خُطْبَةٌ .. مَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى - فَضْلُ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ 25 - 11 - 1446هـ
📜خطبة الجمعة | 25 / 11 / 1446 هـ 📜
❉| مَـوْعِـظَةٌ وَذِكْـرَى | فَضْـلُ عَـشْرِ ذِي الْحِـجَّةِ |❉
📜 [ الْخُطْبَةُ الْأُوْلَى ]
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي فَتَحَ لِعِبَادِهِ أَبْوَابَ الرَّحْمَةِ وَالْمَتَابِ، وَيَسَّرَ لَهُمُ الْخُرُوجَ مِنَ التَّبِعَاتِ وَسَهَّلَ الْأَسْبَابَ، يَبْتَلِي لِيُدْعَى وَإِذَا دُعِيَ أَجَابَ، قَضَى عَلَى آدَمَ بِالذَّنْبِ ثُمَّ قَضَى أَنْ تَابَ، وَأَرْسَلَ الطُّوفَانَ عَلَى قَوْمِ نُوْحٍ وَكَانَتِ السَّفِينَةُ مِنَ الْعُجَابِ، وَنَجَّى الْخَلِيلَ مِنْ نَارٍ شَدِيدَةِ الاِلْتِهَابِ، وَكَانَ سَلَامَةُ يُوسُفَ عِبْرَةً لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ، وَشَدَّدَ الْبَلَاءَ عَلَى أَيُّوبَ فَفَارَقَهُ الْأَهْلُ وَالْأَصْحَابُ، فَنَادَى مُسْتَغِيثًا بِالْمَوْلَى، فَجَاءَ الْجَوَابُ: ﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ﴾، أَحْمَدُهُ حَمْدَ مَنْ أَخْلَصَ للهِ وَأَنَابَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، الرَّحِيمُ التَّوَّابُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَكْمَلُ مُخْلِصٍ أَوَّابٍ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى صَاحِبِهِ أَبِي بَكْرٍ مُقَدَّمِ الْأَصْحَابِ، وَعَلَى الْفَارُوقِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَعَلَى عُثْمَانَ شَهِيدِ الدَّارِ وَقَتِيلِ الْمِحْرَابِ، وَعَلَى عَلِّي الْمَهِيبِ وَمَا سَلَّ سَيْفًا بَعْدُ مِنْ قِرَابٍ، وَعَلَى جَمِيعِ الْآلِ وَالْأَصْحَابِ.
أَمَّا بَعْدُ: فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ: اتَّقُوْا اللهَ تَعَالَى سِرًّا وَجَهْرًا، وَتُوبُوا إِلَيْهِ مِنَ الذُّنُوبِ، فَالتَّوْبَةُ تَجُبُّ مَا قَبْلَهَا وَلَوْ كَانَ كُفْرًا، وَلَا تَكُونُوا مِمَّنْ يُخَالِفُ للهِ أَمْرًا، وَطَهِّرُوا نُفُوسَكُمْ وَأَعْمَالَكُمْ مِنْ أَدْرَانِ الشِّرْكِ وَالْبِدَعِ وَكُلِّ خُلُقٍ ذَمِيمٍ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
فَطَالَمَا أَسْبَغَ اللهُ عَلَيْكُمْ مِنَ النِّعَمِ حُلَّةً بَعْدَ حُلَّةٍ، وَأَوْجَدَكُمْ مِنَ الْعَدَمِ جُمْلَةً بَعْدَ جُمْلَةٍ، وَأَمْهَلَكُمْ فِي الْوُجُودِ مُهْلَةً بَعْدَ مُهْلَةٍ !! وَكَمْ كَثَّرَكُمْ فِي الْبِلَادِ بَعْدَ قِلَّةِ، وَكَمْ أَعَزَّكُمْ بِعِزَّتِهِ بَعْدَ ذِلَّةٍ، وَكَمْ كَشَفَ عَنْكُمْ هَمًّا وَغَمًّا وَعِلَّةً ؟!
فَمَا شَكَرْتُمْ مِنْ ذَلِكَ إِلَّا الْيَسِيرَ، وَلَا ذَكَرْتُمْ مِنْهُ إِلَّا أَقَلَّهُ !! وَلَا أَحْدَثْتُمْ لِكُلِّ مَا أَحْدَثَهُ اللهُ مِنَ النِّعَمِ إِلَّا غَفْلَةً بَعْدَ غَفْلَةٍ !! وَلَا قَابَلْتُمْ مَا أَمَرَكُمُ اللهُ بِهِ إِلَّا زَلَّةً بَعْدَ زَلَّةٍ !! تَسْتَقِلُّونَ الطَّاعَاتِ حَتَّى كَأَنَّ أَمْرَهَا عَلِيكُمْ أَثْقَلُ مِنَ الظُّلَّةِ، وَتَسْتَخِفُّونَ الذُّنُوبَ حَتَّى إِنَّ أَكْبَرَهَا عِنْدَكُمْ أَهْوَنُ مِنْ قَرْصِ نَحْلَةٍ !!
تُجَاهِرُونَ اللهَ بِالْمَعَاصِي، وَهُوَ مَعَكُمْ يَعْلَمُ ضَمِيرَ أَحَدِكُمْ وَفِعْلَهُ !!
وَوَاللهِ لَوْلَا حِلْمُهُ لَخَسَفَ بِنَا، وَنَزَلَ عَلِينَا مِنَ الْعَذَابِ مَا لَا نُطِيقُ حَمْلَهُ، وَلَكِنَّهُ يُمْهِلُ وَلَا يُهْمِلُ، وَالْحَذَرُ مِنَ الْأَخْذِ بَعْدَ الْمُهْلَةِ !!
هَلِ الْأَعْمَارُ فِي الْاِعْتِبَارِ إِلَّا أَعْوَامٌ ؟! وَهَلِ الْأَعْوَامُ إِلَّا أَيَّامٌ ؟! وَهَلِ الْأَيَّامُ إِلَّا سَاعَاتٌ كَالْسُّفُنِ يُنَادِي لِسَانُ سَيْرِهَا أَهْلَ الدُّنْيَا : لَا مُقَامَ لَكُمْ لَا مُقَامَ ؟! وَهَلِ السَّاعَاتُ إِلَّا أَنْفَاسٌ تُحْصِيهَا الْحَفَظَةُ بِأَمْرِ الْمَلِكِ الْعَلَّامِ ؟!
فَمَنْ كَانَ هَذَا أَصْلُهُ، كَيْفَ لَا يُسْرِعُ بِالْمَتَابِ ؟! وَمَنْ كَانَ هَذَا أَسَاسُهُ، كَيْفَ يَفْرَحُ بِدَارٍ هِيَ فِي الْحَقِيقَةِ خَرَابٌ ؟! فَرَحِمَ اللهُ عَبْدًا أَقْبَلَ عَلَى الْبَاقِي وَأَعْرَضَ عَنِ الْفَانِي مِنَ الْحُطَامِ، وَجَعَلَ لِشَارِدِ النَّفْسِ مِنَ التَّقْوَى أَقْوَى زِمَامٍ.
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ - عِبَادَ اللهِ -، وَقِفُوا عِنْدَ كَلَامِ رَبِّنَا ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، فَإِنَّهُ أَصْدَقُ الْحَدِيثِ وَخَيْرُ الْكَلَامِ، وَامْتَثِلُوا أَوَامِرَهُ، وَانْتَهُوْا عَنْ زَوَاجِرِهِ، وَاعْتَبِرُوا بِقَصَصِهِ وَأَمْثَالِهِ، فَإِنَّهَا أَحْسَنُ الْقَصَصِ وَالْأَمْثَالِ، وَأَعْدَلُ الْأَحْكَامِ.
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ : ﴿ اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴾.
أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ.
📜 [ الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ ]
الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَمُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ.
أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ - عِبَادَ اللهِ - حَقَّ تَقْوَاهُ، وَأَطِيْعُوهُ تُدْرِكُوا رِضَاهُ.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: « أَيَّامُ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ » أَيَّامٌ مُبَارَكَةٌ، فِيْهَا: يَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ النَّحْرِ، أَفْضَلُ أَيَّامِ الدَّهْرِ. «أَيَّامُ الْعَشْرِ» هِيَ الْأَيَّامُ الْمَعْلُومَاتُ الَّتِي أَقْسَمَ اللهُ بِهَا، فَقَالَ في مُحْكَمِ الذِّكْرِ: ﴿وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾.
«أَيَّامُ الْعَشْرِ» أَيَّامُ مُضَاعَفَةِ الْحَسَنَاتِ، وَإِجَابَةِ الدَّعَوَاتِ، أَيَّامُ الْإِفَاضَاتِ وَالنَّفَحَاتِ، وَعِتْقِ الرِّقَابِ الْمُوبَقَاتِ.
«أَيَّامُ الْعَشْرِ» مَوَاسِمُ الْأَرْبَاحِ عِنْدَ ذَوِي الْهِمَمِ الْعَالِيَاتِ؛ فَأَكْثِرُوا فِيهَا مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّكْبِيرِ، وَالْإِقْلَاعِ مِنَ الذُّنُوبِ وَالسَّيِّئَاتِ.
فَفِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: « مَا مِنْ أيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّام » يَعْنِي: أَيَّامَ الْعَشْرِ. قَالُوا : وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبيلِ اللهِ ؟! قَالَ: « وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ ، فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيءٍ ».
وَالْأَضَاحِيُّ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ، وَمِنْ أَعْظَمِ الْقُرُباتِ إِلى اللهِ، فَقَدْ ضَحَّى النَّبِيُّ ﷺ بِكَبْشَيْنِ سَمِينَيْنِ عَظِيمَيْنِ أَقْرَنَيْنِ. رَوَاهُ أَحْمَدُ. وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ: عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ : «إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّىَ فَلَا يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ، وَأَظْفَارِهِ، وَبَشَرِهِ شَيْئًا».
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ -عِبَادَ اللهِ-، وَتَقَرَّبُوا إِلَى اللهِ بِذَبْحِ الْأَضَاحِي، فَإِنَّهَا سُنَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ وَنَبِيِّكُمْ مُحَمَّدٍ ﷺ سَيِّدِ الْبَشَرِ، وَتَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ رَبِّكُمْ، فَإِنَّ للهِ نَفَحَاتٍ فِي هَذِهِ الْعَشْرِ، يُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ، فَمَنْ أَصَابَتْهُ فَقَدْ سَعِدَ آخِرَ الدَّهْرِ.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ - جَلَّ في عُلَاهُ - : ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَتَأْيِيدِكَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا فِي فِلِسْطِينَ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ مِنْ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودِ الْمُعْتَدِينَ، وَالْمَجُوسِ الْحَاقِدِينَ، وَأَعْوَانِهِمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِلَادَنَا وَعَقِيْدَتَنَا وَمُقَدَّسَاتَنَا وَقَادَتَنَا وَرِجَالَ أَمْنِنَا بِسُوءٍ، فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيراً عَلَيْهِ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيْزُ.
اللَّهُمَّ احْفَظْ حُجَّاجَ بَيْتِكَ الْحَرَامِ، وَاحْرِسْهُمْ بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ.
اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
عِبَادَ اللهِ : ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾. فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
.....................................................................
۩ | أعدّها : أبو أيوب السليمان | للتواصل / إيميل : aboayoub97@gmail.com ، واتساب فقط : 0504865386|
۩ | لمتابعة قناة الخطب الأسبوعية على:
❉ (قناة التليجرام) /
❉ (مجموعة الواتساب) /
❉ (قناة اليوتيوب) /