خُطْبَةٌ .. الأَبْوَابُ الْمُحْكَمَةُ لِتَكْرِيمِ الْمَرْأَةِ الْمُسْلِمَةِ17 - 7 - 1446هـ
📜خطبة الجمعة | 17 / 7 / 1446 هـ 📜
❉| الأَبْوَابُ الْمُحْكَمَةُ لِتَكْرِيمِ الْمَرْأَةِ الْمُسْلِمَةِ |❉
📜 [ الخُطْبَةُ الأُوْلَى ] :
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ الشَّرِيعَةَ مُحْتَوَيَةً عَلَى الْهُدَى وَالشِّفَا وَالنُّورِ، وَوَفَّقَ مَنْ شَاءَ مِنْ عِبَادِهِ لِتَحْصِيلِ الْمَكَاسِبِ وَالْأُجُورِ، أَحْمَدُهُ تَعَالَى وَهُوَ الْغَفُورُ الشَّكُورُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيَكَ لَهُ، بِيَدِهِ تَصَارِيفُ الْأُمُورِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَفْضَلُ آمِرٍ وَأَجَلُّ مَأْمُورٍ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ النُّشُورِ.
أَمَّا بَعْدُ : فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ : أُوْصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ، فَهِيَ خَيْرُ لِبَاسِ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ : فِي ظِلَالِ الْفَضِيلَةِ مَنَعَةٌ وَأَمَانٌ، وَفِي مَهَاوِي الرَّذِيلَةِ ذِلَّةٌ وَهَوَانٌ. وَلِهَذَا اعْتَنَى الْإِسْلَامُ بِالْمَرْأَةِ الْمُسْلِمَةِ، وَهَيَّأَ لِحِمَايِتِهَا الْأَبْوَابَ الْمُحْكَمَةَ، لأَنَّهَا عِمَادُ الْأُسْرَةِ، وَأَسَاسُ بِنَاءِ الْمُجْتَمَعِ، وَمِنْ هَذِهِ الْأَبْوَابِ:
(أَوَّلاً) أَمَرَ الْإِسْلَامُ بَالنِّكَاحِ، وَحَرَّمَ السِّفَاحَ، قَالَ تَعَالَى: ﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ﴾، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا﴾.
(ثَانِيًا) أَوْجَبَ الْإِسْلَامُ عَلَى الْمَرْأَةِ الْحِجَابَ، وَأَمَرَهَا بِالْجِلْبَابِ، صِيَانَةً لَهَا، وَتَشْرِيفًا لِمَكَانَتِهَا، قَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ﴾.
(ثَالِثًا) جَعَلَ الْإِسْلَامُ الْقِوَامَةَ لِلرَّجُلِ لِإِلْزَامِ أَهْلِهِ بِطَاعَةِ رَبِّ الْعِبَادِ، وَكَفِّهِمْ عَنِ الشَرِّ وَالْفَسَادِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾.
(رَابِعًا) أَمَرَ الْإِسْلَامُ الْمَرْأَةَ بِالْقَرَارِ فِي الدُّورِ؛ وَنَهَاهَا عَنِ التَّبَرُّجِ وَالسُّفُورِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى﴾.
(خَامِسًا) أَمَرَ الْإِسْلَامُ بِحِفْظِ الْفَرْجِ وَغَضِّ الْبَصَرِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، عَلَى حَدٍّ سَوَاءٍ، دَرْءًا لِمَا قَدْ يَكُونُ سَبِيلًا لِلتَّرَدِّي فِي حَمَأَةِ الْفَحْشَاءِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ﴾، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ﴾.
(سَادِسًا) حَرَّمَ الْإِسْلَامُ خَلْوَةَ الْمَرْأَةِ بالرَّجُلِ، وسَفَرَ الْمَرْأَةِ بِلَا مَحْرَمٍ، إِمْعَانًا فِي صَوْنِهَا، وَإِبْعَادًا لِلتُّهْمَةِ عَنْهَا، قَالَ ﷺ: «لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ ، وَلا تُسَافِرُ الْمَرْأةُ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
(سَابِعًا) مَنَعَ النِّسَاءَ أَنْ يَخْضَعْنَ بِالْأَقْوَالِ؛ وَأَنْ يُظْهِرْنَ الزِّيْنَةَ وَصَوْتَ الْخِلْخَالِ عِنْدَ الرِّجَالِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾، وَقَالَ: ﴿وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ﴾.
(ثَامِنًا) مَنَعَ الْإِسْلَامُ الرَّجُلَ مِنَ الدُّخُولِ عَلَى النِّسَاءِ، وَلَوْ كَانَ مِنَ الْأَقْرِبَاءِ، قَالَ ﷺ: «إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ» فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: أَفَرَأَيْتَ الْحَمْوَ؟ فقَالَ ﷺ : «الْحَمْوُ الْمَوْتُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَالْحَمْوُ: أَخُو الزَّوْجِ. فالْقَرِيبُ أَوْلَى بِالْمَنْعِ مِنَ الْغَرِيْبِ، لِعَدَمِ الِارْتِيَابِ سَدًّا لِلْبَابِ.
فَاتَّقُوْا اللهَ - عِبَادَ اللهِ - وَقِفُوا عِنْدَ هَذِهِ الْحُصُونِ الْمُحْكَمَةِ فِي تَكْرِيمِ الْمَرْأَةِ الْمُسْلِمَةِ، لِكَيْ تَسُودَ الْعِفَّةُ وَالْفَضِيلَةُ، وَتَنْعَدِمَ أَسْبَابُ الرَّذِيلَةِ، وَتَصْلُحَ الْمُجْتَمَعَاتُ، وَتَطِيبَ الْحَيَاةُ.
أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا.
📜 [ الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ ]
الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ومُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ.
أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ - عِبَادَ اللهِ - حَقَّ تَقْوَاهُ، وَأَطِيْعُوهُ تُدْرِكُوا رِضَاهُ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ : الْمُتَأَمِّلُ فِي حَالِ كَثِيرٍ مِنَ الْمُجْتَمَعَاتِ فِي الْمَاضِي وَالْحَاضِرِ؛ يَجِدُ أَنَّ الرِّجَالَ يَنْقَسِمُونَ فِي شَأْنِ الْمَرْأَةِ إِلَى قِسْمَيْنِ:
قِسْمٍ غَلَا بِالْمَرْأَةِ وَرَفَعَهَا، لِدَرَجَةِ أَنَّهُ قَدَّمَهَا فِي كُلِّ شَيْءٍ، تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ، وَتَحْكُمُ بِمَا تَشَاءُ، حَتَّى أَضْحَتْ فِي بَيْتِهِ صَاحِبَةَ السُّلْطَانِ، وَقَادَتْهُ بِغَيْرِ زِمَامٍ.
وَقِسْمٍ غَلَا فِي التَّجَنِّي عَلَى الْمَرْأَةِ، وَإِهَانَتِهَا، حَتَّى غَدَتْ فِي بَيْتِهِ مِثْلَ الْبَهَائِمِ الذَّلِيلَةِ، لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تُغَيِّرَ مِنْ وَضْعِهَا، أَوْ تَبُوحَ بِسُوءِ حَالِهَا.
وَالْمُسْلِمُ الْعَاقِلُ يَعْلَمُ أَنَّ كِلَا الْقِسْمَيْنِ خَاطِئٌ وَمَعِيْبٌ؛ فَالْاِرْتِفَاعُ بِالْمَرْأَةِ عَنْ مَكَانَتِهَا وَخِلْقَتِهَا، خُرُوجٌ بِهَا عَنْ مَبَادِيءِ الْفِطْرَةِ الْبَشَرِيَّةِ؛ وَغَمْطُ الْمَرْأَةِ وَإِذْلَالُهَا وَهَضْمُ حُقُوقِهَا، عَوْدَةٌ بِهَا إِلَى جَفْوَةِ الْكُفْرِ وَحَمَأَةِ الْجَاهِلِيَّةِ.
وَدِينُ الْإِسْلَامِ وَسَطٌ بَيْنَ الْغَالِي فِيهِ وَالْجَافِي عَنْهُ؛ فَلَا يَصِحُّ أَنْ يَرْفَعَ الْمَرْءُ مَا وَضَعَهُ الْإِسْلَامُ، أَوْ أَنْ يَضَعَ مَا رَفَعَهُ، بَلْ يَجِبُ عَلَيْهِ: أَنْ يُعْطِيَ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، وَيُنْزِلَهُ مَنْزِلَتَهُ، وَهَذَا هُوَ تَمَامُ الْعَدْلِ الَّذِي أَمَرَنَا اللهُ تَعَالَى بِهِ.
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ - عِبَادَ اللهِ -، وَقِفُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ عَلَى دُرُوبِ الْفَضِيلَةِ، وَحَذِّرُوْهُمْ مِنْ مَزَالِقِ الْفِتْنَةِ وَالرَّذِيلَةِ؛ فَكَمْ لِلْفَضِيلَةِ مِنْ حُصُونٍ تَحَصَّنَ بِهَا أُوْلُو الْبَصَائِرِ، فَكَانَتْ لَهُمْ خَيْرَ مَلَاذٍ، وَكَانُوا بِذَلِكَ مُحْسِنِيْنَ !! وَكَمْ لِلرَّذِيلَةِ مِنْ صَرْعَى تَرَدَّوْا فِي مَزَالِقِهَا، فَأَعْقَبَهُمْ حَسْرَةً، وَكَانُوا بِذَلِكَ خَاسِرِيْنَ !!
أَلَا فَاتَّقُوْا الدُّنْيَا، فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا، وَاتَّقُوا النِّسَاءَ، فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ ... فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ وَالنُّهَى.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ جَلَّ في عُلَاهُ : ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَتَأْيِيدِكَ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ.
اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا أَهْلِ السُّنَّةِ فِي فِلِسْطِينَ وَسُورِيَا وَالسُّودَانِ وَلُبْنَانَ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ، اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودِ وَالْمَجُوسِ الظَّالِمِينَ، وَأَعْوَانِهِمْ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا هَنِيئًا مَرِيئًا طَبَقَاً سَحَّاً مُجَلِّلاً، عَامَّاً نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، عَاجَلاً غَيْرَ آجِلٍ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
عِبَادَ اللهِ : ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
.....................................................................
•• | أعدّها : أبو أيوب السليمان | جامع الإمارة في مدينة سكاكا / الجوف | للتواصل : واتساب فقط 0504865386|
•• | لمتابعة قناة الخطب الأسبوعية ( اللُّمعة من خطب الجمعة) على:
❉ (قناة التليجرام) /
❉ (مجموعة الواتساب) /
❉ (قناة اليوتيوب) /