حمل الخطبة أو انسخ النص



خُطْبَة .. الْحَسَدُ .. دَاعِيَةُ الْكَبَدِ وَمَطَيَّةُ الْكَمَدِ 27 - 5 - 1446 هـ

📜خطبة الجمعة | 27 / 5 / 1446 هـ 📜
❉| الْحَـسَـدُ .. دَاعِـيَةُ الْكَـبَدِ وَمَطَـيَّةُ الْكَـمَدِ |❉
📜 [ الْخُطْبَةُ الْأُوْلَى ]
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا، وَوَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَحِلْمًا، وَقَهَرَ كُلَّ مَخْلُوقٍ عِزَّةً وَحُكْمًا، يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا، أَحْمَدُهُ تَعَالَى أَتْقَنَ كُلَّ مَا صَنَعَهُ وَأَحْكَمَهُ، وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ وَعَلِمَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، شَهَادَةَ مَنْ عَرَفَ الْحَقَّ وَالْتَزَمَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَفْضَلُ مَنْ صَدَعَ بِالْحَقِّ وَأَسْمَعَهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، وَسَائِرِ مَنْ نَصَرَهُ وَكَرَّمَهُ.
أمَّا بَعْدُ : أَيُّهَا النَّاسُ : اتَّقُوا اللهَ حَقَّ التَّقْوَى، وَاسْتَمْسِكُوا مِنَ الْإِسْلَامِ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى، وَاحْذَرُوا الذُّنُوبَ فَإِنَّهَا تُوْرِثُ الْعَمَى، وَتَجْلِبُ الرَّدَى.
ثُمَّ اعْلَمُوا : أَنَّ الْحَسَدَ مِنْ أَخْطَرِ أَمْرَاضِ الْقُلُوبِ، ومِنْ أَعْظَمِ الرَّذَائِلِ وكَبَائِرِ الذُّنُوبِ، وَقَدْ حَذَّرَ مِنْهُ النَبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: «لَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَقَالَ ﷺ: «دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ: الْحَسَدُ، وَالْبَغْضَاءُ. وَالْبَغْضَاءُ: هِيَ الْحَالِقَةُ، لَا أَقُولُ تَحْلِقُ الشَّعْرَ، وَلَكِنْ تَحْلِقُ الدِّينَ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وقَالَ ﷺ: «إِيَّاكُمْ وَالْحَسَدَ، فَإِنَّهُ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ.
وَالْحَسَدُ لَا يَكُونُ إِلَّا عَلَى نِعْمَةٍ، فَمَتَى أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَأَحَبَّ أَحَدٌ أَنْ يَكُونَ لَهُ مِثْلَهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَزُولَ عَنِ الْمَحْسُودِ، فَذلِكَ هُوَ: (الْغِبْطَةُ)، وَلَا ذَمَّ فِيهَا وَلَا لَوْمَ، وَإِنْ أَحَبَّ زَوَالَهَا عَنِ الْمَحْسُودِ، فَهَذَا هُوَ (الْحَسَدُ) الْمُحَرَّمُ الْمَذْمُومُ، وَصَاحِبُهُ الظَّلُومُ الْمَلُومُ.
قَالَ بَعْضُ السَّلَفِ: « الْحَسَدُ أَوَّلُ ذَنْبٍ عُصِيَ اللهُ بِهِ فِي السَّمَاءِ، يَعْنِي حَسَدَ إِبْلِيسَ لِآدَمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - ، وَأَوَّلُ ذَنْبٍ عُصِيَ اللهُ بِهِ فِي الْأَرْضِ، يَعْنِي حَسَدَ ابْنِ آدَمَ لِأَخِيهِ حَتَّى قَتَلَهُ » ا.هـ.
وَالْحَسَدُ مِنْ صِفَاتِ الْيَهُودِ، ذَكَرَهُ اللهُ تَعَالَى فِي مَوَاضِعَ مِنْ كِتَابِهِ، مِنْهَا: قُوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ﴾ وَقُوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ﴾.
وَالْحَسَدُ دَاءُ الْجَسَدِ، لِأَنَّ الْحَاسِدَ يَمُوتُ مِنْ شِدَّةِ الْأَسَى، قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: «الْحَسُودُ مِنَ الْهَمِّ كَسَاقِي السُّمِّ، فَإِنْ سَرَى سُمُّهُ، زَالَ عَنْهُ غَمُّهُ».
وَدَوَاعِي الْحَسَدِ ثَلَاثَةٌ:
(أَحَدُهَا) بُغْضُ الْمَحْسُودِ، فَيَأْسَى عَلَيْهِ بِفَضِيلَةٍ تَظْهَرُ، أَوْ مَنْقَبَةٍ تُشْكَرُ، فَيُثِيرُ حَسَدًا قَدْ خَامَرَ بُغْضًا. وَهَذَا النَّوْعُ لَا يَكُونُ عَامًّا، وَإِنْ كَانَ أَضَرَّهَا؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ يُبْغِضُ كُلَّ النَّاسِ.
وَ(الثَّانِي) أَنْ يَظْهَرَ مِنَ الْمَحْسُودِ فَضْلٌ يَعْجَزُ الْحَاسِدُ عَنْهُ، فَيَكْرَهُ تَقَدُّمَهُ فِيهِ وَاخْتِصَاصَهُ بِهِ، فَيُثِيرُ ذَلِكَ حَسَدًا لَوْلَاهُ لَكَفَّ عَنْهُ. وَهَذَا أَوْسَطُهَا؛ لِأَنَّهُ لَا يَحْسُدُ مَنْ دَنَا، وَإِنَّمَا يَخْتَصُّ بِحَسَدِ مِنْ عَلَا.
وَ(الثَّالِثُ) أَنْ يَكُونَ فِي الْحَاسِدِ شُحٌّ بِالْفَضَائِلِ وَالْكَرَمِ، وَبُخْلٌ بِالنِّعَمِ، وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ؛ لِأَنَّهَا مَوَاهِبُ قَدْ مَنَحَهَا اللهُ مَنْ شَاءَ مِنْ عِبَادِهِ، فَيَسْخَطُ عَلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي قَضَائِهِ، وَيَحْسُدُ عَلَى مَا مَنَحَ مِنْ عَطَائِهِ، وَإِنْ كَانَتْ نِعَمُ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - عِنْدَهُ أَكْثَرَ، وَمِنَحُهُ عَلَيْهِ أَظْهَرَ.
وَهَذَا النَّوْعُ مِنْ الْحَسَدِ أَعْظَمُهَا شَرَرًا، وَأَخْبَثُهَا ضَرَرًا، إِذْ لَيْسَ لِصَاحِبِهِ رَاحَةٌ، وَلَا لِرِضَاهُ غَايَةٌ، فَإِنِ اقْتَرَنَ بِشَرٍّ وَقُدْرَةٍ !! كَانَ بُورًا وَانْتِقَامًا، وَإِنْ صَادَفَ عَجْزًا وَمَهَانَةً !! كَانَ كَمَدًا وَسَقَامًا.
فَاحْذَرُوا - يَا عِبَادَ اللهِ - مِنَ الْحَسَدَ، فَإِنَّهُ دَاعِيَةُ الْكَبَدِ، وَمَطِيَّةُ الْكَمَدِ، وَاسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ.
﷽ ‏: ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ۝ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ۝ وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ۝ وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ۝ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ﴾.
أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا.
📜 [ الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ ]
الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، لاَ رَبَّ لَنَا سِوَاهُ، وَلاَ نَعْبُدُ إِلاَّ إِيَّاهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ومُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ. أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ حَقَّ تَقْوَاهُ.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: دَفْعُ شَرِّ الْحَاسِدِ والْعَائِنِ وَالسَّاحِرِ يَكُونُ بِعِدَّةِ أَسْبَابٍ:
(مِنْهَا) التَّعَوُّذُ بِاللهِ مِنْ شَرِّهِمْ. (وَمِنْهَا) تَقْوَى اللهِ وَحِفْظُهُ عِنْدَ أَمْرِهِ وَنَهْيِهِ، قَالَ ﷺ: «احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ. (وَمِنْهَا): الصَّبْرُ وَالتَّوكُّلُ عَلَى اللهِ، قَالَ تَعَالَى:‏ ﴿وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ﴾، وَقَالَ تَعَالَى:‏ ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ وَمَنْ كَانَ اللهُ كَافِيهِ وَوَاقِيهِ، فَلَا مَطْمَعَ لِعَدُّوِهِ فِيهِ.
(وَمِنْهَا) فَرَاغُ الْقَلْبِ مِنَ الِاشْتِغَالِ بِالْحَاسِدِ، وَهَذَا الْعِلَاجُ مِنْ أَنْفَعِ الْأَدْوِيَةِ.
(وَمِنْهَا) التَّوْبَةُ إِلَى اللهِ مِنَ الذُّنُوبِ، فَمَا نَزَلَ بَلَاءٌ إلَّا بِذَنْبٍ وَلَا رُفِعَ إلَّا بِتَوْبَةٍ.
(وَمِنْهَا) الصَّدَقَةُ، فَإِنَّ لِذَلِكَ تَأْثِيرًا عَجِيبًا فِي دَفْعِ الْبَلَاءِ وَالْعَيْنِ وَشَرِّ الْحَاسِدِ.
(وَمِنْهَا) إِطْفَاءُ نَارِ الْحَاسِدِ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ وَالسَّلَامِ عَلَيهِ؛ قَالَ تَعَالَى:‏﴿ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴾. وَقَالَ ﷺ: «أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَمْرٍ إذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ افْشُوَا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ» رَوَاهُ أَحْمَدُ.
(وَمِنْهَا) وَهُوَ الْجَامِعُ لِذَلِكَ كُلِّهِ، وَهُوَ تَجْرِيدُ التَّوْحِيدِ لِلْعَزِيزِ الْمَجِيدِ، وَالتَّرَحُّلُ بِالْفِكْرِ فِي الْأَسْبَابِ إِلَى مُسَبِّبِ الْأَسْبَابِ، والْعِلْمُ بِأَنَّ الْحَاسِدَ وَالْعَائِنَ وَالسَّاحِرَ لَا يَضُرُّونَ أَحَدًا إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ، قَالَ تَعَالَى:‏ ﴿وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ﴾، وقَالَ ﷺ: « وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ عَلَيْكَ » رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ.
فَعَلَيْكَ - يَا عَبْدَ اللهِ - بِالتَّوْحِيدِ، فَإِنَّهُ حِصْنُ اللهِ الْأَعْظَمُ، مَنْ دَخَلَهُ كَانَ مِنَ الْآمِنِينَ، وَسَلِمَ مِنْ كَيْدِ الْكَائِدِينَ وَمَكْرِ الْمَاكِرِينَ وَشَرِّ الْحَاسِدِينَ.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ جَلَّ في عُلَاهُ : ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَتَأْيِيدِكَ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ.
اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا أَهْلِ السُّنَّةِ فِي فِلِسْطِينَ وَالسُّودَانِ وَلُبْنَانَ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ، اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودِ وَالْمَجُوسِ الظَّالِمِينَ، وَأَعْوَانِهِمْ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا هَنِيئًا مَرِيئًا طَبَقَاً سَحَّاً مُجَلِّلاً، عَامَّاً نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، عَاجَلاً غَيْرَ آجِلٍ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
عِبَادَ اللهِ : ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
.....................................................................
•• | أعدّها : أبو أيوب السليمان | جامع الإمارة في مدينة سكاكا / الجوف | للتواصل : واتساب فقط 0504865386|
•• | ‏لمتابعة قناة الخطب الأسبوعية ( اللُّمعة من خطب الجمعة) على:
❉ (قناة التليجرام) /
❉ (مجموعة الواتساب) /
❉ (قناة اليوتيوب) /