حمل الخطبة أو انسخ النص



خُطْبَةٌ .. الْوَلاَءُ وَالْبَرَاءُ - حُكْمُ تَهْنِئَةِ الْكُفَّارِ بِأَعْيَادِهِمْ 26- 6 - 1446هـ

📜خطبة الجمعة | 26 / 6 / 1446 هـ 📜
❉| الْوَلاَءُ وَالْبَرَاءُ | حُكْمُ تَهْنِئَةِ الْكُفَّارِ بِأَعْيَادِهِمْ |❉
📜 [ الخُطْبَةُ الأُوْلَى ] :
﴿الْحَمْدُ للهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ عَلَى مَا أَوْلَاهُ مِنْ عَظِيمِ إِنْعَامِهِ، وَمَا اخْتَصَّنَا بِهِ مِنْ تَوْحِيدِهِ وَإِسْلَامِ الْوَجْهِ لَهُ، وَقَدْ ضَلَّ عَنْ ذَلِكَ الْأَكْثَرُونَ؛ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيَكَ لَهُ، تَعَالَى اللهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ؛ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الصَّادِقُ الْمَأْمُونُ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الَّذِينَ هُمْ بِسُنَّتِهِ مُسْتَمْسِكُونَ.
أمَّا بَعْدُ : أَيُّهَا النَّاسُ : أُوْصِيكُم وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ : يَجِبُ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ يَدِينُ بِعَقِيدَةِ الْإِسْلَامِ: أَنْ يُوَالِيَ أَهْلَهُ وَيُعَادِيَ أَعْدَاءَهُ ؛ فَيُحِبَّ أَهْلَ التَّوْحِيدِ وَيُوَالِيَهُمْ، وَيُبْغِضَ أَهْلَ الْشِّرْكِ وَيُعَادِيَهُمْ، وَذَلِكَ مِنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- الَّذِي أُمِرْنَا بِالْاِقْتِدَاءِ بِهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللهِ وَحْدَهُ ﴾.
وَهُوَ مِنْ دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى : ‏﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ﴾، وَقَالَ تَعَالَى: ‏﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ ﴾.
بَلْ لَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مُوَالَاةَ الْكَافِرِينَ، وَلَوْ كَانُوا مِنْ أَقْرَبِ النَّاسِ نَسَبًا ؛ قَالَ تَعَالَى: ‏﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ ﴾، وَقَالَ تَعَالَى: ‏﴿ لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ﴾ .
وَقَدْ جَهِلَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ هَذَا الْأَصْلَ الْعَظِيمَ، حَتَّى قَالَ بَعْضُ الْمُنْتَسِبِينَ لِلْعِلْمِ عَنِ النَّصَارَى: إِنَّهُمْ إِخْوَانُنَا !! وَيَا لَهَا مِنْ كَلِمَةٍ خَطِيرَةٍ!!
وَكَمَا أَنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ حَرَّمَ مُوَالَاةَ الْكَافِرِينَ أَعَدْاءِ الْمِلَّةِ وَالدِّيْنِ؛ فَقَدْ أَوْجَبَ مُوَالَاةَ الْمُؤْمِنِينَ؛ قَالَ تَعَالَى: ‏﴿ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ۝ وَمَنْ يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ﴾.
فَالْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فِي الدِّينِ وَالْعَقِيدَةِ، وَإِنْ تَبَاعَدَتْ أَنْسَابُهُمْ وَأَوْطَانُهُمْ وَأَزْمَانُهُمْ؛ يَقْتَدِي آخِرُهُمْ بِأَوَّلِهِمْ، وَيَسْتَغْفِرُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ‏﴿ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾.
فَاتَّقُوْا اللهَ - عِبَادَ اللهِ -، وَتَمَسَّكُوا بِهَذَا الدِّينِ الْقَوِيمِ، مِلَّةِ أَبِيْكُمْ إِبْرَاهِيمَ، وَانْتَهُوْا عَمَّا نَهَاكُمْ عَنْهُ رَبُّكُمُ الْعَظِيمُ.
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ: ﴿ الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ للهِ جَمِيعًا ﴾
أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا.

📜 [ الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ ]
الْحَمْدُ للهِ حَمْدًا كَثِيرًا كَمَا أَمَرَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، إِرْغَامًا لِمَنْ جَحَدَ بِهِ وَكَفَرَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ سَيِّدُ الْبَشَرِ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ السَّادَةِ الْغُرَرِ.
أَمَّا بَعْدُ : فَيَا عِبَادَ اللهِ : اتَّقُوْا اللهَ وَأَطِيْعُوهُ بِمَا أَمَرَ، وَاجْتَنِبُوا مَا عَنْهُ نَهَى وَزَجَرَ، وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ وَلَا بِالنَّصَارَى وَلَا بِغَيْرِهِمْ مِمَّنْ كَفَرَ، وَلَا تُشَارِكُوهُمْ فِي شَعَائِرِهِمْ وَأَعْيَادِهِمْ: كَعِيْدِ الْمَسِيحِ، وَعِيْدِ رَأْسِ السَّنَةِ، وَعِيْدِ الْمِيلَادِ، وَعِيْدِ الْحُبِّ، وَلَا بِأَيِّ عِيْدٍ مُخْتَرَعٍ أَبْتَرَ.
قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ: «وَأَمَّا التَّهْنِئَةُ بِشَعَائِرِ الْكُفْرِ الْمُخْتَصَّةِ بِهِ فَحَرَامٌ بِالْاِتِّفَاقِ، مِثْلُ أَنْ يُهَنِّئَهُمْ بِأَعْيَادِهِمْ، وَصَوْمِهِمْ، فَيَقُولُ: عِيْدٌ مُبَارَكٌ عَلَيْكَ، أَوْ تَهْنَأُ بِهَذَا الْعِيْدِ، أَوْ نَحْوِهِ، فَهَذَا إِنْ سَلِمَ قَائِلُهُ مِنَ الْكُفْرِ فَهُوَ مِنَ الْمُحَرَّمَاتِ» انْتَهَى كَلَامُهُ.
إِنَّ دِينَنَا لَا يُحَرِّمُ عَلَيْنَا: أَنْ نَسْتَوْرِدَ مِنَ الْكُفَّارِ الدَّبَّابَةَ وَالسِّلَاحَ، وَأَنْ نَسْتَفِيدَ مِنْ خِبْرَاتِهِمْ فِي مَجَالِ التِّقْنِيَةِ والصِّنَاعَةِ وَالتِّجَارَةِ الْمُبَاحَةِ.
إِنَّمَا يُحَرِّمُ عَلَيْنَا: أَنْ نَسْتَوْرِدَ مِنْهُمُ الْعَادَاتِ السَّيِّئَةَ وَالتَّقَالِيدَ الْفَاسِدَةَ، وَأَنْ نَتَشَبَّهَ بِهِمْ فِيمَا هُوَ مِنْ خَصَائِصِهِمْ، كَأَعْيَادِهِمْ وَهَيْئَاتِهِمْ وَلِبَاسِهِمْ، فَقَدْ رَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ».
فَاتَّقُوْا اللهَ - يَا رَعَاكُمُ اللهُ -، وَامْتَثِلُوا أَوَامِرَهُ، وَانْتَهُوا عَنْ نَوَاهِيهِ؛ وَاعْلَمُوا أَنَّ دِينَنَا كَمَالٌ كُلُّهُ، وَخَيْرٌ كُلُّهُ، لَوْ تَمَسَّكَ بِهِ الْمُسْلِمُونَ وَأَقَامُوهُ عَلَى الْوَجْهِ الصَّحِيحِ، لأَصْبَحَ الْعَالَمُ كُلُّهُ بِحَاجَةٍ إِلَيْهِمْ، وَلَيْسُوا بِحَاجَةٍ إِلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ، كَمَا قَالَ تَعَالَى:‏﴿ وَللهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ﴾.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ جَلَّ في عُلَاهُ : ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَتَأْيِيدِكَ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ.
اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا أَهْلِ السُّنَّةِ فِي فِلِسْطِينَ وَسُورِيَا وَالسُّودَانِ وَلُبْنَانَ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ، اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودِ وَالْمَجُوسِ الظَّالِمِينَ، وَأَعْوَانِهِمْ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا هَنِيئًا مَرِيئًا طَبَقَاً سَحَّاً مُجَلِّلاً، عَامَّاً نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، عَاجَلاً غَيْرَ آجِلٍ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
عِبَادَ اللهِ : ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
.....................................................................
•• | أعدّها : أبو أيوب السليمان | جامع الإمارة في مدينة سكاكا / الجوف | للتواصل : واتساب فقط 0504865386|
•• | ‏لمتابعة قناة الخطب الأسبوعية ( اللُّمعة من خطب الجمعة) على:
❉ (قناة التليجرام) /
❉ (مجموعة الواتساب) /
❉ (قناة اليوتيوب) /