حمل الخطبة أو انسخ النص



خُطْبَةٌ .. الأُصُولُ الَّتِي أَمَرَ بِهَا الرَّسُولُ 13 - 10 - 1446هـ

📜خطبة الجمعة | 13 / 10 / 1446 هـ 📜
❉| الأُصُـولُ الَّـتِـي أَمَـرَ بِـهَـا الـرَّسُـولُ ﷺ |❉
📜 [ الْخُطْبَةُ الْأُوْلَى ]
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا عَلَى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ، فَهَدَى بِهِ إِلَى أَقْوَمِ الْمَنَاهِجِ وَأَوْضَحِ السُّبُلِ، وَلَمْ يَقْبِضْهُ إِلَيْهِ حَتَّى تَمَّ شَرْعُهُ وَكَمُلَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، شَهَادَةً تُنْجِي قَائِلَهَا يَوْمَ الْعَرْضِ مِنْ كُلِّ كَرْبٍ وَوَجَلٍ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَفْضَلُ الْخَلْقِ، وَخَاتِمُ الرُّسُلِ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، الَّذِينَ حَازُوا قَصَبَ سَبْقِ الْفَضَائِلِ بِالْعِلْمِ وَالْعَمَلِ. أَمَّا بَعْدُ : فَأُوْصِيْكُم وَنَفْسِي - عِبَادَ اللهِ - بِتَقْوَى اللهِ.
مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ: عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ  قَالَ : وَعَظَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مَوْعِظَةً بَلِيغَةً، وَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، وَذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ؛ كَأَنَّهَا مَوْعِظَةٌ مُوَدِّعٍ فَأَوْصِنَا، قَالَ: «أُوْصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ؛ وَإِنْ تَأَمَّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ مِنْ بَعْدِي، تَمَسَّكُوا بِهَا، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ جَوَامِعِ كَلِمِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينِ، وَهُوَ حَدِيثٌ عَظِيمٌ جَامِعٌ لِأُصُولِ الدِّينِ. فَأَوَّلُ تِلْكَ الْأُصُولِ هُوَ: الْوَصِيَّةُ بِتَقْوَى اللهِ فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِوُلَاةِ الْأَمْرِ، وَهَاتَانِ الْكَلِمَتَانِ تَجْمَعَانِ سَعَادَةَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ:
• أَمَّا التَّقْوَى: فَهِيَ كَافِلَةٌ بِسَعَادَةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهَا، وَحَقِيقَتُهَا: بِالتَّمَسُّكِ بِكِتَابِ اللهِ طَلَبًا وَخَبَرًا، فَهُوَ نُوْرُهُ الْمُبِينُ، وَحَبْلُهُ الْمَتِينُ، وَصِرَاطُهُ الْمُسْتَقِيمُ، وَهَدْيُهُ الْقَوِيمُ، ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى ۝ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾.
• فَأَصْلُ الْأُصُولِ الَّتِي أَمَرَ بِهَا الرَّسُولُ ﷺ، هُوَ التَّمَسُّكُ بِكِتَابِ اللهِ.
• وَأَمَّا السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ لِلْوُلَاةِ: فَفِيهَا سَعَادَةُ الدُّنْيَا فِي الْبِلَادِ، وَبِهَا تَنْتَظِمُ مَصَالِحُ الْعِبَادِ، وَبِهَا يَسْتَعِينُونَ عَلَى إِظْهَارِ دِينِهِمْ وَطَاعَةِ رَبِّ الْعِبَادِ، كَمَا قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ : «وَاللهِ مَا يَسْتَقِيمُ الدِّينُ إِلَّا بِهِمْ - وَإِنْ جَارُوا وَظَلَمُوا -، وَاللهِ لَمَا يُصْلِحُ اللهُ بِهِمْ أَكْثَرُ مِمَّا يُفْسِدُونَ».
• وَأَمَّا ثَانِي تِلْكَ الْأُصُولِ الَّتِي نَصَّ عَلَيْهَا الرَّسُولُ ﷺ، فَهِيَ: السُّنَّةُ الْغَرَّاءُ، الْمُبَيِّنَةُ لِلْهُدَى،‏ ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾. فَالرَّسُولُ ﷺ هُوَ الدَّاعِي إِلَى اللهِ، وَالْمُبَيِّنُ لِدِينِهِ وَهُدَاهُ، وَالْمُنْذِرُ لِلْعُصَاةِ مِنْ هَوْلِ يَوْمِ لِقَاهُ. فَأَسْلَمُ النَّاسِ مِنَ الْفِتَنِ مَنْ تَمَسَّكَ بِمَأْثُورِ الْسُّنَنِ، وَتَمَسَّكَ فِي سَائِرِ أَحْوَالِهِ بِهَدْيِهِ وَسُنَّتِهِ، وَأَشْقَى النَّاسِ مَنْ خَالَفَ أَمْرَهُ وَرِغَبَ عَنْ سُنَّتِهِ، ‏﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.
• وَأَمَّا ثَالِثُ الْأُصُولِ الَّتِي نَصَّ عَلَيْهَا الرَّسُولُ ﷺ: فَهُوَ سُنَّةُ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ، وَالصَّحَابَةِ الْمَهْدِيِّينَ، فَإِنَّهَا طَرِيقُ الْاِسْتِقَامَةِ، وَمِنْهَاجُ الْكَرَامَةِ، وَهِيَ عَلَى تَوْفِيقِ مُتَّبَعِهِمْ عَلَامَةٌ، مَنْ سَلَكَ سَبِيلَهُمْ فَهُوَ عَلَى الْهُدَى، وَمَنْ تَرَكَ طَرِيقَهُمْ فَقَدِ اتَّبَعَ الْهَوَى فَهَوَى،‏ ‏﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾.
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ - عِبَادَ اللهِ -، وَخُذُوا بِكِتَابِ اللهِ، وَاسْتَمْسِكُوا بِهِ، وَتَحَاكَمُوا إِلَيْهِ تَسْعَدُوا، ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾.
أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ.

📜 [ الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ ]
الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَمُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ.
أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ - عِبَادَ اللهِ - حَقَّ تَقْوَاهُ، وَأَطِيْعُوهُ تُدْرِكُوا رِضَاهُ.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: خَتَمَ النَّبِيُّ ﷺ وَصِيَّتَهُ لِأُمَّتِهِ فِي التَّحْذِيرِ مِنَ الْبِدَعِ فِي الدِّينِ، إِذْ كُلُّهَا شَرٌّ وَضَلَالٌ، وَشَقَاءٌ عَظِيمٌ فِي الْحَالِ وَالْمَآلِ، فَإِنَّهَا تَبْدِيلٌ لِلدِّينِ، وَتَضْلِيلٌ لِلْمُسْلِمِينَ، وَاتِّهَامٌ لِلنَّبِيِّ الْأَمِينِ ﷺ فِي تَبْلِيغِهِ لِمَا أُوْحِيَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ.
وَأَيُّ ضَلَالٍ أَعْظَمُ !! وَأَيُّ افْتِرَاءٍ أَظْلَمُ مِنَ الْاِسْتِدْرَاكِ عَلَى اللهِ فِي شَرْعِهِ!!
فَعَلَيْكُمْ - عِبَادَ اللهِ - بِالتَّمَسُّكِ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَمَا كَانَ عَلَيْهِ سَلَفُ الْأُمَّةِ، فَهِيَ بَرَاهِينُ الْحَقِّ، وَمَوَازِينُ الْقِسْطِ الَّتِي يَنْبَغِي أَنْ يُوْزَنَ بِهَا كُلُّ جَدِيدٍ، وَأَنْ تُحَكَّمَ فِي الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ، وَأَنْ يَخْضَعَ لَهَا الدَّقِيقُ وَالْجَلِيلُ، وَالْكَثِيرُ وَالْقَلِيلُ.
وَوَاللهِ وَبِاللهِ وَتَاللهِ .. لَهِيَ الْقَاصِمَةُ لِظُهُورِ الْمُنَافِقِينَ، وَالْقَاضِيَةُ عَلَى بِدَعِ الْمُبْتَدِعِينَ، وَالْكَاشِفَةُ لِشُبُهَاتِ الْمُنْحَلِّينَ، وَالْمُبَيِّنَةُ لِزَيْغِ الضَّالِّينَ وَالْمُلْحِدِينَ، ‏﴿ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ﴾ ، ﴿ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴾.
فَعَلَيْكُمْ بِمَا كَانَ عَلَيْهِ الصَّحَابَةُ، فَإِنَّهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَالْفَلَاحِ وَالْإِصَابَةِ، فَقَدْ أَخْبَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَنَّ الْأُمَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّا وَاحِدَةً، فَسُئِلَ عَنْهَا، فَقَالَ: « مَنْ كَانَ عَلَى مِثْلِ مَا أَنَا عَلَيْهِ الْيَوْمَ وَأَصْحَابِي ».
فَأَتْبَاعُهُمْ: هُمُ الْفِرْقَةُ النَّاجِيَةُ الْمَبْرُورَةُ وَالْمَشْكُورَةُ، وَالطَّائِفَةُ الظَّاهِرَةُ بِالْحَقِّ وَالْمَنْصُورَةُ، الَّتِي لَا يَضُرُّهَا مَنْ خَذَلَهَا، وَلَا مَنْ خَالَفَهَا، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ.
جَعَلَنِي اللهُ وَإِيَّاكُمْ بِهِمْ مُقْتَدِينَ، وَلَهُمْ فِي كُلِّ شَيْءٍ مُتَّبِعِينَ، وَبِهَدْيِهِمْ ظَاهِرِينَ، وَجَمَعَنَا بِهِمْ فِي دَارِ كَرَامَتِهِ يَوْمَ الدِّينِ ... اللَّهُمَّ آمِينَ.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ جَلَّ في عُلَاهُ : ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَتَأْيِيدِكَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا أَهْلِ السُّنَّةِ فِي فِلِسْطِينَ وَلُبْنَانَ وَالْيَمَنِ وَالْعِرَاقِ وَالسُّوْدَانِ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِلَادَنَا وَعَقِيْدَتَنَا وَقَادَتَنَا وَرِجَالَ أَمْنِنَا بِسُوءٍ، فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيراً عَلَيْهِ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيْزُ.
اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
عِبَادَ اللهِ : ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾. فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
.....................................................................
•• | أعدّها : أبو أيوب السليمان | جامع الإمارة في مدينة سكاكا / الجوف | للتواصل : واتساب فقط 0504865386|
•• | ‏لمتابعة قناة الخطب الأسبوعية ( اللُّمعة من خطب الجمعة) على:
❉ (قناة التليجرام) /
❉ (مجموعة الواتساب) /
❉ (قناة اليوتيوب) /