خُطْبَةٌ .. مِنْ أَحْكَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ 9 - 1 - 1447هـ
📜خطبة الجمعة | 9 / 1 / 1447 هـ 📜
❉| مِـنْ أَحْـكَـامِ يَـوْمِ عَـاشُـورَاءَ |❉
📜 [ الْخُطْبَةُ الْأُوْلَى ]
الْحَمْدُ للهِ مُعِزِّ مَنْ أَطَاعَهُ وَاتَّقَاهُ، وَمُذِلِّ مَنْ أَضَاعَ أَمْرَهُ وَعَصَاهُ، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ عَلَى حُلْوِ نِعَمِهِ وَمُرِّ بَلْوَاهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، الْمُتَعَالِي عَنِ النُّظَرَاءِ وَالْأَشْبَاهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الَّذِي كَمُلَ بِهِ عَقْدُ النُّبُوَّةِ، فَطُوبَى لِمَنْ وَالَاهُ وَتَوَلَّاهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَإِخْوَانِهِ، مَا انْشَقَّ صُبْحٌ وَأَشْرَقَ بِضِيَاهُ.
أَمَّا بَعْدُ: فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ: أُوْصِيْكُم وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: « يَوْمُ عَاشُورَاءَ » هُوَ الْيَوْمُ الْعَاشِرُ مِنْ شَهْرِ اللهِ الْمُحَرَّمِ.
« يَوْمُ عَاشُورَاءَ » يَوْمُ الْعِزِّ: أَعَزَّ اللهُ تَعَالَى فِيهِ حِزْبَهُ الْمُؤْمِنينِ، وَأَذَلَّ الشَّيْطَانَ وَحِزْبَهُ الْخَاسِرِينَ، وَيَوْمُ الشُّكْرِ: صَامَهُ مُوسَى شُكْرًا للهِ، وَصَامَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، وَيَوْمُ النَّصْرِ: نَصَرَ اللهُ فِيهِ كَلِيمَهُ مُوسَى ، عَلَى فِرْعَوْنَ الَّذِي طَغَى وَبَغَى، ﴿ فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى فَكَذَّبَ وَعَصَى ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى فَحَشَرَ فَنَادَى فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى فَأَخَذَهُ اللهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى ﴾.
وَهَكَذَا انْتَصَرَ الْحَقُّ عَلَى الْبَاطِلِ، وَصَدَقَ اللهُ وَعْدَهُ، وَأَعَزَّ جُنْدَهُ.
فيَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمٌ عَظِيمٌ فِي الْإِسْلَامِ، وَلَهُ آدَابٌ وَأَحْكَامٌ:
• فمِنْ أَحْكَامِهِ: اسْتِحْبَابُ صِيَامِهِ، وَقَدْ عَزَمَ النَّبِيُّ ﷺ فِي آخِرِ عُمُرِهِ عَلَى أَنْ لَا يَصُومَهُ مُفْرَدًا، بَلْ يَضُمُّ إِلَيْهِ يَوْمًا آخَرَ مُخَالَفَةً لِأَهْلِ الْكِتَابِ فِي صِيَامِهِ.
فَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ حِينَ صَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ - إِنْ شَاءَ اللهُ - صُمْنَا الْيَوْمَ التَّاسِعَ» قَالَ: فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ، حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ.
وَفِي الْمُسْنَدِ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: «صُومُوا يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَخَالِفُوا فِيهِ الْيَهُودَ، صُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا، أَوْ بَعْدَهُ يَوْمًا»، وَفِي رِوَايَةٍ: «وَبَعْدَهُ يَوْمًا».
قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ : «فَمَرَاتِبُ صَوْمِ عَاشُورَاءَ ثَلَاثَةٌ؛ أَكْمَلُهَا: أَنْ يُصَامَ قَبْلَهُ يَوْمٌ وَبَعْدَهُ يَوْمٌ، وَيَلِي ذَلِكَ: أَنْ يُصَامَ التَّاسِعُ وَالْعَاشِرُ، وَعَلَيْهِ أَكْثَرُ الْأَحَادِيثِ، وَيَلِي ذَلِكَ: إِفْرَادُ الْعَاشِرِ وَحْدَهُ بِالصَّوْمِ» ا.هـ.
فَيُسْتَحَبُّ صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، اقْتِدَاءً بِأَنْبِيَاءِ اللهِ، وَطَلَبًا لِثَوَابِ اللهِ، فَقَدْ سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ صَوْمِ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: «يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
وَلَا حَرَجَ بإِفْرَادِ عَاشُورَاءَ بِالصَّوْمِ، وَخَاصَّةً عِنْدَ الْحَاجَةِ لِذَلِكَ، وَكَرِهَهُ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ، وَالْأَكْمَلُ: صِيَامُ يَوْمٍ قَبْلَهُ أَوْ يَوْمٍ بَعْدَهُ.
ولَا حَرَجَ بِصِيَامِهِ مُفْرَدًا إِذَا وَافَقَ يَوْمَ السَّبْتِ، لِأَنَّهُ لَمْ يَصُمْهُ لِأَجْلِ يَوْمِ السَّبْتِ، بَلْ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَيَّام الَّتِي يُشْرَعُ صَوْمُهَا، وَالْحَدِيثُ الَّذِي وَرَدَ فِيهِ النَّهْيُ عَنْ صَوْمِ السَّبْتِ مُخْتَلَفٌ فِي صِحَّتِهِ، وَرَجَّحَ الْإِمَامُ ابْنُ بَازٍ ضَعْفَهُ.
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ - عِبَادَ اللهِ -، وَاعْمَلُوا صَالِحًا يُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابِ اللهِ، قَبْلَ أَنْ يَنْظُرَ الْإِنْسَانُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ، وَعِندَئِذٍ لَا يَرْحَمُ أَحَدٌ أَحَدًا إِلَّا مَنْ رَحِمَهُ مُولَاهُ، ﴿ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ ﴾.
أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا.
📜 [ الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ ]
الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَمُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ.
أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ - عِبَادَ اللهِ - حَقَّ تَقْوَاهُ. أَيُّهَا المُسْلِمُونَ:
• مِنْ أَحْكَامِ عَاشُورَاءَ: جَوَازُ صَوْمِهِ لِمَنْ عَلَيْهِ قَضَاءٌ، كَمَا يَصِحُّ صَوْمُهُ بِنِيَّةِ الْقَضَاءِ، وَيُرْجَى لَهُ الْأَجْرَانِ، لَكِنْ يَلْزَمُهُ تَبْيِيتُ نِيَّةِ الْقَضَاءِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ.
• وَمِنْ أَحْكَامِ عَاشُورَاءَ: أَنَّه لَمْ يَثْبُتْ فِيهِ شَيْءٌ غَيْرَ الصَّوْمِ إِلَّا أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ الْإِكْثَارُ مِنَ الصَّوْمِ والْعَمَلِ الصَّالِحِ فِي شَهْرِ اللهِ الْمُحَرَّمِ، لِأَنَّهُ مِنَ الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ.
• وَمِنْ أَحْكَامِ عَاشُورَاءَ: أَنَّه يَوْمُ عِزٍّ وَنَصْرٍ، وَالنِّعَمُ تُقَابَلُ بِالشُّكْرِ وَالثَّنَاءِ، وَهِيَ سُنَّةُ الْأَنْبِيَاءِ، وَلَا تُقَابَلُ بِالَّلطْمِ وَالْبُكَاءِ، فَهَذَا كُلُّهُ مِنْ سُنَنِ الْجَاهِلِيَّةِ.
وَمِنْ ذَلِكَ: مَا أَحْدَثَهُ الشِّيْعَةُ في عَاشُورَاءَ مِنَ الشَّهْرِ الْمُحَرَّمِ، حَيْثُ جَعَلُوهُ يَوْمَ حُزْنٍ وَمَأْتَمٍ، فَخَالَفُوا فِيهِ الْهَدْيَ صَرَاحَةً، وَأَحْدَثُوا فِيهِ الْجَزَعَ وَالنِّيَاحَةَ!!
• قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ : «وَصَارَ الشَّيْطَانُ بِسَبَبِ قَتْلِ الْحُسَيْنِ يُحْدِثُ لِلنَّاسِ بِدْعَةَ الْحُزْنِ وَالنَّوْحِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ؛ مِنَ اللَّطْمِ وَالصُّرَاخِ وَالْبُكَاءِ، وَمَا يُفْضِي إِلَيْهِ ذَلِكَ مِنْ سَبِّ السَّلَفِ وَلَعْنِهِمْ، وَتُقْرَأَ أَخْبَارُ مَصْرَعِهِ الَّتِي كَثِيرٌ مِنْهَا كَذِبٌ... وَكَانَ قَصْدُ مَنْ سَنَّ ذَلِكَ فَتْحَ بَابِ الْفِتْنَةِ وَالْفُرْقَةِ بَيْنَ الْأُمَّةِ؛ وَإِحْدَاثُ الْجَزَعِ وَالنِّيَاحَةِ لِلْمَصَائِبِ مِنْ أَعْظَمِ مَا حَرَّمَهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ... وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ». وَقَالَ أَيْضًا : «وَلَمْ يُعْرَفْ فِي طَوَائِفِ الْإِسْلَامِ أَكْثَرَ كَذِبًا وَفِتَنًا وَمُعَاوَنَةً لِلْكُفَّارِ عَلَى أَهْلِ الْإِسْلَامِ مِنْ هَذِهِ الطَّائِفَةِ الضَّالَّةِ الْغَاوِيَةِ، فَإِنَّهُمْ شَرٌّ مِنَ الْخَوَارِجِ الْمَارِقِينَ، لِأَنَّهُمْ يُعَاوِنُونَ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى وَالْمُشْرِكِينَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ ﷺ وَأُمَّتِهِ الْمُؤْمِنِينَ» ا.هـ.
اللَّهُمَّ ثَبِّتْنَا عَلَى الْهُدَى، وَاحْفَظْنَا مِنْ مَكْرِ الأَعْدَاءِ، وَأَنْتَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الْمُوْلَى.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ - جَلَّ في عُلَاهُ - : ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَتَأْيِيدِكَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا فِي فِلِسْطِينَ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ مِنْ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودِ الْمُعْتَدِينَ، وَالْمَجُوسِ الْحَاقِدِينَ، وَأَعْوَانِهِمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِلَادَنَا وَعَقِيْدَتَنَا وَمُقَدَّسَاتِنَا وَقَادَتَنَا وَرِجَالَ أَمْنِنَا بِسُوءٍ، فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيراً عَلَيْهِ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيْزُ.
اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
عِبَادَ اللهِ : ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾.
فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
.....................................................................
۩ | أعدّها : أبو أيوب السليمان | للتواصل / إيميل : aboayoub97@gmail.com ، واتساب فقط : 0504865386|
۩ | لمتابعة قناة الخطب الأسبوعية على:
❉ (قناة التليجرام) /
❉ (مجموعة الواتساب) /
❉ (قناة اليوتيوب) /