حمل الخطبة أو انسخ النص



خُطْبَةٌ .. حَيَاةُ الْقُلُوبِ وَمَوْتُهَا وَمَرَضُهَا 24 - 12 - 1446هـ

📜خطبة الجمعة | 24 / 12 / 1446 هـ 📜
❉| حَـيَـاةُ الْـقُـلُـوبِ وَمَـوْتُـهَا وَمَـرَضُـهَـا |❉
📜 [ الْخُطْبَةُ الْأُوْلَى ]
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي نَوَّرَ الْقُلُوبَ بِمَعْرِفَتِهِ، وَأَذْهَبَ عَنِ الْقُلُوبِ الْهَمَّ وَالْغَمَّ بِتَوْحِيدِهِ وَطَاعَتِهِ، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ لَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ آيَةٌ تَدُلُّ عَلَى وَحْدَانِيَّتِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ فِي رُبُوبِيَّتِهِ وَأُلُوهِيَّتِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، خَيْرُ بَرِيَّتِهِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، مَفَاتِيحِ خِزَانَتِهِ، وَمُتَحَمِّلِي أَمَانَتِهِ.
أَمَّا بَعْدُ: فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ: أُوْصِيْكُم وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ، فَهِيَ خَيْرُ لِبَاسٍ.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: الْقَلْبُ: هُوَ مَلِكُ الْأَعْضَاءِ، وَمَصْدَرُ سَعَادَتِهَا أَوْ شَقَائِهَا، وَمَكْمَنُ صَلَاحِهَا أَوْ فَسَادِهَا، قَالَ ﷺ: «أَلاَ وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً: إِذَا صَلُحَتْ صَلُحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلاَ وَهِيَ الْقَلْبُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وَالْقُلُوبُ أَنْوَاعٌ ثَلَاثَةٌ: قَلْبٌ سَلِيمٌ، وَقَلْبٌ مَيِّتٌ، وَقَلْبٌ سَقِيمٌ.
• فَالْقَلْبُ السَّلِيمُ: هُوَ النَّاجِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى:‏ ﴿ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ ۝ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ ، وَهُوَ السَّالِمُ مِنْ كُلِّ شَهْوَةٍ تُخَالِفُ أَمْرَ اللهِ، وَمِنْ كُلِّ شُبْهَةٍ تُعَارِضُ خَبَرَهُ، فَسَلِمَ مِنْ عُبُودِيَّةِ مَا سِوَاهُ، وَسَلِمَ مِنْ تَحْكِيمِ غَيْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَلَا يَتَحَاكَمُ إِلَّا إِلَيْهِ، وَلَا يَتَقَدَّمُ بَيْنَ يَدِيهِ.
• وَالْقَلْبُ الْمَيِّتُ: هُوَ الَّذِى لَا حَيَاةَ بِهِ، بِسَبِبِ إِعْرَاضِهِ عَنْ قَبُولِ الْحَقِّ بَعْدَ مَعْرِفَتِهِ، وَهُوَ قَلْبُ الْمُشْرِكِ الَّذِي لَا يَعْرِفُ رَبَّهُ، وَلَا يَعْبُدُهُ بِأَمْرِهِ، بَلْ هُوَ مُتَعَبِّدٌ لِهَوَاهُ وَلَوْ كَانَ فِيهَا سَخَطُ رَبِّهِ، إِنْ أَحَبَّ أَحَبَّ لِهَوَاهُ، وَإِنْ أَبْغَضَ أَبْغَضَ لِهَوَاهُ، فَالْهَوَى إِمَامُهُ، وَالشَّهْوَةُ قَائِدُهُ، وَالْجَهْلُ سَائِقُهُ، وَالْغَفْلَةُ مَرْكِبُهُ.
• وَالْقَلْبُ السَّقِيمُ: هُوَ قَلْبُ الْعَاصِي الَّذِي لَهُ حَيَاةٌ وَبِهِ عِلَّةٌ؛ فَلَهُ مَادَّتَانِ: فِيهِ مِنْ مَحَبَّةِ اللهِ مَا هُوَ مَادَّةُ حَيَاتِهِ، وَفِيهِ مِنْ مَحَبَّةِ الشَّهْوَاتِ وَإِيثَارِهَا مَا هُوَ مَادَّةُ هَلَاكِهِ، وَهُوَ إِنَّمَا يُجِيبُ أَقْرَبَهُمَا مِنْهُ بَابًا، وَأَدْنَاهُمَا إِلَيْهِ جِوَابًا.
عِبَادَ اللهِ: لِحَيَاةِ الْقُلُوبِ وَمَوْتِهَا وَمَرَضِهَا أَسْبَابٌ:
• فَمِنْ أَسْبَابِ حَيَاةِ الْقُلُوبِ -وَهُوَ أَعْظَمُهَا-: الْإِيمَانُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ، قَالَ تَعَالَى:‏ ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾.
وَمِنْهَا: الْإِقْبَالُ عَلَى اللهِ بِتِلَاوَةِ كِتَابِهِ، وَالْاِشْتِغَالِ بِذِكْرِهِ، قَالَ تَعَالَى:‏ ‏﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾.
وَمِنْهَا: الْمُحَافَظَةُ عَلَى صَلَاةِ الْجُمُعَةِ وَالْجَمَاعَةِ، قَالَ ﷺ: «جُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ»، وَكَانَ يَقُولُ: «أَرِحْنَا يَا بِلَالُ بِالصَّلَاةِ» وَلَمْ يَقُلْ: أَرِحْنَا مِنْهَا.
وَمِنْهَا: التَّفَكُّرُ فِي مَخْلُوقَاتِ اللهِ، وَمَا فِيهَا مِنَ الْحِكَمِ، قَالَ تَعَالَى:‏ ‏﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴾.
وَمِنْهَا: النَّظَرُ فِي عَوَاقِبِ الظَّلَمَةِ وَالْمُفْسِدِينَ، قَالَ تَعَالَى:‏﴿فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ﴾.
• وَأَمَّا أَسْبَابُ أَمْرَاضِ الْقُلُوبِ وَمَوْتِهَا: فَهِيَ الشِّرْكُ بِاللهِ، وَالذُّنُوبُ وَالْغَفْلَةُ، وَالِاسْتِهَانَةُ بِمَحَابِّهِ وَمَرَاضِيهِ، وَتَرْكُ التَّفْوِيضِ إِلَيْهِ، وَقِلَّةُ الِاعْتِمَادِ عَلَيْهِ، وَالرُّكُونُ إِلَى مَا سِوَاهُ، وَالسَّخَطُ بِمَقْدُورِهِ، وَالشَّكُّ فِي وَعْدِهِ وَوَعِيدِهِ.
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ - عِبَادَ اللهِ -، وَأَقْبِلُوا عَلَى كِتَابِ اللهِ، وَسُنَّةِ رَسُولِهِ ﷺ، فَفِيهِمَا الْحَيَاةُ وَالرَّحْمَةُ، وَفِيهِمَا الشِّفَاءُ وَالْعِصْمَةُ. وَأَكْثِرُوا مِنْ هَذَا الدُّعَاءِ فَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَدْعُو بِهِ: «يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ».
أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا.

📜 [ الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ ]
الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَمُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ.
أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ - عِبَادَ اللهِ - حَقَّ تَقْوَاهُ، وَأَطِيْعُوهُ تُدْرِكُوا رِضَاهُ.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءً، وَلِكُلِّ عِلَّةٍ شَفَاءً، ولَا شِفَاءَ لِأَمْرَاضِ الْقُلُوبِ إِلَّا بِالدَّوَاءِ الَّذِي أَنْزَلَهُ اللهُ، وَهِيَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ نَوْعًا:
الْأَوَّلُ: تَوْحِيدُ الله تَعَالَى، لِأَنَّ التَّوْحِيدَ يَفْتَحُ لِلْعَبْدِ بَابَ الْخَيْرِ وَالسُّرُورِ وَاللَّذَّةِ وَالْفَرَحِ وَالِابْتِهَاجِ، وَيَدْفَعُ عَنْهُ أَلَمَ الْكَرْبِ وَالْهَمِّ وَالْغَمِّ.
الثَّانِي: تَنْزِيهُ الرَّبِّ تَعَالَى عَنْ أَنْ يَظْلِمَ عَبْدَهُ أَوْ يَأْخُذَهُ بِلَا سَبَبٍ مِنَ الْعَبْدِ يُوجِبُ ذَلِكَ.
الثَّالِثُ: اعْتِرَافُ الْعَبْدِ بِأَنَّهُ هُوَ الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ.
الرَّابِعُ: التَّوَسُّلُ إِلَى الرَّبِّ  بِأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ، فَفِي التِّرْمِذِيِّ: عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ، قَالَ: «يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ».
الْخَامِسُ: الِاسْتِعَانَةُ بِاللهِ وَحْدَهُ. السَّادِسُ: إِقْرَارُ الْعَبْدِ للهِ تَعَالَى بِالرَّجَاءِ.
السَّابِعُ: تَحْقِيقُ التَّوَكُّلِ عَلَى الله تَعَالَى، وَالتَّفْوِيضُ إِلَيْهِ.
الثَّامِنُ: أَنْ يَرْتَعَ قَلْبُهُ فِي رِيَاضِ الْقُرْآنِ، فَيَكُونُ جَلَاءَ حُزْنِهِ وَشِفَاءَ هَمِّهِ وَغَمِّهِ.
التَّاسِعُ: الِاسْتِغْفَارُ، لِقَوْلِهِ ﷺ: «مَنْ لَزِمَ الِاسْتِغْفَارَ جَعَلَ الله لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ.
الْعَاشِرُ: التَّوْبَةُ النَّصُوحُ.
الْحَادِي عَشَرَ: الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله.
الثَّانِي عَشَرَ: الصَّلَاةُ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ‏﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾، وَفِي الْمُسْنَدِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ فَزِعَ إِلَى الصَّلَاةِ.
الثَّالِثَ عَشَرَ: الْبَرَاءَةُ مِنَ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ، وَتَفْوِيضُهُمَا إِلَى مَنْ هُمَا بِيَدِهِ، وَهُوَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.
اللَّهُمَّ ثَبِّتْنَا عَلَى قَوْلِكَ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَفِي الْحَيَاةِ الْأُخْرَى.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ - جَلَّ في عُلَاهُ - : ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَتَأْيِيدِكَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا فِي فِلِسْطِينَ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ مِنْ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودِ الْمُعْتَدِينَ، وَالْمَجُوسِ الْحَاقِدِينَ، وَأَعْوَانِهِمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِلَادَنَا وَعَقِيْدَتَنَا وَمُقَدَّسَاتِنَا وَقَادَتَنَا وَرِجَالَ أَمْنِنَا بِسُوءٍ، فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيراً عَلَيْهِ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيْزُ.
اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
عِبَادَ اللهِ : ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾.
فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
.....................................................................
۩ | أعدّها : أبو أيوب السليمان | للتواصل / إيميل : aboayoub97@gmail.com ، واتساب فقط : 0504865386|
۩ | ‏لمتابعة قناة الخطب الأسبوعية على:
❉ (قناة التليجرام) /
❉ (مجموعة الواتساب) /
❉ (قناة اليوتيوب) /