�� خُطْبَةٌ .. الْبَرَكَةُ مَعَ أَكَابِرِكُمْ - حُقُوقُ الْكِبَارِ 13 - 3 - 1447هـ�
| #خطبة_الجمعة : ١٣ / #ربيع_الأول (٣) / ١٤٤٧ هـ |
#البركة_مع_أكابركم #حقوق_الكبار #كبير_السن
#الجمعة #صلاة_الجمعة #خطبة #يوم_الجمعة
#السعودية #منطقة_الجوف #سكاكا
❉| الْـبَـرَكَـةُ مَـعَ أَكَـابِـرِكُـمْ / حُـقُـوقُ الْـكِـبَـارِ |❉
📜 [ الْخُطْبَةُ الْأُوْلَى ]
الْحَمْدُ للهِ الْمَلِكِ الْوَهَّابِ، الَّذِي شَرَعَ لَنَا أَكْمَلَ الشَّرَائِعِ وَأَحْسَنَ الْآدَابِ، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ الَّذِي مَنَّ عَلَيْنَا بِنِعَمِهِ، وَفَتَحَ لَنَا مِنْ أَسْبَابِ الْهِدَايَةِ كُلَّ بَابٍ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، رَبُّ الْأَرْبَابِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، خَيْرُ الْخَلْقِ وَلُبُّ الْأَلْبَابِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، وَعَلَى التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الْحَشْرِ وَالْمَآبِ.
أَمَّا بَعْدُ: فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ: أُوْصِيْكُم وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: رَوَى الطَّبَرَانِيُّ فِي مُعْجَمِهِ، وَالْحَاكِمُ فِي مُسْتَدْرَكِهِ وَصَحَّحَهُ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «الْبَرَكَةُ مَعَ أَكَابِرِكُمْ».
فَفِي هَذَا الْحَديثِ: أَرْشَدَ النَّبِيُّ ﷺ أُمَّتَهُ إِلَى كَيْفِيَّةِ الْحُصُولِ عَلَى الْخَيْرِ وَأَسْبَابِ الْبَرَكَةِ فِي الْأُمُورِ، بِالرُّجُوعِ إِلَى الْكِبَارِ، مِنْ ذَوِي السِّنِّ وَالْوَقَارِ.
وَ « الْبَرَكَةُ » هِيَ النُّمُوُّ وَالزِّيَادَةُ فِي الْخَيْرِ. وَالْمَقْصُودُ هُنَا: الْتِمَاسُ أَسْبَابِ الْبَرَكَةِ بِمُرَافَقَةِ وَمُشَاوَرَةِ الْأَكَابِرِ مِنْ مَشَايِخِ أَهْلِ الدِّينِ وَالْعَقْلِ، وَأَهْلِ الْعِلْمِ وَالْفَضْلِ، وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِ الْخِبْرَةِ وَمُتَقَدِّمِي السِّنِّ؛ لِأَنَّهُمْ قَدْ لَزِمُوا السَّكِينَةَ وَالْوَقَارَ، وَعَرَفُوا مَوَاضِعَ الْخَيْرِ وَأَهْلِهِ مِنَ الْأَشْرَارِ، فَأَصْبَحُوا مُجَرِّبِينَ لِلْأُمُورِ، وَهُمْ مَعَ ذَلِكَ مُحَافِظُونَ عَلَى الْقُرْبِ مِنْ رَبِّهِمْ وَتَكْثِيرِ الْأُجُورِ.
وَقَدْ يُرَادُ بِالْأَكَابِرِ: كَبِيرَ الْمُقَامِ مِمَّنْ لَهُ مَكَانَةٌ فِي الْعِلْمِ وَالسِّيَاسَةِ وَالدِّينِ، وَإِنْ صَغُرَ سِنُّهُ، وَمَنْ جَمَعَ بَيْنَ ذَلِكَ وَكِبَرِ السِّنِّ، فَالْبَرَكَةُ مَعَهُ أَعْظَمُ.
فَيَجِبُ إِجْلَالُ الْكَبِيرِ: حِفْظًا لِحُرْمَةِ مَا مَنَحَهُ الْحَقُّ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - مِنَ الْمَكَانَةِ، وَرِعَايَةً لِكِبَرِ سِنِّهِ، وَتَأْكِيدًا عَلَى حَقِّهِ، وَمِنْ هَذِهِ الْحُقُوقِ :
(أَوَّلًا) تَوْقِيرُهُ وَإِكْرَامُهُ: فَعَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللهِ تَعَالَى : إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ.
(ثَانِيًا) بَدْؤُهُ بِالْسَّلَامِ: لِمَا ثَبَتَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «يُسَلِّمُ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
(ثَالِثًا) طِيْبُ مُعَامَلِتِهِ بَيْنَ الْأَنَامِ: بِتَقْدِيْمِهِ فِي الْمَجَالِسِ وَعِنْدَ الْكَلَامِ، وَمُنَادَاتِهِ بِأَلْطَفِ خِطَابٍ وَأَلْيَنِ كَلَامٍ، وَقَدْ كَانَ شَبَابُ الصَّحَابَةِ فِي غَايَةِ الْأَدَبِ وَالتَّوْقِيرِ وَالتَّقْدِيرِ لِلْكَبِيرِ، فَعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ أَنَّهُ قَالَ: « لَقَدْ كُنْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ غُلَامًا، فَكُنْتُ أَحْفَظُ عَنْهُ، فَمَا يَمْنَعُنِي مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا أَنَّ هَا هُنَا رِجَالًا هُمْ أَسَنُّ مِنِّي » رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
(رَابِعًا) تَوْفِيرُ حَاجَتِهِ: مِنْ مَلْبَسٍ وَمَسْكَنٍ وَدَوَاءٍ وَطَعَامٍ، وَمُتَابَعَتُهُ بِمَا يَحْفَظُ صِحَّتَهُ وَطَهَارَتَهُ وَصَلَاتَه وَغَيْرَهَا مِنَ الْأَحْكَامِ.
(خَامِسًا) الدُّعَاءُ لَهُ: بِطُوْلِ الْعُمُرِ عَلَى طَاعَةِ الْعَلَّامِ، وَالتَّمَتُّعِ بِالصِّحَّةِ وَالْعَافِيَةِ عَلَى الدَّوَامِ.
(سَادِسًا) مُرَاعَاتُهُ فِي كُهُولَتِهِ وَضَعْفِهِ: قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ﴾ أَيْ آخِرِهِ حِينَ تَضْعُفُ قُوَّتُهُ ﴿لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا﴾.
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ - عِبَادَ اللهِ -، وَاعْرِفُوا لِلْكَبِيرِ فَضْلَهُ، وَوَيْلٌ لِمَنْ تَجَاهَلَ قَدْرَهُ، فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدْ تَبَرَّأَ مِمَّنْ لَمْ يَعْرِفْ لِلْكَبِيرِ حَقَّهُ، فَقَالَ: « لَيْسَ مِنَّا: مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا » رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ.
أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا.
📜 [ الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ ]
الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَمُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ.
أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ - عِبَادَ اللهِ - حَقَّ تَقْوَاهُ، وَأَطِيْعُوهُ تُدْرِكُوا رِضَاهُ.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: كَبِيرُ السِّنِّ: هُوَ مَنْ وَصَلَ إِلَى سِنِّ الْكُهُولَةِ، وَأَصَابَهُ الْوَهْنُ، وَظَهَرَتْ عَلَيْهِ آثَارُ الْكِبَرِ، ومَا مِنْ بَيْتٍ إِلَّا وَفِيهِ مِنْ هَؤُلَاءِ مِنْ رِجَالٍ أَوْ نِسَاءٍ !!
إِنَّهُ الْكَبِيرُ الَّذِي رَقَّ عَظْمُهُ، وَكَبُرَ سِنُّهُ، وَخَارَتْ قِوَاهُ، وَشَابَ رَأْسُهُ، فَنَظَرَ اللهُ تَعَالَى إِلَى ضِعْفِهِ وَوَهَنِهِ، فَرَحِمَهُ وَعَفَا عَنْهُ، بَلْ جَعَلَهُ مِنْ أَسْبَابِ نَصْرِهِ وَرِزْقِهِ، قَالَ ﷺ: « هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ » رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
ثُمَّ لِيُعْلَمْ !! أَنَّ كَبِيرَ السِّنِّ يَعْظُمُ حَقُّهُ بِالنِّسْبَةِ لِمَا يَتَنَاوَلُهُ؛ فَالْكَبِيرُ الْجَارُ: لَهُ حَقُّ الْكِبَرِ وَحَقُّ الْجِوَارِ، وَالْكَبِيرُ ذُو الرَّحِمِ: لَهُ حَقُّ الْكِبَرِ وَحَقُّ الْرَّحِمِ، أَمَّا الْكَبِيرُ مِنَ الْوَالِدَيْنِ: فَلَا رَيْبَ أَنَّ الْحَقَّ فِيهِمَا أَعْظَمُ وَأَعْظَمُ.
فَيَا أَيُّهَا الشَّابُّ الَّذِي يَرَى فِي شَبَابِهِ الْقُوَّةَ وَالْحَيَوِيَّةَ، ثُمَّ يَمُرُّ بِكَ ذُو الشَّيْبَةِ، فَمَا تَرْعَى لَهُ حَقَّهُ، وَرُبَّمَا سَخِرْتَ مِنْ رَأْيِهِ وَنُصْحِهِ وَعِبْتَهُ !! تَذَكَّرْ أَنَّ الشَّبَابَ إِنَّمَا هُوَ قُوَّةٌ بَيْنَ ضَعْفَيْنِ: ضَعْفِ الصِّغَرِ وَضَعْفِ الْكِبَرِ، فَارْحَمِ الصَّغِيرَ، وَأَكْرِمِ الْكَبِير، وَاعْرِفْ لَهُ قَدْرَهُ وَفَضْلَهُ، وَتَذَكَّرْ أَنَّ الْجَزَاءَ مِنْ جِنْسِ الْعَمَلِ.
أَمَّا أَنْتُمْ مَعَاشِرَ الْكِبَارِ سِنًّا وَقَدْرًا: فَاللهُ يَرْحَمُ حَالَكُمْ، وَيَجْبُرُ مُصَابَكُمْ.
وَأَبْشِرُوا وَأَمِّلُوا !! فَأَنْتُمُ الَّذِينَ رَبَّيْتُمْ، وَعَلَّمْتُمْ، وَبَنَيْتُمْ، وَقَدَّمْتُمْ، وَضَحَّيْتُمْ!!
لَئِنْ نَسِيَ الْقَوْمُ فَضْلَكُمْ!! فَإِنَّ اللهَ لَا يَنْسَى، وَلَئِنْ جَحَدُوا مَعْرُوفَكُمْ!! فَلَا يَذْهَبُ وَلَا يَبْلَى، وَعِنْدَ اللهِ الْجَزَاءُ الْأَوْفَى، ﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا﴾.
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ - عِبَادَ اللهِ -، وَالْتَمِسُوا أَسْبَابَ الْبَرَكَةِ بِمُرَاجَعَةِ الْأَكَابِرِ، لِمَا خُصُّوا بِهِ مِنْ سَبْقٍ فِي الْوُجُودِ، وَخِبْرَةٍ فِي الْمَوْجُودِ، وَسَالِفِ عِبَادَةٍ لِرَبِّنَا الْمَعْبُودِ.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ - جَلَّ في عُلَاهُ - : ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَتَأْيِيدِكَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا فِي غَزَّةَ وَفِلِسْطِينَ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ مِنْ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودِ الْمُعْتَدِينَ، وَالْمَجُوسِ الْحَاقِدِينَ، وَأَعْوَانِهِمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا هَنِيئًا مَرِيئًا طَبَقَاً سَحَّاً مُجَلِّلاً، عَامَّاً نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، عَاجَلاً غَيْرَ آجِلٍ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
عِبَادَ اللهِ : ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾.
فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
........................................
۩ | أعدّها : أبو أيوب السليمان | للتواصل / إيميل : aboayoub97@gmail.com ، واتساب فقط : 0504865386|
۩ | لمتابعة قناة الخطب الأسبوعية على:
❉ (قناة التليجرام) / https://t.me/joinchat/gpAEeFprbq0xYTFk
❉ (مجموعة الواتساب) / https://chat.whatsapp.com/JHxf1P0PKVq7YDAkr4N1V2
❉ (قناة اليوتيوب) / https://youtube.com/channel/UC1jdUMXw8RU-WBezBI0n42A