حمل الخطبة أو انسخ النص



خُطْبَة .. السَّمَاحَةُ فِي الإِسْلاَمِ 22 - 4 - 1446 هـ

📜خطبة الجمعة | 22 / 4 / 1446 هـ 📜
❉| الـسَّـمَـاحَـةُ فِـي الإِسْـلاَمِ |❉
📜 [ الْخُطْبَةُ الْأُوْلَى ]
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي شَرَعَ لِعِبَادِهِ فَيَسَّرَ، وَدَعَاهُمْ لِمَا تَزْكُوا بِهِ أَنْفُسُهُمْ وَتَتَطَّهَرُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيَكَ لَهُ، كُلُّ شَيءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُقَدَّرٍ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَبْلَغُ مَنْ وَعَظَ، وَأَصْدَقُ مَنْ وَعَدَ، وَأَنْصَحُ مَنْ بَشَّرَ وَأَنْذَرَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ خَيْرِ صَحْبٍ وَمَعْشَرٍ، وَعَلَى التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلى يَوْمِ الْحَشْرِ.
أمَّا بَعْدُ : أَيُّهَا النَّاسُ : فَأُوْصِيكُم وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ : السَّمَاحَةُ: كَلِمَةٌ تَحْمِلُ فِي طَيَّاتِهَا كُلَّ مَعَانِي السَّلَاسَةِ وَالسُّهُولَةِ، وَالْيُسْرِ وَاللُّيُونَةِ.
وَالنَّفْسُ السَّمْحَةُ كَالْأَرْضِ الطَّيِّبَةِ الْمُسْتَوِيَةِ الْهَيِّنَةِ؛ فَهِيَ لِكُلِّ مَا يُرَادُ مِنْهَا مِنْ خَيْرٍ صَالِحَةٌ، إِنْ أَرَدْتَ عُبُورَهَا هَانَتْ، وَإِنْ أَرَدْتَ حَرْثَهَا وَزِرَاعَتَهَا لَانَتْ، وَإِنْ أَرَدْتَ الْبِنَاءَ فِيهَا سَهُلَتْ، وَإِنْ شِئْتَ النَّوْمَ عَلَيْهَا تَمَهَّدَتْ.
وَقَدْ تَمَيَّزَ الدِّينُ الْإِسْلَامِيُّ بِالْيُسْرِ وَالسَّمَاحَةِ؛ وَشَمِلَ بِتِلْكَ الْمَعَانِي: كُلَّ الْأَحْكَامِ وَالْأَوَامِرِ وَالنَّوَاهِي، وَوَرَدَ فِي ذَلِكَ الْعَدِيدُ مِنَ الْآيَاتِ الْكَرِيمَةِ وَالْأَحَادِيثِ الشَّرِيفَةِ، قَالَ تَعَالَى: ‏﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾. وَقَالَ تَعَالَى: ‏﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ﴾. وَفِي الصَّحِيحَيْنِ: أَنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعَثَ أَبَا مُوسَى وَمُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ  إِلَى الْيَمَنِ، وَقَالَ: «يَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا، وَبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا، وَتَطَاوَعَا وَلَا تَخْتَلِفَا».
وَلَمَّا كَانَ الْإِسْلَامُ رِسَالَةً سَمَاوِيَّةً، وَدِينًا عَالَمِيًّا يُخَاطِبُ كُلَّ الْأَلْوَانِ وَالْأَعْرَاقِ وَالْأَدْيَانِ، فَقَدْ حَمَلَ أَهْلُهُ مِنَ الْأَخْلاَقِ أَجْمَلَهَا وَأَطْيَبَهَا، وَمِنَ الْأَحْكَامِ أَعْدَلَهَا وَأَقْوَمَهَا، وَسَطَّرَ لَنَا التَّارِيخُ : أَنَّ الْأُمَمَ وَالْحَضَاَرَاتِ لَمْ تَعْرِفْ مِثْلَ الْمُسْلِمِينَ فَاتِحِينَ رَاحِمِينَ مُتَسَامِحِينَ، مِمَّا دَعَا النَّاسَ لِلدُّخُولِ فِي دَيْنِ اللهِ أَفْوَاجًا، وَالْمُتَأَمِّلُ لِذَلِكَ: يَجِدُ أَنَّ سَمَاحَةَ الْإِسْلَامِ كَانَتْ وَلَا زَالَتْ هِيَ الصِّفَةَ الَّتِي لَازَمَتْ أَحْكَامَهُ وَآدَابَهُ، وَمِنْ أَمْثِلَةِ ذَلِكَ:
(أَوَّلاً) السَّمَاحَةُ فِي الْعِبَادَاتِ: كَتَخْفِيفِ الصَّلاَةِ لِأَهْلِ الْأَعْذَارِ، قَالَ تَعَالَى:‏ ﴿وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ﴾. وقَالَ ﷺ: «صَلِّ قَائِمًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبِكَ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. وَكَالْإِفْطَارِ فِي رَمَضَانَ والْقَضَاءِ لِأَهْلِ الْأَعْذَارِ أَوِ الْفِدَاءِ لِلْمُسِنِّينَ الْكِبَارِ، قَالَ تَعَالَى:‏ ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾.
(ثَانِيًا) السَّمَاحَةُ فِي الْمُعَامَلَاتِ: كَالْتَّيْسِيرِ عَلَى الْمَدِينِينَ الْمُعْسِرِينَ؛ قَالَ تَعَالَى:‏ ﴿ وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ ﴾، وَكَالسَّمَاحَةِ فِي الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ وَالْقَضَاءِ؛ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «رَحِمَ اللهُ رَجُلًا سَمْحًا إِذَا بَاعَ، وَإِذَا اشْتَرَى، وَإِذَا اقْتَضَى» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
(ثَالِثًا) السَّمَاحَةُ فِي التَّعَامُلِ مَعَ الْمُسْلِمِينَ: كَطَلَاقَةِ الْوَجْهِ، وَإِفْشَاءِ السَّلَامِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ. وقَالَ ﷺ : «أَوَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟! أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
(رَابِعًا) السَّمَاحَةُ فِي التَّعَامُلِ مَعَ غَيْرِ الْمُسْلِمِينَ: فَقَدْ عَمِلَ الْإِسْلَامُ عَلَى إِيوَاءِ مَنْ كَانُوا عَلَى غَيْرِ الْإِسْلَامِ، وَاحْتِرَامِ عُهُودِهِمْ، وَتَشْرِيعِ وَاجِبَاتِهِمْ وَحُقُوقِهِمْ، مِنْ أَجْلِ تَنْظِيمِ الْحَيَاةِ دَاخِلَ الْمُجْتَمَعِ الْإِسْلَامِيِّ وَخَارِجَهُ.
وَيَتَجَلَّى ذَلِكَ: فِي إِقَامَةِ الْقِسْطِ بَيْنَهُمْ، وَتَحْرِيمِ ظُلْمِهِمْ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ‏﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾
وَفِي تَحْرِيمِ إِيْذَاءِ كُلِّ مُعَاهَدٍ أَوْ مُسْتَأْمِنٍ دَخَلَ دِيَارَ الْإِسْلَامِ، كَمَا فِي قَوْلِهِ ﷺ:« مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ » رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
فَالْإِسْلَامُ دِينُ السَّمَاحَةِ وَالْيُسْرِ وَالسُّهولَةِ وَالْمَصَالِحِ النَّافِعَةِ، لَا عَنَتَ فِيهِ وَلَا أَغْلَالَ، وَلَا تَهَوُّرَ وَلَا فَوْضَى وَلَا خُمُولَ وَلَا انْحِلَالَ.
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ:‏ ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾.
أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا.

📜 [ الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ ]
الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، لاَ رَبَّ لَنَا سِوَاهُ، وَلاَ نَعْبُدُ إِلاَّ إِيَّاهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ومُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ. أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ حَقَّ تَقْوَاهُ.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ : السِّمَاحَةُ خُلُقُ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُصْلِحِينَ؛ وأَحَبُّ الدِّينِ إِلى اللهِ الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ، وَنَبِيُّنَا ﷺ بُعِثَ بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ، فَرِسَالَتُهُ حَنِيفِيَّةٌ، أَيْ: مَائِلَةٌ عَنِ الشِّرْكِ، وَرِسَالَتُهُ سَمْحَةٌ، أَيْ: سَهْلَةٌ مُيَسَّرَةٌ.
السَّمَاحَةُ لَيْسَتْ تَنَازُلًا مِنْ ضِعْفٍ أَوْ خَوْفٍ؛ بَلْ هِيَ صَادِرَةٌ عَنْ قُوَّةِ إِرَادَةٍ وَصِدْقِ عَزِيمَةٍ، وَانْتِصَارٍ عَلَى النَّفْسِ فِي الْمَوَاقِفِ بِكُلِّ إِيْجَابِيَّةٍ.
السَّمَاحَةُ سَبَبٌ فِي تَيْسِيرِ الْأُمُورِ، وَتَسْهِيلِ الْمُعَامَلَاتِ، وَسَبَبٌ تَسُودُ بِهِ الثِّقَةُ وَالْأُلْفَةُ بَيْنَ النَّاسِ، وَتَذْهَبُ بِهِ الْأَخْلَاقُ السَّيِّئَةُ كَالْأَثَرَةِ وَالْأَنَانِيَّةِ.
قَالَ الْعَلَّامَةُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ السَّعْدِيُّ : « جُبِلَتِ النُّفُوسُ عَلَى الشُّحِّ، وَهُوَ عَدَمُ الرَّغْبَةِ فِي بَذْلِ مَا عَلَى الْإِنْسَانِ، وَالْحِرْصُ عَلَى الْحَقِّ الَّذِي لَهُ.
فَيَنْبَغِي لَكُمْ أَنْ تَحْرِصُوا عَلَى قَلْعِ هَذَا الْخُلُقِ الدَّنِيءِ مِنْ نُفُوسِكُمْ، وَتَسْتَبْدِلُوا بِهِ ضِدَّهُ، وَهُوَ السَّمَاحَةُ، وَهُوَ بَذْلُ الْحَقِّ الَّذِي عَلَيْكَ، وَالْاِقْتِنَاعُ بِبَعْضِ الْحَقِّ الَّذِي لَكَ، فَمَتَى وُفِّقَ الْإِنْسَانُ لِهَذَا الْخُلُقِ الْحَسَنِ !! سَهُلَ حِينَئِذٍ عَلَيْهِ الصُّلْحُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ خَصْمِهِ وَمُعَامِلِهِ، وَتَسَهَّلَتِ الطَّرِيقُ لِلْوُصُولِ إِلَى الْمَطْلُوبِ، بِخِلَافِ مَنْ لَمْ يَجْتَهِدْ فِي إِزَالَةِ الشُّحِّ مِنْ نَفْسِهِ؛ فَإِنَّهُ يَعْسُرُ عَلَيْهِ الصُّلْحُ وَالْمُوَافَقَةُ؛ لِأَنَّهُ لَا يُرْضِيهِ إِلَّا جَمِيعُ مَالِهِ، وَلَا يَرْضَى أَنْ يُؤَدِّيَ مَا عَلَيْهِ، فَإِنْ كَانَ خَصْمُهُ مِثْلَهُ اشْتَدَّ الْأَمْرُ » انْتَهَى كَلَامُهُ رَحِمَهُ اللهُ.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ جَلَّ في عُلَاهُ : ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَتَأْيِيدِكَ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ.
اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا أَهْلِ السُّنَّةِ فِي فِلِسْطِينَ وَالسُّودَانِ وَلُبْنَانَ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ، اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودِ وَالْمَجُوسِ الظَّالِمِينَ، وَأَعْوَانِهِمْ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا هَنِيئًا مَرِيئًا طَبَقَاً سَحَّاً مُجَلِّلاً، عَامَّاً نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، عَاجَلاً غَيْرَ آجِلٍ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
عِبَادَ اللهِ : ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
.....................................................................
•• | أعدّها : أبو أيوب السليمان | جامع الإمارة في مدينة سكاكا / الجوف | للتواصل : واتساب فقط 0504865386|
•• | ‏لمتابعة قناة الخطب الأسبوعية ( اللُّمعة من خطب الجمعة) على:
❉ (قناة التليجرام) /
❉ (مجموعة الواتساب) /
❉ (قناة اليوتيوب) /