حمل الخطبة أو انسخ النص



خُطْبَةٌ .. أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَادِمِ اللَّذَّاتِ - فَضْلُ صِّيَامِ شَعْبَانَ 1 - 8 - 1446هـ

📜خطبة الجمعة | 1 / 8 / 1446 هـ 📜
❉|أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَادِمِ اللَّذَّاتِ | فَضْلُ صِّيَامِ شَعْبَانَ|❉
📜 [ الخُطْبَةُ الأُوْلَى ]
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا، أَحْمَدُهُ تَعَالَى أَنْ جَعَلَ الْحَيَاةَ مَزْرَعَةً لِلْآخِرَةِ وَعَمَلًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيَكَ لَهُ، اسْتَوَى عَلَى عَرْشِهِ وَعَلَا، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، خَيْرُ مَنْ حَذَّرَ عَنِ الشَّرِّ وَدَعَا إِلَى الْهُدَى، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ مَا تَتَابَعَ الْقَطْرُ وَالنَّدَى.
أَمَّا بَعْدُ: فَأُوصِيكُمْ - عِبَادَ اللهِ - وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ : إِنَّهُ - وَاللهِ - الْجِدُّ لَا اللَّعِبُ، وَالصِّدْقُ لَا الْكَذِبُ، وَمَا هُوَ إِلَّا الْمَوْتُ أَسْمَعَ دَاعِيَهُ، فَأَعْجَلَ حَادِيَهُ، فَأَكْثِرُوا ذِكْرَ هَادِمِ اللَّذَّاتِ، وَمُفَرِّقِ الْجَمَاعَاتِ، فَإِنَّ ذِكْرَهُ يُرَقِّقُ الْقَلُوبُ، وَيَبْعَثُ عَلَى خَشْيَةِ عَلَّامِ الْغُيُوبِ، وَيُزَهِّدُ فِي الدُّنْيَا، وَيُنَشِّطُ عَلَى الْعَمَلِ الصَّالِحِ لِلْأُخْرَى. وَإِنَّ الْمَنَايَا قَاطِعَاتُ الْآمَالِ، وَإِنَّ الْأَيَّامَ وَاللَّيَالِيَ يُدْنِيَانِ الْآجَالَ، فَاعْتَبِرُواْ قَبْلَ تَبَدُّلِ الْحَالِ.
حُكِيَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ - رَحِمَهُ اللهُ - أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ، فَقَالَ: أَنَا رَجُلٌ مَسْرِفٌ عَلَى نَفْسِي، وَقَدْ أَحْبَبْتُ أَنْ تُحَدِّثَنِي بِشَيْءٍ مِنَ الزُّهْدِ، لَعَلَّ اللهَ يُلَيِّنُ قَلْبِي وَيُنَوِّرُهُ. قَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ: إِنْ قَبِلْتَ مِنِّي سِتَّ خِصَالٍ أُوْصِيكَ بِهَا، فَلَا يَضُرُّكَ مَا عَمِلْتَ بَعْدَهَا. فَقَالَ: وَمَا هِيَ؟
قَالَ: أَوَّلُ خَصْلَةٍ أُوْصِيكَ بِهَا: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْصِيَ اللهَ فَلَا تَأْكُلْ رِزْقَهُ. قَالَ: فَإِذَا كَانَ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَالْبَرُّ وَالْبَحْرُّ وَالسَّهْلُ وَالْجَبَلُ رِزْقُهُ، فَمِنْ أَيْنَ آكُلُ؟ فَقَالَ: يَا هَذَا، أَفَيَحْسُنُ بِكَ أَنْ تَأْكُلَ رِزْقَهُ وَتَعْصِيَهُ؟ قَالَ: لَا وَاللهِ.
هَاتِ الثَّانِيَةَ؛ قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْصِيَهُ فَلَا تَسْكُنْ فِي بَلَدِهِ. فَقَالَ الرَّجُلُ: هَذِهِ وَاللهِ أَشَدُّ مِنَ الْأُوْلَى! إِذَا كَانَتْ كُلُّ الْبِلَادِ لَهُ فَفِي أَيِّ جِهَةٍ أَسْكُنُ؟ قَالَ: يَا هَذَا أَفَيَحْسُنُ بِكَ أَنْ تَسْكُنَ فِي بَلَدِهِ وَتَأْكُلَ مِنْ رِزْقِهِ وَتَعْصِيَهُ؟ قَالَ: لَا وَاللهِ.
هَاتِ الثَّالِثَةَ؛ قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْصِيَهُ فَلَا تُخَلِّيهِ يَرَاكَ. قَالَ: كَيْفَ يَكُونُ هَذَا، وَهُوَ يَعْلَمُ السَّرَائِرَ، وَيَكْشِفُ الضَّمَائِرَ؟ قَالَ: يَا هَذَا، أَفَيَحْسُنُ بِكَ أَنْ تَأْكُلَ رِزْقَهُ وَتَسْكُنَ بَلَدَهُ وَتَعْصِيَهُ وَهُوَ يَرَاكَ؟ فَقَالَ: لَا وَاللهِ.
هَاتِ الرَّابِعَةَ؛ قَالَ: إِذَا جَاءَ مَلَكُ الْمَوْتِ يَقْبِضُ رُوحَكَ، فَقُلْ: أَخِّرْنِي حَتَّى أَتُوبَ. فَقَالَ: لَيْسَ يَقْبَلُ مِنِّي. فَقَالَ: إِذَا عَلِمْتَ أَنَّكَ لَا تَقْدِرُ عَلَى دَفْعِ مَلَكِ الْمَوْتِ، فَلَعَلَّهُ يَجِيئُكَ قَبْلَ أَنْ تَتُوبَ. قَالَ: صَدَقْتَ.
هَاتِ الْخَامِسَةَ؛ قَالَ: إِذَا جَاءَكَ الْمَلَكَانِ فِي الْقَبْرِ، فَخَاصِمْهُمَا بِقَوْلِكَ إِنِ اسْتَطَعْتَ. فَقَالَ: لَيْسَ ذَلِكَ إِلَيَّ.
هَاتِ السَّادِسَةَ؛ قَالَ: إِذَا كَانَ غَدًا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ تَعَالَى، وَأَمَرَ بِكَ إِلَى النَّارِ فَقُلْ: لَا أَذْهَبُ إِلَيْهَا. فَقَالَ: يَا إِبْرَاهِيمُ، حَسْبِي، حَسْبِي، حَسْبِي.
فَاتَّقُوْا اللهَ - يَا أُوْلِى الْأَبْصَارِ وَالنُّهَى -، وَاحْذَرُوا الدُّنْيَا، فَإِنَّهَا عَرَضٌ حَاضِرٌ، يَأْكُلُ مِنْهَا الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ، وَإِنَّمَا أَيَّامُهَا وَلَيَالِيهَا مَرَاحِلُ إِلَى الْمَقَابِرِ، وَالْزَمُوا مُرَاقَبَةَ اللهِ فَإِنَّهُ عَلَّامُ السَّرَائِرِ، وَاسْتَحْيُوا مِنَ اللهِ الَّذِي تَحَبَّبَ إِلَيْكُمْ بِإِنْعَامِهِ الْمُتَكَاثِرِ، وَتَعَرَّفَ إِلَيْكُمْ بِمَا رَادَفَهُ مِنْ إِفْضَالِهِ الْوَافِرِ.
﴿ يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ ۝ مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾.
أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ غَفُورٌ تَوَّابٌ.

📜 [ الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ ]
الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ومُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ.
أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ - عِبَادَ اللهِ - حَقَّ تَقْوَاهُ، وَأَطِيْعُوهُ تُدْرِكُوا رِضَاهُ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ : أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ: عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: « مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ قَطُّ إِلَّا رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ فِي شَهْرٍ قَطُّ أَكْثَرَ مِنْهُ صِيَامًا فِي شَعْبَانَ ».
وَأَخْرَجَ الإِمَامُ أَحْمَدُ: عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، أَنَّهُ قَالَ لرَسُولِ اللهِ ﷺ : لَمْ أَرَكَ تَصُومُ مِنْ شَهْرٍ مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، قَالَ: « ذَاكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ ».
فَفِي الْحَدِيثِ مِنَ الْفَوَائِدِ: أَنَّ شَعْبَانَ شَهْرٌ يَغْفُلُ عَنْهُ النَّاسُ، لِوُقُوعِهِ بَيْنَ الشَّهْرِ الْحَرَامِ وَشَهْرِ الصِّيَامِ.
وَفِيهِ: فَضِيلَةُ الْعِبَادَةِ فِي الْأَوْقَاتِ الَّتِي يَغْفُلُ عَنْهَا النَّاسُ، لِأَنَّ هَذَا أَدْعَى إِلَى الْإِخْلَاصِ وَتَرْكِ الرِّيَاءِ، وَأَعْظَمُ فِي الْأَجْرِ، لِمَا يَجِدُهُ مِنْ مَشَقَّةِ الصَّوْمِ لِوْحِدِهِ.
وَفِيهِ: أَنَّ الْأَعْمَالَ تُرْفَعُ فِي شَهْرِ شَعْبَانَ.
قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ رَجَبٍ - رَحِمَهُ اللهُ -: «إِنَّ صِيَامَ شَعْبَانَ كَالتَّمْرِينِ عَلَى صِيَامِ رَمَضَانَ لِئَلاَّ يَدْخُلَ فِي صَوْمِ رَمَضَانَ عَلَى مَشَقَّةٍ وَكُلْفَةٍ، بَلْ قَدْ تَمَرَّنَ عَلَى الصِّيَامِ وَاعْتَادَهُ، وَوَجَدَ بِصِيَامِ شَعْبَانَ قَبْلَهُ حَلاَوَةَ الصِّيَامِ وَلَذَّتَهُ، فَيَدْخُلَ فِي صِيَامِ رَمَضَانَ بِقُوَّةٍ وَنَشَاطٍ» انْتَهَى كَلَامُهُ.
فَاتَّقُوْا اللهَ - عِبَادَ اللهِ -، وَاغْتَنِمُوا فَضْلَ الصِّيَامِ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ ، وَمَنْ كَانَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ مِنْ رَمَضَانَ، فَلْيُبَادِرْ فِيهِ، وَلَا يَجُوزُ لَهُ تَرْكُهُ حَتَّى يَدْخُلَ رَمَضَانُ.
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَهْرِ شَعْبَانَ، وَبَلِّغْنَا شَهْرَ رَمَضَانَ.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ جَلَّ في عُلَاهُ : ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَتَأْيِيدِكَ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ.
اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا أَهْلِ السُّنَّةِ فِي فِلِسْطِينَ وَفِي كُلِّ مَكَانٍ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودِ الْمُعْتَدِينَ، وَالْمَجُوسِ الظَّالِمِينَ، وَأَعْوَانِهِمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا هَنِيئًا مَرِيئًا طَبَقَاً سَحَّاً مُجَلِّلاً، عَامَّاً نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، عَاجَلاً غَيْرَ آجِلٍ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
عِبَادَ اللهِ : ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
.....................................................................
•• | أعدّها : أبو أيوب السليمان | جامع الإمارة في مدينة سكاكا / الجوف | للتواصل : واتساب فقط 0504865386|
•• | ‏لمتابعة قناة الخطب الأسبوعية ( اللُّمعة من خطب الجمعة) على:
❉ (قناة التليجرام) /
❉ (مجموعة الواتساب) /
❉ (قناة اليوتيوب) /