حمل الخطبة أو انسخ النص



خُطْبَة .. التَّحْذِيرُ مِنْ سُنَنِ الْجَاهِلِيَّةِ 19 - 2 - 1446 هـ

📜خطبة الجمعة : 19 / 2 / 1446 هـ 📜
❉| الـتَّـحْـذِيـرُ مِـنْ سُـنَـنِ الْـجَـاهِـلِـيَّـةِ |❉
📜 [ الْخُطْبَةُ الْأُوْلَى ]
الْحَمْدُ للهِ ‏﴿ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴾. وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، ‏﴿ ذَلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴾. وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الْصَّادِقُ الْمَأْمُونُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الَّذِينَ ﴿ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾.
أمَّا بَعْدُ : أَيُّهَا النَّاسُ : أُوْصِيكُم وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللَّهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾.
مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ : اسْتَقِيمُوا عَلَى مِلَّتِكُمُ الْإِبْرَاهِيمِيَّةِ الْحَنِيفِيَّةِ، وَشَرِيعَتِكُمُ الْمُحَمَّدِيَّةِ، وَذَلِكَ : بِأَنْ يُسْلِمَ الْمَرْءُ وَجْهَهُ للهِ، وَأَنْ يَتَحَرَّرَ مِنْ رِقِّ الْعُبُودِيَّةِ لِمَنْ سِوَاهُ، قَالَ تَعَالَى: ‏﴿ وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا ﴾ .
ثُمَّ اعْلَمُوا : أَنَّ مِنْ شَرِّ الْأَعْمَالِ؛ إِحْيَاءَ سُنَنِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ، وَذَلِكَ سَبَبٌ لِغَضَبِ اللَّهِ ذِي الْجَلَالِ؛ فَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ ثَلَاثَةٌ: مُلْحِدٌ فِي الْحَرَمِ، وَمُبْتَغٍ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ، وَمُطَّلِبُ دَمِ امْرِئٍ بِغَيْرِ حَقٍّ لِيُهَرِيقَ دَمَهُ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
وَالْجَاهِلِيَّةُ : هِيَ مَا كَانَ عَلَيْهِ الْكُفَّارُ قَبْلَ الْبَعْثَةِ، سَوَاءٌ كَانُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أَوِ الْأُمِّيِّينَ، وَالْجَاهِلِيَّةُ الْعَامَّةُ زَالَتْ بِبَعْثَةِ النَّبِيِّ ﷺ، وَلِذَلِكَ أَخَطَأَ مَنْ وَصَفَ قَرْنَنَا بِـ (الْقَرْنِ الْجَاهِلِيِّ)، أَوْ عَصْرَنَا بِـ (الْعَصْرِ الْجَاهِلِيِّ).
وَهُنَاكَ أُمُورٌ هِيَ مِنْ سُنَنِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ، أَخْبَرَ الْمُصْطَفَى ﷺ، الَّذِي لَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى، أَنَّهُا سَتَبْقَى فِي بَعْضِ أَفْرَادِ أُمَّتِهِ، يَجِبُ الْحَذَرُ مِنْهَا !!
(وَمِنْ ذَلِكَ) قَوْلُ نَبِيِّنَا ﷺ: «أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَتْرُكُونَهُنَّ: الْفَخْرُ فِي الْأَحْسَابِ، وَالطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ، وَالْاسْتِسْقَاءُ بِالنُّجُومِ، وَالنِّيَاحَةُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وَهَذَا عَلَمٌ مِنْ أَعْلَامِ النُّبُوَّةِ، إِذْ بَقِيَتْ هَذِهِ الْأَرْبَعُ فِي أُمَّتِهِ : فَـ (الْفَخْرُ فِي الْأَحْسَابِ) وَ (الطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ) مَوْجُودٌ بَيْنَ بَعْضِ الْقَبَائِلِ وَالْعَشَائِرِ. وَكَذَلِكَ (الِاسْتِسْقَاءُ بِالنُّجُومِ) كَأَنْ يَقُولَ: مُطِرْنَا بِنَجْمِ كَذَا، وَهَذَا شِرْكٌ أَكْبَرُ إِنِ اعْتَقَدَ لَهَا تَأْثِيرًا، وَشِرْكٌ أَصْغَرُ إِنِ اعْتَقَدَ إِنَّهَا سَبَبٌ وَالْفَاعِلُ هُوَ اللهُ تَعَالَى. وَ (النِّيَاحَةُ): رَفْعُ الصَّوْتِ بِنَدْبِ الْمَيِّتِ، أَوْ شَقُّ الْجُيُوبِ وَلَطْمُ الْخُدُودِ، وَهِيَ مَوْجُودَةٌ فِي دِيَارِ أَهْلِ الْإِسْلَامِ.
(مِنْ سُنَنِ الْجَاهِلِيَّةِ) قَوْلُهُ ﷺ: «لَا عَدْوَى، وَلَا طِيَرَةَ، وَلَا هَامَةَ، وَلَا صَفَرَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وَالْمَنْفِيُّ مِنَ الْعَدْوَى مَا كَانَ يَعْتَقِدُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ تَعَدِّي الأَمْرَاضِ بِنَفْسِهَا دُونَ تَقْدِيرِ اللهِ، وَإِلَّا فَالشَّرِيعَةُ أَمَرَتْ بِأَخْذِ الْأَسْبَابِ دُونَ الاعْتِمَادِ عَلَيْهَا، كَقَوْلِهِ ﷺ: «فِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ فِرَارَكَ مِنَ الْأَسَدِ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
أَمَّا (الطِّيَرَةُ)؛ فَهِيَ التَّشَاؤُمُ بِأَصْوَاتِ الطُّيُورِ كَالْهَامَةِ وَهِيَ الْبُومُ، أَوِ بِالشُّهُورِ كَصَفَرَ، أَوْ بِصَبَاحِ صَاحِبِ الْعَاهَةِ أَوْ بِالْكَلِمَةِ السَّيِّئَةِ يَسْمَعُهَا.
فَـ «مَنْ رَدَّتْهُ الطِّيَرَةُ عَنْ حَاجَتِهِ فَقَدْ أَشْرَكَ»، وَمَنْ وَجَدَ شَيْئًا مِنَ الطِّيَرَةِ فِي نَفْسِهِ: فَعَلَيْهِ أَنْ يَتَوَكَّلَ عَلَى اللهِ، وَيُجَاهِدَهَا فِي دَفْعِهِ، وَيَمْضِيَ فِي شَأْنِهِ، قَالَ ﷺ: «إِنَّمَا الطِّيَرَةُ مَا أَمْضَاكَ، أَوْ رَدَّكَ» رَوَاهُ أَحْمَدُ.
(مِنْ سُنَنِ الْجَاهِلِيَّةِ) الْحَلِفُ بِغَيْرِ اللهِ تَعَالَى: كَالْحَلِفِ بِحَيَاةِ النَّبِيِّ ﷺ أَوْ بِالْآبَاءِ وَالْأَجْدَادِ، وَكَانَتْ قُرَيْشٌ تَحْلِفُ بِآبَائِهَا، فَقَالَ ﷺ: «لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلَا يَحْلِفْ إِلَّا بِاللهِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَسَمِعَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا رَجُلًا يَحْلِفُ: " لَا، وَالْكَعْبَةِ "، فَقَالَ لَهُ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللهِ فَقَدْ أَشْرَكَ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ.
(مِنْ سُنَنِ الْجَاهِلِيَّةِ) سُوءُ الظَّنِّ بِاللَّهِ تَعَالَى : سَوَاءٌ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِوَعْدِهِ وَوَعِيدِهِ، أَوْ بِثَوَابِهِ وَعِقَابِهِ، قَالَ تَعَالَى مُخْبِرًا عَنِ الْمُنَافِقِينَ: ﴿ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ ﴾. فَعَلَيْكَ بِحُسْنِ الظَّنِّ بِرَبِّكَ، وَسَتَرَى مَا يَسُرُّكَ.
(مِنْ سُنَنِ الْجَاهِلِيَّةِ) إِتْيَانُ الْكُهَّانِ : لِحَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُمُورًا كُنَّا نَصْنَعُهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، كُنَّا نَأْتِي الْكُهَّانَ، قَالَ ﷺ: «فَلَا تَأْتُوا الْكُهَّانَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وَقَالَ ﷺ: «مَنْ أَتَى كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزَلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ.
(مِنْ سُنَنِ الْجَاهِلِيَّةِ) تَبَرُّجُ النِّسَاءِ وَسُفُورُهُنَّ : وَقَدْ نَهَى اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ فَقَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى ﴾.
(مِنْ سُنَنِ الْجَاهِلِيَّةِ) مَنْ تَبَرَّأَ مِنْ نَسَبِهِ أَوِ انْتَسَبَ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ : قَالَ تَعَالَى: ﴿ ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ ﴾، وَقَالَ ﷺ :«مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَقَالَ ﷺ: «كَفَرَ مَنْ تَبَرَّأَ مِنْ نَسَبِهِ وَإِنْ دَقَّ، أَوِ ادَّعَى نَسَبًا لَا يُعْرَفُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ. وَالْمُرَادُ بِالْكُفْرِ الأَصْغَرُ، وَهُوَ مِنْ عَظَائِمِ الذُّنُوبِ، وَلَا يُخْرِجُ مِنَ الْإِسْلَامِ.
أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا.
📜 [ الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ ]
الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، لاَ رَبَّ لَنَا سِوَاهُ، وَلاَ نَعْبُدُ إِلاَّ إِيَّاهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ومُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ. أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ حَقَّ تَقْوَاهُ.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ : (مِنْ سُنَنِ الْجَاهِلِيَّةِ) الْعَصَبِيَّةُ لِغَيْرِ الدِّينِ، وَالْقِتَالُ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ أَوْ حِزْبِيَّةٍ : قَالَ ﷺ : «مَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ : يَغْضَبُ لِعَصَبِيَّةِ وَيَدْعُو لِعَصَبِيَّةٍ فَهُوَ فِي النَّارِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَلَمَّا اخْتَصَمَ مُهَاجِرِيٌّ وَأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ المُهَاجِرِيُّ : يَا لَلْمُهَاجِرِينَ؛ وَقَالَ الأَنْصَارِيُّ : يَا لَلْأَنْصَارِ ؛ قَالَ ﷺ : «أَبِدَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ؟!»، وَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا.
لِأَنَّ هَذَا مِنْ عَزَاءِ الجَاهِلِيَّةِ وَحَمِيَّةِ الْجَاهِلِيَّةِ الَّتِي قَالَ اللَّهُ فِيهَا: ﴿ إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ ﴾.
فَمَنْ تَعَصَّبَ لِأَهْلِ بَلْدَتِهِ أَوْ مَذْهَبِهِ أَوْ طَرِيقَتِهِ أَوْ قَرَابَتِهِ أَوْ لِأَصْدِقَائِهِ دُونَ غَيْرِهِمْ، كَانَتْ فِيهِ شُعْبَةٌ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ، حَتَّى يَكُونَ الْمُؤْمِنُونَ كَمَا أَمَرَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى: مُعْتَصِمِينَ بِحَبْلِهِ، وَكِتَابِهِ، وَسُنَّةِ رَسُولِهِ ﷺ .
(مِنْ سُنَنِ الْجَاهِلِيَّةِ) الْخُرُوجُ عَنِ الطَّاعَةِ، وَمُفَارَقَةُ الْجَمَاعَةِ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا فَكَرِهَهُ فَلْيَصْبِرْ، فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يُفَارِقُ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا فَيَمُوتُ، إِلَّا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَقَالَ ﷺ: «مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
اللَّهُمَّ اجْمَعْ كَلِمَتَنَا عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ، وَاهْدِ ضُلَّالَنَا، وَأَصْلِحْ أَحْوَالَنَا، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ جَلَّ في عُلَاهُ : ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ الْمَلِكَ سَلْمَانَ بْنَ عبدِالعَزيزِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ الْأَمِيرَ مُحَمَّدَ بْنَ سَلْمَانَ بِتَوْفِيقِكَ وَأَيِّدْهُمَا بِتَأْيِيدِكَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا فِي فِلِسْطِينَ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودِ الْمُعْتَدِينَ، وَأَعْوَانِهِمْ مِنَ الْخَوَنَةِ وَالْكُفَّارِ، يَا عَزِيزُ يَا قَهَّارُ.
اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِلَادَنَا وَعَقِيْدَتَنَا وَقَادَتَنَا وَرِجَالَ أَمْنِنَا بِسُوءٍ، فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيراً عَلَيْهِ، يَا عَزِيزُ يَا قَهَّارُ.
رَبَّنَا ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا، وَمَا بَطَنَ. ﴿ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ ، ﴿ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ۝ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ۝ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾.
.....................................................................
•• | أعدّها : أبو أيوب السليمان | جامع الإمارة في مدينة سكاكا / الجوف | للتواصل : واتساب فقط 0504865386|
•• | ‏لمتابعة قناة الخطب الأسبوعية ( اللُّمعة من خطب الجمعة) على:
❉ (قناة التليجرام) /
❉ (مجموعة الواتساب) /
❉ (قناة اليوتيوب) /