حمل الخطبة أو انسخ النص



خُطْبَةٌ .. الْوَصَايَا الْعَشْرُ لِحُجَّاجِ بَيْتِ اللهِ الْمُطَهَّرِ 3 - 12 - 1446هـ

📜خطبة الجمعة | 3 / 12 / 1446 هـ 📜
❉| الْوَصَـايَا الْعَـشْرُ لِحُـجَّاجِ بَيْـتِ اللهِ الْمُطَـهَّرِ |❉
📜 [ الْخُطْبَةُ الْأُوْلَى ]
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا، وَخَصَّهُ بِأَوَّلِ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ مُبَارَكًا لِلْعَالَمِينَ وَهُدًى وَيُمْنًا، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ لَا نُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْهِ، هُوَ كَمَا حَمِدَ نَفْسَهُ وَأَثْنَى، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَالصِّفَاتُ الْعُلَى، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَخَلِيلُهُ الْمُجْتَبَى، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ النُّجَبَاءِ.
أمَّا بَعْدُ؛ أَيُّهَا النَّاسُ : فَأُوْصِيْكُم وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ، فَهِيَ خَيْرُ زَادٍ وَلِبَاسٍ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: يَنْبَغِي لِكُلِّ مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ أَنْ يَلْتَزِمَ بِالْآتِي:
• (أَوَّلًا) أَنْ يَنْوِيَ بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ وَثَوَابَهُ، وَأَنْ يَتُوبَ تَوْبَةً نَصُوحًا، وَأَنْ يَتَحَلَّلَ مِمَّنْ لَهُ حَقٌّ عَلَيْهِ، وَيَسْتَعِينَ اللهَ فِي أُمُورِهِ كُلِّهَا، وَيَسْأَلَهُ الْهِدَايَةَ وَالتَّسْهِيلَ، وَيَعْلَمَ أَنَّهُ قَدْ قَصَدَ سَفَرًا مُبَارَكًا يُعَدُّ خَيْرَ الْأَسْفَارِ وَأَبْرَكَهَا.
• (ثَانِيًا) أَنْ يُؤَدِّيَ الْحَجَّ أَدَاءً صَحِيحًا مُوَافِقًا لِلْهَدْيِ، لِقَوْلِهِ ﷺ: «خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ، فَإِنَّ الْعَمَلَ لَا يُقْبَلُ إِلَّا إِذَا كَانَ خَالِصًا للهِ، مُوَافِقًا لِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَإِنْ أَخَلَّ بِالْأَوَّلِ كَانَ مُشْرِكَاً، وَإِنْ أَخَلَّ بِالثَّانِي كَانَ مُبْتَدِعَاً، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
• (ثَالِثًا) عَلَيْهِ بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى، بِامْتِثَالِ الْأَمِرِ وَاجْتِنَابِ الْحَرَامِ، فَإِنَّ التَّقْوَى خَيْرُ زَادٍ يَتَزَوَّدُ بِهِ الْحَاجُّ إِلَى بِيْتِ اللهِ الْحَرَامِ؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ ﴾.
• (رَابِعًا) يَنْبَغِي لِلْحَاجِّ فِي سَفَرِهِ مُصَاحِبَةُ الْأَخْيَارِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالصَّلَاحِ، فَإِنَّهُ إِنْ جَهِلَ شَيْئًا عَلَّمُوهُ، وَإِنْ قَصَدَ خَيْرًا أَعَانُوهُ، وَإِنْ حَادَ عَنِ الْحَقِّ نَصَحُوهُ، وَعَلَيْهِ أَنْ يَحْذَرَ مِنْ صُحْبَةِ الْفُسَّاقِ وَالْأَشْرَارِ، فَالْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ.
• (خَامِسًا) يَنْبَغِي لِلْحَاجِّ أَنْ يَغْتَنِمَ الْوَقْتَ بِمَا يَنْفَعُهُ مِنْ ذِكْرٍ وَدُعَاءٍ وَتِلَاوَةٍ وَدَعْوَةٍ، وَعِلْمٍ، وَاسْتِفَادَةٍ مِنْ دُرُوسِ الْحَجِّ، وَتَرْكٍ لِلْفُسُوقِ وَكَثْرَةِ الْقَيْلِ وَالْقَالِ، لِقَوْلِهِ ﷺ : «مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
• (سَادِسًا) يَنْبَغِي لِلْحَاجِّ أَنْ يَلْتَزِمَ بِسُبُلِ الْوِقَايَةِ الصِّحِّيَّةِ، وَتَجَنُّبِ الْأَطْعِمَةِ الْمَكْشُوفَةِ، وَالْإِكْثَارِ مِنْ شُرْبِ الْمَاءِ، وَالْجُلُوسِ فِي الظِّلِ، وَحَمْلِ الْمِظَلَّةِ، وَارْتِدَاءِ الْكِمَامَةِ عِنْدَ الْحَاجَةِ، وَتَجَنُّبِ الزِّحَامِ وَالتَّدَافُعِ وَتَسَلُّقِ الْمُرْتَفَعَاتِ.
• (سَابِعًا) يَنْبَغِي لِلْحَاجِّ أَنْ يَأْخُذَ بِالرُّخَصِ الشَّرْعِيَّةِ فِي الْحَجِّ، تَيْسِيرًا عَلَى نَفْسِهِ وَالْآخَرِينَ، فَـ «إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ، كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ».
• (ثَامِنًا) عَلَى الْحَاجِّ أَنْ يَرْفُقَ بِزُمَلَائِهِ وَسَائِرِ إِخْوَانِهِ الْحُجَّاجِ عِنْدَ أَدَاءِ الْمَنَاسِكِ، وَأَنْ يَلْتَزِمَ السَّكَيْنَةَ عِنْدَ الزِّحَامِ، فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ لِلنَّاسِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: «أَيُّهَا النَّاسُ!! السَّكِينَةَ، السَّكِينَةَ»، وَقَالَ ﷺ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ : «يَا عُمَرُ، إِنَّكَ رَجُلٌ قَوِيٌّ، لَا تُزَاحِمْ عَلَى الْحَجَرِ، فَتُؤْذِيَ الضَّعِيفَ».
• (تَاسِعًا) عَلَى الْحَاجِّ أَنْ يَلْتَزِمَ بِالْأَنْظِمَةِ الَّتِي تَصْدُرُ مِنَ الْجِهَاتِ الرَّسْمِيَّةِ، كَأَجْهِزَةِ الْأَمْنِ وَالْأَجْهِزَةِ الْخَدَمِيَّةِ، وَهَذَا مِنْ طَاعَةِ وَلِيِّ الْأَمْرِ الَّتِي أَمَرَ اللهُ بِهَا بِقَوْلِهِ:‏ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ﴾.
• (عَاشِرًا) وَصِيَّةٌ لِلْمَرْأَةِ الْمُسْلِمَةِ بِالْتِزَامِ حِجَابِهَا وَجِلْبَابِهَا، وَالْاِبْتِعَادِ عَنِ الزِّيْنَةِ، وَمَوَاطِنِ الْفِتْنَةِ وَالِاخْتِلَاطِ الْمُبَاشِرِ بِالرِّجَالِ فِي الْحَجِّ وَغَيْرِهِ.
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ، وَعَظِّمُوا الرَّغْبَةَ إِلَى رَبِّكُمْ، وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ.
أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
📜 [ الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ ]
الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَمُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ.
أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ - عِبَادَ اللهِ - حَقَّ تَقْوَاهُ، وَأَطِيْعُوهُ تُدْرِكُوا رِضَاهُ.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: اغْتَنِمُوا لَحَظَاتِ الْعُمُرِ وَمَوَاسِمَ الْخَيْرِ، فَإِنَّها تَمَرُّ مَرَّ السَّحَابِ، وَإِنَّ أَيَّامَكُمْ فِي ذَهَابٍ.
أَلَا وَإِنَّكُمْ فِي « أَيَّامِ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ »، وَهِيَ أَيَّامٌ مُبَارَكَةٌ، فأَكْثِرُوا فِيهَا مِنَ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَاتِ، فَإِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ، وَفِي مُقَدِّمَةِ هَذِهِ الْأَعْمَالِ:
الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ: لِقَوْلِهِ ﷺ: «الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الجَنَّةُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وَذَبْحُ الْأُضْحِيَةِ: لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾، وَصِيَامُ الْعَشْرِ مَا عَدَا يَوْمَ النَّحْرِ، وَصِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ: لِقَوْلِهِ ﷺ: «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
وَكَثْرَةُ الذِّكْرِ: لِقَوْلِهِ ﷺ : «فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّحْمِيدِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ. وَيُشْرَعُ التَّكْبِيرُ الْمُطْلَقُ فِي كُلِّ الْأَوْقَاتِ، وَيُشْرَعُ التَّكْبِيرُ الْمُقَيَّدُ بِأَدْبَارِ الصَّلَوَاتِ مِنْ فَجْرِ يَوْمِ عَرَفَةَ إِلَى عَصْرِ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ.
وَمِنَ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ: الصَّدَقَةُ، وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ، وَالسُّنَنِ الرَّوَاتِبِ، وَقِيَامُ اللِّيْلِ، وَكَثْرَةُ النَّوَافِلِ، لِمَا وَرَدَ فِيهَا مِنَ الْفَضْلِ: وَفِي الْحَدِيْثِ الْقُدُسِيِّ: «قَالَ تَعَالَى:وَلَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ» الْحَدِيثَ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
أَلَا فَاتَّقُوْا اللهَ - عِبَادَ اللهِ -، وَاغْتَنِمُوا هَذِهِ الْأَيَّامَ الْعَشْرَ، فَهِيَ خَيْرُ أَيَّامِ الدَّهْرِ، وَذَلِكَ : لِمَا امْتَازَتْ بِهِ مِن اجْتِمَاعِ أُمَّهَاتِ الْعِبَادَةِ فِيهَا مِنْ صَلَاةٍ وصَيامٍ وَصَدَقَةٍ وَحَجٍّ وَذِكْرٍ.
اللَّهُمَّ وَفِّقْنَا لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ - جَلَّ في عُلَاهُ - : ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَتَأْيِيدِكَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا فِي فِلِسْطِينَ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ مِنْ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودِ الْمُعْتَدِينَ، وَالْمَجُوسِ الْحَاقِدِينَ، وَأَعْوَانِهِمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِلَادَنَا وَعَقِيْدَتِنَا وَمُقَدَّسَاتِنَا وَقَادَتِنَا وَرِجَالَ أَمْنِنَا بِسُوءٍ، فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيراً عَلَيْهِ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيْزُ.
اللَّهُمَّ احْفَظْ حُجَّاجَ بَيْتِكَ الْحَرَامِ، وَاحْرِسْهُمْ بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ.
اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
عِبَادَ اللهِ : ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾. فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
.....................................................................
۩ | أعدّها : أبو أيوب السليمان | للتواصل / إيميل : aboayoub97@gmail.com ، واتساب فقط : 0504865386|
۩ | ‏لمتابعة قناة الخطب الأسبوعية على:
❉ (قناة التليجرام) /
❉ (مجموعة الواتساب) /
❉ (قناة اليوتيوب) /