خُطْبَةٌ .. الْبُشْرَى بِقُدُومِ شَهْرِ الصَّوْمِ وَالتَّقْوَى 29 - 8 - 1446هـ
📜خطبة الجمعة | 29 / 8 / 1446 هـ 📜
❉| الْـبُـشْـرَى بِـقُـدُومِ شَـهْـرِ الـصَّـوْمِ وَالـتَّـقْـوَى |❉
📜 [ الْخُطْبَةُ الْأُوْلَى ]
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي مَنَّ عَلَى عِبَادِهِ بِمَوَاسِمِ الْخَيْرَاتِ، وَفَاوَتَ بَيْنَ عِبَادِهِ فِي الْهِمَمِ وَالْإِرَادَاتِ، وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ بِالْإِيْمَانِ وَالْعِلْمِ دَرَجَاتٍ، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَاسِعَ الْعَطَايَا وَجَزِيلَ الْهِبَاتِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ فِي الذَّاتِ، وَلَا سَمِيَّ لَهُ فِي الْأَسْمَاءِ وَلَا مَثِيلَ لَهُ فِي الصِّفَاتِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَشْرَفُ الْبَرِيَّاتِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ فِي كُلِّ الْحَالَاتِ.
أَمَّا بَعْدُ : فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ : أُوْصِيكُم وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ، فَهِيَ خَيْرُ لِبَاسٍ.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ : لَإِنْ كَانَ لِلْبُشْرَى خَفْقَةُ الْفَرَحِ فِي الْقُلُوبِ، فَإِنَّ قُلُوبَ الْمُسْلِمِينَ جَمِيعًا لَتَخْفُقُ فَرَحًا لِلْبِشَارَةِ بِقُدُومِ شَهْرِ الصِّيَامِ وَالْقِيَامِ، وَإِطْعَامِ الطَّعَامِ، وَمُوَاسَاةِ الْفُقَرَاءِ وَالْأَرَامِلِ وَالْأَيْتَامِ، وَإِنَّ النُّفُوسَ لَتَبْتَهِجُ بِبُزُوغِ شَمْسِهِ فِي الْقَرِيبِ مِنَ الْأَيَّامِ، عَلَى رِيَاضِ الطَّائِعِينَ وَرُبُوعِ الْإِسْلَامِ.
كَيْفَ لَا يُبَشَّرُ أَهْلُ الْإِيْمَانِ بِشَهْرِ الْغُفْرَانِ وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ !! بِشَهْرٍ لَا تُحْصَى فَضَائِلُهُ وَفَرَائِدُهُ الْجُمَانُ!! وَحَسْبُهُ شَرَفًا قَوْلُ سَيِّدِ وَلَدِ عَدْنَانَ ﷺ: « قَدْ جَاءَكُمْ رَمَضَانُ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ، افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ، فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا، فَقَدْ حُرِمَ » رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ والنَّسَائِيُّ.
وَفِي رِوَايَةٍ : « وَيُنَادِي مَلَكٌ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَبْشِرْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وَللهِ فِيهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ، وَذَلِكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ حَتَّى يَنْقَضِيَ رَمَضَانُ ».
فِيَا لَهُ مِنْ مَوْسِمٍ عَظِيمٍ، وَشَهْرٍ مُبَارَكٍ كَرِيمٍ، خَصَّهُ اللهُ تَعَالَى عَلَى سَائِرِ الشُّهُورِ بِالتَّشْرِيفِ وَالتَّكْرِيمِ؛ وَفِي الصَّحِيحَيْنِ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: « مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيْمَاناً وَاحْتِسَاباً، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ». وَقَالَ ﷺ: « مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيْمَاناً وَاحْتِسَاباً، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ».
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ - عِبَادَ اللهِ -، وَأَعِدُّوا الْعُدَّةَ لِصِيَامِ الشَّهْرِ وَقِيَامِهِ، وَالتَّنَافُسِ فِي أَعْمَالِ الْبِرِّ وَأَنْوَاعِهِ، وَالتَّعَرُّضِ لِنَفْحَاتِ الرَّبِّ فِي سَائِرِ أَيَّامِهِ.
أَلَا وَتُوبُوا إِلَى اللهِ تَعَالَى مِنَ الْحَرَامِ، وَمِنَ الْقَطِيعَةِ وَالْآثَامِ !! فَالَّذِي يَغْشَاهُ رَمَضَانُ وَهُوَ عَاقٌّ لِوَالِدَيْهِ، أَوْ قَاطِعٌ لِأَرْحَامِهِ، أَوْ هَاجِرٌ لِإِخْوَانِهِ وَجِيْرَانِهِ، هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ أَنْ يَسْتَفِيدَ مِنْ رَمَضَانَ!! وَفِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ: قَالَ جِبْرِيلُ : « يَا مُحَمَّدُ، رَغِمَ أَنْفُ امْرِئٍ دَخَلَ عَلَيْهِ شَهْرُ رَمَضَانَ، ثُمَّ خَرَجَ وَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ، قُلْ: آمِينَ » فَقُلْتُ: «آمِينَ ».
أَلَا فَشَمِّرُوا عَنْ سَوَاعِدِكُمْ لِطَاعَةِ رَبِّ الْعِبَادِ، بِجِدٍّ وَاجْتِهَادٍ، فَمَنْ رُحِمَ فِي رَمَضَانَ فَهُوَ الْمَرْحُومُ، وَمَنْ حُرِمَ خَيْرُهُ فَهُوَ الْمَحْرُومُ، وَمَنْ لَمْ يَتَزَوَّدْ لِمَعَادِهِ فِيهِ فَهُوَ مَلُومٌ. وَرُبَّ سَاعَةٍ وُفِّقَ لَهَا الْعَبْدُ، فَاغْتَنَمَهَا فِي الْخَيْرِ وَالْإِنَابَةِ لِلرَّبِّ الرَّحِيمِ، ارْتَفَعَ بِهَا إِلَى مَنَازِلِ الْمُقَرَّبِينَ مِنْ أَهْلِ النَّعِيمِ، ﴿ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾.
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ . أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ ﴾.
أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ وَتُوبُوا إِلَيْهِ، إِنَّهُ قَرِيبٌ رَحِيمٌ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ.
📜 [ الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ ]
الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَمُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ.
أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ - عِبَادَ اللهِ - حَقَّ تَقْوَاهُ، وَأَطِيْعُوهُ تُدْرِكُوا رِضَاهُ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ : لَا يَثْبُتُ دُخُولُ شَهْرِ رَمَضَانَ إِلَّا بِوَاحِدٍ مِنْ أَمْرَيْنِ:
(الْأَوَّلُ) رُؤْيَةُ هِلَالِهِ. وَ(الثَّانِي) إِكْمَالُ عِدَّةِ شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا، لِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: « صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُبِّيَ عَلَيْكُمْ [أَيْ: خَفِيَ بِغَيْمٍ أَوْ غُبَارٍ] فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ » رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
• فَإِذَا ثَبَتَ دُخُولُ رَمَضَانَ ثُبُوتًا شَرْعِيًّا، فَلَا عِبْرَةَ بِالْحِسَابِ؛ لأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَلَّقَ الْأَحْكَامَ بِرُؤْيَةِ الْهِلَالِ لَا بِمَنَازِلِهِ، فَاحْذَرُوا الْمُرْجِفِينَ وَالْمُشَكِّكِينَ !!
• وَإِذَا أُعْلِنَ دُخُولُ الشَّهْرِ أَوْ خُرُوجُهُ مِنْ قِبَلِ الْحُكُومَةِ فِي الْبِلَادِ الْإِسْلَامِيَّةِ وَجَبَ الْعَمَلُ بِهِ فِي الصَّوْمِ وَالْإِفْطَارِ وَغَيْرِهِمَا؛ لِمَا فِي السُّنَنِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: « صَوْمُكُمْ يَوْمَ تَصُومُونَ، وَفِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ، وَأَضْحَاكُمْ يَوْمَ تُضَحُّونَ ».
وَلِأَنَّ إِعْلَانَهُ مِنْ قِبَلِ الْحُكُومَةِ حُجَّةٌ شَرْعِيَّةٌ يَجِبُ الْعَمَلُ بِهَا؛ فَقَدْ أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِلَالًا أَنْ يُؤَذِّنَ فِي النَّاسِ مُعْلِنًا دُخُولَ الشَّهْرِ، حِينَ ثَبَتَ بِالرُّؤْيَةِ دُخُولُهُ، وَجَعَلَ ﷺ ذَلِكَ النِّدَاءَ، مُلْزِمًا لِلنِّاسِ بِوُجُوبِ الصَّوْمِ وَالْأَدَاءِ.
• وَلَا يُصَامُ يَوْمُ الثَّلَاثِينَ مِنْ شَعْبَانَ، سَواءٌ كَانَ صَحْوًا أَمْ غَيْمًا، لِقَوْلِ عَمَّارَ : «مَنْ صَامَ الْيَوْمَ الَّذِي يَشُكُّ فِيهِ، فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ.
• وَلَا يُصَامُ قَبْلَ دُخُولِ رَمَضَانَ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ، إِلَّا مَنْ كَانَ لَهُ صَوْمٌ مُعْتَادٌ أَوْ كَانَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ، لِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: « لَا يَتَقَدَّمَنَّ أَحَدُكُمْ رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمَهُ فلْيَصُمْ ذَلِكَ الْيَوْمَ » رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
اللَّهُمَّ بَلِّغْنَا شَهْرَ رَمَضَانَ، وَأَعْتِقْنَا فِيهِ مِنَ النِّيْرَانِ، يَا كَرِيمُ يَا مَنَّانُ.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ جَلَّ في عُلَاهُ : ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَتَأْيِيدِكَ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ.
اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا أَهْلِ السُّنَّةِ فِي فِلِسْطِينَ وَفِي كُلِّ مَكَانٍ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ بَلِّغْنَا رَمَضَانَ، وَأَعِنَّا فِيهِ عَلَى الصِّيَامِ وَالْقِيَامِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ.
اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا هَنِيئًا مَرِيئًا طَبَقَاً سَحَّاً مُجَلِّلاً، عَامَّاً نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، عَاجَلاً غَيْرَ آجِلٍ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
عِبَادَ اللهِ : ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
.....................................................................
•• | أعدّها : أبو أيوب السليمان | جامع الإمارة في مدينة سكاكا / الجوف | للتواصل : واتساب فقط 0504865386|
•• | لمتابعة قناة الخطب الأسبوعية ( اللُّمعة من خطب الجمعة) على:
❉ (قناة التليجرام) /
❉ (مجموعة الواتساب) /
❉ (قناة اليوتيوب) /