حمل الخطبة أو انسخ النص



خُطْبَةٌ .. عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ 27 - 3 - 1447هـ

📜خطبة الجمعة | 27 / 3 / 1447 هـ 📜
❉| ‏عَـلَـيْـكُمْ بِـالْـجَـمَـاعَـةِ وَإِيَّـاكُـمْ وَالْـفُـرْقَـةَ |❉
📜 [ الْخُطْبَةُ الْأُوْلَى ]
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَمَرَنَا بِالْاِجْتِمَاعِ وَالتَّآلُفِ وَالْوِفَاقِ، وَنَهَانَا عَنِ التَّفَرُّقِ وَالشِّقَاقِ، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْخَلَّاقُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، شَهَادَةً تَمْلَأُ النُّفُوسَ مِنَ الْخَشْيَةِ وَالْإِشْفَاقِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَفْضَلُ الْخَلْقِ عَلَى الْإِطْلَاقِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الَّذِينَ نَشَرُوا دِينَهُ فِي الْآفَاقِ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ التَّلاقِ.
أَمَّا بَعْدُ: فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ: أُوْصِيْكُم وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: أَوْفُوْا بِعَهْدِ اللهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ، وَاشْكُرُوا نِعَمَهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ.
أَلَا وَإِنَّ الشُّكْرَ قَيْدٌ تُحْفَظُ وَتُنَمَّى بِهِ النِّعَمُ الْحَاصِلَةُ، وَسَبَبٌ وَثِيقٌ تُسْتَجْلَبُ وَتُسْتَزَادُ بِهِ النِّعَمُ الْوَاصِلَةُ، فَمَا حُفِظَ مَوْجُودُهَا بِمِثْلِ الشُّكْرِ، وَمَا طُلِبَ مَفْقُودُهَا بِمِثْلِ الدُّعَاءِ وَالذِّكْرِ، وَمَا أُزِيلَتِ النِّعَمُ الْحَاضِرَةُ بِمِثْلِ الْكُفْرِ، وَلَا صُرِفَتِ الْقَادِمَةُ بِمِثْلِ الْجُرْأَةِ عَلَى الذَّنْبِ وَالْإِصْرَارِ عَلَى الْوِزْرِ، ﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴾.
أَلَا وَإِنَّكُمْ مَحْسُودُونَ مِنْ كَثِيرٍ مِنَ الدُّوَلِ، عَلَى مَا خَصَّكُمُ اللهُ تَعَالَى بِهِ مِنَ الدِّينِ وَالْهُدَى، وَسَابِغِ النُّعْمَى وَصَرْفِ الْبَلَاءِ، فَخُذُوا حِذْرَكُمْ، وَاحْفَظُوا نِعَمَ رَبِّكُمْ، وَاتَّقُوْا كَيْدَ مَنْ يَسْعَى بِإِيصَالِ الشَّرِّ إِلَيْكُمْ.
ثُمَّ اعْلَمُوا: أَنَّ أَهْلَ الْإِسْلَامِ فِي هَذَا الْبَلَدِ وَفِي كُلِّ بَلَدٍ، يَحْتَاجُونَ فِيمَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ لاِتِّقَاءِ غَضَبِ رَبِّهِمْ، وَرَدِّ كَيْدِ عَدُوِّهِمْ، إِلَى أُمُورٍ ثَلَاثَةٍ:
(أَحَدُهَا) الْاِعْتِصَامُ بِكِتَابِ اللهِ، وَالْاِسْتِمْسَاكُ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَالْاِسْتِقَامَةُ عَلَى دَيْنِ اللهِ: إِخْلَاصًا للهِ، وَمُتَابَعَةً صَادِقَةً لِرَسُولِهِ ﷺ، مَعَ الْحَذَرِ مِنَ الشِّرْكِ وَالْبِدَعِ وَطَاعَةِ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ، وَالْإِصْغَاءِ إِلَى تَلْبِيسِ أَهْلِ الْفِتْنَةِ وَالْأَعْدَاءِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ﴾.
(الثَّانِي) الْاِجْتِمَاعُ عَلَى ذَلِكَ وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ، وَالتَّعَاوُنُ مَعَ وُلَاةِ أَمْرِهِمْ عَلَى الْخَيْرِ وَالْبِرِّ وَالطَّاعَةِ، وَالتَّنَاهِي عَنِ الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ، وَالْبُعْدُ عَمَّا يُضَادُّ ذَلِكَ أَوْ يَقْدَحُ فِيهِ، فَوَاجِبٌ عَلَى الْمُسْلِمِينَ لُزُومُ ذَلِكَ حَتَّى الْمَوْتِ عَلَيْهِ، لِقَوْلِهِ ﷺ: «مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَصْبِرْ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ مَنْ فَارَقَ الجَمَاعَةَ شِبْرًا فَمَاتَ، إِلَّا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
(الثَّالِثُ) السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ لِوُلَاةِ الْأُمُورِ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّصِيحَةُ لَهُمْ وَلِعَامَّةِ الْمُسْلِمِينَ فِي سَائِرِ الْأَحْوَالِ وَمُسْتَجَدَّاتِ الظُّرُوفِ، لِقَوْلِهِ ﷺ: «عَلَيْكَ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ في عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ»، وَقَالَ ﷺ: «إنَّ اللهَ يَرْضَى لَكُمْ: أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا، وَأَنْ تُنَاصِحُوا مَنْ وَلَّاهُ اللهُ أَمْرَكُمْ» أَخْرَجَهُمَا مُسْلِمٌ.
فَلِزَامًا عَلَيْنَا أَنْ نُحَافِظَ عَلَى اللُّحْمَةِ وَاجْتِمَاعِ الْكَلِمَةِ بَيْنَنَا، تَحْتَ ظَلِّ قِيَادَتِنَا، وَلِزَامًا عَلَيْنَا أَنْ نَحْرِصَ عَلَى تَعْزِيزِ قِيَمِ الْمُوَاطَنَةِ لَدَى الْأَهْلِ وَالْعِيَالِ، وَعَلَى تَحْصِينِهِمْ مِنَ الْأَفْكَارِ الْمُتَطَرِّفَةِ وَالضَّلَالِ، وَتَنْشِئَتِهِمْ عَلَى الْحَقِّ والْاِعْتِدَالِ، بِلَا غُلُوٍّ وَلَا انْحِلَالٍ، لِيَكُونُوا شُرَكَاءَ فِي النَّهْضَةِ فِي كُلِّ مَجَالٍ.
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ - عِبَادَ اللهِ -، وَعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ يَدَ اللهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ.
أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا.

📜 [ الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ ]
الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَمُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ.
أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ - عِبَادَ اللهِ - حَقَّ تَقْوَاهُ، وَأَطِيْعُوهُ تُدْرِكُوا رِضَاهُ.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: اعْلَمُوا أَنَّ الْمَرْءَ يُؤْجَرُ إِذَا دَعَا لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ، فَفِي الصَّحِيحِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «دَعْوَةُ الْمُسْلِمِ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ مُسْتَجَابَةٌ، عِنْدَ رَأْسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ، كُلَّمَا دَعَا لِأَخِيهِ بِخَيْرٍ، قَالَ الْمَلَكُ: آمِينَ وَلَكَ بِمِثْلٍ».
وَذَلِكَ لِمَا فِي هَذَا الْعَمَلِ مِنَ الْوُدِّ وَسَلَامَةِ الصَّدْرِ، وَخُلُوِّهِ مِنَ الْغِلِّ وَالْحَسَدِ، وَإِذَا كَانَ هَذَا فِي الدُّعَاءِ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ، فَلَا شَكَّ أَنَّ الدُّعَاءَ لِوُلَاةِ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ أَكْثَرُ ثَوَابًا وَأَعْظَمُ أَجْرًا، بَلْ هُوَ مِنَ النَّصِيحَةِ الْوَاجِبَةِ عَلَى الْمُسْلِمِ، لِقَوْلِهِ ﷺ: «ثَلَاثٌ لَا يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ: إِخْلَاصُ الْعَمَلِ للهِ، وَمُنَاصَحَةُ وُلَاةِ الْأَمْرِ، وَلُزُومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ.
فَيَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَدْعُوَ بِالصَّلَاحِ لِلْوُلَاةِ مَهْمَا اشْتَدَّتِ الظُّرُوفُ، لِمَا فِيهِ مِنْ تَأْلِيْفِ الصُّفُوفِ، وَاجْتِمَاعِ الْكَلِمَةِ عَلَى الْمَعْرُوفِ، وَلِهَذَا كَانَ إِمَامُ أَهْلِ السُّنَّةِ الْإِمَامُ أَحْمَدُ  فِي وَقْتِ الْفِتْنَةِ، يَقُولُ: «لَوْ كَانَتْ لِي دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ لَصَرَفْتُهَا لِلسُّلْطَانِ»، وَقَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ : «وَاللهِ لَا يَسْتَقِيمُ الدِّينُ إِلَّا بِهِمْ، وَإِنْ جَارُوا أَوْ ظَلَمُوا، وَاللهِ لَمَا يُصْلِحُ اللهُ بِهِمْ أَكْثَرُ مِمَّا يُفْسِدُونَ»، وَقَالَ الْإِمَامُ الْبَرْبَهَارِيُّ :«إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يَدْعُو عَلَى السُّلْطَانِ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ صَاحِبُ بِدْعَةٍ، وَإِذْ سَمِعْتَ الرَّجُلَ يَدْعُو لِلسُّلْطَانِ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ صَاحِبُ سُنَّةٍ». وَهَذَا مِنْ فِقْهِ السَّلَفِ وَسَعَةِ عِلْمِهِمْ، لِأَنَّ صَلَاحَ الْوُلَاةِ صَلَاحٌ لِلْأُمَّةِ، وَفَسَادَهُمْ فَسَادٌ لِلْأُمَّةِ.
أَلَا فَاتَّقُوا اللهَ رَبَّكُمْ، وَتَقَرَّبُوا إِلَيْهِ بِالدُّعَاءِ لِوُلَاتِكُمْ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَلِلْمُسْلِمِينَ.
اللَّهُمَّ أَصْلِحْنَا وَأَصْلِحْ بِنَا، وَأَصْلِحْ وُلَاتَنَا، وَاجْمَعْ كَلِمَتَنَا عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ - جَلَّ في عُلَاهُ - : ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَتَأْيِيدِكَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا فِي غَزَّةَ وَفِلِسْطِينَ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ مِنْ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودِ الْمُعْتَدِينَ، وَالْمَجُوسِ الْحَاقِدِينَ، وَأَعْوَانِهِمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا هَنِيئًا مَرِيئًا طَبَقَاً سَحَّاً مُجَلِّلاً، عَامَّاً نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، عَاجَلاً غَيْرَ آجِلٍ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
عِبَادَ اللهِ : ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾.
فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
.....................................................................
۩ | أعدّها : أبو أيوب السليمان | للتواصل / إيميل : aboayoub97@gmail.com ، واتساب فقط : 0504865386|
۩ | ‏لمتابعة قناة الخطب الأسبوعية على:
❉ (قناة التليجرام) /
❉ (مجموعة الواتساب 3) /
❉ (قناة اليوتيوب) /