خُطْبَة .. إِكْرَامُ ذِي الشَّيْبةِ المُسْلِمِ - حُقُوقُ الْكِبَارِ 8 - 4 - 1446 هـ
📜خطبة الجمعة | 8 / 4 / 1446 هـ 📜
❉| إِكْـرَامُ ذِي الشَّـيْبَةِ الْمُسْـلِمِ (حُقُوقُ الْكِبَارِ) |❉
📜 [ الْخُطْبَةُ الْأُوْلَى ]
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَمَرَنَا بِالْبِرِّ وَنَهَانَا عَنِ الْعُقُوقِ، وَجَعَلَ حَقَّ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ مِنْ آكَدِ الْحُقُوقِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيَكَ لَهُ، هُوَ الْخَالِقُ وَكُلُّ مَا سِوَاهُ مَخْلُوقٌ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ الطَّاهِرِينَ، وَأَصْحَابِهِ الْغُرِّ الْمَيَامِينِ، وَعَلَى التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ مِنْ سَابِقٍ وَمَسْبُوقٍ.
أمَّا بَعْدُ : أَيُّهَا النَّاسُ : أُوْصِيكُم وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ : فِي شَرِيعَتِنَا الْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ؛ جَاءَتْ أَحَادِيثُ عِدَّةٌ وفَضَائِلُ جَمَّةٌ فِي تَوْقِيرِ ذِي الشَّيْبَةِ: فَقَدْ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ بِأَبِيهِ أَبِي قُحَافَةَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ يَحْمِلُهُ حَتَّى وَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ، فَقَالَ ﷺ لِأَبِي بَكْرٍ: «لَوْ أَقْرَرْتَ الشَّيْخَ فِي بَيْتِهِ لَأَتَيْنَاهُ» تَكْرِمَةً لِأَبِي بَكْرٍ، فَأَسْلَمَ وَلِحْيَتُهُ وَرَأْسُهُ كَالثَّغَامَةِ بَيَاضًا، فَقَالَ ﷺ: «غَيِّرُوهُمَا، وَجَنِّبُوهُ السَّوَادَ» رَوَاهُ أَحْمَدُ.
وَمِنْ فَضَائِلِ الْكِبَارِ: أَنَّهُمْ مِنْ أَسْبَابِ التَّيْسِيرِ وَالْبَرَكَةِ بِمَشُورَتِهِمْ، وَالْاِسْتِفَادَةِ مِنْ تَجَارِبِهِمْ؛ قَالَ ﷺ: « الْبَرَكَةُ مَعَ أَكَابِرِكُمْ » رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ.
وَمِنْ فَضَائِلِهِمْ: أَنَّهُمْ مِنْ أَسْبَابِ النَّصْرِ وَالرِّزْقِ، بِدُعَائِهِمْ وَصَلَاتِهِمْ؛ قَالَ ﷺ: «هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
وَمِنْ فَضَائِلِهِمْ: أَنَّ إِكْرَامَ الْكِبَارِ مِنْ إِجْلَالِ اللهِ ذِي الْجَلَالِ؛ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللهِ تَعَالَى : إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ.
وَمِنْ فَضَائِلِهِمْ: أَنَّا إذَا رَعَيْنَا الْكِبَارَ، يَسَّرَ اللهُ لنَا فِي كِبَرِنَا مَنْ يَرْعَى حُقُوقَنَا، وَإِنْ ضَيَّعْنَا حُقُوقَهُمْ ضُيِّعْنَا فِي ضَعْفِنَا، وَالْجَزَاءُ مِنْ جِنْسِ الْعَمَلِ.
أَمَّا حُقُوقُ الْكِبَارِ فَلَهَا صُوَرٌ عِدَّةٌ، فَمِنْ ذَلِكَ: بَدْؤُهُ بِالْسَّلَامِ، وَتَقْدِيْمُهُ فِي الْمَجْلِسِ وَعِنْدَ الْكَلَامِ، وَمُنَادَاتُهُ بِأَلْطَفِ خِطَابٍ وَأَجْمَلِ كَلَامٍ، وَالدُّعَاءُ لَهُ بِطُوْلِ الْعُمُرِ عَلَى طَاعَةِ الْمَلِكِ الْعَلَّامِ، وَالتَّمَتُّعِ بِالصِّحَّةِ وَالْعَافِيَةِ عَلَى الدَّوَامِ، وَتَوْفِيرِ حَاجَاتِهِ مِنْ مَلْبَسٍ وَمَسْكَنٍ وَدَوَاءٍ وَطَعَامٍ.
وَمِنْ حَقِّ الْكَبِيرِ: تَوْعِيَتُهُ بِمَا يَحْفَظُ صِحَّتَهُ الْجَسَدِيَّةَ، وَتَعْرِيفُهُ بِمَا يَحْتَاجُهُ مِنَ الْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ.
وَمِنْ حَقِّ الْكَبِيرِ: أَنْ تَكُونَ أُسَرُهُمْ هِيَ الْمَكَانُ الَّذِي يَعِيشُونَ فِيهِ، لِيَسْتَمْتِعُوا بِالْحَيَاةِ الْعَائِلَيَّةِ، ولِيَبَرَّهُمْ أَوْلاَدُهُمْ وَأَحْفَادُهُمْ.
ثُمَّ لِيُعْلَمْ!! أَنَّ حَقَّ الْكَبِيرِ يَعْظُمُ بِالنِّسْبَةِ لِمَا يَتَنَاوَلُهُ: فَالْكَبِيرُ ذُو الرَّحِمِ: لَهُ حَقُّ الْكِبَرِ وَحَقُّ الْرَّحِمِ، وَالْكَبِيرُ الْجَارُ: لَهُ حَقُّ الْكِبَرِ وَحَقُّ الْجِوَارِ، وَهَكَذَا.
أَمَّا الْكَبِيرُ مِنَ الْوَالِدَينِ؛ فَالْحَقُّ فِيهِ أَعْظَمُ وَأَعْظَمُ، قَالَ تَعَالَى: ﴿ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴾، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿ وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ﴾.
فَاعْرِفُوا لِلْكَبِيرِ قَدْرَهُ وَفَضْلَهُ، وَوَيْلٌ لِمَنْ تَجَاهَلَ حَقَّهُ، قَالَ ﷺ: « لَيْسَ مِنَّا : مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا » رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ
أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا.
📜 [ الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ ]
الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، لاَ رَبَّ لَنَا سِوَاهُ، وَلاَ نَعْبُدُ إِلاَّ إِيَّاهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ومُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ. أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ حَقَّ تَقْوَاهُ.
أَيُّهَا الشَّابُّ الْمُسْلِمُ: إِنْ كُنْتَ تَرَى فِي شَبَابِكَ الْحَيَوِيَّةَ وَالْقُوَّةَ، ثُمَّ يَمُرُّ بِكَ ذُو الشَّيْبَةِ، فَمَا تَرْعَى لَهُ حَقَّهُ، وَرُبَّمَا سَخِرْتَ مِنْ رَأْيِهِ أَوْ عِبْتَهُ !!
وَإِنْ كُنْتَ مُمَتَّعًا بِقُوَّتِكَ وَشَبَابِكَ، فَتَذَكَّرْ !! أَنَّ حَيَاةَ الْمَرْءِ إِنَّمَا هِيَ قُوَّةٌ بَيْنَ ضَعْفَيْنِ، قَالَ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ الْمُبِينِ: ﴿ اللهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً ﴾.
فَأَكْرِمْ ذَا الشَّيْبَةِ، وَاعْرِفْ لَهُ قِيمَتَهُ وَمَكَانَتَهُ، وَإِيَّاكَ أَنْ تَسْتَطِيلَ عَلَيْهِ بِلِسَانِكَ، أَوْ تَتَرَفَّعَ عَلَيْهِ لِكَوْنِكَ ذَا عِلْمٍ أَوْ جَاهٍ أَوْ مَنْصِبٍ!! وتَذَكَّرْ أَنَّ صَبْرَكَ وَاحْتِرَامَكَ إِنَّمَا يَدُلُّ عَلَى الْأَدَبِ الرَّفِيعِ فِي نَفْسِكَ، وَالْجَزَاءُ مِنْ جِنْسِ الْعَمَلِ.
أَمَّا أَنْتُمْ مَعَاشِرَ الْكِبَارِ فَضْلًا وَقَدْرًا: فَاللهُ يَرْحَمُ حَالَكُمْ، وَيَجْبُرُ مُصَابَكُمْ فِي تَقْصِيرِنَا، أَنْتُمْ كِبَارٌ فِي عُيُونِنَا، وَكِبَارٌ فِي نُفُوسِنَا، كِبَارٌ بِعَظِيمِ فَضْلِكُمْ - بَعْدَ اللهِ - عَلَيْنَا، فَأَنْتُمُ الَّذِينَ رَبَّيْتُمْ، وَعَلَّمْتُمْ، وَبَنَيْتُمْ، وَقَدَّمْتُمْ، وَضَحَّيْتُمْ.
لَئِنْ نَسِيَ الْقَوْمُ فَضْلَكُمْ!! فَإِنَّ اللهَ لَا يَنْسَى، وَلَئِنْ جَحَدُوا مَعْرُوفَكُمْ!! فَإِنَّ الْمَعْرُوفَ لَا يَذْهَبُ وَلَا يَبْلَى، ثُمَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى، وَعِنْدَهُ الْجَزَاءُ الْأَوْفَى ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا﴾
الْلَّهُمَّ احْفَظْ كِبَارَنَا وَاجْزِهِمْ عَنَّا خَيْرَ الْجَزَاءِ وَأَوْفَاهُ، الْلَّهُمَّ وَفِّقْ لِلْخَيْرِ صِغَارَنَا، وَأَصْلِحْ شَأْنَهُمْ، وَوَفِّقْهُمْ لِكُلِّ مَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ جَلَّ في عُلَاهُ : ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ بِتَوْفِيقِكَ وَتَأْيِيدِكَ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ.
اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا أَهْلِ السُّنَّةِ فِي فِلِسْطِينَ وَالسُّودَانِ وَلُبْنَانَ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ، اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودِ وَالْمَجُوسِ الظَّالِمِينَ، وَأَعْوَانِهِمْ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
عِبَادَ اللهِ : ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ ﴾. فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
.....................................................................
•• | أعدّها : أبو أيوب السليمان | جامع الإمارة في مدينة سكاكا / الجوف | للتواصل : واتساب فقط 0504865386|
•• | لمتابعة قناة الخطب الأسبوعية ( اللُّمعة من خطب الجمعة) على:
❉ (قناة التليجرام) /
❉ (مجموعة الواتساب) /
❉ (قناة اليوتيوب) /