خُطْبَةٌ .. وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا 20 - 3 - 1447هـ
| #خطبة_الجمعة : ٢٠ / #ربيع_الأول (٣) / ١٤٤٧ هـ |
#آيات_الله #صنع_الله #خلق_الله #الآيات #النذر #الكسوف #الخسوف #العبرة #التذكير
#الجمعة #صلاة_الجمعة #خطبة #يوم_الجمعة
#السعودية #منطقة_الجوف #سكاكا
❉| ﴿ وَمَـا نُـرْسِـلُ بِـالآيَـاتِ إِلاَّ تَـخْـوِيـفًـا ﴾ |❉
📜 [ الْخُطْبَةُ الْأُوْلَى ]
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي عَمَّتْ آلَاؤُهُ جَمِيعَ مَخْلُوقَاتِهِ، فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا؛ وَنَصَبَ مِنَ الْآيَاتِ الْبَاهِرَاتِ مَا دَلَّ عَلَى وَحْدَانِيَّتِهِ، فَعَمِيَتْ بَصَائِرُ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ فَمَا زَادَتْهُمْ إِلَّا نُفُورًا، وَبَصَّرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي التَّفْكِيرِ فِي آيَاتِهِ فَأَشْرَقَتْ قُلُوبُهُمْ بِالْإِيمَانِ بِهِ مَنًّا مِنْهُ وَتَيْسِيرًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ فِي رُبُوبِيَّتِهِ وَلَا فِي إِلَهِيَّتِهِ، تَعَالَى عَنْ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيرًا، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا، وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ: أُوْصِيْكُم وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: اعْلَمُوا أَنَّ رَبَّنَا - جَلَّ وَعَلَا - حَكِيمٌ عَلِيمٌ، يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ، وَيَحْكُمُ بِمَا يَشَاءُ، وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ.
تَأَمَّلُوا - أَيُّهَا الْعُقَلَاءُ - فِي هَذِهِ السَّمَاءِ، كَيْفَ ﴿ خَلَقَ اللهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا وَاللهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا وَاللهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا ﴾.
تَأَمَّلُوا، كَيْفَ زَيَّنَ السَّمَاءَ بِالْكَوَاكِبِ وَالنُّجُومِ الَّتِي عَمَّتْهَا بِالْجَمَالِ وَالنُّورِ، وَكَيْفَ رَفَعَهَا بِلَا عِمَادٍ، وَأَمْسَكَهَا بِقُدْرَتِهِ وَرَحْمَتِهِ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْعِبَادِ !!، ﴿ مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ ﴾.
تَأَمَّلُوا، كَيْفَ سَيَّرَ الْكَوَاكِبَ فِي فَلَكِهَا الْبَعِيدِ، لَا تَنْقُصُ عَنْ سَيْرِهَا وَلَا تَزِيدُ، وَلَا تَرْتَفِعُ عَنْهُ وَلَا تَنْزِلُ وَلَا تَحِيدُ !!، ﴿ لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴾.
تَأَمَّلُوا، كَيْفَ أَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ لِئَلَّا تَمِيدَ، كَيْ يَسْتَقِرَّ الدَّوَابُّ عَلَى ظَهْرِهَا وَالْعَبِيدُ، وَيَتَمَكَّنُوا مِنْ حَرْثِهَا وَغَرْسِهَا، وَالْاِنْتِفَاعِ بِهَا !!، ﴿ وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ ﴾.
فَسُبْحَانَهُ مِنْ إِلَهٍ خَلَقَ فَأَبْدَعَ، وَأَحْكَمَ مَا صَنَعَ، وَخَفَضَ وَرَفَعَ، ﴿ هَذَا خَلْقُ اللهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾.
يُرْسِلُ الْآيَاتِ تَخْوِيفًا وَتَذْكِيرًا لِلْخَلْقِ بِمَا يَجِبُ عَلِيْهِمْ مِنْ حَقِّهِ، وَيَبْعَثُ النُّذُرَ تَحْذِيرًا لَهُمْ مِنَ الشِّرْكِ بِهِ وَمُخَالَفَةِ أَمْرِهِ.
يُرْسِلُ الْآيَاتِ رَحْمَةً بِالْمُؤْمِنِينَ، وَعِبْرَةً لِلْمُوْقِنِينَ، وَحُجَّةً عَلَى الْمُعَانِدِينَ، وَبُرْهَانًا لِمَنِ اغْتَرَّ بِعِلْمِهِ مِنَ الْعَالَمِينَ، أَنَّهُ ضَعِيفٌ أَمَامَ قُدْرَةِ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
﴿ وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾.
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ - أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ -، وَخُذُوا حِذْرَكُمْ، وَاتَّعِظُوا بِنُذُرِ رَبِّكُمْ، وَاعْتَبِرُوا بِمَنْ حَوْلَكُمْ، وَأَطِيعُوا اللهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ.
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ :﴿ وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴾.
أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا.
📜 [ الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ ]
الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَمُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ.
أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ - عِبَادَ اللهِ - حَقَّ تَقْوَاهُ، وَأَطِيْعُوهُ تُدْرِكُوا رِضَاهُ.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: لَقَدْ كَثُرَتِ الْخُسُوفَاتُ فِي هَذَا الْعَصْرِ، فَلَا يَكَادُ يَمْضِي دَهْرٌ، حَتَّى يُحْدِثَ اللهُ فِيهِ كُسُوفًا أَوْ خُسُوفًا فِي شَمْسٍ أَوْ قَمَرٍ، وَذَلِكَ لِكَثْرَةِ الْفِتَنِ وَالشَّرِّ، حَيْثُ انْغَمَسَ فِيهَا أَكْثَرُ الْبَشَرِ، فَأَتْرَفُوا أَبْدَانَهُمْ، وَأَتْلَفُوا أَعْمَالَهُمْ!!
أَقْبَلُوا عَلَى الْأُمُورِ الدُّنْيَوِيَّةِ الْفَانِيَةِ، وَأَعْرَضُوا عَنِ الْأُمُورِ الْغَيْبِيَّةِ الْبَاقِيَةِ، الَّتِي هِيَ الْمَصِيرُ وَالْغَايَةُ وَالنِّهَايَةُ.
اتَّخَذُوا الْآيَاتِ الْكَوْنِيَّةَ وَالنُّذُرَ الشَّرْعِيَّةَ أُمُورًا طَبِيعِيَّةً، وَحَوَادِثَ اعْتِيَادِيَّةً، يُنْظَرُ إِلَيْهَا لِلتَّسْلِيَةِ الْبَصَرِيَّةِ، وَتُرَاقَبُ لِلتَّصْوِيرِ وَالْإِعْجَابِ دُونَ وَجَلٍ أَوِ إِدكِّارٍ، أَوِ انْطِرَاحٍ وَتَوْبَةٍ لِلْعَزِيزِ الْقَهَّارِ، حَتَّى أَظْلَمَتِ الْقُلُوبُ، وَرَانَتْ عَلَيْهَا الذُّنُوبُ.
فَللّهِ دَرُّ أَقْوَامٍ !! تَرَكُوا الدُّنْيَا فَأَصَابُوا، وَسَمِعُوا مُنَادِيَ اللهِ فَأَجَابُوا، وَاعْتَذَرُوا مِنْ تَقْصِيرِهِمْ ثُمَّ تَابُوا، وَقَصَدُوا بَابَ مَوْلَاهُمْ فَمَا رُدُّوا وَلَا خَابُوا.
﴿ يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ وَمَنْ لَا يُجِبْ دَاعِيَ اللهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءُ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾.
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ رَبَّكُمْ، وَلَا تَجْعَلُوا الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّكُمْ، وَمَبْلَغَ عِلْمِكُمْ، وَاعْتَبِرُوا بِمَنْ مَضَى مِنَ الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ، كَيْفَ طَحَنَتْهُمُ الدُّنْيَا طَحْنَ الْحَصِيدِ، وَأَسْكَنَتْهُمْ بَعْدَ الْقُصُورِ بِبَاطِنِ الصَّعِيدِ !!
﴿ يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ - جَلَّ في عُلَاهُ - : ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَتَأْيِيدِكَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا فِي غَزَّةَ وَفِلِسْطِينَ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ مِنْ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودِ الْمُعْتَدِينَ، وَالْمَجُوسِ الْحَاقِدِينَ، وَأَعْوَانِهِمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا هَنِيئًا مَرِيئًا طَبَقَاً سَحَّاً مُجَلِّلاً، عَامَّاً نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، عَاجَلاً غَيْرَ آجِلٍ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
عِبَادَ اللهِ : ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾.
فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
........................................
۩ | أعدّها : أبو أيوب السليمان | للتواصل / إيميل : aboayoub97@gmail.com ، واتساب فقط : 0504865386|
۩ | لمتابعة قناة الخطب الأسبوعية على:
❉ (قناة التليجرام) / https://t.me/joinchat/gpAEeFprbq0xYTFk
❉ (مجموعة الواتساب) / https://chat.whatsapp.com/JHxf1P0PKVq7YDAkr4N1V2
❉ (قناة اليوتيوب) / https://youtube.com/channel/UC1jdUMXw8RU-WBezBI0n42A