خُطْبَة .. الدَّيْنُ .. هَمٌّ بِاللَّيْلِ وَذُلٌّ بِالنَّهَارِ 29 - 4 - 1446 هـ
📜خطبة الجمعة | 29 / 4 / 1446 هـ 📜
❉| الـدَّيْـنُ .. هَـمٌّ بِالـلَّـيْـلِ وَذُلٌّ بِالـنَّـهَـارِ |❉
📜 [ الْخُطْبَةُ الْأُوْلَى ]
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ حُقُوقَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ آكَدِ الْحُقُوقِ، أَحْمَدُهُ تَعَالَى وَبِهِ الْوُثُوقُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيَكَ لَهُ، هُوَ الْخَالِقُ وَمَنْ سِوَاهُ مَخْلُوقِ، وَهُوَ الرَّازِقُ وَغَيْرُهُ عَبْدٌ فَقِيرٌ مَرْزُوقٌ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ مِنْ سَابِقٍ وَمَسْبُوقٍ.
أمَّا بَعْدُ : أَيُّهَا النَّاسُ : فَأُوْصِيكُم وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ : إِنَّ الْمُؤْمِنَ الْعَاقِلَ الْمُشْفِقَ عَلَى نَفْسِهِ يَسْعَى جَاهِدًا عَلَى أَنْ يَلْقَى رَبَّهُ سَلِيمَ الْقَلْبِ، بَرِيءَ الذِّمَّةِ مِنْ حُقُوقِ الْخَلْقِ.
وَمِنْ أَعْظَمِ مَا يَشْغَلُ ذِمَّةَ الْمُؤْمِنِ، وَيُثْقِلُ كَاهِلَهُ، وَيُورِدُهُ الْمَهَالِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الدَّيْنُ، وَمَا أَدْرَاكُمْ مَا الدَّيْنُ ؟ هَمٌّ بِاللَّيْلِ وَذُلٌّ بِالنَّهَارِ، وَأَطْوَلُ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَى هِيَ آيَةُ الدَّيْنِ، أَوْصَانَا اللهُ تَعَالَى فِيهَا بِكِتَابَةِ الدُّيُونِ وَالْإِشْهَادِ، لِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ حِفْظِ حُقُوقِ الْعِبَادِ.
وَأَخْرَجَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: عَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: تُوُفِّيَ رَجُلٌ فَغَسَّلْنَاهُ، وَحَنَّطْنَاهُ، وَكَفَّنَّاهُ، ثُمَّ أَتَيْنَا بِهِ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي عَلَيْهِ، فَقُلْنَا: تُصَلِّي عَلَيْهِ؟ فَخَطَا خُطًى، ثُمَّ قَالَ: «أَعَلَيْهِ دَيْنٌ؟» قُلْنَا: دِينَارَانِ، فَانْصَرَفَ، فَتَحَمَّلَهُمَا أَبُو قَتَادَةَ، فَأَتَيْنَاهُ، فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ: الدِّينَارَانِ عَلَيَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «حَقَّ الْغَرِيمِ، وَبَرِئَ مِنْهُمَا الْمَيِّتُ؟» قَالَ: نَعَمْ، فَصَلَّى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ بِيَوْمٍ: «مَا فَعَلَ الدِّينَارَانِ؟» فَقَالَ: إِنَّمَا مَاتَ أَمْسِ، قَالَ: فَعَادَ إِلَيْهِ مِنَ الْغَدِ، فَقَالَ: لَقَدْ قَضَيْتُهُمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «الْآنَ بَرَدَتْ عَلَيْهِ جِلْدُهُ». وَفِي رِوَايَةٍ: فَلَمَّا فَتَحَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ ﷺ، قَالَ: «أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ، فَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ».
فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ : زَجْرٌ شَدِيدٌ، وَوَعِيدٌ مُخِيفٌ لِمَنْ تَسَاهَلَ فِي قَضَاءِ الدُّيُونِ، لاِمْتِنَاعِ الرَّسُولِ ﷺ عَنِ الصَّلَاةِ عَلَى الْمَدِينِ، وَفِيهِ: أَنَّ الدَّيْنَ مِنْ أَسْبَابِ عَذَابِ الْقَبْرِ، لِقَوْلِهِ ﷺ:«الْآنَ بَرَدَتْ عَلَيْهِ جِلْدُهُ»
عِبَادَ اللهِ: هَلْ رَأَيْتُمْ فَضْلَ الشَّهَادَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَمَنْزِلَتَهَا عِنْدَ اللهِ ؟! فَقَدْ جَاءَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ، تُكَفَّرُ عَنِّي خَطَايَايَ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «نَعَمْ، وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ، مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ، إِلَّا الدَّيْنَ، فَإِنَّ جِبْرِيلَ قَالَ لِي ذَلِكَ».
وَلَوْ جِئْتَ -يَا عَبْدَ اللهِ - بِمِلْءِ الْأَرْضِ خَطَايَا، ثُمَّ أَقَبْلَتَ عَلَى اللهِ تَائِبًا، فَلَنْ يُخَيِّبَكَ اللهُ !! أَمَّا مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ عِبَادِ اللهِ مِنَ الْمَظَالِمِ وَالدُّيُونِ، فَإِنَّهَا لَا تُغْفَرُ لَكَ إِلَّا أَنْ يَعْفُوَ عَنْكَ أَخُوكَ، وَإِلَّا أَخَذَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ حَسَنَاتِكَ.
فَمَا أَعْظَمَ الدَّيْنَ، وَمَا أَشَدَّ خَطَرَهُ، وَمَا أَكْثَرَ الْمُتَسَاهِلِينَ بِهِ !! مَا أَحَرْانَا أَنْ نُوَجِّهَ رِسَالَةً نَاصِحَةً لِكُلِّ مَنْ يَسْتَهِينُ بِأَمْرِ الدُّيُونِ وَحُقُوقِ الْآخِرَيْنِ !!
فَأَفِقْ - يَا عَبْدَ اللهِ - وَانْتَبِهْ لِنَفْسِكَ !! وَاخْرُجْ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا خَمِيصَ الْبَطْنِ، خَفِيفَ الظَّهْرِ مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ، قَبْلَ أَنْ تُحْبَسَ بِدُيُونِكَ عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ. نَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَقْضِيَ دَيْنَ الْمَدِينِينَ، وَيُفِرِّجَ هَمَّ الْمُعْسِرِينَ.
أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا.
📜 [ الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ ]
الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، لاَ رَبَّ لَنَا سِوَاهُ، وَلاَ نَعْبُدُ إِلاَّ إِيَّاهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ومُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ. أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ حَقَّ تَقْوَاهُ.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ : إِنَّ حَالَ كَثِيرٍ مِنَ النَّاسِ الْيَوْمَ فِي تَعَامُلَاتِهِمْ وَقَضَاءِ حَاجَاتِهِمْ!! لَيُؤَكِّدُ عَلَيْنَا أَنْ نَتَحَدَّثَ مُنْذِرِينَ وَمُحَذِّرِينَ مِنَ التَّسَاهُلِ بِالدُّيُونِ وَالتَّلَاعُبِ فِي حُقُوقِ الْآخَرِينَ !!
فَكَمْ هُمْ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَتَهَاوَنُونَ، أَوْ يُمَاطِلُونَ مَنْ لَهُمْ حَقٌّ عَلَيْهِمْ ؟! سَوَاءٌ كَانُوا تُجَّارًا، أَوْ أَصْحَابًا، أَوْ أَرْحَامًا، وَسَوَاءٌ كَانَ هَذَا الدِّينُ إِرْثًا لِأَقَارِبِهِ، أَوْ صَدَاقًا لِزَوْجَتِهِ، أَوْ قَرْضًا مِنْ دَوْلَتِهِ أَوْ أَقْرَانِهِ، أَوْ أُجْرَةً لِعُمَّالِهِ !!
فِيَا مَنْ لَا يَعْرِفُ قَدْرَ الدَّيْنِ !! وَيَسْتَدِينُ مِنْ هَذَا، وَيُنْكِرُ هَذَا، وَيُمَاطِلُ هَذَا، تَذَكَّرْ !!كَيْفَ عَظَّمَ النَّبِيُّ ﷺ شَأْنَ الدَّيْنِ، وَتَرَكَ الصَّلَاةَ عَلَى الْمَدِينِ، وَتَذَكَّرْ !! قَوْلَ النَّبِيِّ ﷺ: «نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ.
وَيَا مَنِ اسْتَأْجَرَ أُجَرَاءَ مِنْ خَدَمٍ أَوْ بَنَّائِينَ أَوْ غَيْرِهِمْ !! مِمَّنْ يَعْمَلُونَ وَيَكُدُّونَ بِعَرَقِهِمْ وَيَتْعَبُونَ، وَلَمْ يُوَّفِهِمْ حَقَّهُمْ، أَنَّى لَكَ النَّجَاةَ !! وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنْ خَصْمَكَ هُوَ اللهُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «قَالَ اللهُ تَعَالَى: ثَلاَثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ، -وَذَكَرَ مِنْهُمْ-: وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ وَلَمْ يُعْطِهِ أَجْرَهُ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
أَمَّا مَنْ نَزَلَتْ بِهِ نَازِلَةٌ، وَضَاقَتْ عَلَيْهِ السُّبُلُ، فَاقْتَرَضَ لِيَرْفَعَ فَاقَتَهُ، وَهُوَ يَنْوِي السَّدَادَ، فَقَدْ تَكَفَّلَ اللهُ بِإِعَانَتِهِ، وَهَذَا مِنْ إِكْرَامِ اللهِ وَلُطْفِهِ بِعَبْدِهِ الصَّالِحِ، حَيْثُ جَازَاهُ لِصِدْقِهِ وَأَمَانَتِهِ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا أَدَّى اللهُ عَنْهُ، وَمَنْ أَخَذَ يُرِيدُ إِتْلاَفَهَا أَتْلَفَهُ اللهُ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
فَأَدُّوا مَا أَوْجَبَ اللهُ عَلَيْكُمْ مِنَ الْحُقُوقِ، وَاسْتَعِينُوا بِهِ سُبْحَانَهُ وَبِهِ الْوُثُوقُ.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ جَلَّ في عُلَاهُ : ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَتَأْيِيدِكَ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ.
اللَّهُمَّ وَفِّقِ الطُّلَاَّبَ وَالطَّالِبَاتِ، وَيَسِّرْ لَهُمْ كُلَّ عَسِيرٍ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا أَهْلِ السُّنَّةِ فِي كُلِّ مَكَانٍ، اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودِ وَالْمَجُوسِ الظَّالِمِينَ، وَأَعْوَانِهِمْ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا هَنِيئًا مَرِيئًا طَبَقَاً سَحَّاً مُجَلِّلاً، عَامَّاً نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، عَاجَلاً غَيْرَ آجِلٍ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
عِبَادَ اللهِ : ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
.....................................................................
•• | أعدّها : أبو أيوب السليمان | جامع الإمارة في مدينة سكاكا / الجوف | للتواصل : واتساب فقط 0504865386|
•• | لمتابعة قناة الخطب الأسبوعية ( اللُّمعة من خطب الجمعة) على:
❉ (قناة التليجرام) /
❉ (مجموعة الواتساب) /
❉ (قناة اليوتيوب) /