَبْدَانَ فِيمَا لَمْ يَشْرَعْهُ اللهُ وَلَا رَسُولُهُ، وَلَا عَمِلَهُ الصَّحَابَةُ وَلَا الْمُسْلِمُونَ فِي الْقُرُونِ الثَّلَاثَةِ الْمُفَضَّلَةِ، وَمَا لَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ دِيَنًا، فَلَنْ يَكُونَ الْيَوْمَ دِيَنًا، وَلَوْ كَانَ خَيْرًا لَسَبَقُونَا إِلَيْهِ، وَلَوْ كَانَ خَيْرًا مَا حَرَمَهُ اللهُ تَعَالَى سَلَفَ هَذِهِ الْأُمَّةِ، وَفِيهِمُ الْخُلَفَاءُ وَالصَّحَابَةُ وَالْأَئِمَّةُ، ثُمَّ يَأْتِي بَعْدَهُمُ الْعُبَيْدِيَّةُ الرَّافِضِيَّةُ، فَيُحْدِثُونَ تِلْكَ الْبِدْعَةَ فِي الْأُمَّةِ.
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ - عِبَادَ اللهِ -، وَاحْذَرُوا مِنَ إِحْيَاءِ الْبِدَعِ تَسْعَدُوا، وَعَلَيْكُمْ بِالسُّنَنِ تَرْشُدُوا، ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ﴾.
أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا.
📜 [ الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ ]
الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَمُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ.
أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ - عِبَادَ اللهِ - حَقَّ تَقْوَاهُ، وَأَطِيْعُوهُ تُدْرِكُوا رِضَاهُ.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: إِنَّ بِدْعَةَ عِيدِ الْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ الَّتِي تُقَامُ فِي شَهْرِ رَبِيعِ الْأَوَّلِ فِي اللَّيْلَةِ الثَّانِيَةِ عَشْرَةَ مِنْهُ لَيْسَ لَهَا أَسَاسٌ مِنَ التَّارِيخِ، وَقَدِ اضْطَرَبَتْ فِيهَا أَقْوَالُ الْمُؤَرِّخِينَ، وَكَذَلِكَ لَيْسَ لَهَا أَسَاسٌ مِنَ الدِّينِ، لِأَنَّ الْأَعْيَادَ وَالْمَوَاسِمَ الدِّينِيَّةَ الَّتِي يُقْصَدُ بِهَا التَّقَرُّبُ إِلَى اللهِ تَعَالَى بِتَعْظِيمِهِ وَتَعْظِيمِ نَبِيِّهِ ﷺ هِيَ مِنَ الْعِبَادَاتِ، وَالْعِبَادَاتُ تَوْقِيفِيَّةٌ، فَلَا يُشْرَعُ مِنْهَا إِلَّا مَا شَرَعَهُ اللهُ تَعَالَى وَرَسُولُهُ.
أَمَّا مَا ثَبَتَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا سُئِلَ عَنْ صَوْمِ الإِثْنَيْنِ؟ قَالَ: «ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ»؛ فَإِنَّهُ ﷺ نَدَبَ لِصَوْمِ يَوْمِ الإِثْنَيْنِ طُولَ الدَّهْرِ، وَلَمْ يُقَيِّدْهُ بِأُسْبُوعٍ مُعَيَّنٍ أَوْ بِشَهْرٍ، بَيْنَمَا نَرَى الْمُحْتَفِلِينَ بِالْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ قَدْ خَصَّصُوا شَهْرًا مُعَيَّنًا وَيَوْمَاً مُعَيَّنًا، وَلَيْتَ الْقَوْمَ اكْتَفَوا بِالصِّيَامِ !! بَلْ زَادُوا وَزَاغُوا عَنِ الْهَدْي النَّبَوِيِّ إِلى الْغُلُوِّ فِي النَّبِيِّ ﷺ وَالشِّرْكِ وَالسَّرَفِ وَالطَّرَبِ وَغَيْرِهَا مِنَ الْآثَامِ.
وَلَا رَيْبَ أَنَّ إِحْيَاءَ الْمَوْلِدِ صَادِرٌ مِنْ مَحَبَّةٍ وَحُسْنِ قَصْدٍ، لَكِنَّ هَذَا لَا يَكْفِي فِي صِحَّةِ الْعَمَلِ وَقَبُولِهِ، بَلْ يَجِبُ مَعَهُ اتِّبَاعُ الْهَدْيِ وَالشَّرْعِ، وَإِلَّا كَانَ مَرْدُودًا وَمِنَ الْبِدَعِ، وَفِيمَا شَرَعَهُ اللهُ مِنْ تَعْظِيمِ رَسُولِهِ ﷺ، وَوَسَائِلِ مَحَبَّتِهِ، مَا يُغْنِي عَنْ كُلِّ وَسِيلَةٍ تُبْتَدَعُ.
وَلَا يَغُرَنَّكُمْ كَثْرَةُ الْمُحْتَفِلِينَ بِالْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ فِي بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنَّ الْحَقَّ إِنَّمَا يُعْرَفُ بِالْأَدِلَّةِ الشَّرْعِيَّةِ وَالْبَرَاهِينِ،﴿ وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ﴾.
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ - عِبَادَ اللهِ -، وَاسْتَغْنُوْا بِمَا شَرَعَهُ اللهُ عَمَّا لَمْ يَشْرَعْهُ، وَتَمَسَّكُوا بِإِرْشَادِ نَبِيِّهِ ﷺ وَهَدْيِهِ وَهُدَاهُ.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ - جَلَّ في عُلَاهُ - : ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَتَأْيِيدِكَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا فِي غَزَّةَ وَفِلِسْطِينَ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ مِنْ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودِ الْمُعْتَدِينَ، وَالْمَجُوسِ الْحَاقِدِينَ، وَأَعْوَانِهِمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِلَادَنَا وَعَقِيْدَتَنَا وَمُقَدَّسَاتِنَا وَقَادَتَنَا وَرِجَالَ أَمْنِنَا بِسُوءٍ، فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيراً عَلَيْهِ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيْزُ.
اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
عِبَادَ اللهِ : ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾.
فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
.....................................................................
۩ | أعدّها : أبو أيوب السليمان | للتواصل / إيميل : aboayoub97@gmail.com ، واتساب فقط : 0504865386|
۩ | لمتابعة قناة الخطب الأسبوعية على:
❉ (قناة التليجرام) /
❉ (مجموعة الواتساب 3) /
❉ (قناة اليوتيوب) /