حمل الخطبة أو انسخ النص



خُطْبَةٌ .. التَّحْذِيرُ مِنَ الْغِيْبَةِ وَالنَّمِيْمَةِ وَالإِشَاعَةِ وَالتَّنْفِيرِ 16 - 1 - 1447هـ

📜خطبة الجمعة | 16 / 1 / 1447 هـ 📜
❉|التَّحْذِيرُ مِنَ الْغِيْبَةِ وَالنَّمِيْمَةِ وَالإِشَاعَةِ وَالتَّنْفِيرِ|❉
📜 [ الْخُطْبَةُ الْأُوْلَى ]
الْحَمْدُ للهِ الْغَفُورِ لِمَنْ تَابَ وَأَنَابَ إِلَيْهِ مِنْ خَلِيقَتِهِ، يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ بِرَحْمَتِهِ، وَيُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ بِعَدْلِهِ وَحِكْمَتِهِ، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ فِي رُبُوبِيَّتِهِ وَأُلُوهِيَّتِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَخِيْرَتُهُ مِنْ بَرِيَّتِهِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنْ سَارَ عَلَى نَهْجِهِ وَطَرِيقَتِهِ.
أَمَّا بَعْدُ: فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ: أُوْصِيْكُم وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴾.
أَمَرَ اللهُ تَعَالَى الْمُؤْمِنِينَ أَنْ لَا يَقْبَلُوا أَيَّ قَوْلٍ يَتَّصِلُ بِمَسَامِعِهِمْ إِلَّا بَعْدَ التَّثَبُّتِ مِنْهُ؛ لِئَلَّا يَقَعُوا فِي الْمَحْظُورِ مِنْ إِفْسَادِ الصِّلَاتِ، وَالْجَفْوَةِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، دُونَمَا ذَنْبٍ اجْتَرَحُوهُ.
فَيَجِبُ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَمُسْلِمِةٍ أَنْ يَتَجَنَّبَ الظُّنُونَ السَّيِّئَةَ، وَالْأَخْبَارَ الْمَنْقُوْلَةَ دُونَ تَثَبُّتٍ؛ وَلَا يَكُنْ كُلَّمَا أَمْسَكَ بِأُذُنِهِ وَاشٍ يَتَطَفَّلُ بِنَقْلِ خَبَرٍ كَاذِبٍ لِلْوِشَايَةِ وَالتَّنْفِيرِ أَوْ لِلِانْتِقَامِ مِنْ مُسْلِمٍ أَوْ لِتَشْوِيهِ سُمْعَتِهِ يَقْبَلُهُ بِدُونِ تَثَبُّتٍ، فَيُصِيبُ بَرِيئًا بِجَهَالَةٍ، فَيَنْدَمُ حِينَ لَا يَنْفَعُ النَّدَمُ.
فَإِنَّ الشَّائِعَاتِ مِنْ أَخْطَرِ الْأَسْلِحَةِ الْفَتَّاكَةِ لِلْأَفْرَادِ وَالْمُجْتَمَعَاتِ، وَخَاصَّةً مَعَ كَثْرَةِ الْعَدَاوَاتِ وَتَطَوُّرِ التِّقَنِيَّاتِ، وَالَّتِي جَعَلَتِ الْعَالَمَ كَالْقَرْيَةِ الْوَاحِدَةِ.
فَكَمْ كُذِّبَ بِالإِشَاعَةِ مِنْ صَادِقٍ، وكَمْ خُوِّنَ مِنْ أَمِينٍ، وَاتُّهِمَ مِنْ بَرِيءٍ !!
وكَمْ مِنْ إِشَاعَةٍ ضَيَّعَتْ أَنْفُسًا وأَمْوَالاً !! وهَدَّمَتْ أُسَرَاً وَخَرَّبَتْ بُيُوتًا، وَفَرَّقَتْ صَدَاقَاتٍ وَقَطَّعَتْ أَرْحَامًا !! وكَمْ أَثَارَتْ فِتَنًا وَبَلَايَا، وَأَشْعَلَتْ فِي النَّاسِ حُرُوبًا وَرَزَايَا، فِيْهَا انْتِهاكٌ لِلْحُرُمَاتٍ، وَتَرْوِيعٌ لِلْآمِنِينَ وَتَدْمِيرٌ لِلْمُجْتَمَعَاتٍ !!
وَكُلُّ هَذَا بَلَاءٌ كَبِيرٌ، وَشَرٌّ مُسْتَطِيرٌ، بِسَبَبِ الظُّنُونِ وَالْإِشَاعَةِ وَالتَّنْفِيرِ. وَقَدْ رَأَى النَّبِيُّ ﷺ حِيْنَ أُسْرِيَ بِهِ رَجُلاً يُشَرْشَرُ شِدْقُهُ، فَفِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَال: « رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ أَتَيَانِي، قَالاَ: الَّذِي رَأَيْتَهُ يُشَقُّ شِدْقُهُ فَكَذَّابٌ، يَكْذِبُ بِالْكَذْبَةِ تُحْمَلُ عَنْهُ حَتَّى تَبْلُغَ الْآفَاقَ، فَيُصْنَعُ بِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ » وَفِي رِوَايَةٍ: « وَأَمَّا الَّذِي يُشَرْشَرُ شِدْقُهُ إِلَى قَفَاهُ، وَمَنْخِرُهُ إِلَى قَفَاهُ، وَعَيْنُهُ إِلَى قَفَاهُ، فَإِنَّهُ الرَّجُلُ يَغْدُو مِنْ بَيْتِهِ، فَيَكْذِبُ الْكَذْبَةَ تَبْلُغُ الْآفَاقَ ».
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ - عِبَادَ اللهِ -، وَعَلَيْكُمْ بِالتَّأَنِّي وَالْتَّثَبُّتِ مِنْ أَخْبَارِكُمْ، وَحُسْنِ الْظَّنِّ بِإِخْوَانِكُمْ، فَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَال: «كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ ». وَفِي الْصَّحِيْحَينِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَال: « مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيصْمُتْ ».
أَلَا فَاحْذَرُوا مِنْ نَشْرِ الْإِشَاعَةِ وَالظُّنُونِ، لِئَلَّا تَقَعُوا فِي الْمَحْظُورِ، فَرُبَّ كَلِمَةٍ عَابِرَةٍ، وَفَلْتَةِ لِسَانٍ لِأَوَّلِ خَاطِرَةٍ، قَدْ تَجُرُّ مِنْ سُوءِ الْعَوَاقِبِ وَكَبِيرِ الْمَصَائِبِ مَا لَا يَخْطُرُ لأَحَدٍ عَلَى بَالٍ !! وَلَمْ يَدُرْ بِخَيَالٍ !! وَلَا يُتَدَارَكُ بَعْدَ وُقُوعِهِ بِحَالٍ !! نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ مُسْعِريِ الْفِتَنِ، إِنَّهُ هُوَ الْقَوِيُّ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ.
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ: ﴿ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴾.
أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا.


📜 [ الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ ]
الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَمُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ.
أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ - عِبَادَ اللهِ - حَقَّ تَقْوَاهُ، وَأَطِيْعُوهُ تُدْرِكُوا رِضَاهُ.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: احْفَظُوا أَلْسِنَتَكُمْ، وَاحْذَرُوا مِنْ عَوَاقِبِ كَلَامِكُمْ، فَإِنَّ اللِّسَانَ: صَغِيرٌ جِرْمُهُ، عَظِيمٌ جُرْمُهُ، وَفِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ : «وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ.
فَعَثَرَاتُ اللِّسَانِ مِمَّا يُغْضِبُ مَلِكَ الْأَمْلاَكِ، وَيُورِدُ الْمَرْءَ مَوَارِدَ الْهَلَاكِ، وَمِنْ ذَلِكَ: الْغِيبَةُ، وَالنَّمِيمَةُ، وَهِيَ مِنَ كَبَائِرِ الذُّنُوبِ، الْمُوْجِبَةِ لِمَقْتِ عَلَّامِ الْغُيُوبِ، فَإِنَّهَا تُوغِرُ الصُّدُورَ وَتُذْهِبُ الْأُلْفَةَ، وَتَزْرَعُ الضَّغِينَةَ بَيْنَ الْأَحِبَّةِ.
قَالَ تَعَالَى:‏ ﴿وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ﴾، وَقَالَ تَعَالَى:‏ ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ ۝ هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾.
وَعَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَمَّا عُرِجَ بِي، مَرَرْتُ بِقَوْمٍ لَهُمْ أَظْفَارٌ مِنْ نُحَاسٍ يَخْمُشُونَ وُجُوهَهُمْ وَصُدُورَهُمْ، فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَأْكُلُونُ لُحُومَ النَّاسِ، وَيَقَعُونَ فِي أَعْرَاضِهِمْ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ. وَعَنْ حُذَيْفَةَ  قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
فَمَنْ مَلَكَ لِسَانَهُ، فَأَشْغَلَهُ بِمَا يُقَرِّبُهُ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ، وَحَبَسَهُ عَنِ الْكَلَاَمِ الْمُحَرَّمِ وَكُلِّ مَا يُسْخِطُ الْجَبَّارَ، فَقَدْ وُفِّقَ لِلْخَيْرِ وَالثَّوَابِ، وَسَلِمَ مِنَ الْعِقَابِ.
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ، وَحَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى مَا تَقُولُونَ وَمَا تَفْعَلُونَ، فَإِنَّكُمْ عَنْ ذَلِكَ مَسْؤُولُونَ، وَاحْذَرُوا مِنَ الْمُغْتَابِ وَالنَّمَّامِ، وَحَذِّرُوا مِنْهُمُ الْآنَامَ، فَإِنَّ مَنْ نَمَّ لَكَ نَمَّ عَلَيْكَ، وَمَنْ اغْتَابَ عِنْدَكَ اغْتَابَكَ عِنْدَ غَيْرِكَ، وَادْفَعُوا عَنْ أَعْرَاضِ إِخْوَانِكمْ، فَإِنَّ «مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ رَدَّ اللهُ عَنْ وَجْهِهِ النَّارَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ - جَلَّ في عُلَاهُ - : ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَتَأْيِيدِكَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا فِي فِلِسْطِينَ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ مِنْ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودِ الْمُعْتَدِينَ، وَالْمَجُوسِ الْحَاقِدِينَ، وَأَعْوَانِهِمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِلَادَنَا وَعَقِيْدَتَنَا وَمُقَدَّسَاتِنَا وَقَادَتَنَا وَرِجَالَ أَمْنِنَا بِسُوءٍ، فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيراً عَلَيْهِ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيْزُ.
اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
عِبَادَ اللهِ : ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾.
فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
.....................................................................
۩ | أعدّها : أبو أيوب السليمان | للتواصل / إيميل : aboayoub97@gmail.com ، واتساب فقط : 0504865386|
۩ | ‏لمتابعة قناة الخطب الأسبوعية على:
❉ (قناة التليجرام) /
❉ (مجموعة الواتساب) /
❉ (قناة اليوتيوب) /