خُطْبَةٌ .. نَجَاحُ مَوْسِمِ الْحَجِّ 1446 هـ 17 - 12 - 1446هـ
📜خطبة الجمعة | 17 / 12 / 1446 هـ 📜
❉| نَـجَـاحُ مَـوْسِـمِ الْـحَـجِّ 1446 هـ |❉
📜 [ الْخُطْبَةُ الْأُوْلَى ]
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي يَسَّرَ لِلسَّالِكِينَ مِنْ طَاعَتِهِ الْأَسْبَابَ، وَوَعَدَ الْعَامِلِينَ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى وَحُسْنَ الثَّوَابِ، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الْمُؤَيَّدُ بِالْحِكْمَةِ وَفَصْلِ الْخِطَابِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ، وَعَلَى الْآلِ وَالْأَصْحَابِ.
أَمَّا بَعْدُ: فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ: أُوْصِيْكُم وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: انْقَضَى مَوْسِمُ الْحَجِّ إِلَى بَيْتِ اللهِ الْحَرَامِ، انْقَضَى مَوْسِمٌ مِنْ أَشْرَفِ مَوَاسِمِ أَهْلِ الْإِسْلَامِ، وَمَرَّتِ الْأَيَّامُ الْمَعْلُومَاتُ، ثُمَّ الْأَيَّامُ الْمَعْدُودَاتُ، وَكَانَتْ مُحَمَّلَةً بِالْخَيْرَاتِ وَالرَّحَمَاتِ.
هَا هُوَ الْحَجُّ قَدْ قُوِّضَتْ خِيَامُهُ، وَتَصَرَّمَتْ سَاعَاتُهُ وَأَيَّامُهُ، تَارِكًا فِي نُفُوسِ الْحَجِيجِ آثَارًا حَمِيدَةً، وَعَاقِبَةً بِإِذْنِ اللهِ سَعِيدَةً.
فَالْحَجُّ نَقْلَةٌ بَيْنَ حَيَاةٍ وَحَيَاةٍ، يَعُودُ فِيهِ الْحَاجُّ سَالِمًا مِنْ تَبِعَاتِ مَاضِيهِ، آمِنًا مِنْ غَوَائِلِ مَعَاصِيهِ، قَالَ ﷺ: « الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلاَّ الْجَنَّةُ » مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
الْحَجُّ مَرْحَلَةٌ بَيْنَ عَامٍ وَعَامٍ، فَهُوَ مِسْكُ الْخِتَامِ نَخْتِمُ بِهِ عَامًا، وَإِشْرَاقَةٌ نَقِيَّةٌ نَبْدَأُ بِهَا عَامًا، قَالَ ﷺ: « أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْإِسْلَامَ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ؟ وَأَنَّ الْهِجْرَةَ تَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهَا؟ وَأَنَّ الْحَجَّ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ؟ » رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
ذَهَبَ الْحَجِيجُ وَعَاشُوا رِحْلَةَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ، وَأَخَذُوا مِنْهَا الْفَوَائِدَ وَالدُّرُوسَ وَالْعِبَرَ، وَتَنَقَّلُوا بَيْنَ الْحَرَمِ وَمِنَى وَعرَفَةَ وَالْمَشْعَرِ، تَعَرَّضُوا لِلْمَشَقَّةِ وَالتَّعَبِ وَالنَّصَبِ؛ طَمَعًا فِي رِضَا الرَّبِّ ، ثُمَّ عَادُوا فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ، مُسْتَبْشِرِينَ بِمَا مَنَّ عَلَيْهِمْ مِنْ تَوْفِيقِهِ وَحَجِّ بَيْتِهِ، ﴿ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴾.
ولَا رَيْبَ أَنَّ مَا تَحَقَّقَ مِنْ نجَاحٍ فِي مَوْسِمِ حَجِّ هَذَا الْعَامِ، هُوَ بِفَضْلِ اللهِ وَتَوْفِيقِهِ، ثُمَّ بِتَوْجِيهَاتِ إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ وَخَادِمِ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَبِمُتَابَعَةٍ دَؤُوبَةٍ مِنْ وَلِي عَهْدِهِ الْأَمِينِ، وَاسْتِنْفَارٍ مِنْ كَآفَّةِ الْعَامِلِينَ فِي الْوِزَارَاتِ، حَتَّى تَكَلَّلَتْ أَعْمَالُهُمْ - بِحَمْدِ اللهِ - بِالتَّوْفِيقِ وَالنّجَاحِ.
فَهَنِيئًا لِقَادَةِ هَذِهِ الْبِلَادِ الَّذِينَ شَرَّفَهُمْ اللهُ بِخِدْمَةِ بَلَدِهِ الْأَمِينِ، فَقَامُوا بِتَسْهِيلِ الْأَسْبَابِ، وَتَذْلِيلِ الصِّعَابِ لِلْحُجَّاجِ وَالْمُعْتَمِرِينَ، هَنِيئًا لِكُلِّ مَنْ سَاهَمَ فِي صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ فِي خِدْمَةِ الْحَجِيجِ، وَلَا يَعْلَمُ بِحَالِهِ إِلَّا رَبُّ الْعَالَمِينَ.
هَنِيئًا لِكُلِّ مَنْ كَانَ حَجُّهُ مَبْرُورًا، وَسَعْيُهُ مَشْكُورًا، وَذَنْبُهُ مَغْفُورًا.
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ - عِبَادَ اللهِ -، وَتَذَكَّرُوا أَنَّ مَوَاسِمَ الْخَيْرِ تَنْقَضِي سَرِيعَةً، بَلْ هَكَذَا الْحَيَاةُ تَنْتَهِي سَرِيعَةً، ثُمَّ يَجْنِي الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ، فَطُوبَى لِمَنْ قَدَّمَ لِآخِرَتِهِ خَيْرًا يَلْقَاهُ.
﴿ يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾.
أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ غَفُورٌ تَوَّابٌ.
📜 [ الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ ]
الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَمُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ.
أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ - عِبَادَ اللهِ - حَقَّ تَقْوَاهُ، وَأَطِيْعُوهُ تُدْرِكُوا رِضَاهُ.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: لَا رَيْبَ بِأَنَّ الِالْتِزَامَ بِاسْتِخْرَاجِ تَصْرِيحِ الْحَجِّ مُسْتَنِدٌ إلَى مَا تُقَرِّرُهُ الشَّرِيعَةُ الْإِسْلَامِيَّةُ مِنَ التَّيْسِيرِ عَلَى الْعِبَادِ فِي الْقِيَامِ بِعِبَادَاتِهِمْ وَشَعَائِرِهِمْ، وَرَفْعِ الْحَرَجِ عَنْهُمْ، وَكَذَلِكَ جَاءَ بِقَصْدِ تَنْظِيمِ عَدَدِ الْحُجَّاجِ لِتَمْكِينِ هَذِهِ الْجُمُوعِ الْغَفِيرةِ مِنْ أَدَاءِ هَذِهِ الشَّعِيرَةِ بِأَمْنٍ وَيُسْرٍ وَسَكِينَةٍ.
وَلَا يَفُوتُ كُلُّ مُسْلِمٍ عَاقِلٍ وَمُنْصِفٍ أَنْ يَشِيدَ بِمَا ظَهَرَ فِي مَوْسِمِ حَجِّ هَذَا الْعَامِ مِنَ الْآثَارِ الْحَمِيدَةِ لِالْتِزَامِ ضُيُوفِ الرَّحْمَنِ بِاسْتِخْرَاجِ تَصْرِيحِ الْحَجِّ:
وَمِنْ هَذِهِ الْآثَارِ: مَا تَحَقَّقَ فِيهِ مِنْ مَصَالِحَ كَثِيرَةٍ مِنْ جَوْدَةِ الْخِدْمَات الْمُقَدِّمَةِ لِلْحُجَّاجِ فِي أَمْنِهِمْ وَسَلَامَتِهِمْ وَسَكِنِهِمْ وَإِعَاشَتِهِمْ، وَمَا دَفَعَ اللهُ بِهِ مِنْ مَفَاسِدَ عَظِيمَةٍ فِي تَنَقُّلَاتِهِمْ وَتَفْوِيْجِهِمْ، وَلِيَتَحَقَّقَ دُخُولُ الْحَاجِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ﴾.
وَمِنْ هَذِهِ الْآثَاِر الْحَمِيدَةِ: بُلُوغُ الْأَجْرِ فِي الْتِزَامِ مُرِيدِي الْحَجِّ بِالتَّصْرِيحِ، لِأَنَّهُ مِنْ طَاعَةِ وَلِيِّ الْأَمْرِ الَّذِي أَمَرَ اللهُ تَعَالَى بِوُجُوبِ طَاعَتِهِ فِي الْمَعْرُوفِ، كَمَا قَالَ تَعَالىَ: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ﴾، وَقَالَ ﷺ: «مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللهَ، وَمَنْ يُطِعِ الْأَمِيرَ فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَمَنْ يَعْصِ الْأَمِيرَ فَقَدْ عَصَانِي» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
فَنَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى أَنْ يَحْفَظَ خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ وَوَلَّي عَهْدِهِ الْأَمِينَ، وَأَنْ يَجْزِيَهُمَا خَيْرَ الْجَزَاءِ وَأَوْفَاهُ عَلَى مَا يُقَدِّمَانِهِ لِلْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ وَضُيُوفِ الرَّحْمَنِ، وَأَنْ يُدِيمَ عَلَى الْمَمْلَكَةِ أَمْنَهَا وَاسْتِقْرَارَهَا وَازْدِهَارَهَا.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ - جَلَّ في عُلَاهُ - : ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَتَأْيِيدِكَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا فِي فِلِسْطِينَ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ مِنْ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودِ الْمُعْتَدِينَ، وَالْمَجُوسِ الْحَاقِدِينَ، وَأَعْوَانِهِمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِلَادَنَا وَعَقِيْدَتَنَا وَمُقَدَّسَاتِنَا وَقَادَتَنَا وَرِجَالَ أَمْنِنَا بِسُوءٍ، فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيراً عَلَيْهِ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيْزُ.
اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
عِبَادَ اللهِ : ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾.
فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
.....................................................................
۩ | أعدّها : أبو أيوب السليمان | للتواصل / إيميل : aboayoub97@gmail.com ، واتساب فقط : 0504865386|
۩ | لمتابعة قناة الخطب الأسبوعية على:
❉ (قناة التليجرام) /
❉ (مجموعة الواتساب) /
❉ (قناة اليوتيوب) /