خُطْبَة .. فَضْلُ الْعِلْمِ وَمَكَانَةُ الْمُعَلِّمِ 12 - 2 - 1446 هـ
📜خطبة الجمعة | 12 / 2 / 1446 هـ 📜
❉| فَـضْـلُ الْـعِـلْـمِ وَمَـكَـانَـةُ الْـمُـعَـلِّـمِ |❉
📜 [ الْخُطْبَةُ الْأُوْلَى ]
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي رَفَعَ مَنْ أَرَادَ بِهِ خَيْرًا بِالْعِلْمِ وَالْإِيمَانِ، وَخَذَلَ الْمُعْرِضِيْنَ عَنِ الْهُدَى وَعَرَّضَهُمْ لِكُلِّ هَلَاكٍ وَهَوَانٍ. وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيَكَ لَهُ، الْمُتَفَرِّدُ بِالْوَحْدَانِيَّةِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالسُّلْطَانِ. وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، الَّذِي كَمَّلَ اللهُ لَهُ الْفَضَائِلَ وَالْحُسْنَ وَالْإِحْسَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإحْسَانٍ مَدَى الزَّمَانِ.
أمَّا بَعْدُ : أَيُّهَا النَّاسُ : أُوْصِيكُم وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللَّهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾.
ثُمَّ اعْلَمُوا - يَا رَعَاكُمُ اللهُ - أَنَّ طَلَبَ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ، وَأَنَّهُ شِفَاءٌ لِلْقُلُوبِ الْمَرِيضَةِ، وَأَنَّ أَهَمَّ مَا عَلَى الْعَبْدِ مَعْرِفُةُ دَيْنِهِ، الَّذِي مَعْرِفَتُهُ وَالْعَمَلُ بِهِ سَبَبٌ لِدُخُولِ الْجَنَّةِ دَارِ الْأَبْرَارِ، وَالْجَهْلُ بِهِ وَإِضَاعَتُهُ سَبَبٌ لِدُخُولِ النَّارِ، - أَعَاذَنَا اللهُ مِنَ النَّارِ -.
فَتَعَلَّمُوا مَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ، فَإِنَّهُمَا قَدِ اشْتَمَلَا عَلَى الْعِلْمِ النَّافِعِ الْمُوصِلِ إِلَى رِضْوَانِ اللهِ وَالْجَنَّةِ، قَالَ تَعَالَى : ﴿ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾.
تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ النَّافِعَ وَعَلِّمُوهُ أَهْلِيكُمْ وَذَوِيكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ، فَإِنَّ حَاجَةَ الْجَمِيعِ إِلَيْهِ أَعَظْمُ مِنَ الْحَاجَةِ إِلَى الْغِذَاءِ وَالْهَوَاءِ وَالدَّوَاءِ ، فَهُوَ النُّورُ يُبَدِّدُ ظُلُمَاتِ الْجَهْلِ وَالْهَوَى، وَيَهْدِي إِلَى طَرِيقِ الْهُدَى وَالْحُسْنَى.
بِالْعِلْمِ يُعْرَفُ حَقُّ اللهِ تَعَالَى عَلَى الْأَنَامِ، وَبِهِ تُعْرَفُ الْأَحْكَامُ، وَيُفَرَّقُ بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ، وَبِهِ تُتَّقَى الْمَكَارِهُ وَالْآثَامُ.
وَمَنْ لَا عِلْمَ عِنْدَهُ وَلَا عَمَلَ، فَلَا دِينَ لَهُ وَلَا عَقْلَ، فَهُوَ غَيْرُ مَعْدُودٍ فِي الْحَيَاةِ، وَغَيْرُ مَفْقُودٍ إِذَا مَاتَ، فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
وَالْجَهْلُ يَضَعُ صَاحِبَهُ، وَلَوْ أَعْجَبَكَ ثَوْبَهُ وَمَظْهَرَهُ، قَالَ تَعَالَى: ﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ﴾، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾.
فَمَكَانَةُ الْمُعَلِّمِ عَالِيَةٌ، وَرِسَالَةُ التَّعْلِيمِ سَامِيَةٌ، وَنَبِيُّنَا ﷺ سَيَّدُ الْمُرْسَلِينَ وَخَيْرُ الْمُعَلِّمِيْنَ ، حِينَ قَالَ عَنْهُ مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: «بِأَبِي هُوَ وَأُمِّي، مَا رَأَيْتُ مُعَلِّماً قَبْلَهُ وَلا بَعْدَهُ أَحْسَنَ تَعْلِيمَاً مِنْهُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
وَقَالَ أَنَسٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: «مَا مَسِسْتُ دِيبَاجًا وَلاَ حَرِيرًا أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَلاَ شَمَمْتُ رَائِحَةً قَطُّ أَطْيَبَ مِن رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَلَقَدْ خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عشْرَ سِنينَ، فَمَا قَالَ لِي قَطُّ: أُفٍّ، وَلَا قَالَ لِشَيْءٍ فَعَلْتُهُ: لِمَ فَعَلْتَهُ؟ وَلاَ لِشَيْءٍ لَمْ افْعَلْهُ: أَلاَ فَعَلْتَ كَذا؟» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
فَرِسَالَةُ الْمُعَلِّمِ رِسَالَةٌ رَاقِيَةٌ وَسَامِيَةٌ، تَقَلَّدَهَا الْأَنْبِيَاءُ، وَوَرِثَهَا الْعُلَمَاءُ وَالْأَخْيَارُ الصُّلَحَاءُ.
وَمَجَالِسُ الْعِلْمِ وَالتَّعْلِيمِ قَلْبٌ نَابِضٌ لِلْأُمَّةِ، يَضُخُّ فِيهَا الْقُوَّةَ وَالْعِزَّةَ، فَإِذَا صَلُحَ الْقَلْبُ صَلُحَ سَائِرُ الْجَسَدِ، وَإِذَا فَسَدَ فَسَدَ سَائِرُ الْجَسَدِ.
فَيَا أَيُّهَا الْمُعَلِّمُونَ: هَا هُمُ الطَّلَبَةُ قَدْ حَضَرُوا بَيْنَ أَيْدِيْكُمْ، فَلْيَكُنْ تَأْسِيسُكُمْ لَهُمْ عَلَى آدَابٍ جَامِعَةٍ، وَمَعَارِفَ رَاجِحَةٍ.
وَجِّهُوا وُجُوهَ الطَّلَبَةِ إِلَى الْعُلُومِ النَّافِعَةِ، وَاغْرِسُوا الْغِرَاسَ الْجَمِيلَ فِي أَذْهَانِ النَّاشِئَةِ.
خُذُوا بِمَجَامِعِ تِلْكَ الْقَلُوبِ، وَدُلُّوهَا عَلَى مَرْضَاةِ عَلَاَّمِ الْغُيُوبِ.
أَحْيُوا فِي الطَّلَبَةِ الْأَخْلَاقَ الْحِسَانَ، وَمَا يَحْفَظُ الدِّينَ وَالْعُقُولَ وَالْأَوْطَانَ، وَمَا يُبْعِدُهُمْ عَنِ الْكُفْرِ وَالْفُسُوقِ وَالْعِصْيَانِ.
أَرْشِدُوهُمْ إِلى الْوَسَطِيَّةِ وَالْاِعْتِدَالِ، فلَا غُلُوَّ وَلَا تَنَطُّعَ وَلَا تَمَيُّعَ وَلَا انْحِلَالَ، فَدِيْنُنَا هُوَ دِينُ الْوَسَطِيَّةِ وَالْاِعْتِدَالِ؛ ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾، وَبِذَلِكَ تَصْلُحُ الْأَحْوَالُ، وَتَزْكُو الْأَعْمَالُ.
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ.
أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا.
📜 [ الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ ]
الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، لاَ رَبَّ لَنَا سِوَاهُ، وَلاَ نَعْبُدُ إِلاَّ إِيَّاهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ومُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ. أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ حَقَّ تَقْوَاهُ.
أَيُّهَا الطُّلَاَّبُ: اسْتَعِينُوا بِاللهِ الْعَظِيمِ الْوَهَّابِ، وَاحْرِصُوا - مَا اسْتَطَعْتُمْ - عَلَى تَحْصِيلِ الْعِلْمِ مِنْ كُلِّ طَرِيقٍ وبَابٍ، فَإِنَّ الْعِلْمَ لَا يُؤْخَذُ إِلَّا بِالتَّعَبِ وَبَذْلِ الْقُوَّةِ وَالْأَخْذِ بِالْأَسْبَابِ.
تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ النَّافِعَ وَاعْمَلُوا بِهِ، فَالْعِلْمُ بِلَا عَمَلٍ كَالْشَّجَرِ بِلَا ثَمَرٍ.
يَرْفَعُ اللهُ بِالْعِلْمِ أَقْوَامًا، فَيَجْعَلُهُمْ فِي الْخَلْقِ قَادَةً يُقْتَدَى بِهِمْ، وَأَئِمَّةً فِي الْخَلْقِ تُقْتَصُّ آثَارُهُمْ، وَيُنْتَهَى إِلَى رَأْيِهِمْ، وَتَرْغَبُ الْمَلَائِكَةُ فِي خُلَّتِهِمْ، بِأَجْنِحَتِهَا تَمْسَحُهُمْ، حَتَّى كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ لَهُمْ مُسْتَغْفِرٌ، حَتَّى حِيتَانُ الْبَحْرِ وَهَوَامُّهُ، وَسِبَاعُ الْبَرِّ وَأَنْعَامُهُ.
مَعْشَرَ الْآبَاءِ وَالْأَوْلِيَاءِ: تَضِيعُ الرِّسَالَةُ !! إِذَا ضَاعَتْ هَيْبَةُ الْمَدْرَسِةِ وَهَيْبَةُ الْمُعَلِّمِينَ وَالْمُعَلِّمَاتِ. تَضِيعُ الرِّسَالَةُ !! بِضَيَاعِ الْأمَانَةِ الَّتِي أَبَتْ عَنْ حَمْلِهَا الْأَرْضُ وَالسَّمَاوَاتُ. تَضِيعُ الرِّسَالَةُ !! بِالِانْشِغَالِ فِي حُطَامِ هَذِهِ الْحَيَاةِ، عَنْ مُتَابَعَةِ الْأَبْنَاءِ وَالْبَنَاتِ، فَالْكُلُّ رَاعٍ في أَهْلِهِ، وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ.
فَاشْحَذُوا هِمَمَكُمْ بِالْمُتَابَعَةِ أَعَانَكُمُ اللهَ، وَاحْتَسَبُوا الْأَجْرَ عِنْدَ اللهِ،.
اللَّهُمَّ وَفِّقْ أَبْنَاءَنَا وَبَنَاتِنَا إِلى كُلِّ خَيْرٍ، وَيَسِّرْ أُمُورَهُمْ، وَاشْرَحْ صُدُورَهُمْ إِلَى الْعِلْمِ النَّافِعِ، وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ جَلَّ في عُلَاهُ : ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ الْمَلِكَ سَلْمَانَ بْنَ عبدِالعَزيزِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ الْأَمِيرَ مُحَمَّدَ بْنَ سَلْمَانَ بِتَوْفِيقِكَ وَأَيِّدْهُمَا بِتَأْيِيدِكَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا فِي فِلِسْطِينَ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودِ الْمُعْتَدِينَ، وَأَعْوَانِهِمْ مِنَ الْخَوَنَةِ وَالْكُفَّارِ، يَا عَزِيزُ يَا قَهَّارُ.
اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِلَادَنَا وَعَقِيْدَتَنَا وَقَادَتَنَا وَرِجَالَ أَمْنِنَا بِسُوءٍ، فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيراً عَلَيْهِ، يَا عَزِيزُ يَا قَهَّارُ.
رَبَّنَا ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا، وَمَا بَطَنَ. ﴿ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ ، ﴿ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾.
.....................................................................
•• | أعدّها : أبو أيوب السليمان | جامع الإمارة في مدينة سكاكا / الجوف | للتواصل : واتساب فقط 0504865386|
•• | لمتابعة قناة الخطب الأسبوعية ( اللُّمعة من خطب الجمعة) على:
❉ (قناة التليجرام) /
❉ (مجموعة الواتساب) /
❉ (قناة اليوتيوب) /