خُطْبَةٌ .. مَقَاصِدُ الْحَجِّ - حُكْمُ الْحَجِّ بَلاَ تَصْرِيحٍ 18 - 11 - 1446هـ
📜خطبة الجمعة | 18 / 11 / 1446 هـ 📜
❉| مَـقَـاصِـدُ الْحَـجِّ / حُـكْـمُ الْحَـجِّ بَـلاَ تَـصْـرِيـحٍ |❉
📜 [ الْخُطْبَةُ الْأُوْلَى ]
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي رَتَبَّ عَلَى حَجِّ بَيْتِهِ الْحَرَامِ كُلَّ خَيْرٍ جَزِيلٍ، وَجَعَلَ قَصْدَهُ مِنْ أَجَلِّ الْقُرُبَاتِ الْمُوصِلَةِ إِلَى ظِلِّهِ الظَّلِيلِ، وَيَسَّرَ أَسْبَابَهُ وَهَوَّنَ الْوُصُولَ إِلَيْهِ وَالسَّبِيلَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، الْمَلِكُ الْجَلِيلُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَكْمَلُ الْخَلْقِ فِي كُلِّ خُلُقٍ جَمِيلٍ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ فِي كُلِّ عَمَلٍ نَبِيلٍ.
أَمَّا بَعْدُ: فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ: أُوْصِيْكُم وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ فَهِيَ خَيْرُ زَادٍ وَلِبَاسٍ.
مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ: إِنَّ لِلْحَجِّ مَقَاصِدَ سَامِيَةً وَأَهْدَافًا عَالِيَةً؛ لَا تَقْتَصِرُ عَلَى حُسْنِ الْمَظْهَرِ؛ بَلْ تَتَعَدَّى إِلَى كَمَالِ الْمَخْبَرِ وَالْمَظْهَرِ، وَمِنْ هَذِهِ الْمَقَاصِدِ:
(أَوَّلاً) مَقْصِدُ التَّوْحِيدِ: يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: ﴿ وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴾.
إِنَّ أَعْظَمَ مَقَاصِدِ الْحَجِّ: تَوْحِيدُ اللهِ - جَلَّ فِي عُلَاهُ -، الَّذِي هُوَ إِفْرَادُ اللهِ بِالْعِبَادَةِ ؛ إِذْ هُوَ أَسَاسُ الدِّينِ، وَبِهِ أَرْسَلَ اللهُ الْمُرْسَلِينَ، وَمِنْ أَجْلِهِ خَلَقَ اللهُ الثَّقَلَيْنِ، وَقَدْ أَهَلَّ نَبِيُّنَا ﷺ فِي أَوَّلِ نُسُكِهِ بِالتَّوْحِيدِ، كَمَا قَالَ جَابِرُ : فَأَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ : «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ، لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَهَكَذَا سَائِرُ أَعْمَالِ الْحَجِّ، كُلُّهَا مَنَاسِكُ قَائِمَةٌ عَلَى تَحْقِيقِ التَّوْحِيدِ، ﴿ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ ﴾.
فَاجْعَلْ - أَخِي الْحَاجُّ - التَّوْحِيدَ أَكْبَرَ مَقَاصِدِكَ، وَأَهَمَّ غَايَاتِكَ، مُتَمَسِّكًا بِهِ، مُجَانِبًا لِنَوَاقِصِهِ وَنَوَاقِضِهِ، حَذِرًا مِنَ الشِّرْكِ وَطُرُقِهِ.
(ثَانِيًا) مَقْصِدُ الْمُتَابَعَةِ لِلرَّسُولِ ﷺ: فَلَا نَعْمَلُ عَمَلًا إِلَّا مَا كَانَ مُوَافِقًا لِسُنَّةِ النَّبِيِّ ﷺ، كَمَا أَمَرَ بِذَلِكَ فَقَالَ: « لِتَأْخُذُوا مَنَاسِكَكُمْ، فَإِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلِّي لَا أَحُجُّ بَعْدَ حَجَّتِي هَذِهِ » رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَقَالَ عُمَرُ : « إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ، لاَ تَضُرُّ وَلاَ تَنْفَعُ، وَلَوْلاَ أَنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ » مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
فَعَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يَحْرِصَ فِي حَيَاتِهِ كُلِّهَا: أَنْ تَكُونَ عِبَادَتُهُ كُلُّهَا خَالِصَةً لِلْمَوْلَى - جَلَّ وَعَلَا -، مُوَافِقَةً لِسُنَّةِ الْمُصْطَفَى ﷺ، مُجَانِبًا لِلْبِدَعِ وَالْأَهْوَاءِ.
(ثَالِثًا) مَقْصِدُ التَّقْوَى: وَلِهَذَا أَمَرَ اللهُ بِتَقْوَاهُ، فَقَالَ - جَلَّ فِي عُلَاهُ -: ﴿فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ﴾. فَالْحَجُّ مَدْرَسَةٌ عَظِيمَةٌ لِلتَّزَوُّدِ مِنَ التَّقْوَى، وَتَعْوِيدِ النَّفْسِ عَلَى الاِلْتِزَامِ بِأَوَامِرِ الْمَوْلَى - جَلَّ وَعَلَا -.
(رَابِعًا) مَقْصِدُ إِقَامَةِ ذِكْرِ اللهِ: كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ ﴾، وَقَالَ ﷺ : « إِنَّمَا جُعِلَ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَرَمْيُ الْجِمَارِ لإِقَامَةِ ذِكْرِ اللهِ » رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ.
فَعَلَى الْحَاجِّ : أَنْ يُكْثِرَ مِنْ ذِكْرِ اللهِ فِي حَجِّهِ، لِيَعْظُمَ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ.
(خَامِسًا) مَقْصِدُ تَحْقِيقِ الْوَسَطَيَّةِ: فَقَدَ أَمَرَ ﷺ ابْنَ عَبَّاسٍ أَنْ يَلْقُطَ لَهُ حَصَى الْجِمَارِ، فَالْتَقَطَ لَهُ سَبْعَ حَصَيَاتٍ مِنْ حَصَى الْخَذْفِ، فَجَعَلَ يَنْفُضُهُنَّ فِي كَفِّهِ، وَيَقُولُ: « بِأَمْثَالِ هَؤُلَاءِ فَارْمُوا، وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ » رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
فَأَعْمَالُ الْمُسْلِمِ تَسِيرُ عَلَى الْمَنْهَجِ النَّبَوِيِّ الْوَسَطِ، لَا غُلُوَّ فِيهَا وَلَا شَطَطَ.
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ عِبَادَ اللهِ، وَهَلِمُّوا لِشُهُودِ تِلْكَ الْمَقَاصِدِ والْمَنَافِعِ، وَعَظِّمُوا الرَّغْبَةَ فِيمَا أَمَرَكُمْ بِهِ الشَّارِعُ، تَنَالُوا بِذَلِكَ عَظِيمَ الْأَجْرِ وجَلِيلَ الْمَطَامِعِ.
أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا.
📜 [ الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ ]
الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَمُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ.
أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ - عِبَادَ اللهِ - حَقَّ تَقْوَاهُ، وَأَطِيْعُوهُ تُدْرِكُوا رِضَاهُ.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: إِنَّ مِنْ خَيْرِ أَعْمَالِكُمْ، وَأَزْكَاهَا عِنْدَ رَبِّكُم: حَجًّا مَبْرُورًا لَا رِيَاءَ فِيهِ وَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا سُمْعَةَ، عَلَى هَدْي نَبِيِّ الْأُمَّةِ ﷺ، وَلَا رَيْبَ أَنَّ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ إِلَى مَكَّةَ لِوَاذًا، وَيَحُجُّونَ بِلَا تَصْرِيحٍ، بَعِيدُونَ عَنْ مَسَالِكِ الْبِرِّ وَالتَّقْوَى.
وَقَدْ أَوْضَحَتْ هَيْئَةُ كِبَارِ الْعُلَمَاءِ فِي بِلَادِنَا الْمُبَارَكَةِ: أَنَّهُ لَا يَجُوزُ الذَّهَابُ إِلَى الْحَجِّ دُونَ أَخْذِ تَصْرِيحٍ، وَأَنَّهُ يَأْثَمُ فَاعِلُهُ، وَذَلِكَ لِلْأُمُورِ الْآتِيَةِ:
أَوَّلًا: أَنَّ تَصْرِيحَ الْحَجِّ مِنَ التَّيْسِيرِ عَلَى الْعِبَادِ فِي الْقِيَامِ بِعِبَادَتِهِمْ وَشَعَائِرِهِمْ، وَرَفْعِ الْحَرَجِ عَنْهُمْ، قَالَ تَعَالَى: ﴿ يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ﴾.
ثَانِيًا: أَنَّ الشَّرِيعَةَ جَاءَتْ بِتَحْسِينِ الْمَصَالِحِ وَتَكْثِيرِهَا، وَدَرْءِ الْمَفَاسِدِ وَتَقْلِيلِهَا، وَالْتِزَامُ الْحَاجِّ بِالتَّصْرِيحِ يُحَقِّقُ مَصَالِحَ جَمَّةً مِنْ جَوْدَةِ الْخِدْمَاتِ الْمُقَدَّمَةِ لِلْحُجَّاجِ فِي أَمْنِهِمْ وَسَكَنِهِمْ وَإِعَاشَتِهِمْ، وَيَدْفَعُ عَنْهُمْ مَفَاسِدَ عَظِيمَةً.
ثَالِثًا: أَنَّ الْاِلْتِزَامَ بِاسْتِخْرَاجِ التَّصْرِيحِ لِلْحَجِّ هُوَ مِنْ طَاعَةِ وَلِيِّ الْأَمْرِ فِي الْمَعْرُوفِ، يُثَابُ مَنِ الْتَزَمَ بِهِ، وَيَأْثُمُ مَنْ خَالَفَهُ، قَالَ تَعَالَى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ﴾، وَقَالَ ﷺ: « عَلَيْكَ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ » رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
رَابِعًا: أَنَّ الْحَجَّ بِلَا تَصْرِيحٍ لَا يَقْتَصِرُ الضَّرَرُ الْمُتَرَتِّبُ عَلَيْهِ عَلَى الْحَاجِّ نَفْسِهِ، وَإِنَّمَا يَتَعَدَّى ضَرَرُهُ إِلَى غَيْرِهِ، والضَّرَرُ الْمُتَعَدِّي أَعْظَمُ إِثْمًا مِنَ الضَّرَرِ الْقَاصِرِ.
فَيَا مَنْ عَزَمْتُمْ عَلَى أَدَاءِ الْحَجِّ في هَذَا الْعَامِ، اتَّقُوْا اللهَ ﴿ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ للهِ ﴾، وَمِنْ ذَلِكَ: مُرَاعَاةُ الْأَنْظِمَةِ وَالْقَوَانِينِ، وَالَّتِي إِنَّمَا وُضِعَتْ لِلصَّالِحِ الْعَامِّ.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ - جَلَّ في عُلَاهُ - : ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَتَأْيِيدِكَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا فِي فِلِسْطِينَ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ مِنْ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودِ الْمُعْتَدِينَ، وَالْمَجُوسِ الْحَاقِدِينَ، وَأَعْوَانِهِمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِلَادَنَا وَعَقِيْدَتَنَا وَقَادَتَنَا وَرِجَالَ أَمْنِنَا بِسُوءٍ، فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيراً عَلَيْهِ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيْزُ.
اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
عِبَادَ اللهِ : ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾.
فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
.....................................................................
•• | أعدّها : أبو أيوب السليمان | جامع الإمارة في مدينة سكاكا / الجوف | للتواصل : واتساب فقط 0504865386|
•• | لمتابعة قناة الخطب الأسبوعية ( اللُّمعة من خطب الجمعة) على:
❉ (قناة التليجرام) /
❉ (مجموعة الواتساب) /
❉ (قناة اليوتيوب) /