خُطْبَة .. دُرُوسٌ وَعِبَرٌ فِي خُصُومَةِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ 26 - 2 - 1446 هـ
📜خطبة الجمعة | 26 / 2 / 1446 هـ 📜
❉| دُرُوسٌ وَعِبَرٌ فِي خُصُومَةِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ |❉
📜 [ الْخُطْبَةُ الْأُوْلَى ]
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ التَّآخِيَ بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ مُقْتَضَيَاتِ الْإِيْمَانِ. وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيَكَ لَهُ، الْمُتَفَرِّدُ بِالْوَحْدَانِيَّةِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالسُّلْطَانِ. وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، الَّذِي كَمَّلَ اللهُ لَهُ الْفَضَائِلَ وَالْحُسْنَ وَالْإِحْسَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإحْسَانٍ مَدَى الزَّمَانِ.
أمَّا بَعْدُ : أَيُّهَا النَّاسُ : أُوْصِيكُم وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ : لَقَدْ سَطَّرَتْ لَنَا كُتُبُ السُّنَّةِ الْغَرَّاءِ، صَفَحَاتٍ مُشْرِقَةً لِأُولَئِكَ الْعِظَامِ مِنَ الصَّحْبِ الْكِرَامِ، فِي التَّآخِي وَالتَّسَامُحِ وَالصَّفَاءِ، وَمِنْ ذَلِكَ: خُصُومَةٌ وَقَعَتْ بَيْنَ الشَّيْخَيْنِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، هِيَ أَنْبَلُ خُصُومَةٍ عُرِفَتْ بَيْنَ أُوْلِي الْفَضْلِ مِمَّنْ غَبَرَ.
فَفِي الْجَامِعِ الصَّحِيحِ لِلْإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيِّ رَحِمَهُ اللهُ: عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، إِذْ أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ آخِذًا بِطَرَفِ ثَوْبِهِ حَتَّى أَبْدَى عَنْ رُكْبَتِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَمَّا صَاحِبُكُمْ فَقَدْ غَامَرَ»[أَيْ: دَخَلَ فِي غَمْرَةِ الْخُصُومَةِ مَعَ غَيْرِهِ]، فَسَلَّمَ، وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ ابْنِ الْخَطَّابِ شَيْءٌ، فَأَسْرَعْتُ إِلَيْهِ ثُمَّ نَدِمْتُ، فَسَأَلْتُهُ أَنْ يَغْفِرَ لِي فَأَبَى عَلَيَّ، فَأَقْبَلْتُ إِلَيْكَ. فَقَالَ ﷺ : «يَغْفِرُ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ، يَغْفِرُ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ، يَغْفِرُ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ» .
ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ نَدِمَ، فَأَتَى مَنْزِلَ أَبِي بَكْرٍ، فَسَأَلَ: أَثَمَّ أَبُو بَكْرٍ؟ فَقَالُوا: لاَ.
فَأَتَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَجَعَلَ وَجْهُ النَّبِيِّ ﷺ يَتَمَعَّرُ، حَتَّى أَشْفَقَ أَبُو بَكْرٍ فَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَاللهِ أَنَا كُنْتُ أَظْلَمَ، وَاللهِ أَنَا كُنْتُ أَظْلَمَ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِنَّ اللهَ بَعَثَنِي إِلَيْكُمْ، فَقُلْتُمْ: كَذَبْتَ، وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: صَدَقَ، وَوَاسَانِي بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَهَلْ أَنْتُمْ تَارِكُو لِي صَاحِبِي؟ فَهَلْ أَنْتُمْ تَارِكُو لِي صَاحِبِي؟» فَمَا أُوذِيَ بَعْدَهَا.
فَفِي هَذِهِ الْقِصَّةِ مَثَلٌ مِنْ أَرْوَعِ الْأَمْثَالِ فِي أَنْبَلِ خُصُومَةِ بَيْنَ الشَّيْخَيْنِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَالَّتِي تَحْمِلُ فِي طَيَّاتِهَا جُمَلًا رَائِعَةً مِنَ الدُّرُوسِ وَالْعِبَرِ:
فَمِنْ ذَلِكَ: فَضْلُ الصِّدِّيقِ أَبِي بَكْرٍ، وَعُلُوُّ شَأْنِهِ عِنْدَ سَيِّدِ الْبَشَرِ ﷺ، فَمَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَلَا غَرَبَتْ عَلَى أَحَدٍ بَعْدَ النَّبِيِّينَ خَيْرٌ مِنْ أَبِي بَكْرٍ.
فَهُوَ أَجَلُّ الصَّحَابَةِ قَدْرًا، وَأَعْلَاهُمْ فَخْرًا، وَأَوَّلُ مَنْ آمَنَ مِنَ الْأَحْرَارِ، وَهُوَ ثَانِي اثْنَينِ فِي الْغَارِ، وَأَوَّلُ مَنْ أُوْذِيَ بَعْدَ نَبِيِّنَا الْمُخْتَارِ ﷺ ، وَدَافَعَ عَنْهُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ . وَفِي قِصَّتِنَا : خَتَمَ نَبِيُّنَا ﷺ حَديثَهُ بِتِلْكَ الْكَلِمَةِ الْمُدَوِّيَةِ: «فَهَلْ أَنْتُمْ تَارِكُو لِي صَاحِبِي؟» فَكَانَتْ فَصْلَ الْخِطَابِ، فِي فَضْلِ مُقَدَّمِ الْأَصْحَابِ، فَمَا أُوذِيَ بَعْدَهَا.
وَمِنَ الْفَوَائِدِ وَالْعِبَرِ: فَضِيلَةُ الْفَارُوقِ أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-، وَمَكَانَتُهُ عِنْدَ أَبِي بِكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-، فَقَدْ كَانَ صَاحِبَ الْحَقِّ فَأَضَاعَهُ عِنْدَمَا لَمْ يَقْبَلْ عُذْرَ أَبِي بَكْرٍ، فَصَارَ مَدِينًا لَهُ، فَنَدِمَ وَطَلَبَهُ.
وَمِنَ الْفَوَائِدِ: أَنَّ دِينَنَا لَا يُؤَاخِذُ أَحَدًا بِاخْتِلَافٍ فِي سَبِيلِ الْحَقِّ، مَا دَامَ سَلِيمَ الْقَصْدِ، حَسَنَ الطَّوِيَّةِ، نَزَّاعًا إِلَى الْخَيْرِ، مُعْتِرفًا بِالْخَطَأِ، رَاجِعًا عَنْهُ.
وَمِنَ الْفَوَائِدِ فِي الْحَدِيثِ: أَنَّ الرَّجُلَ لَا يُقَاوِمُ مَنْ هُوَ أَفْضَلُ مِنْهُ، وَأَنَّ الصَّالِحَ إِذَا كَانَتْ مِنْهُ هَفْوَةٌ يُذَكَّرُ. وَفِيهِ: جَوَازُ مَدْحِ الْمَرْءِ فِي وَجْهِهِ إِذَا أَمِنَ عَلَيْهِ الْاِغْتِرَارَ. وَفِيهِ: فَضْلُ طَلَبِ الْعَفْوِ وَالتَّحَلُّلِ مِنَ الظُّلْمِ، وَلَوْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْفَضْلِ، كَمَا حَصَلَ بَيْنَ الشَّيْخَيْنِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا-.
وَيَا للهِ، مَا أَعْظَمَهُ مِنْ دَرْسٍ فِي الْعَفْوِ وَالصَّفْحِ !!
إِنَّهُ دَرْسٌ فِي صَفَاءِ الْقُلُوبِ، وَنَقَاءِ السَّرِيرَةِ، إِنَّهُ لَمَثَلٌ مِنْ أَمْثَالٍ كَثِيرَةٍ فِي خُصُومَةِ أُوِلي الْفَضْلِ وَالْإِيْمَانِ، يُنَادِينَا : أَلَا لَا تُخَاصِمُوا وَلَا تَلْغُوْا، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ بُدٌّ مِنْ لَغْوٍ أَوْ خِصَامٍ، فَحَسْبُكُمْ أَنْ تَمُّرُوا عَلَيْهِ مُرُورَ الْكِرَامِ.
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ : ﴿ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴾.
أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
📜 [ الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ ]
الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، لاَ رَبَّ لَنَا سِوَاهُ، وَلاَ نَعْبُدُ إِلاَّ إِيَّاهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ومُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ. أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ حَقَّ تَقْوَاهُ.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ : مِنَ الْفَوَائِدِ وَالْعِبَرِ فِي قِصَّةِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ: أَنْ يَنْظُرَ الْمُسْلِمُ إِلَى تَصَرُّفَاتِ غَيْرِهِ بِمِنْظَارِ الرَّحْمَةِ وَالنُّصْحِ وَالْعَدْلِ، فَإِنَّ كُلَّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ، وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يَنْظُرَ إِلَى الْخَطَأِ وَيَدَعَ الصَّوَابَ، بَلْ يَنْظُرَ إِلَى الْجَانِبِينِ وَيُوَازِنَ بَيْنَهُمَا، ثُمَّ يَسْعَى فِي إِصْلَاحِ الْخَطَأِ قَدْرَ الْمُسْتَطَاعِ، وَقَدْ أَشَارَ إِلَى هَذَا الْمَعْنَى نَبِيُّنَا ﷺ بِقَولِهِ: «لَا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً [أَيْ: لَا يُبْغِضُ]، إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
وَمِنْ فَوَائِدِ الْقِصَّةِ: أَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا نُبِّهَ عَلَى خَطَأٍ، فَإِنَّهُ لَا يَرْكَبُ رَأْسَهُ فَيَمْضِي فِي خَطَئِهِ وَرَأْيِهِ، فَإِنَّ الرُّجُوعَ إِلَى الْحَقِّ خَيْرٌ مِنَ التَّمَادِي فِي الْبَاطِلِ، وَالْحَقُّ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ أَيْنَمَا وَجَدَهُ أَخَذَهُ، وَكَثِيرٌ مِنَ الْخَلْقِ يَمْنَعُهُ مَنْصِبُهُ وَجَاهُهُ مِنَ الرُّجُوعِ إِلَى الْحَقِّ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ لَهُ، وَهَذَا مِنَ الْجَهْلِ وَالسَّفَهِ.
فَالرُّجُوعُ عَنِ الْخَطَأِ فِي مَقَالٍ أَوْ فِعَالٍ، كَمَالٌ فِي أَخْلَاقِ الرِّجَالِ، وَثَبَاتٌ لَهُمْ عَلَى طَرِيقِ الْهُدَى ثُبُوتَ الْجِبَالِ، يَقُولُ رَبُّنَا - جَلَّ وَعَلَا - فِي مُحْكَمِ الْكِتَابِ: ﴿ فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾.
وَفِي الْقِصَّةِ فَوَائِدُ جَمَّةٌ لِمَنِ اعْتَبَرَ، وَذِكْرَى لِمَنْ تَذَكَّرَ، فَرَضِيَ اللهُ عَنِ الشَّيْخَيْنِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَعَنْ جَمِيعِ الْآلِ وَالصَّحْبِ إِلَى آخِرِ الدَّهْرِ.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ جَلَّ في عُلَاهُ : ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ الْمَلِكَ سَلْمَانَ بْنَ عبدِالعَزيزِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ الْأَمِيرَ مُحَمَّدَ بْنَ سَلْمَانَ بِتَوْفِيقِكَ وَأَيِّدْهُمَا بِتَأْيِيدِكَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا فِي فِلِسْطِينَ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودِ الْمُعْتَدِينَ، وَأَعْوَانِهِمْ مِنَ الْخَوَنَةِ وَالْكُفَّارِ، يَا عَزِيزُ يَا قَهَّارُ.
اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِلَادَنَا وَعَقِيْدَتَنَا وَقَادَتَنَا وَرِجَالَ أَمْنِنَا بِسُوءٍ، فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيراً عَلَيْهِ، يَا عَزِيزُ يَا قَهَّارُ.
رَبَّنَا ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا، وَمَا بَطَنَ. ﴿ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ ، ﴿ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾.
.....................................................................
•• | أعدّها : أبو أيوب السليمان | جامع الإمارة في مدينة سكاكا / الجوف | للتواصل : واتساب فقط 0504865386|
•• | لمتابعة قناة الخطب الأسبوعية ( اللُّمعة من خطب الجمعة) على:
❉ (قناة التليجرام) /
❉ (مجموعة الواتساب) /
❉ (قناة اليوتيوب) /